المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلاج الجمعي (الجروب)


علاج المخدرات
07-27-2012, 04:48 PM
تعريف :

هو نوع من العلاج يتم فيه اختيار مجموعة من الذين يعانون من مرض أو معاناة نفسية ، يقوم بقيادتها معالج متمرن بهدف إحداث تغيير نوعي في شخصياتهم. وفيها يستخدم المعالج التفاعل الذي يتم بين أعضاء المجموعة لإحداث التغيير في شخصياتهم.

وللعلاج الجمعي نقطتي قوة يتميز بهما عن أنواع العلاج الأخرى وهما:
1) إمكانية الحصول على ردود أفعال سريعة ومباشرة من الزملاء لكل تغير طفيف يحدث أو مشاركة حقيقية
وردود الأفعال هذه تتميز بكونها من أشخاص عاديين (غير معالجين) وهذا يعطيها نوع معين من المصداقية.

2) تمكين المريض والمعالج معاً من ملاحظة تجاوب المريض نفسياً وسلوكياً مع أنواع مختلفة من الناس مما يؤدي لحدوث علاقات طرحية مختلفة different transference (لو كان نوع العلاقة الطرحية مع المعالج هي علاقة والدية مثلاً ، في المجموعة يحصل المريض على علاقة أخوة ، زمالة ، أمومة ، الخ) وهذه العلاقات الطرحية تساعده على حل مشكلات في شخصيته تظهر فقط في هذه العلاقات (غيرة ، تنافس ، اعتمادية.الخ)

عملية الاختيار
قبل اختيار المريض للعلاج الجمعي يجب الحصول على الكثير من المعلومات وذلك للحصول على أكبر فائدة من العلاج الجمعي.

بعض أنواع الاضطرابات التي تفيد بصورة خاصة من هذا العلاج :

1) الأشخاص الذين يعانون من القلق من العلاقات الوالدية السلطوية ربما يستفيدون من العلاج الجمعي أفضل من الفردي.

2) الأشخاص الذين يعانون من مشاكل العلاقات (انطواء ، عدم استقرار في المشاعر) ربما يكون العلاج الجمعي صعباً عليهم في البداية وكثيرون منهم يتركون العلاج الجمعي مبكراً لكن إذاً استطاعوا التغلب على قلقهم فإنهم يستفيدون كثيراً من هذا العلاج باعتباره صورة "محمية" من المجتمع الأوسع.


شروط الاستبعاد من العلاج الجمعي (الجروب):
1) السلوك المضاد للمجتمع.
2) الاكتئاب الحاد (مريض الاكتئاب يستفيد من العلاج الجمعي بعد هدوء الأعراض الحادة وبعد تكوين علاقة ثقة مع المعالج من خلال العلاج الفردي.
3) مرضى الهوس النشط
4) أي نوع من أنواع الذهان النشط
5) المدمنين الذين يعانون من أعراض السحب
6) من يمارسون العنف اللفظي أو الجسدي.

تنظيم العلاج الجمعي (الجروب)

1) حجم الجروب
3 أفراد يكونون مجموعة ، ولكن العدد الأمثل ربما يكون 5 أفراد
نظرياً يمكن أن يصل عدد أفراد المجموعة حتى 15 لكن معظم المعالجين يفضل الحجم من 8-10
2) تواتر الجروب
مرة أسبوعياً ــ يعتبر الانتظام أهم من مدة الجروب
3) مدة الجروب
من ساعة إلى ساعتين (لكن يجب أن يكون الوقت ثابت ، يمكن تجاوز الموعد على الأكثر بخمس دقائق لو
جاء موعد انتهاء الجروب خلال مشاركة أحد الأفراد)
4) الفئة العمرية ( 20- 65)

الجروب المفتوح والجروب المغلق
الجروب المفتوح هو الذي يمكن ضم أعضاء جدد له في أي وقت (بشرط حدود العدد) أما المغلق فهو الذي لا يمكن ضم أعضاء جدد له بدل الذين يتوقفون.

دور المعالج
برغم اختلاف الآراء حول مقدار المشاركة الإيجابية للمعالج في الجروب إلا أن الذي يتفق عليه الجميع هو أن دور المعالج في المقام الأول هو دور العامل المساعد facilitator حيث أن العمل العلاجي يقوم به أعضاء المجموعة لأنفسهم. كما أن الجو العام الذي تخلقه شخصية وحضور المعالج من العوامل القوية المساعدة على التغيير فالمعالج ليس مجرد خبير يطبق أساليب ونظريات بل هو إنسان له حضور شخصي مقبول يشع في وسط المجموعة قيم علاجية هامة كالمواجدة والتوحد والدفء والاحترام والمسئولية.


السيكودراما (العلاج بالتمثيل)
شكل من الأداء الارتجالي لدور أو عدة أدوار يرسمها المعالج ويؤديها العميل تحت إشرافه وذلك بهدف الكشف عن طبيعة بعض العلاقات الاجتماعية وتعميق الوعي نحوها من جانب المريض.

والعميل يمكن أن يؤدي أدوار مختلفة :

1) دوره الذي يؤديه في الحياة في تفاعله مع شخصية هامة في حياته ليظهر طبيعة تفاعله الحالية أمام لمجموعة.
2)الدور الذي يتمنى ويتخيل أن يؤديه ولا يقدر.
3) الدور الذي يجب أن يؤديه.
مثال : شخص لديه مشاكل مع والده مثلاً وبالتالي مع كل أنواع السلطة وقد تعلم كبت غضبه فتحول هذا الغضب لاكتئاب مزمن لا يعبر عن رأيه ويكبت غضبه ويتحمل كل أنواع الإساءات والاستخدام وهو كابت لمشاعره تماماً ولا يعترف لنفسه حتى بالغضب بل يشعر بالذنب بصورة مستمرة. الدور الذي يتمنى في اللاوعي أن يمارسه وهو أن يغضب ويسب ويشتم وربما يقتل ، وربما يعرف ذلك من خلال الأحلام أو من خلال جلسات العلاج النفسي الفردية.
الدور الذي يجب أن يؤديه وهو أن يحترم ويحب والده ويعبر عن شعوره دون عنف ودون كبت.

الأدوار
البطل : هو الشخص الذي يقوم بتمثيل الدور الرئيسي
الشخصيات المساعدة : عضو أو أكثر في المجموعة يمثل (يمثلون) جانب من جوانب شخصية أو
علاقات البطل
المخرج: هو المعالج الذي يقود الجميع في هذه التمثيلية للوصول لبصيرة أعمق للجميع وهذا الأسلوب
هو ربما من أصعب الأدوار التي يمكن للمعالج أن يقوم بها.

أمثلة

مثال (1):
يشارك أحد الأعضاء (هو يكون البطل) مثلاً أن بداخله رغبة في الشفاء والتغيير لكن في داخله أيضاً يأس من التغيير ورسائل سلبية عديدة من أشخاص في ماضيه تدور كلها حول اليأس والفشل والإحباط.
يطلب المعالج أن يقوم أحد الأعضاء بتمثيل دور الرغبة في الشفاء وعضو آخر يمثل دور اليأس ويشجع كل منهما على توجيه رسائل إيجابية وسلبية للبطل بأن يبدأ في تمثيل كلا من الدورين أمامهما لتشجيعهما.
ـــــــــــــــــــــــ
مثال (2) :
يقوم البطل بتمثيل دور شخص مهم في حياته ، ثم يحصل على ردود أفعال من المجموعة.
تقوم عضوة بتمثيل دور أبوها وتتكلم مثله (ربما بطريقة متعالية ، أو مهينة ، أو سلبية خانعة ضعيفة الخ) ثم يبدأ أعضاء المجموعة في التجاوب مع هذه الشخصية بصدق ومسئولية
ــــــــــــــــــــــــ
مثال (3) :
يقوم شخص من المجموعة بتمثيل دور البطل أمامه وأمام المجموعة فيظهر جانباً منه ربما لم يكن يراه (يظهر مثلاً سلبيته أو عنفه أو تعاليه ، أو قدرته على تحمل المسئولية ، الخ )

الفائدة العلاجية :
مزيد من البصيرة لكل الأعضاء
في المثال الأول ــ مزيد من البصيرة للبطل عن صراعاته الداخلية ومساعدته للتعامل معها على مستوى أعلى من الوعي.
في المثال الثاني ـــ مزيد من البصيرة للبطلة لترى هذه الشخصية الهامة في حياته بصورة موضوعية واقعية من خلال مساعدة الأعضاء الآخرين.
في المثال الثالث ـــ مزيد من البصيرة للبطل أن يرى شخصيته

ملاحظات :
ملاحظة (1) : ليس البطل فقط هو المستفيد ولكن الأعضاء المساعدين أيضاً يحصلون على مزيد من البصيرة
ملاحظة (2) : دور المعالج هام جداً للحفاظ على مستوى الصدق والمسئولية والواقعية ، حيث أن كثير من الدفاعات اللاواعية يمكن أن تحدث وعليه أن يفسرها أول بأول للحفاظ على الموضوعية.

أنواع العلاج الجمعي
توجد أنواع عديدة من العلاج الجمعي تختلف من حيث التنظيم و التواتر والمدة ودور المعالج
وفيما يلي بعض الأمثلة
1) العلاج الجمعي الدعمي supportive group therapy
وهي تختلف عن مجموعات المساندة support groups

2) العلاج الجمعي التفاعلي transactional group
3) العلاج الجمعي السلوكي behavioral group
4) علاج جمعي تحليلي analytically oriented group

العوامل العلاجية الفعالة في العلاج الجمعي

1) التنفيس ــــ استدعاء الخبرات المؤلمة المكبوتة للوعي والحياة فيها مرة أخرى مع المجموعة.
2) الارتياح ــــ تعبير الشخص عن مشاعره وأفكاره في جو من القبول العام ومن التعاطف يسبب الكثير
من الراحة للشخص.
3) القبول ـــــ القبول من الآخرين برغم الاختلاف ، لا مصادرة على الآراء ، لا وعظ ، لا نصائح.
4) التقليد ــــ التقليد الواعي لسلوك مقبول لدى شخص آخر والعكس role modeling
5) التوحد ــــ أن يتوحد أحد أعضاء المجموعة (لا واعياً) بعضو آخر فيأخذ سمات من شخصيته يحبها بحيث
تدخل في شخصيته.
6) المواجدة ــــ الاشتراك في وجدان شخص آخر. فيفهمه ويشعر به.
7) الغيرية ــــ وضع احتياج الآخر قبل احتياج الذات ومراعاة أن هناك قيمة في العطاء للآخرين.
__الاعتمادية المتواطئة هي وضع احتياج الآخر وإغفال احتياج الذات ـ
8) التضامن ــــ بعد مرور وقت ليس طويل ، تشعر المجموعة بنوع من التضامن أو الوحدة بسبب التفاعل
والشعور بالهدف المشترك.
9) العدوى ــــ تعبير أحد الأفراد عن شعور يجعل الآخر يعي بوجود هذا الشعور عنده أيضاً ويسهل عليه
التعبير عنه.
10)الإلهام ـــ أن يكون أحد الأعضاء أو التغيير الذي يحدث فيه مصدر إلهام وتفاؤل لعضو آخر يبعث فيه
الأمل في إمكانية تغييره هو الآخر.
11) التفاعل ــ التبادل الحر للأفكار والمشاعر يساعد على التبصر والتغيير
12) العلاقات الطرحية ــ طرح مشاعر وصراعات داخلية على أفراد آخرين للمساعدة على حلها.
13)العمومية ـــــــ وعي المريض أنه ليس وحده فيما هو فيه فكثير من الناس لديها مشاكل
14) التصحيح ـــ تصحيح المفاهيم التي ربما تكون خاطئة أو التأكد من صحة مفاهيم أخرى بمقارنتها
الآخرين. (تصحيح النبوات الكاذبة)
15) التفسير ــــــــ عندما يقوم المعالج في إطار الجروب بتفسير سلوك ما أو رمز ما مما يعطي المريض
إطار يساعده في فهم نفسه وسلوكه.
16) التبصر ــــ التبصر بالصراعات النفسية وأعراض السلوكيات السلبية والرغبة الحقيقية في التغيير.

مجموعات المساندة
(Support Groups)
Self-Help Groups


مجموعات المساندة ليست علاج جمعي حيث أنه لا يوجد دور لمعالج في هذه المجموعات وإنما هي جموعات يقوم فيها أعضاء المجموعة بمساعدة ومساندة بعضهم البعض.

سمات هذه المجموعات:

1) متجانسة ( مجموعة من الناس تعاني من مشكلة واحدة أو مشاكل متشابهة)
2) لا تهدف إلى كشف الصراعات العميقة.
3) لا تهدف بشكل مباشر إلى علاج بمعنى تغيير جذري في الشخصية والسلوك لكنها تساعد على
مزيد من التوازن والنضوج النفسي لأعضائها.
4) كثير من العوامل العلاجية التي أشرنا إليها توجد في هذا النوع من المجموعات وخاصة التي
تتعلق بالتنفيس والراحة والتوحد والعمومية والتقليد والإلهام وهكذا مع حضور أقل لعوامل مثل التبصر
والتفسير والتفاعل

أصبحت مجموعات المساندة ظاهرة منتشرة وأكثر انتشاراً من العلاج الجمعي وأكثر نجاحاً للأسباب التالية:

1) سهلة ، لا تحتاج لمعالج متدرب وإنما تحتاج فقط لشخص قد اجتاز في مجموعة مساندة من قبل واستفاد منه
2) يمكن بسهولة أن يكون لها توجه مسيحي دون مجهود كبير للتوفيق بين نظريات علم النفس والتوجه الروحي.
3) تتجنب فكرة العلاج بما فيها من وصمة لذلك انتشرت في أطر متعددة ومنها إطار الكنيسة

وحالياً ، أصبح هناك كثير من الالتقاء بين النوعين من المجموعات حيث أن المجموعات العلاجية تقدم الكثير من المساندة والدعم لأفرادها وكذا مجموعات المساندة توفر كثير من فرص التغيير والعلاج لأفرادها.



قوانين لمجموعات المساندة

ما يجب أن يحدث في مجموعة المساندة
1) الدقة في المواعيد (البداية والنهاية في موعد محدد)
2) تشجيع الجميع على المشاركة ، لكن في الوقت الذي يريده . احترام اختيار الصمت.
3) تشجيع الأعضاء على طلب الرب وتوقع عمله في كل واحد وأنه هو وحده القادر على تسديد احتياج الجميع (تشجيع التضامن وليس الاعتمادية)
4) تشجيع التعبير الحر عن الأفكار والمشاعر ، ولكن ساعد الشخص أن يوجه تركيزه على يسوع.
في بعض الأحيان مع بعض الأفراد الذين يعانون من سلوكيات إدمانية ، ربما نحتاج إلى التوجيه
دون إدانة والحزم مع الحب
5) في حالة وجود احتياج خاص لأحد الأعضاء ، تصلي المجموعة كلها فوراً من أجله.
6) المحافظة على قدر من الأمان واحترام الحدود في العلاقة بين الأفراد
7) تشجيع على القبول غير المشروط للنفس وللآخرين.
8) تشجيع الاستماع المتمعن لمن يشارك (قم بتنبيه من " يسرح" )
9) حل الصراعات أولاً بأول (حدوث صراعات أمر عادي في نمو المجموعة نحو الوحدة والتضامن)



ما لا يجب أن يحدث في مجموعات المساندة:
1) أن يسود واحد على الجلسة ولا يعطي فرصة للآخرين.
2) إرغام أحد الأعضاء على المشاركة رغم عنه.
3)الكلام عن شخص غير موجود
4)الوعظ أو إلقاء المحاضرات.
5) إلقاء الأسئلة
6) الكلام بصيغة الجمع (الواحد ، البني آدم )
7) الألفاظ التي لها صفة المصادرة على الآراء والمشاعر (دايماً ، غالباً ، لازم ، طبيعي ، مؤكد ، ضروري)
8) أكثر من شخص يتكلم في نفس الوقت
9) المقارنة ، أن يرى أحد الأعضاء مشاكله أو ألمه أكبر من الآخرين.
10) التغيب دون عذر واضح.

ملاحق
ملحق (1) دور (أهداف) لمجموعات المساندة
1) أشخاص يستمعون إليك وتستمع إليهم ونستمع معاً لصوت الله يكلمنا إما مباشرة في قلوبنا بالصلاة والدعاء أومن خلال بعضنا البعض.
2) أشخاص يساعدونك أن تكتشف ما بداخلك من مشاعر لكي تتعامل معها.
3) أشخاص يساعدوك أن تكتشف ما هي الخيارات والقرارات التي أمامك في أمور حياتك لكي تقرر ما ترى أنه مفيد بالنسبة لك لكنهم لا يقررون لك ما تفعل.
4) أشخاص يساعدونك لتكتشف ما هي مناطق القوة التي فيك ويشجعونك على استخدامها.
5) أشخاص يساندوك عندما تتخذ قرارات صعبة في حياتك لكي تستمر فيها وتكون مسئول عنها.
6) أشخاص يقدمون لك مساعدة ومساندة ومحبة وقبول تحتاج إليه وأنت تدخل مغامرة التغيير.

ملحق (2) قواعد المجموعات
1) السرية التامة(فيما يختص بالأعضاء و كل مشاركتهم).
2) التحدث بصيغة أنا وأنت(بدلاً من الواحد,الإنسان انتم, الناس).
3) لا أسئلة أو استفسارات أثناء ا لمشاركات.
4) لا كلام عن شخص غير موجود.
5) لا وعظ أو نصائح أو كلام عام .
6) لا مقارنات فكل شخص له حياة فريدة لا تقارن بآخرين.
7) لا تلامس جسدي.
8) لا حجر و لا رفض لمشاركات الآخرين.
9) لا مشاركات فاضحة أو كلام جنسي أو بذيء.



ملحق (3)
من الذين يستفيدون من مجموعة نفسية

1) الأشخاص الذين يعيشون بكفائة ويمكن أن يصفهم الناس أنهم " طبيعيون" بالمقاييس العادية ولكنهم يواجهون أحداث أو يعيشون في علاقات حالية مؤلمة تشكل تهديداً على حياتهم أو هويتهم أو صحتهم النفسية.
أمثلة: - زواج غير صحي
- مطلقين /منفصلين / أرامل
- الحالة السابقة ويربون أطفال.
- أهل المدمنين والمرضى النفسيين
2) الأشخاص الذين يعيشون بكفاءة ويمكن أن يصفهم الناس أنهم "طبيعيون" بالمقاييس العادية ولكنهم لا يزالوا يعانون من تأثير أحداث ماضية تعرضهم لمتاعب نفسية أكثر من المعتاد.
الأشخاص البالغين الآن ولكنهم كانوا أبناء وبنات لمدمني ومدمنات الخمر والمخدرات.
Adult children of alcoholics and drug addicts families
الأشخاص البالغين الآن ولكنهم كانوا أبناء وبنات لأسر مضطربة
Adult children of dysfunctional families

3) الأشخاص الذين يظهرون من الخارج وكأنهم يعيشون بكفائة ولكنهم في واقعهم السري والداخلي يعانون من قلق واكتئاب وغير راضين بشكل عام عن حياتهم ويصفهم المقربين منهم أنهم يعيشون بكفائة أقل مما هو متوقع منهم ويسلكون سلوكيات مضرة لهم
المصابون بالقلق
المصابون بالاكتئاب
المصابون باضطرابات في الشخصية تؤدي إلى فشل في العمل والعلاقات
المصابون بمشاكل في التحكم في الغضب.

4) المصابون بسلوكيات قهرية (إدمانية) فيها إدمان لمادة / أو سلوك / أو علاقة
تحت هذه الفئة : مدمنو الخمر والمخدرات
المصابون بالإفراط في الطعام أو الأمراض المتعلقة بالأكل كفقدان الشهيةالعصابي anorexia
nervosa/bulemia nervosa أو الشراهة العصابية.
المصابون بإدمان العلاقات العاطفية / الجنس codependent/sex addicts

5) الأشخاص الذين هم في حاجة إلى اكتساب المهارات الاجتماعية الأساسية الضرورية للحياة والعلاقات والذين يحتاجون لبيئة شبه محمية لتعلم هذه المهارات.

بتصرف من كتابUsing Groups to Help People. D.S.Whitaker
مراحل نمو المجموعة

1)مرحلة الانحصار في الذات
تتميز بالخوف والترقب. فيها تكثر الأسئلة والاستفسارات أكثر من المشاركات.
يكون العضو الجديد غارق في مشكلته ويأتي بتوجه واحد ألا وهو إيجاد حل لمشكلته وغير مستعد للتوحد مع آخرين. إذا سمع مشاركة سلبية من شخص ، يشعر أن هذه المجموعة ليست المكان الذي سوف يساعده لأنه تزيده أحباطاً إذا يسمع مشاكل صعبة.
الرغبة الأساسية لدى الأعضاء في هذه المرحلة هي "حماية النفس" من التعرض لمزيد من القلق.

2)مرحلة الصراع
في هذه المرحلة تبدأ أنماط السلوكيات والعلاقات غير الصحية تظهر وهذا يسبب صراع بين الأفراد سواء كان خفياً أم ظاهراً.
يكون في صورة تنافس على وقت المجموعة وعلى الاهتمام أو على ا لقيادة أو السيطرة أو غيرها من الصراعات. هذه الصراعات يجب حلها وإلا تنهار المجموعة.
يمكن الحل من خلال الالتزام بقواعد المجموعة أو بجلسات فردية مع بعض الأشخاص أو ربما الاضطرار للتصويت لفصل أحد الأعضاء. ــ كثير من المجموعات تنهار عند هذه المرحلة.

3)مرحلة الانسجام
بعد فترة يجد بعض الأفراد بعضهم البعض ويكونون أحلاف أو شلل داخل المجموعة الواحدة ثم مع الوقت يمكن أن تنسجم هذه الشلل معاً ليحدث تجانب في المجموعة ككل.
يتم الوصول لهذه المرحلة إما من خلال:
_ تحقيق إنسجام فعلي من خلال التوافق والتآلف الحقيقي بين الشخصيات والأدوار المختلفة
_ أو تحقيق انسجام مصطنع عن طريق التعامي عن الصراعات والاختلافات.
القبول غير المشروط للجميع في المجموعة يعطي جواً من الأمان وهذا يجعل المجموعة تستقر وتصبح
مكان صالح لنمو أعضاءها الذين يبدأون في الاهتمام بمشكلاتهم الشخصية وسلوكياتهم التي تحتاج إلى
تعديل. أو تستمر المجموعة في حالة مستمرة من "الحرب الباردة" مما يجعلها مجموعة غير فعالة.

4)تقييم الأعضاء لأنفسهم
عندما تستقر المجموعة وتصبح مكاناً آمناً يبدأ الأفراد في الشعور بالأمان الكافي لأن يواجهوا مشكلاتهم الشخصية واحتياجهم للتغيير ويستطيعون ا لانفتاح والمشاركة بأمانة وشفافية.

يمكن أن تقدم المجموعة لأفرادها قبولاً غير مشروطاً مهما كان التعارض بين سلوكياتهم وأفكارهم وبين ما هو سائد في المجتمع خارجها لذلك هناك خطورة أن تشجع المجموعة على مزيد من سوء التكيف مع المجتمع. لذلك يجب على المجموعة أن تحدد هدفها من البداية وأن يكون توجهها من البداية هو الشفاء والتغيير لأعضاءها.

منقول للإفادة

المصدر: http://www.freedomest.com

محمود عصفور
07-27-2012, 05:13 PM
بارك الله فيكم

غادة سعد
10-03-2012, 03:53 PM
جزاكم الله خيرا