سعودي كول
سعودي انحراف
شات صوتي
شات
شات صوتي
شات سعودي انحراف
افلام
برنامج تصوير الشاشه
ميني كام
انحراف
نظرية سكنر - اكاديمية علم النفس

المنتدى التعليمي

http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=8417




العودة   اكاديمية علم النفس > قـــــــاعــــــات الـــــــصــحـــة الـــنـــفــــــســـيــــة > قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-18-2010, 08:56 AM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 5406
الدولة: سوريا
المشاركات: 99
بمعدل : 0.06 يوميا

المنتدى : قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
افتراضي نظرية سكنر

صفحة جديدة 1

نظرية سكنر
إعداد / أحمد الحكمي
إشراف الأستاذ الدكتور/ تمام إسماعيل
المدخل السلوكي
التطور التايخي
تحتل نظريات التعلم مكان الصدارة بين النظريات السيكولوجية؛ لأنها الأساس في فهم سلوك الكائنات الحية، وأنماط السلوك الإنساني تخضع للتفسيرات التي تذهب إليها نظريات التعلم، وهو السبب الذي جعل من هذه النظريات الأساس الذي تقوم عليه المذاهب والاتجاهات السيكولوجية.
والدارس لنظريات التعلم يلاحظ أن هذه النظريات قامت على أساس تجربة أو تجارب رائدة، فالنظرية الشرطية قامت على تجارب بافلوف على الكلاب، ونظرية المحاولة والخطأ قامت على تجارب ثورندايك على السمك والقطط، وكذلك نظرية الجشطلت اعتمدت على تجارب كوهلر على الشمبانزي، وكان الهدف من هذه التجارب هو الوصول إلى القوانين الأولية التي تفسر سلوك الكائنات الحية أثناء التعلم، وما يحدث خلال عملية التعلم.
ويرى أصحاب النظرية السلوكية بأن السلوك الإنساني عبارة عن مجموعة من العادات التييتعلمها الفرد ويكتسبها أثناء مراحل نموه المختلفة ،ويتحكم في تكوينها قوانينالدماغ وهي قوى الكف وقوى الاستثارة اللتان تسّيران مجموعة الاستجابات الشرطية ،ويرجعون ذلك إلى العوامل البيئة التي يتعرض لها الفردوتدور هذه النظريةحول محور عملية التعلم في اكتساب التعلم الجديد أو في إطفائه أو إعادته، ولذا فانأكثر السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم ،وان سلوك الفرد قابل للتعديل أوالتغيير بإيجاد ظروف وأجواء تعليمية معينة.
وعموماً تنادي نظريات التعلم السلوكية بأن المعرفة الصادقة تنبع من التجربة والتطبيق ، من خلال دراسة سلوك الكائن بعناية في مختبر محكم ، ويتم الربط بين السلوك والعوامل البيئية في علاقات محددة، وتسلم بأنه لا استجابة من دون مثير ، وبأن التعلم يحد ث نتيجة لحدوث ارتباط بين المثير والاستجابة بحيث إذا ظهر هذا المثير مرة أخرى فإن الاستجابة التي ارتبطت به سوف تظهر هي الأخرى، فمثلاً يتعلم الطفل اللغة عن طريق حدوث ارتباطات بين الألفاظ والأشياء التي ترمز لها هذه الألفاظ ، وقد يتعلم الفرد أن ينظر إلى بعض الناس بنظرة شك وريبة لأنه تسبب في أذى له،والتعلم هو عملية تكوين عادات ، ويحتوي الموقف التعليمي على سلسلة من الارتباطات الأولية بين المثيرات والاستجابات المعززة التي تكون في مجموعها ما يعرف بالعادة.
وباختصار يمكن تحديد عدة أمور ساعدت على ظهور المدرسة السلوكية ومنها:
1) الاتجاهات التي نادت بالموضوعية ، حيث لم يكنواطسونأول من نادى بذلك إذ أن هناك تاريخا طويلاً من العلماء الذين طالبوا بهذه الموضوعية ، وأغلبهم من الفلاسفة ،فمثلا ديكارت الذي اتخذ أول الخطوات في سبيل القول بالموضوعية في علم النفس حيث طبق التفسيرات الميكانيكية على النفس وعلى الجسم معا، إذ اعتقد بأن المعلومات التي تأتينا عن طريق الملاحظة الموضوعية هي وحدها التي يمكن أن تتصف بالصدق . كما أنكر كونتبشدة العقل الفردي ، وانتقد منهج البحث الذي يعتمد على الذاتية .
2) ظهور الاهتمام بعلم نفس الحيوان حيث أسهم مورجان Morgan في إثراء علم نفس الحيوان بإصدار كتاب في علم النفس المقارن عام 1894 حيث استخدم منهج شبه تجريبي، والذي بنى على أبحاثه فيما بعد ثورندايك الرائد في المدرسة السلوكية.
3) الو ظيفية الأمريكية حيث تعتبر القوة الثالثة التي أدت إلى ظهور المدرسة السلوكية ، فقد كان عدد السيكولوجيين الذين يتبعون المدرسة الو ظيفية يميلون ميلا شديدا إلى الاتجاه الموضوعي .
4) أثر المدرسة الروسية العملاق في علم النفس ونعني مدرسة المنعكس الشرطي التي قادها بابلوف الروسي حيث يعد من رواد المدرسة السلوكية القدامى.
وترجع إلى فلسفة المدرسة السلوكية كثير من البرامج التعليمية ، وتقوم هذه النظرية على أسلوب التعلمبالتلقين ، وعلى طريقة الإعادة والتكرار ، وتقسم المعلومة تبعاً لهذه الفلسفة إلىأجزاء بسيطة تلقن للطالب ، وهو الأسلوب المهيمن على التعليم في كل مكان ، ويقوم هذاالأسلوب على أن المعلم هو مصدر المعلومات . ومن أشهر مشجعي هذا الأسلوب من التعلمباتريك سوبي ، الذي كان أول من أنشأ برامج التدريب والتمرين ، ومن ثم برامج التدريس . حيث ينظر إلى أن الطفل يتعلم من العمل على الحاسب الآلي ، والحاسب الآلي يتعلم عنالطفل من طريق عمله .


تعود اصول هذه النظرية الى علم النفس السلوكي الذي أسسها الأمريكي واطسن في مطلع القرن العشرين سنة 1912م في الولايات المتحدة، في حين تعود جذور هذه النظرية إلى العالم الفسيولوجي الروسي ايفان بافلوف، ويعد ثورندايك من أبرز علماء النفس الذين يمثلون الاتجاه السلوكي في تفسير التعلم. وقد تبنى المنهج العلمي في تفسير السلوك بوجه عام، والتعلم بصفة خاصة؛ لذلك خضعت دراساته في تفسير التعلم التي أجراها على الحيوانات والإنسان للقواعد التي يقوم عليها المنهج العلمي في دراسة وتفسير الظواهر السلوكية. والنظرية الإجرائية لسكنر تعد شكلاً من أشكال النظرية السلوكية رغم اختلافها عنها في كثير من الوجوه وقد أطلق عليها اسم التحليل التجر يبي للسلوك ويعد سكنر مع جاثري وكلارك هل السلوكيين الجدد.
ويعد السلوك الموضوع الأساسي في هذه النظرية لكونه يمثل جانبا مهما من جوانب الحياة الإنسانية ويرى أن
سكنر
سكنر ولد عام 1904م وهو احد علماء النفس الأمريكيين الذي ساهم من خلال أبحاثة ودراساته في تطور علم النفس السلوكي وصاحب نظرية الاشتراط الإجرائي وينتمي إلى مدرسة ثورندايك واهتم بكتابات واطسون وبافلوف لفترة طويلة ثم بدأ بإجراء سلسلة من التجارب على الفئران في جامعة هارفارد، واهتم بدراسة السلوك واقترن اسمه بالتعليم المبرمج.
وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة هارفارد وانتقل إلى العمل في جامعة منيسوتا 1946م وخلال فتره عملة في مينسوتا ،أصدر كتابه " سلوك الكائنات" قدم وصفا تفصيلا لتجاربه وأفعاله على كثير من الكائنات ويهتم بأهمية التعزيز كعامل أساسي في عملية التعلم.
كما أهتم بدراسة الظاهرة السلوكية من خلال دراسة السلوك نفسه ، وليس عن طريق أيه دراسات أخرى خارج مظاهر السلوك

خريطة مفاهيم نظرية سكنر


فكرتها وملامحها الرئيسية
تتلخص نظرية سكنر إن التعلم يحدث عندما تعزز الاستجابات الصحيحة بمعنى انه إذا تم تدعيم الاستجابة لمثير معين بشكل ما فان هذه الاستجابة ستقوى وتعزز وتكرر مرة أخرى في وجود المثير.
فالسؤال الذي يوجه للمتعلم ويطلب من الإجابة يعد مثيرا في حين تعد إجابة المتعلم عن هذا السؤال استجابة وعندما يدرك المتعلم انه قد وفق في إجابته فان ذلك يعزز الاستجابة ويدعمها فيحدث التعلم بشرط أن يحدث التعزيز بعد الاستجابة مباشرة
وقد حدد سكنر ثلاث عوامل رئيسية تساعد على حدوث التعلم وهي
1- توفر موقف يحدث فيه التعلم
2- حدوث السلوك نفسه
3- ظهور نتائج السلوك


تعريف المصطلحات الخاصة بنظرية سكنر
السلوك الاستجابي:
سلوك معين ينشا نتيجة لوجود مثيرات في موقف سلوكي وتحدث فيه الاستجابة بمجرد ظهور المثير وتسمى هذه الاستجابات بالانعكاسات ويولد الكائن ولديه بعض منها ويكتسب بعضها من خلال العمليات الشرطية

الارتباط:
ارتباط الاستجابة بمثير محدد

المثير غير الشرطي:
هو المثير الذي يستجر استجابة بشكل طبيعي تلقائي (اللعاب والأكل)

المثير الشرطي:
هو المثير الذي يشترط في تأثيره وجود مثير أساسي لديه ارتباط طبيعي بالاستجابة وينشا الارتباط بالتعلم
( جرس بافلوف)

التعزيز :
هو المكافأة التي يحصل عليها الكائن نتيجة للسلوك المرغوب به

التعزيز في السلوك الاستجابي:
يكون التعزيز في هذه الحالة عبارة عن المثير غير الشرطي والذي يحصل عليه الكائن بعد تعلم الاستجابة للمثير الشرطي

السلوك الإجرائي:
السلوك الإجرائي معقد وهو كل ما يصدر عن الكائن الحي في العالم الخارجي ولا يرتبط بمثيرات محددة ومن أمثلتها المشي والأكل والكلام والعمل وهي ترتبط بمثيرات عديدة (عمليات يجريها الكائن بنفسه )

متغيرات الإشراط الإجرائي
ينظر سكنر على أن:
1. السلوك في الإشراط الإجرائي يتكون من وحدات وسماها الاستجابات
2. والبيئة تتكون من وحدات سماها المثيرات

مبادئ الإشراط الإجرائي
1. أنماط السلوك الصادرة عن الكائن ليس بالضرورة موجهة منه بواسطة البيئة وما فيها من مثيرات
2. كثيرا من المثيرات الخارجية لا تعتبر بالضرورة عوامل منشئة للسلوك

النظرية
ركز سكنر على السلوك الإجرائي لدى الكائنات وحيث أن هذا السلوك معقد ولا يعتمد على الارتباط البسيط بين مثير معين واستجابة معينة فقد اهتم سكنر بالاستجابة في ظل ضبط المثيرات أو بمعنى آخر ركز على الاستجابات في ظل ضبط المتغيرات .
وبسبب تعقيد السلوك الإجرائي يدعو سكنر للنظر للسلوك الإجرائي دون النظر للمثيرات :
فالاستجابة تنشا عن المجموع الكلي للمثيرات.

وتتكون نظرية سكنر من ثلاثة أجزاء رئيسية وهي:
1. البيئة
2. تعلم السلوك الإجرائي
3. التعزيز

أولا: البيئة وقد قسمها سكنر إلى عدة مستويات من المثيرات
المستوى الأول: المثيرات المستصدرة
وهي استجابات نمطية على طريقة السلوك الاستجابي وتسبق حدوث الاستجابة

المستوى الثاني: وهو المثيرات المعززة
وهي الاستجابات التي تعقب حدوث الاستجابة وتساعد في زيادة احتمال تكرار الاستجابة في
المواقف التالية وهي التي تصبح أكثر احتمالا في السلوك وتسمى الاستجابات الإجرائية

المستوى الثالث: المثيرات المميزة
مثيرات موجودة ولكنها ليست مستدعية للاستجابة ولكنها تميزها وتزيد من حدوثها

المستوى الرابع: المثيرات المحايدة
وهي مثيرات تظهر أثناء الموقف السلوكي للكائن قبله أو أثنائه أو خاله ولا علاقة لها بالموقف ولا تؤثر به لا من قريب ولا من بعيد.

ثانيا: تعلم السلوك الإجرائي
هناك فرق بين السلوك الإجرائي والسلوك الاستجابي في طريقة اقتران المعزز
فبينما يقترن المعزز بالمثير في السلوك البسيط ( الجرس وقطعة اللحم) يقترن المعزز بالاستجابة في السلوك الإجرائي (الحب عند الحمامة بعد النقر على العلامة الحمراء)
وحيث من الصعب كما يقول سكنر فهم نظامه في الإشراط الإجرائي دون الاطلاع على تجاربه :


تجربة الحمامة:
قام سكنر بوضع حمامة في الصندوق وصمم في الصندوق علامتين الأولى حمراء وأخذت رمز معين وليكن (أ) والثانية لون آخر وليكن (ب) وقد كانت الاستجابة الإجرائية المطلوبة هي النقر على العلامة الحمراء وكان التعزيز هو حصول الحمامة على حبة قمح إذا نقرت على تلك العلامة. أما إذا تم النقر على العلامة الثانية فلا تحصل الحمامة على التعزيز وبهذه العملية قوي سلوك نقر العلامة الحمراء فيحصل ما يسمى بالإطفاء وهو توقف النقر على العلامة التي لا تجلب التعزيز.



ثالثا : التعزيز
أنواع التعزيز:
لقد فرق سكنر بين نوعين من التعزيز وهما:

1. التعزيز الإيجابي
وهي تقديم معزز موجب (مكافأة) تعمل على استمرار أداء الاستجابة الصحيحة وإذا تكرر ظهور المعزز الموجب مع مثير معين يصبح هذا المثير يميل إلى اكتساب خاصية تعزيز السلوك.

2. التعزيز السلبي
وينشا من استبعاد مثير منفر كمكافأة على استجابة صحيحة

أما العقاب فلا يعتبره سكنر طريقة ثابتة لمنع حدوث الاستجابات الغير مرغوب بها فهو ليس عكس التعزيز الايجابي وسبب خفض السلوك الغير مرغوب به لأسباب أخرى:
1- تكون تأثيرات انفعالية نتيجة العقاب تبعد الكائن عن الاستجابة الخاطئة وتزول التأثيرات بزوال العقاب
2- حدوث انطفاء نتيجة وجود مثير محايد فالكائن الذي يترك الاستجابة الغير صحيحة بسبب العقاب يحدث إطفاء للاستجابة لصالح مثير محايد هو الابتعاد عن العقاب بترك السلوك.
3- تأثير العقاب يمكن أن يكون تطبيقا للتعزيز السلبي
وبشكل عام يعتبر سكنر العقاب ضعيف ومؤقت التأثير.



أساليب التعزيز:
1- التعزيز المستمر: وهو تعزيز بسيط يحصل عليه الكائن فور كل استجابة
2- التعزيز المتفاوت: وهذا النمط متقدم بعد تعلم الكائن باستخدام

نظم التعزيز:
نظام نسبة التعزيز وهو نوعان:
1- نظام نسبة التعزيز الثابتة : وهو تعزيز بعد عدد معين من الاستجابات (كل اربع مرات مثلا)
2- نظام نسبة التعزيز المتغيرة: يقدم التعزيز بعدد عدد متغير في كل مرة وتقاس الاستجابات نسبة لمعدل المرات

نظام فترة التعزيز:
1- نظام الفترة الزمنية الثابتة: تعزيز بعد زمن معين يتكرر بتكرار الزمن
2- نظام فترة التعزيز المتغيرة: تتغير الفترة وتقاس الاستجابات نسبة لمعدل الفترات



ملاحظة: التعزيز المتفاوت أفضل من الثابت وتجارب التعزيز تركز على سرعة الاستجابة ولا تركز على تعلم الكائن الحي.

التعميم:
اولا تعميم المثير:
عند حدوث استجابة وتعزيزها في وجود عدة مؤثرات فغن الكائن يعمم هذه الاستجابة على المثيرات الموجودة في أثناء تعزيز السلوك وهناك عدة مبادئ يعتمد عليها في التنبؤ بحدوث التعميم وهي:
1- تشابه المثير الأصلي مع المثيرات الأخرى من حيث المكونات الطبيعية
2- حدوث التعميم عند وجود أجزاء من المثيرات تشابه أجزاء أخرى في الاستجابة الإجرائية كمثل وجود إضاءة ساطعة حمراء عند الأكل واستبدالها بإضاءة ساطعة خضراء مثلا

ثانيا: تعميم الاستجابة
التعزيز يؤدي إلى تكرار استجابات مشابهة مثلا تعزيز كلمة بابا للطفل يؤدي لنطق جاجا وحاحا ودادا


العوامل المؤثرة في انطفاء الاستجابة الإجرائية
1- يعتبر عامل نظام التعزيز أهم العوامل المؤثرة على الانطفاء وهو مجموعة الأسس والقواعد التي يقوم عليها التعزيز والتعزيز المتقطع أفضل
2- حجم التعزيز وعدد مراته كلما كبر وزاد عدد المرات كلما قل الانطفاء
3- عدد مرات الانطفاء في المواقف المشابهة وكلما زاد عدد مرات الانطفاء التي مارسها الكائن كلما كان الانطفاء أسرع
4- حالة الكائن أثناء الموقف يكون الانطفاء ضعيفا إذا كان الكائن في حالة حرمان شديدة وهنا يستخدم الباحثون مصطلح (عدد ساعات الحرمان من الطعام) كحافز قوي في تعليم وتدريب الحيوان


تشكيل السلوك
يتضمن توجيه معززات خارجية بمعنى تعزيز الاستجابات أو الإجراءات التي تقترب تدريجيا من تحقيق الهدف وبصيغة أخرى : خطوة ...خطوة... ، إمكانية تطوير استجابات الفرد نحو تحقيق الهدف وذلك بتعزيزها "تعزيز بعضها أو تعزيز الاستجابات الصحيحة منها .
ويستخدم سكنر مصطلح التشكيل كأسلوب لتدريب الكائن الحي على أداء الأعمال المعقدة التي تكون أكبر من الإمكانيات السلوكية العادية للكائن الحي ويتم تشكيل السلوك من خلال سلسلة من الاستجابات الناجحة الممكنة القريبة من السلوك المطلوب أدواؤه . وذلك بواسطة اختبار تعزيز بعض هذه الاستجابات دون الأخرى . وبالتالي يقترب سلوك الكائن تدريجيا من نمط السلوك المطلوب تحقيقه
استطاع سكنر بواسطة أسلوب تشكيل السلوك الإجرائي أن يدرب بعض الحيوانات على أداء بعض الأعمال . مثل تدريب الحمام على ممارسة لعبة تنس الطاولة بأسلوب مبسط وكذلك المشي على الرقم ثمانية باللغة الانجليزية.

التطبيقات التربوية لنظرية سكنر:
كان للتعلم الإجرائي تأثيره على الكثير من المجالات التربوية، حيث يمكننا أن نربط بين كثير من التجديدات التربوية في ا لنصف الثاني من القرن العشرين إلى التعلم ا لإجرائي ومن هذه التجديدات ما يلي:
¨ الأهداف التربوية
¨ التعليم المبرمج
¨ التعلم بمساعدة الحاسب
¨ التعلم للإتقان
أولاً: الأهداف التربوية:
يرجع تصنيف الأهداف التربوية إلى عام 1994م عندما اجتمع مجموعة من التربويين المهتمين بالاختبارات التحصيلية برئاسة بنجامين بلوم Bloom، حيث خرجوا في النهاية بتصنيف للأهداف التربوية يضم ثلاثة مجالات وكل مجال يضم عدد من المستويات.
تعريف الهدف السلوكي:هو وصف دقيق وواضح ومحدد لناتج التعلم المرغوب تحقيقه من المتعلم على هيئة سلوك قابل للملاحظة والقياس.
أهمية تحديد الأهداف التربوية
الأهداف دائماً نقطة البداية لأي عمل سواء كان هذا العمل في إطار النظام التربوي أو أي نظام آخر ، فهي تعد بمثابة القائد والموجه لكافة الأعمال . ويمكن إبراز الدور الهام للأهداف التربوية على النحو التالي :
1. تعنى الأهداف التربوية في مجتمع ما بصياغة عقائده وقيمه وتراثه وآماله واحتياجاته ومشكلاته .
2. تعين الغايات مخططي المناهج على اختيار المحتوى التعليمي للمراحل الدراسية المختلفة وصياغة أهدافها التربوية الهامة .
3. تؤدي الأهداف التربوية دوراً بارزاً في تطوير السياسة التعليمية وتوجيه العمل التربوي لأي مجتمع .
4.يساعد تحديد الأهداف التربوية في التنفيذ الجيد للمنهج من حيث تنظيم طرق التدريس وأساليبها وتنظيم وتصميم وسائل وأساليب مختلفة للتقويم.
إيجابيات الأهداف في العملية التربوية :
ضرورة الأهداف لكل عمل تربوي يعني أن هناك مجموعة من الإيجابيات يحققها التعليم بواسطة الأهداف . ويمكن إيجاز إيجابيات الأهداف في العملية التربوية بما يلي :
¨ إن تحديد الأهداف بدقة يُسَهِّل اختيار عناصر العملية التعليمية من محتوى وطرق ووسائل وأدوات تقويم .
¨ إن تحديد الأهداف يساعد على تقويم إنجازات التلاميذ .
¨ إن المتعلم عندما يكون على علم بالأهداف المراد تحقيقها منه فإنه لا يهدر وقته وجهده بأعمال غير مطلوبة منه .
¨ عندما تكون الأهداف محددة فإنه من السهل قياس قيمة التعليم .
مجالات الأهداف السلوكية
قدم بلوم وزملاؤه تصنيفاً للأهداف التعليمية السلوكية في مجالات ثلاثة هي كما يلي :
أولاً : المجال المعرفي :

طور بلوم وزملاؤه عام 1956 م تصنيفاً للأهداف في المجال المعرفي ، والتصنيف عبارة عن ترتيب لمستويات السلوك ( التعلم أو الأداء ) في تسلسل تصاعدي من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى، ويحتوي المجال المعرفي على ستة مستويات تبدأ بالقدرات العقلية البسيطة وتنتهي بالمستويات الأكثر تعقيداً وفيما يلي مستويات المجال المعرفي وتعريف لكل مستوى :
1)المعرفة : وهي القدرة على تذكر واسترجاع وتكرار المعلومات دون تغيير يذكر . ويتضمن هذا المستوى الجوانب المعرفية التالية:
¨ معرفة الحقائق المحددة: مثل معرفة تواريخ معينة أو خصائص محددة
¨ معرفة المصطلحات: مثل معرفة مدلولات الرموز.
¨ معرفة الاتجاهات والتسلسلات: مثل معرفة النظريات والتراكيب المجردة.
2) الفهم : وهو القدرة على تفسير أو إعادة صياغة المعلومات التي حصلها الطالب في مستوى المعرفة بلغته الخاصة . والفهم في هذا المستوى يشمل الترجمة والتفسير والاستنتاج .
3)التطبيق : وهو القدرة على استخدام أو تطبيق المعلومات والنظريات والمبادئ والقوانين في موقف جديد .
4)التحليل : وهي القدرة على تجزئة أو تحليل المعلومات أو المعرفة المعقدة إلى أجزائها التي تتكون منها والتعرف على العلاقة بين الأجزاء.
5)التركيب : وهو القدرة على جمع عناصر أو أجزاء لتكوين كل متكامل أو نمط أو تركيب غير موجود أصلاً .
6)التقويم : وهو يعني القدرة على إصدار أحكام حول قيمة الأفكار أو الأعمال وفق معايير أو محكات معينة . ويتضمن التقويم مستويين هما : الحكم في ضوء معيار ذاتي - الحكم في ضوء معايير خارجية












صفحة جديدة 1

عرض البوم صور هناء حسون   رد مع اقتباس
صفحة جديدة 1

قديم 05-18-2010, 08:57 AM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 5406
الدولة: سوريا
المشاركات: 99
بمعدل : 0.06 يوميا

كاتب الموضوع : هناء حسون المنتدى : قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
افتراضي

ثانياً : المجال النفسي حركي ( المهاري )
ويشير هذا المجال إلى المهارات التي تتطلب التنسيق بين عضلات الجسم كما في الأنشطة الرياضية للقيام بأداء معين . وفي هذا المجال لا يوجد تصنيف متفق عليه بشكل واسع كما هو الحال في تصنيف الأهداف المعرفية .
ويتكون هذا المجال من المستويات التالية :
1. الاستقبال : وهو يتضمن عملية الإدراك الحسي والإحساس العضوي التي تؤدي إلى النشاط الحركي .
2. التهيئة : وهو الاستعداد والتهيئة الفعلية لأداء سلوك معين .
3. الاستجابة الموجهة : ويتصل هذا المستوى بالتقليد والمحاولة والخطاء في ضوء معيار معين .
4. الاستجابة الميكانيكية : وهو مستوى خاص بالأداء بعد تعلم المهارة بثقة وبراعة .
5. الاستجابة المركبة : وهو يتضمن الأداء للمهارات المركبة بدقة وسرعة .
6. التكييف : وهو مستوى خاص بالمهارات التي يطورها الفرد ويقدم نماذج مختلفة لها تبعاً للموقف الذي يواجهه .
7. التنظيم والابتكار : وهو مستوى يرتبط بعملية الإبداع والتنظيم والتطوير لمهارات حركية جديدة .
ثالثاً : المجال الوجداني ( العاطفي )
ويحتوي هذا المجال على الأهداف المتعلقة بالاتجاهات والعواطف والقيم كالتقدير والاحترام والتعاون. أي أن الأهداف في هذا المجال تعتمد على العواطف والانفعالات. وقد صنف ديفيد كراثوول وزملاؤه عام 1964 م التعلم الوجداني في خمسة مستويات هي :
1. الاستقبال : وهو توجيه الانتباه لحدث أو نشاط ما
2. الاستجابة : وهي تجاوز التلميذ درجة الانتباه إلى درجة المشاركة بشكل من أشكال المشاركة .
3. إعطاء قيمة ( التقييم ): وهي القيمة التي يعطيها الفرد لشيء معين أو ظاهرة أو سلوك معين، ويتصف السلوك هنا بقدر من الثبات والاستقرار بعد اكتساب الفرد أحد الاعتقادات أو الاتجاهات.
4. التنظيم : ويحدث عند مواجهة مواقف أو حالات تلائمها أكثر من قيمة، ينظم الفرد هذه القيم ويقرر العلاقات التبادلية بينها ويقبل أحدها أو بعضها كقيمة أكثر أهمية.
5. تطوير نظام من القيم : وهو عبارة عن تطوير الفرد لنظام من القيم يوجه سلوكه بثبات وتناسق مع تلك القيم التي يقبلها وتصبح جزءاً من شخصيته .
أجزاء الهدف السلوكي
لا بد أن يحتوي الهدف السلوكي على ثلاثة أجزاء هي:
1- وصف السلوك المرغوب تحقيقه بواسطة المتعلم بعد مروره بخبرة تعليمية .
2- وصف الحد الأدنى لمستوى الأداء المقبول .
3- وصف الشروط أو الظروف التي يتم خلالها قيام المتعلم بالسلوك المطلوب.
مواصفات الهدف السلوكي الجيد
يجب أن تصاغ الأهداف السلوكية بشكل محدد وواضح وقابل للقياس ومن القواعد والشروط الأساسية لتحقيق ذلك ما يلي :
1. أن تصف عبارة الهدف أداء المتعلم أو سلوكه الذي يستدل منه على تحقق الهدف وهي بذلك تصف الفعل الذي يقوم به المتعلم أو الذي أصبح قادراً على القيام به ولا تصف نشاط المعلم أو أفعال المعلم أو غرضه .
2. أن تبدأ عبارة الهدف بفعل ( مبني للمعلوم ) يصف السلوك الذي يفترض في الطالب أن يظهره عندما يتعامل مع المحتوى .
3. أن تصف عبارة الهدف سلوكاً قابلاً للملاحظة ، أو أنه على درجة من التحديد بحيث يسهل الاستدلال عليه بسلوك قابل للملاحظة .
4. أن تكون الأهداف بسيطة ( غير مركبة ) أي أن كل عبارة للهدف تتعلق بعملية واحدة وسلوكاً واحداً فقط .
5. أن تكون الأهداف واقعية وملائمة للزمن المتاح للتدريس والقدرات وخصائص الطلاب
ومن أمثلة الأهداف التي تحقق هذه الشروط:
¨ أن يحدد التلميذ الفاعل والمفعول به في الجمل المعطاة له.
¨ أن يبرهن التلميذ على أن ارتفاع المثلث المتطابق الضلعين هو أيضا متوسط.
¨ أن يحلل التلميذ العوامل التي أدت إلى حرب الخليج.
دور الأهداف السلوكية في العملية التعليمية
أولاً : دورها في تخطيط المناهج وتطويرها :
6. تسهم في بناء المناهج التعليمية وتطويرها ، واختيار الوسائل والتسهيلات والأنشطة والخبرات التعليمية المناسبة لتنفيذ المناهج .
7. تسهم في تطوير الكتب الدراسية وكتب المعلم المصاحبة لتلك الكتب .
8. تسهم في توجيه وتطوير برامج إعداد وتدريب المعلمين خاصة تلك البرامج القائمة على الكفايات التعليمية .
9. تسهم في تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي والتعليم المبرمج وبرامج التعليم بواسطة الحاسب الآلي .
ثانياً : دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم :
1. تسهم الأهداف السلوكية في تسليط الضوء على المفاهيم والحقائق والمعلومات الهامة التي تكون هيكل الموضوعات الدراسية وترك التفصيلات والمعلومات غير الهامة التي قد يلجأ الطالب إلى دراستها وحفظها جهلاً منه بما هو مهم وما هو أقل أهمية .
2. تساعد على تفريد التعلم والتعامل مع الطالب كفرد له خصائصه وتميزه عن غيره من خلال تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي الموجهة بالأهداف
3. تساعد على تخطيط وتوجيه عملية التعليم عن طريق اختيار الأنشطة المناسبة المطلوبة لتحقيق الهدف السلوكي .
4. تساعد المعلم على إيجاد نوع من التوازن بين مجالات الأهداف السلوكية ومستويات كل مجال من المجالات .
ثالثاً : دور الأهداف في عملية التقويم :
تقوم الأهداف على توفير القاعدة التي يجب أن تنطلق منها العملية التقويمية فالأهداف تسمح للمعلم و المربين بالوقوف على مدى فعالية التعليم ونجاحه في تحقيق التغير المطلوب في سلوك المتعلم.
وما لم يحدد نوع هذا التغير أي ما لم توضع الأهداف فلن يتمكن المعلم من القيام بعملية التقويم مما يؤدي إلى الحيلولة دون التعرف على مصير الجهد المبذول في عملية التعليم سواء كان هذا الجهد من جانب المعلم أو المتعلم أو السلطات التربوية الأخرى ذات العلاقة.
ثانياً: التعليم المبرمج Programmed Instruction:
تعريف التعليم المبرمـج:
لقد تعددت تعريفات التعليم المبرمج ، ولكنها تتفق فيالأهداف، ويجمعها التعريف التالي:
"طريقة من طرق التعليم الذاتيالذي يقوم بتقسيم المادة إلى خطوات صغيرة يدرسها المتعلم دراسة ذاتيـة يحصل علىتعزيز بعد كل خطوة لضمان تقدمه بنجاح"
فكرة التعليم المبرمج:
رغم أن الجذور الأولى لهذه الطريقة تمتد إلى العالم السيكولوجي سيدني بريس الذي ابتكر أول آلة للتعليم عام 1920 إلا الاهتمام الفعلي بالتعليم المبرمج لم يبدأ إلا على أثر المحاضرة التي ألقاها سكنر عن التدريس والتعليم في أحد مؤتمرات علم النفس بأمريكا حيث تقوم فكرة التعليمالمبرمج على نظرية الاشتراط الإجرائي Operant Conditioning التي توصل لها سكنرSkinner، بعد تجاربه الشهيرة على الحمام، والتي تؤكد أهمية التعزيز الفوري بعد الاستجابات الصحيحة حتى تحدث عملية التعلم . أما الاستجابات غير المرغوب فيهافتختفي لعدم إلحاقها بالتعزيز ، ومنها جاءت المبادئ الأساسية للتعليم المبرمج والتي يمكن إجمالها في الآتي.
1) مبدأ الخطوات الصغيرة : ويتضمن تقسيم المحتوى والمعلوماتالتي يريد المعلم توصيلها إلى طلبتهإلى وحدات صغيرة جداً ، يتبع كل منها مكافأة أوتعزيز ، وكلما صغرت كمية المحتوى العلمي في كل خطوة ، زادت الخطوات ، فزاد التعزيز وزادت فعالية التعلم .
2) مبدأ النشاط : يقوم التعليم المبرمج في أساسه على جهدالتلميذ ، فيجب أن يقوم التلميذ بنشاط (قراءة أو تدريب أو حل مسائل ) حتى تتمعملية التعلم.
3) مبدأ النجاح : الهدف وراء تقسيم المحتوى إلى أجزاء صغيرة هوسهولة استيعاب الطالب للجزء الصغير ، فيزداد احتمال حدوث التعزيز وشعور الطالببالنجاح . فالنجاح يؤدي إلى مزيد من النجاح ، في حين أن الشعور بالفشل قد يكونعائقاً للتعلم.
4) مبـدأ التغذيـة الراجعـة الفـوريـة : لكي يشعر الطالببالرضـا والنجاح ، لابد من تغـذيـة راجعـة فوريـة تؤكد للطالب صحة إجابته، أوتصحيحها له قبـل الانتقال إلى الخطوة التالية .
5) مبدأ التدرج المنطقي للتعلم :لابد من تنظيم المادة تنظيماً منطقياً بحيث يتدرج من السهل إلى الصعب ، وأن تتركزالمعلومات المعروضة على الهدف الخاص بتلك الوحدة ، وتلغى أي معلومات إضافية لاعلاقة لها بالهدف من أجل عدم تشتيت انتباه المتعلم
6) مبدأ سرعة الفرد : يتركالطالب ليتقدم حسب قدراته وإمكاناته ، ويجب ألا يرغم على إنجاز أكثر مما يستطيع من الأمر.
أنواع التعليم المبرمج:
يمثل الأسلوبان الخطي والمتشعب أهم وأكثر أساليب التعليم المبرمج استعمالاً:
البرمجة الخطية:
ويعرف بالبرنامج السكنري وفيه يتم ترتيب المادة نفسيا من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى المركب بعد تجزئة المادة وتحليلها ووضعها في عدد كبير من ا لخطوات الصغيرة المعتمد بعضها على بعض حيث يحذف من العبارة كلمة يأتي بها الطالب وربما أوحى له منها بحرف أو حرفين ويحصل على التعزيز بعد الإجابة ويكون المحتوى لجميع الطلاب واحدا لكن يختلفون في سرعة التعلم.
البرمجة المتشعبة:
تم تطوير هذا النمط من قبل العالم الأمريكي نورمان كراودر ويعرف به حيث يقوم على تقديم فقرة أو فقرتين أكبر بقليل من بند سكنر ثم يطرح سؤال له علاقة بالفقرة المعطاة تليه عدة إجابات يختار المتعلم الصحيحة منها فإذا كانت الإجابة خاطئة يوجه المتعلم إلى إطار علاجي حيث يمثل البرنامج ألتشعبي أسلوبا تشخيصيا وعلاجيا في الوقت نفسه.
ومن الملاحظ أن سكنر يفضل الطريقة الخطية؛ لأنها تتطلب من الطالب أن يقوم هو بنفسه بإعطاء إجاباته؛ ولأنها تزيد من التعزيز.
مميزات التعليم المبرمج
1- الدقة المتناهية في تحديد الأهداف و وصف السلوك النهائي للمتعلم.
2- تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة يؤدي إلى تقليل فرص الخطأ و زيادة النجاح.
3- حصول المتعلم على التعزيز الداخلي يؤدي إلى تأكيد الاستجابة الصحيحة وزيادة الدافعية للتعلم.
4- يتيح الفرصة لكل تلميذ أن يتعلم وفق قدراته الخاصة.
5- يساعد في تكوين التفكير المنطقي عند المتعلم بسبب خطواته المنطقية.
سلبيات التعليم المبرمج
1- لا يصل هذا النوع من التعليم لتحقيق الأهداف الانفعالية فمعظم اهتمامه بتحقيق الأهداف المعرفية والمهارات الأدائية.
2- قد يؤدي إلى الملل بسبب خطواته الصغيرة المتتالية التي تؤدي إلى طول البرنامج.
3- قد يتحول التعليم المبرمج إلى عمل آلي يهتم المتعلم فيه بالاستجابة بصورة آلية بكل خطوة على حدة دون مقارنتها أو ربطها بخطوة سابقة.
مراحل وخطوات إعداد البرنامج
يتم من خلال ثلاث مراحل
أولا: مرحلة تخطيط وإعداد البرنامج
ويتم وفق الخطوات التالية
1- تحديد الوحدة الدراسية المناسبة والتي يسهل إعدادها بأسلوب التعليم البرنامجي.
2- تحديد محتوى المادة العلمية المراد تعليمها للتلاميذ من خلال البرنامج.
3- تحديد أهداف التعلم من خلال البرنامج وتكون في صورة سلوكية أدائية بحيث يسهل ملاحظتها وقياسها
4- تحليل محتوى المادة الدراسية لتحديد جوانب التعلم المتضمنة فيها (المعرفية، المهارية، الوجدانية)
5- تصميم اختبار يطبق قبل البرنامج لتحديد مستوى معرفة التلميذ، وبالتالي تحديد الحد الأدنى لبناء البرنامج. كما يمكن تطبيق هذا الاختبار بعد البرنامج للتعرف على مدى التقدم في تحقيق الأهداف. وتحديد درجة نضج التلاميذ، ومستوى ذكائهم .
6- تنظيم محتوى الوحدة الدراسية، وذلك بإعادة ترتيب المادة العلمية من خلال تجزئة المحتوى بما يضمن وضع كل فكرة أو معلومة أو جزء من المادة في إطار ، بشرط أن تكون هذه المعلومات والأفكار متتابعة ومتسلسلة، بحيث تنقل التلميذ من السهل إلى الصعب
ثانيا: مرحلة كتابة إطارات البرنامج
مرحلة هامة جداً، وتتطلب مهارة فائقة من جانب واضع البرنامج، وتحتاج إلى تدريب وقدرة على الإبداع والابتكار. وعند كتابة الإطارات يجب مراعاة ما يلي:
1- أن تصاغ الإطارات بشكل يجعل التلميذ يعطي استجابة عن كل خطوة أو إطار، ومن ثم نضمن نشاط التلميذ ودافعيته للتعلم طوال البرنامج. وكذلك نضمن سير التلميذ سيراً تتابعيا من إطار إلى آخر، وبحيث لا ينتقل إلى الإطار اللاحق قبل إتمام استجابته للإطار السابق.
2- أن يشتمل الإطار التالي على الايجابية الصحيحة للإطار السابق، حتى يقارن التلميذ إجابته بالإجابة الصحيحة، فيتم تعزيزها بما يضمن التعزيز المباشر والفوري، وبالتالي ضمان دافعية التعلم والاستمرار في البرنامج
3- أن تكتب الإطارات بصورة واضحة وبلغة سليمة وسهلة وصحيحة من الناحية العلمية وان يشتمل كل منها على هدف من الأهداف مع عدم تدخلها مع أهداف أخرى في أطر البرنامج

ثالثا: مرحلة تجريب البرنامج وتقويمه وتطويره
يجب تجريب البرنامج بعد كتابته وقبل استخدامه ولا يعد البرنامج مقبولا في صورته النهائية إلا بعد تجربته عدة مرات على عدد مناسب من التلاميذ كعينة استطلاعية كل منها على حدة حتى تثبت بعدها صلاحيته للاستخدام.
ويجب تسجيل كافة الملاحظات والتعليقات من التلاميذ أفراد العينة وتجميعها.
وبعد مراجعة نتائج التجريب يعاد صياغة البرنامج وتجربته مرة أخرى حتى يتم التأكد من صلاحيته

ثالثاً: التعلم للإتقان:
يعد استخدام فكرة التعلم للإتقان في التدريس من أهم الأفكار التربوية نتجت عن نظرية سكنر والتي تفرض نفسها على التعليم الآن، حيث يفترض أن كل التلاميذ قادرون على التعلم الجيد .
نظرة تاريخية على فكرة التعلم للتمكن:
مرت هذه الفكرة بفترتين من الزمان:
الأولى: من عام 1968 إلى عام 1971 وأطلق عليها فترة "بلوم"
الثانية: من عام 1917 إلى الآن، وأطلق عليها فترة ما بعد بلوم.
تعريف إتقان التعلم:
إتقان التعلم أو التعلم للإتقان هو أحد التقنيات التعليمية التي تستخدم لتعلم مادة تعليمية ما يمكن صياغتها بشكل تتابعي، حيث تجزأ المادة المراد تعلمها إلى وحدات صغيرة، ولكل وحدة أهداف خاصة بها، ويمكن تغطية كل وحدة في حصة أو عدة حصص، ثم يعطى اختبار في نهاية الوحدة، فإذ لم يحصل الطلاب على درجات لا تقل عن 80% - 90% أي لم يصلوا إلى درجة الإتقان فيتاح وقت إعادة تدريس حتى يصلوا إلى درجة الإتقان.
المهام التي تواجه مطوري برامج التعلم لدرجة الإتقان
ثمة أربع مهام تواجه مطوري برامج التعلم للإتقان
1) تعريف الإتقان
2) التخطيط من اجل الإتقان: ويعمل التخطيط على:
¨ مساعدة الطلاب على تحديد الأهداف المهمة لكل وحدة.
¨ إتاحة الفرصة للمدرسين لكي يكونوا أكثر فاعلية في تدريسهم.
¨ يمكن المعلمين من مراقبة تعلم الطلاب من الوحدة، وإجراء تعديلات في إجراءات التعلم للوصول لدرجة الإتقان.
3) التدريس من أجل الإتقان: حيث يركز التدريس على إدارة التعلم أكثر من إدارة المتعلمين
4) تقييم التعلم: تعتمد درجة الطلاب على أدائهم في الاختبار النهائي مقارناً بالأداء المحدد مسبقاً وليس بأداء زملائهم.
رابعاً: التعلم بمساعدة الحاسب Computer Assisted Instruction(CAI):
اختفت في الفترة الأخيرة الآلات التعليمية التي كانت تصاحب التعليم المبرمج وأخذت الحاسبات الآلية تنتشر بالتدريج لتحل محل الآلات التعليمية.
ولقد أثبتت العديد من الدراسات والتجارب أن تفرد الحاسب بمميزات وخصائص جعلته وسيطاً تعليمياً جيداً، خاصة مع توفر البرمجيات المناسبة وتدريب المعلمين على استخدامه بطريقة جيدة، بحيث يستطيع الحاسب من خلالهما القيام بالكثير من المهام التربوية لصالح عملية التعليم والتعلم.
ومن مميزات الحاسب في التعليم ما يلي:
1. يجعل التعليم أكثر فاعلية حيث يتعلم الطالب أكبر قدر من المحتوى التعليمي في أقل وقت ممكن.
2. يحقق الكثير من الاتجاهات التربوية البناءة مثل التعليم عن طريق الاكتشاف وهذا ما تدعمه الفلسفة التعليمية الحالية.
3. مراعاة سرعة المتعلم وقدرته الذاتية في عملية تعلمه.
4. تنمية اتجاهات إيجابية نحو بعض المواد التي اكسبها التعليم التقليدي نوعاً من النفور لدى الطلاب، كالرياضيات مثلاً.
5. توفير بيئة عرض ذات ثلاثة أبعاد للمفاهيم المرئية كالصخور والنباتات والحيوانات وبألوانها الطبيعية.
6. المساعدة في تخطي عقبة الفروق الفردية.
ولكن هناك بعض القصور في التعليم بمساعدة الحاسب، إذ لا يستطيع أن يستجيب بشكل جيد حتى الآن للغة المنطوقة، بمعنى أنه من الصعب أن يشترك في حوار مع الطالب وإن كان في مقدوره أن يستجيب في جمل مكتوبة أو فقرات أو مقالات.
نقد وتقويم النظرية:
الإيجابيات :
1- أنه أظهر أهمية التعزيز في التعلم وهي إضافات ركز عليها سكنر ومعظم اهتماماته في التعزيز كانت تطبيقات تربوية في مجال التربية.
2- اعترفت العديد من الجامعات الأمريكية بإسهامات سكنر في موضوعات علم النفس وبالأخص موضوعات التعلم ومنح عدة شهادات فخرية كما حصل على عدد من الجوائز منها جائزة التميز في البحث والتطبيق التربوي وجائزة على بحوثه في التخلف العقلي وجائزة العالم المميز .
3- يلاحظ أن استخدام المنهج العلمي في تجاربه كانت خالية من التناقضات نظرا لتركيزه على الوقائع الموضوعية . حيث التزم سكنر في أغلب أبحاثة بالمنهج العلمي الذي يسير وفقا لأنظمة معينة ولذلك جاءت نظريته خالية من التناقضات وأهتم بالوقائع الموضوعية وتم ضبطها كما أهتم في المنهج العلمي على تنظيم عناصر الموقف .
4- وجهة معظم اهتماماته إلى التعزيز ونظمها وتأثيراتها على التعلم وكانت نتائجه في هذا المجال تطبيقات تربوية متعددة ومازالت تستخدم مبادأة في مجال العلاج السلوكي

السلبيات :
1- يؤخذ على سكنر أن استندت نتائجه على عدد محدد من التجارب خرج منها بتفسيراته وقوانينه وعمم هذه القوانين في حين أنها لا تتجاوز نقاط الحالات الخاصة أ والفردية : أي أن تجاربه محدده ،وكان يفترض أن تكون تجاربه كثيرة لكن مادام أن تجاربه مضبوطة والتفسير صحيح ممكن تعميم النتائج إلا أن التعميم يجب أن يكون متحفظ.
2- مبادئ سكنر استندت على تجارب تمت في معامل واقترحت أساليب على التغلب على مشكلات إنسانية وهذا يستوجب أن يجري سكنر بعض تجاربه على الواقع الإنساني معناه .
3- يأخذ البعض على سكنر أن المفاهيم السلوكية بسيطة وسطحية وأن نظريته عاجزة عن تفسير السلوك المعقد عند الإنسان ،حيث ركز على السلوك الظاهري أما السلوك الخفي لدى الإنسان لم يدخله ولم يعترف ضمنا بالسلوك غير المباشر ولم يعطه أي اهتمام "العمليات العقلية الباطنية" وفسر جزء بسيط من السلوك أما السلوك الضمني لم يتطرق كغيرة من السلوك.







بعض جوانب الإفادة من نظرية سكنر في منهج الرياضيات:
يمكن الإفادة من النظرية فيما يلي:
· استخدام التعزيز مباشرة بعد استجابة التلميذ
· تقسيم الدرس إلى عناصر صغيرة بحيث يوضع لكل عنصر هدف ويتم تحقيقها في الحصة وتقديم تعزيز وتقويم كل هدف بعد دراسته مباشرة.
· استخدام مبدأ التغذية الراجعة لتصحيح مسار التعلم أولا بأول.
· الحرص على تنوع جوانب التعلم وعدم التركيز على الجانب المعرفي فقط.
· الاستفادة من مبدأ التعليم المبرمج في تنفيذ بعض دروس المقرر عن طريقه.
· التركيز أثناء عملية التعلم على نشاط المتعلم وفعاليته
· مراعاة مبدأ الفروق الفردية
· يمكن استخدام نظرية سكنر في علاج بعض المخاوف لدى الطلاب حيث أن هذه المخاوف نتجت عن تعزيز سلوكيات خاطئة وهنا يمكن بمبادئ النظرية يمكن إطفائها أو تعديلها.
· أن يعطي المتعلم الحرية لكي يمارس عملية التعلم في السرعة والكيفية التي تتناسب مع إمكانياته . حيث راعى سكنر أن الأفعال الإجرائية ليس عليها قيود بل تعطي للمتعلم حرية مسئوله بطريقة تتناسب مع إمكانياته


دور معلم الرياضيات في ضوء نظرية سكنر

يجب على معلم الرياضيات أن يكون متمكن من نظرية سكنر وفاهما لإبعادها فهما تاما لكي يمكنه تطبيق ما يراه مناسبا وملائما لطلابه. وفي ضوء هذه النظرية على المعلم أن يعرف طلابه ويراعي الفروق الفردية لديهم
من خلال إعطاء الطلاب الحرية لكي يمارس عملية التعلم في السرعة والكيفية التي تتناسب مع إمكانياتهم وقدراتهم و أن يركز أثناء عملية التعلم على نشاط المتعلم وفعاليته و أيضا أن يحرص على تنوع جوانب التعلم وعدم التركيز على الجانب المعرفي فقط. وتقسيم الدرس إلى عناصر صغيرة بحيث يوضع لكل عنصر هدف ويتم تحقيقها في الحصة واستخدام التعزيز المباشرة بعد استجابة الطالب وتقويم كل هدف بعد دراسته مباشرة.
استخدام مبدأ التغذية الراجعة لتصحيح مسار التعلم أولا بأول. والاستفادة من مبدأ التعليم المبرمج في تنفيذ بعض دروس المقرر. يمكن استخدام نظرية سكنر في علاج بعض المخاوف لدى الطلاب حيث أن هذه المخاوف نتجت عن تعزيز سلوكيات خاطئة وهنا يمكن بمبادئ النظرية يمكن إطفائها أو تعديلها.


انعكاسات النظرية على منظومة المناهج
لقد كان لأفكار سكنر ونظريته انعكاسات كبيرة وواضحة على العملية التعليمية وعلى جميع عناصر منظومة المنهج كالتالي :

الأهداف التدريس
لقد كان لنظرية سكنر تأثير كبير في تطور الأهداف التعليمية القائمة على الاشتراط الإجرائي والتعزيز والمثير والاستجابة حيث يرى سكنر انه يتطلب تحديد الأهداف التربوية وصياغتها في صورة يمكن قياسها بموضوعية وان يكون الهدف محدد وواضح و مناسب لمستوى التلميذ


المحتوى المنهج
لقد كان لنظرية سكنر تأثير كبير في تطور وبناء وتنظيم المناهج قائمة على الاشتراط الإجرائي والتعزيز والمثير والاستجابة حيث يرى سكنر انه يجب يرتب وينظم المحتوى من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى المركب ويصاغ في شكل تتابعي بعد تجزئة المادة وتحليلها ووضعها في عدد كبير من الخطوات الصغيرة المعتمد بعضها على بعض وأن تتركزالمعلومات المعروضة على الهدف الخاص بها ثم يعطى اختبار في نهاية كل جزء .

طرق التدريس
لقد كان لنظرية سكنر تأثير كبير في تطور أساليب وطرق واستراتيجيات التدريس القائمة على الاشتراط الإجرائي والتعزيز والمثير والاستجابة حيث يرى سكنر انه يجب تعطي للمتعلم الحرية لكي يمارس عملية التعلم في السرعة والكيفية التي تتناسب مع إمكانياته . ويرى أيضا أن التعليم يكون فعالا إذا استخدمت أسليب وطرق تدريسية تحققت الشروط التالية
- أن تقدم المعلومات المراد تعلمها في شكل خطوات صغيرة.
- أن تعطى للمتعلم تغذية راجعة سريعة تتعلق بنتيجة تعلمه.

وبناء على ذلك ظهرت نماذج تدريسية تعتمد على أفكار ومبادئ ونظرية سكنر مثل:
نموذج التعليم المبرمج
نموذج التعلم الاتقاني
نموذج التعليم بالمديولات
نموذج التعليم بمساعدة الحاسوب

الوسائل التعليمية
لقد كان لنظرية سكنر تأثير كبير في تطور الوسائل التعليمية القائمة على الاشتراط الإجرائي والتعزيز والمثير والاستجابة حيث يرى سكنر انه يجب أن تستخدم وسائل تعليمية تثير اهتمام التلميذ وتجذب انتباهه و تقدم تغذية راجعة و تحققت الشروط التالية
- أن تقدم المعلومات المراد تعلمها في شكل خطوات صغيرة.
- أن تعطى للمتعلم تغذية راجعة سريعة تتعلق بنتيجة تعلمه.

التقويم
لقد كان لنظرية سكنر تأثير كبير في تطور وسائل وأساليب التقويم القائمة على الاشتراط الإجرائي والتعزيز والمثير والاستجابة حيث يرى سكنر انه يجب تعتمد على الموضوعية في عملية التقويم وان ترتبط عملية التقويم بالأهداف وان يستفاد من عملية التقويم في عملية التعزيز والاستفادة من الوسائل التعليمية الحديثة التي تقدم تغذية راجعة سريعة فقد فظهرت عدت أشكال للتقويم مثل اختبارات الاختيار من متعدد والصواب والخطاء والمزاوجة والتكميل







مثال تطبيقي في الرياضيات على نظرية سكنر
الموضوع / جدول ضرب الثلاثة
الأهداف
في نهاية الدرس من المتوقع أن يكون الطالب قادرا على أن:
1- يضرب عددين ضمن جدول الثلاثة
2- يحل مسائل حسابية ضمن جدول الثلاثة

الوسائل التعليمية
بطاقات مكتوب عليها جدول ضرب الثلاثة – أقلام
إجراءات الدرس
يوزع المعلم البطاقات على الطلاب ويطلب منهم وضع قطعة من الورق ليغطوا على الإطار رقم 2 ويقرأ العابرة الموجودة في الإطار رقم 1 ويحاولوا كتبة الإجابة الصحيحة في الفراغ وبعد ذلك يطلب من الطالب إزاحة الورقة أسفل ويقرأ الإجابة الصحيحة للإطار رقم1 الموجودة في الجهة اليسرى فاذا تبين للمتعلم إن إجابته صحيحة فانه ينتقل إلى الإطار رقم 2



الإطار
السؤال
الإجابة
1
ا×3 =.........

2
2×3=.........
3
3
3×3=.........
6
4
4×3=.........
9
5
5×3=.........
12
6
6×3=.........
15
7
7×3=.........
18
8
8×3=.........
21
9
9×3=.........
24
10
10×3=.........
27
11
يدرس محمد 3 ساعات يوميا كم ساعة يدرس في 4 أيام.....
30
12
في علبة 3 أقلام كم قلما في 6 علب......
12 يوم
13
في مكتبة 3 أدراج اذا كان في الدرج الواحد 9 كتب كم كتابا في المكتبة
18قلم
14
4بنايات في كل منها 3 طوابق كم طابقا فيها جميعا
27كتاب
15

12طابق



تقويم الدرس:
1- اوجد حاصل مايلي:
3×5 = 4×3= 3× 7 =
2- في علبة 5 أقلام كم قلما في 3علب......












توقيع :



متى نتخرج !

عرض البوم صور هناء حسون   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2010, 01:55 PM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
طالبة علم نفس
مشرفة سابقه

المعلومات
المهنة: خريجـ/ ـة علم نفس
المؤهل الدراسي: بكالوريوس علم نفس
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 957
الدولة: عالمي الخاص
المشاركات: 492
بمعدل : 0.26 يوميا

كاتب الموضوع : هناء حسون المنتدى : قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
افتراضي

رائع الوردة الدمشقيه

شكراً لكِ












توقيع :

العقلانيّة ليستْ عبقريّة !
إنما ( دينٌ وأخلاق ) . . فمن فَقَدَ الأخلاق فَقَدَ نصف عقله . .
ومن فَقَدَ الدين فقد عقله كلّه .


::
عرض البوم صور منى باوزير   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2010, 02:35 PM   المشاركة رقم: 4
الكاتب
اخصائي نفسي

المعلومات
المهنة: أخصائيـ/ ـة نفسي
المؤهل الدراسي: ماجستير علم النفس الإرشادي - جامعة الملك خالد
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 9
الدولة: أبها
المشاركات: 225
بمعدل : 0.11 يوميا

كاتب الموضوع : هناء حسون المنتدى : قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .












عرض البوم صور ابو حكمة   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2010, 02:02 AM   المشاركة رقم: 5
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس


الصورة الرمزية نورة الزهراني
المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
المؤهل الدراسي: طالـــبة علم نفس
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 4535
الدولة: الريــــاض
المشاركات: 577
بمعدل : 0.34 يوميا

كاتب الموضوع : هناء حسون المنتدى : قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
افتراضي

الوردة الدمــــــــــــشقية.
سلمت أناملك على هذا الطرح الرائع للنظريه حيث شملت جميع الجوانب.
وفقك الله ..












عرض البوم صور نورة الزهراني   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2014, 08:03 PM   المشاركة رقم: 6
الكاتب
مرشد طلابي
ماجستير توجيه وارشاد نفسي


الصورة الرمزية زهرة الحياة
المعلومات
المهنة: معلمـ / ــة علم نفس (أكاديمي)
المؤهل الدراسي: ماجستير علم النفس
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 10787
الدولة: ليبيا- مصراته
المشاركات: 257
بمعدل : 0.18 يوميا

كاتب الموضوع : هناء حسون المنتدى : قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
افتراضي

شكرا جزيلا












عرض البوم صور زهرة الحياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:28 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
صفحة جديدة 1

MARCO1 ADD-On

سعودي كام شات صوتي شات شات الشلة شات صوتي سعودي انحراف انحراف سعودي سعودي كول شات صوتي افلام شات قلبي برنامج تصوير الشاشه ميني كام