الموضوع: مفهوم المراهقة
عرض مشاركة واحدة
عبدالرحيم طراونه
:: عضو أكاديمية علم النفس ::
تاريخ التسجيل: Aug 2010
رقم العضوية : 8950
الدولة: الاردن
المشاركات: 27
:
:
:  - :
قديم 08-11-2010, 02:28 AM
# : 2
عبدالرحيم طراونه
  • معدل تقييم المستوى : 10
  • :
    تعريف المراهقة: تعرف على أنها مرحله انتقال جسمي وعقلي وانفعالي واجتماعي بين الطفولة والشباب، ولهذه ألمرحله أهميتها في حياة الإنسان وتكون شخصيته لما فيها من تغيرات عظيمة.بدء المراهقة: تبدأ المراهقة عادة بالبلوغ الجنسي لدى الذكر والأنثى، والعمر يختلف من منطقه إلى أخرى وذلك حسب ألحاله الجوية الحارة والباردة، وعادة تبدأ من سن 14-16. أهمية دراسة المراهقة: 1- تعتبر المراهقة ولادة جديدة للفرد في الحياة ألاجتماعيه، وأصبح المراهق يتحمل نصيبا من عبئ الحياة.2- تعتبر المراهقة نقطه بارزه في تكوين ألشخصيه وتحديد مقوماتها لذلك تساعد دراستها على تشجيع السلوك السوي لدى المراهق. الخصائص ألجسميه للمراهق:1- النمو السريع والمفاجئ في الهيكل العظمي، الطول، اتساع الكتفين والصدر. 2- ظهور خصائص جنسيه جسديه مثل الغدد ألجنسيه لدى الفتيان وظهور الشعر واختلاف في الصوت . 3- تغيرات هامه في الاجهزه ألداخليه مثل اتساع القلب والشرايين . الخصائص ألانفعاليه للمراهق :1- الحساسية الشديدة والتأثر السريع لأبسط المثيرات ألانفعاليه وعدم ألقدره على التكيف السريع. 2- التمرد والعصيان، حيث يعتقد المراهق أن الناس لا يفهمونه وخاصة الوالدين لفرضهم السلطة عليه، فالمساعدة يعتبرها تدخل والنصيحة بأنها تسلط واهانه وقد يلجآ للفرار من البيت والانسحاب من الحياة ألاجتماعيه .ويتم التعامل مع ذلك من خلال حياة يتمتع فيها المراهق بتحقيق شخصيته واثبات ذاته وان يتم بناء الثقة المتبادلة معه. 3- أحلام اليقظة: وهي سرحان الذهن بعيدا عما حوله ليعيش في نعيمها ولا يوجد في ذلك خطورة إذا كانت بشكل معتدل. 4- الصراع النفسي: والسبب أ- أن المراهق نفسه يمر بمرحله انتقال وتغير في الجسم والأعصاب والعقل ب- إن الناس الذين يعيشون من حوله لا يغيرون نظرتهم إليه ويكون في حالة عدم استقرار وتناقض وهذا نتيجة طبيعية لما يعانيه.5- القلق وعدم الاستقرار: فالعادة ألشهريه لدى الفتاه وما يصاحبها من الألم ونزيف الدم . والسائل المنوي لدى الشباب كل ذلك يخلق القلق لدى المراهق خوفا من الألم والإمراضالخصائص ألاجتماعيه: 1- الاستقلال الذاتي والثقة بالنفس لذلك يحرص المراهق على التحرر من السلطة ويريد الاستقلال . 2- الصداقات التي لها ميول مشتركه وهذه لا غنى عنها لذلك يستفيد منها في اتساع محيطه الاجتماعي وتعدد علاقاته ألاجتماعيه وروح التعاون . 3- الاتصاف لبعض منهم بالانطواء والوحدة وذلك بسبب فشل بعض الصداقات والصفات ألمزاجيه مثل الخجل وعدم الثقة في النفس ووضع مثل عليا يسير عليها والاستهانة بالحياة الواقعية . بعض مشكلات التكوين النفسي للمراهق :1- الانحراف : - وقد تبدأ بانحرافات بسيطة وتنتهي بانحرافات كبيرة لذلك ينبغي الإسراع بالمعالجة الحكيمة وبتعاون ألمدرسه والبيت والمجتمع . وقد يكون مثل السرقة لإرضاء شلته ولآخذ مكانه بينهم . 2-الانحراف الجنسي : - فالمجتمع والدين يضعان حدودا للإشباع الجنسي حفاظا على صحة الفرد والمجتمع وقد ينحرف البعض ويشبع حاجاته بشكل عاجل دون مراعاة لذلك ، لهذا ينبغي تقديم المعلومات السليمة جنسيا مع مراقبة الصور والأفلام . 3- الإغراق في عالم أحلام اليقظة : - وهي وسيله مفيدة للتنفيس عن صعاب الحياة وقد يكون احيانآ تعبيرا عن الرغبة في تحسين بيئة الفرد .وقد تصبح مشكله نفسيه واجتماعيه إذا غدت ملجآ يعيش فيه المراهق وبديلا عن الواقع والعمل الجدي . 4- الانقطاع عن الدوام المدرسي : يلاحظ ظاهرة الانقطاع عن الدراسة لدى بعض المراهقين أو انخفاض دافعيتهم في التحصيل الدراسي لدى البعض الأخر منهم فالطفل القوي دراسيا ثم نجده في المراهقة ينخفض تحصيله وفي معظم الأحيان يكون هذا الأثر مؤقتا وسرعان ما يستعيد المراهق تقدمه الدراسي إلا أن البعض لا يصل لمستواه الدراسي القديم ويعجزون عن تركيز انتباههم ويبحثون عن تحقيق رغباتهم خارج ألمدرسه بعيدا عن المنهاج وينهمكون في نشاط رياضي او اجتماعي وهذا على حساب ألمدرسه مما يسبب لهم الرسوب . ونجد ان هذا الفشل يواجه الإباء والمدرسون بالعقاب مما يزيد المراهق استهتارا بدراسته مما يؤدي إلى الانقطاع الجزئي أو الكلي عن ألمدرسه باللجوء إلى الأعمال إذا كان أهله من ذوي الدخل المحدود أوالى التسكع هنا وهناك .وينبغي أن ندرك أن ظاهرة الفتور الدراسي أمر طبيعي في فترة المراهقة لأنها تعكس ما يعانيه المراهق في نفسه من تطور جسمي وتوتر انفعالي لذلك تشجيع المراهق على تجاوز هذه ألمرحله بسلام وبتابع سيره الدراسي دون تعثر أو رسوب . واجبات الإباء والمدرسين حيال المراهق :-1- إن يكون موقفهم ايجابيا يقوم على أساس الفهم العميق لمشكلاته والعطف والتوجيه السليم . 2 الصراحة مع المراهق ومساعدته بالتعرف على الحقائق ألجسميه بجانب توجيه ديني وخلقي ورياضي لفتح ميادين نستنفذ فيها فائض الطاقة لديه . 3- حفظ أسراره وتوجيه بلطف واحترام رأيه رغم مخالفته ورغبته بالاستقلال وتعلمه من تجاربه ألشخصيه . 4- التعرف على أصحابه لمعرفة ميوله الطبيعية في الحياة ألاجتماعيه وإثرها عليه . 5- إقامة المؤسسات التي يستطيع المراهق الوصول إليها لقضاء أوقات فراغه . 6- العمل على تأسيس عيادات لإرشاد المراهقين . 7- مراعاة تغير الظروف بالنسبة لحياتهم وان لنتوقع إن يكون المراهق مثلهم . 8- الحزم مع المراهق بأن ليأخذ من المراهقة ذريعة للشذوذ والانحراف والتمرد والعصيان .