اكاديمية علم النفس

اكاديمية علم النفس (http://www.acofps.com/vb/index.php)
-     قـاعـة : عـلـم نـفـس الـمـراهـقـة (http://www.acofps.com/vb/forumdisplay.php?f=162)
-   -   مفهوم المراهقة (http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=4370)

عبدالرحيم طراونه 08-11-2010 02:23 AM

مفهوم المراهقة
 
مفهوم المراهقة
د. عبد الرحمن العيسوي
المراهقة لغويَّاً :
ما الذي نقصده بالضبط عندما نقول : إن نجلنا قد وصل إلى مرحلة المراهقة، أو عندما نقول : إن فلاناً قد أصبح شاباً مراهقاً ؟
ترجع لفظة المراهقة إلى الفعل العربي (راهق) الذي يعني الاقتراب من الشيئ، فراهق الغلام فهو مراهق: أي قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد .


المراهقة في الاصطلاح :
اصطلاح المراهقة في علم النفس يعني : الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ، ولكنه ليس النضج نفسه، لأنه في مرحلة المراهقة يبدأ الفرد في النضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 9 سنوات .
أما الأصل اللاتيني للكلمة فيرجع إلى كلمة adolescere تعني التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي والعاطفي أو الوجداني أو الانفعالي .
ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة ، وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى مرحلة فجأة، ولكنه تدريجي، ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه، فالمراهقة تعد امتداداً لمرحلة الطفولة، وإن كان هذا لا يمنع من امتيازها بخصائص معينة تميزها من مرحلة الطفولة.
مرحلة المراهقة :
المراهقة تشير إلى تلك الفترة التي تبدأ من البلوغ الجنسيpuberty حتى الوصول إلى النضج maturity وهكذا يعرفها سانفورد :
فالمراهقة إذن تشير إلى فترة طويلة من الزمن ، وليس لمجرد حالة عارضة زائلة في حياة الإنسان فالمراهقة مرحلة انتقال من الطفولة إلى الرجولة ، وعلى كل حال يجب فهم هذه المرحلة على أنها مجموعة من التغيرات التي تحدث في نمو الفرد الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ومجموعة مختلفة من مظاهر النمو التي لا تصل كلها إلى حالة النضج في وقت واحد وهكذا يعرفها " انجلسن " فهي مرحلة الانتقال التي يصبح فيها المراهق رجلاً ، وتصبح الفتاة المراهقة امرأة، ويحدث فيها كثير من التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية والتغيرات العقلية والجسمية .
ويحدث هذا النمو في أوقات مختلفة في الوظائف المختلفة. ولذلك فإن حدودها لا يمكن إلا أن تكون حدوداً وضعية أو متعارفاً عليها تقليدياً بين علماء النفس ، وهذه الحدود هي :من 12 - 21 سنة بالنسبة للولد الذكر ، ومن 13 - 22 سنة بالنسبة للفتاة المراهقة .
وواضح من هذا أنها تمتد لتشمل أكثر من أحد عشر عاماً من عمر الفرد. ووصول الفرد إلى النضج الجنسي sexual maturityلا يعني بالضرورة أن يصل الفرد إلى النضج في الوظائف الأخرى ، كالنضج العقلي مثلاً ، فعلى الفرد أن يتعلم الكثير حتى يصبح راشداً ناضجاً، ولذلك تعرف المراهقة بأنها: الانتقال من الطفولة إلى الرشد .
ويفضل بعض العلماء تحديد هذه المرحلة بتحديد واجبات النموالتي ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة ومن هذه الواجبات ما يلي :
1. إقامة نوع جديد من العلاقات الناضجة مع زملاء العمر من الجنسين .
2. اكتساب الدور المؤنث أو المذكر المقبول اجتماعياً لكل جنس من الجنسين .
3. قبول الفرد لجسمه أو جسده، واستخدام الجسم استخداماً صالحاً، لأن هناك بعض البنات اللاتي يشعرن بالخجل من بزوغ صدورهن، أو نمو أردافهن، أو كبر الأنف واليدين، ومن الذكور من يخجل من خشونة صوته.
4. اكتساب الاستقلال الانفعالي عن الآباء وغيرهم من الكبار، فالمراهق لا ينبغي أن "ينتظر حتى تغطيه أمه لكي ينام".
5. الحصول على ضمانات لتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
6. اختيار مهنة، والإعداد اللازم لها.
7. الاستعداد للزواج وحياة الأسرة.
8. تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للكفاءة في الحياة الاجتماعية.
9. اكتساب مجموعة من القيم الخلقية التي تهديه في سلوكه.
الفرق بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ :
ويخلط كثير من الناس بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ الجنسي، لذلك ينبغي أن نميز بين المراهقة وبين البلوغ الجنسpuberty ، فالبلوغ يعني بلوغ المراهق القدرة على الإنسال، أي اكتمال الوظائف الجنسية عنده، وذلك بنمو الغدد الجنسية عند الفتى والفتاة، وقدرتها على أداء وظيفتها.
أما المراهقة فتشير إلى التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي. وعلى ذلك فالبلوغ إن هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.
ويميل الكتاب إلى اعتبار مرحلة المراهقة ممتدة من سن 9 سنوات إلى 21 سنة، ويقسمون هذه الفترة إلى مرحلة المراهقة المبكرة، والمتوسطة، ثم مرحلة المراهقة المتأخرة، التي ينتقل بعدها مباشرة إلى مرحلة الرشد والكبر. فالنمو والتغيرات التي تطرأ عليه تحدث على مدى زمن طويل. ومن هنا كانت صعوبات تعريف مرحلة المراهقة، فهي التي تلي مرحلة الطفولة المتأخرة، والتي ينتقل الطفل خلالها من مرحلة الطفولة المتأخرة إلى مرحلة الرشد . ومراحل الانتقال في حياة الفرد دائماً مراحل حرجة في حياة الفرد والجماعة، كما أنها مرحلة تغير سريع ومتلاحق، ودائماً يصاب الإنسان بالتوتر والقلق في الفترات التي يتعرض فيها للتغيير.
وقد تطول أو تقصر فترة المراهقة تبعاً لتعقد النمط الحضاري الذي يعيش فيه المراهق، فالمجتمعات تتطلب من المراهق إعداداً علمياً أو مهنياً طويلاً ونضجاً كاملاً وقوياً حتى يتمكن من مسايرة الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية السائدة.
وتزداد أزمة المراهقة كلما طال البعد الزمني الذي يفصل بين البلوغ والاستقلال الاقتصادي، فكلما استطاع المراهق أن يحقق لنفسه الاستقلال الاقتصادي وتكوين الأسرة قلّت فترة تعرضه للأزمات النفسية.
لذلك فأزمة المراهقة أخف في الريف منها في المدينة. وذلك لبساطة الحياة، ولقرب إمكان الوصول إلى الاستقلال الاقتصادي في الريف، وإمكان الدخول في مجتمع الرجال، والاشتراك في أنشطتهم، وتحمل مسؤولياتهم، والقيام بالأعمال التي يقومون بها مثل الرعي والصيد.
وتحدد بداية مرحلة المراهقة ببداية البلوغالذي يحدث تقريباً في سن الحادية عشرة بالنسبة للفتاة، وفي سن الثالثة عشرة بالنسبة للفتى، حيث يحدث أول قذف للفتى، وتحدث أول دورات الطمث أو الحيض عند الفتاة.
ولكن ينبغي الإشارة إلى أن هناك فروقاً فردية واسعة في السن الذي يصل فيه الطفل إلى مرحلة البلوغ أو النضج الجنسي، وعلى ذلك فيجب أن تؤخذ على سبيل التقريب، فليس من الضروري أن يصل كل طفل إلى هذه المرحلة في سن الثالثة عشرة، ولكنه يصل تبعاً لمعدله الخاص في سرعة النمو الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي . ( نقول : إن الشرع قد جعل سنّ الخامسة عشرة سن البلوغ لمن لم تظهر عليه العلامات الأخرى ) .
من هنا يجب ألا ينزعج الآباء عندما يتأخر نمو أطفالهم عن الوصول إلى مرحلة معينة من مراحل النمو.

عبدالرحيم طراونه 08-11-2010 02:28 AM

تعريف المراهقة: تعرف على أنها مرحله انتقال جسمي وعقلي وانفعالي واجتماعي بين الطفولة والشباب، ولهذه ألمرحله أهميتها في حياة الإنسان وتكون شخصيته لما فيها من تغيرات عظيمة.بدء المراهقة: تبدأ المراهقة عادة بالبلوغ الجنسي لدى الذكر والأنثى، والعمر يختلف من منطقه إلى أخرى وذلك حسب ألحاله الجوية الحارة والباردة، وعادة تبدأ من سن 14-16. أهمية دراسة المراهقة: 1- تعتبر المراهقة ولادة جديدة للفرد في الحياة ألاجتماعيه، وأصبح المراهق يتحمل نصيبا من عبئ الحياة.2- تعتبر المراهقة نقطه بارزه في تكوين ألشخصيه وتحديد مقوماتها لذلك تساعد دراستها على تشجيع السلوك السوي لدى المراهق. الخصائص ألجسميه للمراهق:1- النمو السريع والمفاجئ في الهيكل العظمي، الطول، اتساع الكتفين والصدر. 2- ظهور خصائص جنسيه جسديه مثل الغدد ألجنسيه لدى الفتيان وظهور الشعر واختلاف في الصوت . 3- تغيرات هامه في الاجهزه ألداخليه مثل اتساع القلب والشرايين . الخصائص ألانفعاليه للمراهق :1- الحساسية الشديدة والتأثر السريع لأبسط المثيرات ألانفعاليه وعدم ألقدره على التكيف السريع. 2- التمرد والعصيان، حيث يعتقد المراهق أن الناس لا يفهمونه وخاصة الوالدين لفرضهم السلطة عليه، فالمساعدة يعتبرها تدخل والنصيحة بأنها تسلط واهانه وقد يلجآ للفرار من البيت والانسحاب من الحياة ألاجتماعيه .ويتم التعامل مع ذلك من خلال حياة يتمتع فيها المراهق بتحقيق شخصيته واثبات ذاته وان يتم بناء الثقة المتبادلة معه. 3- أحلام اليقظة: وهي سرحان الذهن بعيدا عما حوله ليعيش في نعيمها ولا يوجد في ذلك خطورة إذا كانت بشكل معتدل. 4- الصراع النفسي: والسبب أ- أن المراهق نفسه يمر بمرحله انتقال وتغير في الجسم والأعصاب والعقل ب- إن الناس الذين يعيشون من حوله لا يغيرون نظرتهم إليه ويكون في حالة عدم استقرار وتناقض وهذا نتيجة طبيعية لما يعانيه.5- القلق وعدم الاستقرار: فالعادة ألشهريه لدى الفتاه وما يصاحبها من الألم ونزيف الدم . والسائل المنوي لدى الشباب كل ذلك يخلق القلق لدى المراهق خوفا من الألم والإمراضالخصائص ألاجتماعيه: 1- الاستقلال الذاتي والثقة بالنفس لذلك يحرص المراهق على التحرر من السلطة ويريد الاستقلال . 2- الصداقات التي لها ميول مشتركه وهذه لا غنى عنها لذلك يستفيد منها في اتساع محيطه الاجتماعي وتعدد علاقاته ألاجتماعيه وروح التعاون . 3- الاتصاف لبعض منهم بالانطواء والوحدة وذلك بسبب فشل بعض الصداقات والصفات ألمزاجيه مثل الخجل وعدم الثقة في النفس ووضع مثل عليا يسير عليها والاستهانة بالحياة الواقعية . بعض مشكلات التكوين النفسي للمراهق :1- الانحراف : - وقد تبدأ بانحرافات بسيطة وتنتهي بانحرافات كبيرة لذلك ينبغي الإسراع بالمعالجة الحكيمة وبتعاون ألمدرسه والبيت والمجتمع . وقد يكون مثل السرقة لإرضاء شلته ولآخذ مكانه بينهم . 2-الانحراف الجنسي : - فالمجتمع والدين يضعان حدودا للإشباع الجنسي حفاظا على صحة الفرد والمجتمع وقد ينحرف البعض ويشبع حاجاته بشكل عاجل دون مراعاة لذلك ، لهذا ينبغي تقديم المعلومات السليمة جنسيا مع مراقبة الصور والأفلام . 3- الإغراق في عالم أحلام اليقظة : - وهي وسيله مفيدة للتنفيس عن صعاب الحياة وقد يكون احيانآ تعبيرا عن الرغبة في تحسين بيئة الفرد .وقد تصبح مشكله نفسيه واجتماعيه إذا غدت ملجآ يعيش فيه المراهق وبديلا عن الواقع والعمل الجدي . 4- الانقطاع عن الدوام المدرسي : يلاحظ ظاهرة الانقطاع عن الدراسة لدى بعض المراهقين أو انخفاض دافعيتهم في التحصيل الدراسي لدى البعض الأخر منهم فالطفل القوي دراسيا ثم نجده في المراهقة ينخفض تحصيله وفي معظم الأحيان يكون هذا الأثر مؤقتا وسرعان ما يستعيد المراهق تقدمه الدراسي إلا أن البعض لا يصل لمستواه الدراسي القديم ويعجزون عن تركيز انتباههم ويبحثون عن تحقيق رغباتهم خارج ألمدرسه بعيدا عن المنهاج وينهمكون في نشاط رياضي او اجتماعي وهذا على حساب ألمدرسه مما يسبب لهم الرسوب . ونجد ان هذا الفشل يواجه الإباء والمدرسون بالعقاب مما يزيد المراهق استهتارا بدراسته مما يؤدي إلى الانقطاع الجزئي أو الكلي عن ألمدرسه باللجوء إلى الأعمال إذا كان أهله من ذوي الدخل المحدود أوالى التسكع هنا وهناك .وينبغي أن ندرك أن ظاهرة الفتور الدراسي أمر طبيعي في فترة المراهقة لأنها تعكس ما يعانيه المراهق في نفسه من تطور جسمي وتوتر انفعالي لذلك تشجيع المراهق على تجاوز هذه ألمرحله بسلام وبتابع سيره الدراسي دون تعثر أو رسوب . واجبات الإباء والمدرسين حيال المراهق :-1- إن يكون موقفهم ايجابيا يقوم على أساس الفهم العميق لمشكلاته والعطف والتوجيه السليم . 2 الصراحة مع المراهق ومساعدته بالتعرف على الحقائق ألجسميه بجانب توجيه ديني وخلقي ورياضي لفتح ميادين نستنفذ فيها فائض الطاقة لديه . 3- حفظ أسراره وتوجيه بلطف واحترام رأيه رغم مخالفته ورغبته بالاستقلال وتعلمه من تجاربه ألشخصيه . 4- التعرف على أصحابه لمعرفة ميوله الطبيعية في الحياة ألاجتماعيه وإثرها عليه . 5- إقامة المؤسسات التي يستطيع المراهق الوصول إليها لقضاء أوقات فراغه . 6- العمل على تأسيس عيادات لإرشاد المراهقين . 7- مراعاة تغير الظروف بالنسبة لحياتهم وان لنتوقع إن يكون المراهق مثلهم . 8- الحزم مع المراهق بأن ليأخذ من المراهقة ذريعة للشذوذ والانحراف والتمرد والعصيان .

افرام 08-12-2012 10:54 PM

الف شكر ، تحياتي

بن يوسف 12-05-2012 10:01 PM

شكرا على هذا الموضوع ننتظر الجديد

بن يوسف 12-05-2012 10:02 PM

شكرا على هذا الموضوع ننتظر الجديد
شكرا

رقية.أ 09-20-2013 02:29 PM

شكرا على الموضوع


الساعة الآن 12:55 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Adsense Management by Losha