|
|
المشاركة رقم: 1 |
|
|
المنتدى :
قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
نظرية سكنر إشراف الأستاذ الدكتور/ تمام إسماعيل المدخل السلوكي التطور التايخي تحتل نظريات التعلم مكان الصدارة بين النظريات السيكولوجية؛ لأنها الأساس في فهم سلوك الكائنات الحية، وأنماط السلوك الإنساني تخضع للتفسيرات التي تذهب إليها نظريات التعلم، وهو السبب الذي جعل من هذه النظريات الأساس الذي تقوم عليه المذاهب والاتجاهات السيكولوجية. والدارس لنظريات التعلم يلاحظ أن هذه النظريات قامت على أساس تجربة أو تجارب رائدة، فالنظرية الشرطية قامت على تجارب بافلوف على الكلاب، ونظرية المحاولة والخطأ قامت على تجارب ثورندايك على السمك والقطط، وكذلك نظرية الجشطلت اعتمدت على تجارب كوهلر على الشمبانزي، وكان الهدف من هذه التجارب هو الوصول إلى القوانين الأولية التي تفسر سلوك الكائنات الحية أثناء التعلم، وما يحدث خلال عملية التعلم. ويرى أصحاب النظرية السلوكية بأن السلوك الإنساني عبارة عن مجموعة من العادات التييتعلمها الفرد ويكتسبها أثناء مراحل نموه المختلفة ،ويتحكم في تكوينها قوانينالدماغ وهي قوى الكف وقوى الاستثارة اللتان تسّيران مجموعة الاستجابات الشرطية ،ويرجعون ذلك إلى العوامل البيئة التي يتعرض لها الفردوتدور هذه النظريةحول محور عملية التعلم في اكتساب التعلم الجديد أو في إطفائه أو إعادته، ولذا فانأكثر السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم ،وان سلوك الفرد قابل للتعديل أوالتغيير بإيجاد ظروف وأجواء تعليمية معينة. وعموماً تنادي نظريات التعلم السلوكية بأن المعرفة الصادقة تنبع من التجربة والتطبيق ، من خلال دراسة سلوك الكائن بعناية في مختبر محكم ، ويتم الربط بين السلوك والعوامل البيئية في علاقات محددة، وتسلم بأنه لا استجابة من دون مثير ، وبأن التعلم يحد ث نتيجة لحدوث ارتباط بين المثير والاستجابة بحيث إذا ظهر هذا المثير مرة أخرى فإن الاستجابة التي ارتبطت به سوف تظهر هي الأخرى، فمثلاً يتعلم الطفل اللغة عن طريق حدوث ارتباطات بين الألفاظ والأشياء التي ترمز لها هذه الألفاظ ، وقد يتعلم الفرد أن ينظر إلى بعض الناس بنظرة شك وريبة لأنه تسبب في أذى له،والتعلم هو عملية تكوين عادات ، ويحتوي الموقف التعليمي على سلسلة من الارتباطات الأولية بين المثيرات والاستجابات المعززة التي تكون في مجموعها ما يعرف بالعادة. وباختصار يمكن تحديد عدة أمور ساعدت على ظهور المدرسة السلوكية ومنها: 1) الاتجاهات التي نادت بالموضوعية ، حيث لم يكنواطسونأول من نادى بذلك إذ أن هناك تاريخا طويلاً من العلماء الذين طالبوا بهذه الموضوعية ، وأغلبهم من الفلاسفة ،فمثلا ديكارت الذي اتخذ أول الخطوات في سبيل القول بالموضوعية في علم النفس حيث طبق التفسيرات الميكانيكية على النفس وعلى الجسم معا، إذ اعتقد بأن المعلومات التي تأتينا عن طريق الملاحظة الموضوعية هي وحدها التي يمكن أن تتصف بالصدق . كما أنكر كونتبشدة العقل الفردي ، وانتقد منهج البحث الذي يعتمد على الذاتية . 2) ظهور الاهتمام بعلم نفس الحيوان حيث أسهم مورجان Morgan في إثراء علم نفس الحيوان بإصدار كتاب في علم النفس المقارن عام 1894 حيث استخدم منهج شبه تجريبي، والذي بنى على أبحاثه فيما بعد ثورندايك الرائد في المدرسة السلوكية. 3) الو ظيفية الأمريكية حيث تعتبر القوة الثالثة التي أدت إلى ظهور المدرسة السلوكية ، فقد كان عدد السيكولوجيين الذين يتبعون المدرسة الو ظيفية يميلون ميلا شديدا إلى الاتجاه الموضوعي . 4) أثر المدرسة الروسية العملاق في علم النفس ونعني مدرسة المنعكس الشرطي التي قادها بابلوف الروسي حيث يعد من رواد المدرسة السلوكية القدامى. وترجع إلى فلسفة المدرسة السلوكية كثير من البرامج التعليمية ، وتقوم هذه النظرية على أسلوب التعلمبالتلقين ، وعلى طريقة الإعادة والتكرار ، وتقسم المعلومة تبعاً لهذه الفلسفة إلىأجزاء بسيطة تلقن للطالب ، وهو الأسلوب المهيمن على التعليم في كل مكان ، ويقوم هذاالأسلوب على أن المعلم هو مصدر المعلومات . ومن أشهر مشجعي هذا الأسلوب من التعلمباتريك سوبي ، الذي كان أول من أنشأ برامج التدريب والتمرين ، ومن ثم برامج التدريس . حيث ينظر إلى أن الطفل يتعلم من العمل على الحاسب الآلي ، والحاسب الآلي يتعلم عنالطفل من طريق عمله . تعود اصول هذه النظرية الى علم النفس السلوكي الذي أسسها الأمريكي واطسن في مطلع القرن العشرين سنة 1912م في الولايات المتحدة، في حين تعود جذور هذه النظرية إلى العالم الفسيولوجي الروسي ايفان بافلوف، ويعد ثورندايك من أبرز علماء النفس الذين يمثلون الاتجاه السلوكي في تفسير التعلم. وقد تبنى المنهج العلمي في تفسير السلوك بوجه عام، والتعلم بصفة خاصة؛ لذلك خضعت دراساته في تفسير التعلم التي أجراها على الحيوانات والإنسان للقواعد التي يقوم عليها المنهج العلمي في دراسة وتفسير الظواهر السلوكية. والنظرية الإجرائية لسكنر تعد شكلاً من أشكال النظرية السلوكية رغم اختلافها عنها في كثير من الوجوه وقد أطلق عليها اسم التحليل التجر يبي للسلوك ويعد سكنر مع جاثري وكلارك هل السلوكيين الجدد. ويعد السلوك الموضوع الأساسي في هذه النظرية لكونه يمثل جانبا مهما من جوانب الحياة الإنسانية ويرى أن سكنر سكنر ولد عام 1904م وهو احد علماء النفس الأمريكيين الذي ساهم من خلال أبحاثة ودراساته في تطور علم النفس السلوكي وصاحب نظرية الاشتراط الإجرائي وينتمي إلى مدرسة ثورندايك واهتم بكتابات واطسون وبافلوف لفترة طويلة ثم بدأ بإجراء سلسلة من التجارب على الفئران في جامعة هارفارد، واهتم بدراسة السلوك واقترن اسمه بالتعليم المبرمج. وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة هارفارد وانتقل إلى العمل في جامعة منيسوتا 1946م وخلال فتره عملة في مينسوتا ،أصدر كتابه " سلوك الكائنات" قدم وصفا تفصيلا لتجاربه وأفعاله على كثير من الكائنات ويهتم بأهمية التعزيز كعامل أساسي في عملية التعلم. كما أهتم بدراسة الظاهرة السلوكية من خلال دراسة السلوك نفسه ، وليس عن طريق أيه دراسات أخرى خارج مظاهر السلوك خريطة مفاهيم نظرية سكنر فكرتها وملامحها الرئيسية تتلخص نظرية سكنر إن التعلم يحدث عندما تعزز الاستجابات الصحيحة بمعنى انه إذا تم تدعيم الاستجابة لمثير معين بشكل ما فان هذه الاستجابة ستقوى وتعزز وتكرر مرة أخرى في وجود المثير. فالسؤال الذي يوجه للمتعلم ويطلب من الإجابة يعد مثيرا في حين تعد إجابة المتعلم عن هذا السؤال استجابة وعندما يدرك المتعلم انه قد وفق في إجابته فان ذلك يعزز الاستجابة ويدعمها فيحدث التعلم بشرط أن يحدث التعزيز بعد الاستجابة مباشرة وقد حدد سكنر ثلاث عوامل رئيسية تساعد على حدوث التعلم وهي 1- توفر موقف يحدث فيه التعلم 2- حدوث السلوك نفسه 3- ظهور نتائج السلوك تعريف المصطلحات الخاصة بنظرية سكنر السلوك الاستجابي: سلوك معين ينشا نتيجة لوجود مثيرات في موقف سلوكي وتحدث فيه الاستجابة بمجرد ظهور المثير وتسمى هذه الاستجابات بالانعكاسات ويولد الكائن ولديه بعض منها ويكتسب بعضها من خلال العمليات الشرطية الارتباط: ارتباط الاستجابة بمثير محدد المثير غير الشرطي: هو المثير الذي يستجر استجابة بشكل طبيعي تلقائي (اللعاب والأكل) المثير الشرطي: هو المثير الذي يشترط في تأثيره وجود مثير أساسي لديه ارتباط طبيعي بالاستجابة وينشا الارتباط بالتعلم ( جرس بافلوف) التعزيز : هو المكافأة التي يحصل عليها الكائن نتيجة للسلوك المرغوب به التعزيز في السلوك الاستجابي: يكون التعزيز في هذه الحالة عبارة عن المثير غير الشرطي والذي يحصل عليه الكائن بعد تعلم الاستجابة للمثير الشرطي السلوك الإجرائي: السلوك الإجرائي معقد وهو كل ما يصدر عن الكائن الحي في العالم الخارجي ولا يرتبط بمثيرات محددة ومن أمثلتها المشي والأكل والكلام والعمل وهي ترتبط بمثيرات عديدة (عمليات يجريها الكائن بنفسه ) متغيرات الإشراط الإجرائي ينظر سكنر على أن: 1. السلوك في الإشراط الإجرائي يتكون من وحدات وسماها الاستجابات 2. والبيئة تتكون من وحدات سماها المثيرات مبادئ الإشراط الإجرائي 1. أنماط السلوك الصادرة عن الكائن ليس بالضرورة موجهة منه بواسطة البيئة وما فيها من مثيرات 2. كثيرا من المثيرات الخارجية لا تعتبر بالضرورة عوامل منشئة للسلوك النظرية ركز سكنر على السلوك الإجرائي لدى الكائنات وحيث أن هذا السلوك معقد ولا يعتمد على الارتباط البسيط بين مثير معين واستجابة معينة فقد اهتم سكنر بالاستجابة في ظل ضبط المثيرات أو بمعنى آخر ركز على الاستجابات في ظل ضبط المتغيرات . وبسبب تعقيد السلوك الإجرائي يدعو سكنر للنظر للسلوك الإجرائي دون النظر للمثيرات : فالاستجابة تنشا عن المجموع الكلي للمثيرات. وتتكون نظرية سكنر من ثلاثة أجزاء رئيسية وهي: 1. البيئة 2. تعلم السلوك الإجرائي 3. التعزيز أولا: البيئة وقد قسمها سكنر إلى عدة مستويات من المثيرات المستوى الأول: المثيرات المستصدرة وهي استجابات نمطية على طريقة السلوك الاستجابي وتسبق حدوث الاستجابة المستوى الثاني: وهو المثيرات المعززة وهي الاستجابات التي تعقب حدوث الاستجابة وتساعد في زيادة احتمال تكرار الاستجابة في المواقف التالية وهي التي تصبح أكثر احتمالا في السلوك وتسمى الاستجابات الإجرائية المستوى الثالث: المثيرات المميزة مثيرات موجودة ولكنها ليست مستدعية للاستجابة ولكنها تميزها وتزيد من حدوثها المستوى الرابع: المثيرات المحايدة وهي مثيرات تظهر أثناء الموقف السلوكي للكائن قبله أو أثنائه أو خاله ولا علاقة لها بالموقف ولا تؤثر به لا من قريب ولا من بعيد. ثانيا: تعلم السلوك الإجرائي هناك فرق بين السلوك الإجرائي والسلوك الاستجابي في طريقة اقتران المعزز فبينما يقترن المعزز بالمثير في السلوك البسيط ( الجرس وقطعة اللحم) يقترن المعزز بالاستجابة في السلوك الإجرائي (الحب عند الحمامة بعد النقر على العلامة الحمراء) وحيث من الصعب كما يقول سكنر فهم نظامه في الإشراط الإجرائي دون الاطلاع على تجاربه : تجربة الحمامة: قام سكنر بوضع حمامة في الصندوق وصمم في الصندوق علامتين الأولى حمراء وأخذت رمز معين وليكن (أ) والثانية لون آخر وليكن (ب) وقد كانت الاستجابة الإجرائية المطلوبة هي النقر على العلامة الحمراء وكان التعزيز هو حصول الحمامة على حبة قمح إذا نقرت على تلك العلامة. أما إذا تم النقر على العلامة الثانية فلا تحصل الحمامة على التعزيز وبهذه العملية قوي سلوك نقر العلامة الحمراء فيحصل ما يسمى بالإطفاء وهو توقف النقر على العلامة التي لا تجلب التعزيز. ثالثا : التعزيز أنواع التعزيز: لقد فرق سكنر بين نوعين من التعزيز وهما: 1. التعزيز الإيجابي وهي تقديم معزز موجب (مكافأة) تعمل على استمرار أداء الاستجابة الصحيحة وإذا تكرر ظهور المعزز الموجب مع مثير معين يصبح هذا المثير يميل إلى اكتساب خاصية تعزيز السلوك. 2. التعزيز السلبي وينشا من استبعاد مثير منفر كمكافأة على استجابة صحيحة أما العقاب فلا يعتبره سكنر طريقة ثابتة لمنع حدوث الاستجابات الغير مرغوب بها فهو ليس عكس التعزيز الايجابي وسبب خفض السلوك الغير مرغوب به لأسباب أخرى: 1- تكون تأثيرات انفعالية نتيجة العقاب تبعد الكائن عن الاستجابة الخاطئة وتزول التأثيرات بزوال العقاب 2- حدوث انطفاء نتيجة وجود مثير محايد فالكائن الذي يترك الاستجابة الغير صحيحة بسبب العقاب يحدث إطفاء للاستجابة لصالح مثير محايد هو الابتعاد عن العقاب بترك السلوك. 3- تأثير العقاب يمكن أن يكون تطبيقا للتعزيز السلبي وبشكل عام يعتبر سكنر العقاب ضعيف ومؤقت التأثير. أساليب التعزيز: 1- التعزيز المستمر: وهو تعزيز بسيط يحصل عليه الكائن فور كل استجابة 2- التعزيز المتفاوت: وهذا النمط متقدم بعد تعلم الكائن باستخدام نظم التعزيز: نظام نسبة التعزيز وهو نوعان: 1- نظام نسبة التعزيز الثابتة : وهو تعزيز بعد عدد معين من الاستجابات (كل اربع مرات مثلا) 2- نظام نسبة التعزيز المتغيرة: يقدم التعزيز بعدد عدد متغير في كل مرة وتقاس الاستجابات نسبة لمعدل المرات نظام فترة التعزيز: 1- نظام الفترة الزمنية الثابتة: تعزيز بعد زمن معين يتكرر بتكرار الزمن 2- نظام فترة التعزيز المتغيرة: تتغير الفترة وتقاس الاستجابات نسبة لمعدل الفترات ملاحظة: التعزيز المتفاوت أفضل من الثابت وتجارب التعزيز تركز على سرعة الاستجابة ولا تركز على تعلم الكائن الحي. التعميم: اولا تعميم المثير: عند حدوث استجابة وتعزيزها في وجود عدة مؤثرات فغن الكائن يعمم هذه الاستجابة على المثيرات الموجودة في أثناء تعزيز السلوك وهناك عدة مبادئ يعتمد عليها في التنبؤ بحدوث التعميم وهي: 1- تشابه المثير الأصلي مع المثيرات الأخرى من حيث المكونات الطبيعية 2- حدوث التعميم عند وجود أجزاء من المثيرات تشابه أجزاء أخرى في الاستجابة الإجرائية كمثل وجود إضاءة ساطعة حمراء عند الأكل واستبدالها بإضاءة ساطعة خضراء مثلا ثانيا: تعميم الاستجابة التعزيز يؤدي إلى تكرار استجابات مشابهة مثلا تعزيز كلمة بابا للطفل يؤدي لنطق جاجا وحاحا ودادا العوامل المؤثرة في انطفاء الاستجابة الإجرائية 1- يعتبر عامل نظام التعزيز أهم العوامل المؤثرة على الانطفاء وهو مجموعة الأسس والقواعد التي يقوم عليها التعزيز والتعزيز المتقطع أفضل 2- حجم التعزيز وعدد مراته كلما كبر وزاد عدد المرات كلما قل الانطفاء 3- عدد مرات الانطفاء في المواقف المشابهة وكلما زاد عدد مرات الانطفاء التي مارسها الكائن كلما كان الانطفاء أسرع 4- حالة الكائن أثناء الموقف يكون الانطفاء ضعيفا إذا كان الكائن في حالة حرمان شديدة وهنا يستخدم الباحثون مصطلح (عدد ساعات الحرمان من الطعام) كحافز قوي في تعليم وتدريب الحيوان تشكيل السلوك يتضمن توجيه معززات خارجية بمعنى تعزيز الاستجابات أو الإجراءات التي تقترب تدريجيا من تحقيق الهدف وبصيغة أخرى : خطوة ...خطوة... ، إمكانية تطوير استجابات الفرد نحو تحقيق الهدف وذلك بتعزيزها "تعزيز بعضها أو تعزيز الاستجابات الصحيحة منها . ويستخدم سكنر مصطلح التشكيل كأسلوب لتدريب الكائن الحي على أداء الأعمال المعقدة التي تكون أكبر من الإمكانيات السلوكية العادية للكائن الحي ويتم تشكيل السلوك من خلال سلسلة من الاستجابات الناجحة الممكنة القريبة من السلوك المطلوب أدواؤه . وذلك بواسطة اختبار تعزيز بعض هذه الاستجابات دون الأخرى . وبالتالي يقترب سلوك الكائن تدريجيا من نمط السلوك المطلوب تحقيقه استطاع سكنر بواسطة أسلوب تشكيل السلوك الإجرائي أن يدرب بعض الحيوانات على أداء بعض الأعمال . مثل تدريب الحمام على ممارسة لعبة تنس الطاولة بأسلوب مبسط وكذلك المشي على الرقم ثمانية باللغة الانجليزية. التطبيقات التربوية لنظرية سكنر: كان للتعلم الإجرائي تأثيره على الكثير من المجالات التربوية، حيث يمكننا أن نربط بين كثير من التجديدات التربوية في ا لنصف الثاني من القرن العشرين إلى التعلم ا لإجرائي ومن هذه التجديدات ما يلي: ¨ الأهداف التربوية ¨ التعليم المبرمج ¨ التعلم بمساعدة الحاسب ¨ التعلم للإتقان أولاً: الأهداف التربوية: يرجع تصنيف الأهداف التربوية إلى عام 1994م عندما اجتمع مجموعة من التربويين المهتمين بالاختبارات التحصيلية برئاسة بنجامين بلوم Bloom، حيث خرجوا في النهاية بتصنيف للأهداف التربوية يضم ثلاثة مجالات وكل مجال يضم عدد من المستويات. تعريف الهدف السلوكي:هو وصف دقيق وواضح ومحدد لناتج التعلم المرغوب تحقيقه من المتعلم على هيئة سلوك قابل للملاحظة والقياس. أهمية تحديد الأهداف التربوية الأهداف دائماً نقطة البداية لأي عمل سواء كان هذا العمل في إطار النظام التربوي أو أي نظام آخر ، فهي تعد بمثابة القائد والموجه لكافة الأعمال . ويمكن إبراز الدور الهام للأهداف التربوية على النحو التالي : 1. تعنى الأهداف التربوية في مجتمع ما بصياغة عقائده وقيمه وتراثه وآماله واحتياجاته ومشكلاته . 2. تعين الغايات مخططي المناهج على اختيار المحتوى التعليمي للمراحل الدراسية المختلفة وصياغة أهدافها التربوية الهامة . 3. تؤدي الأهداف التربوية دوراً بارزاً في تطوير السياسة التعليمية وتوجيه العمل التربوي لأي مجتمع . 4.يساعد تحديد الأهداف التربوية في التنفيذ الجيد للمنهج من حيث تنظيم طرق التدريس وأساليبها وتنظيم وتصميم وسائل وأساليب مختلفة للتقويم. إيجابيات الأهداف في العملية التربوية : ضرورة الأهداف لكل عمل تربوي يعني أن هناك مجموعة من الإيجابيات يحققها التعليم بواسطة الأهداف . ويمكن إيجاز إيجابيات الأهداف في العملية التربوية بما يلي : ¨ إن تحديد الأهداف بدقة يُسَهِّل اختيار عناصر العملية التعليمية من محتوى وطرق ووسائل وأدوات تقويم . ¨ إن تحديد الأهداف يساعد على تقويم إنجازات التلاميذ . ¨ إن المتعلم عندما يكون على علم بالأهداف المراد تحقيقها منه فإنه لا يهدر وقته وجهده بأعمال غير مطلوبة منه . ¨ عندما تكون الأهداف محددة فإنه من السهل قياس قيمة التعليم . مجالات الأهداف السلوكية قدم بلوم وزملاؤه تصنيفاً للأهداف التعليمية السلوكية في مجالات ثلاثة هي كما يلي : أولاً : المجال المعرفي : طور بلوم وزملاؤه عام 1956 م تصنيفاً للأهداف في المجال المعرفي ، والتصنيف عبارة عن ترتيب لمستويات السلوك ( التعلم أو الأداء ) في تسلسل تصاعدي من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى، ويحتوي المجال المعرفي على ستة مستويات تبدأ بالقدرات العقلية البسيطة وتنتهي بالمستويات الأكثر تعقيداً وفيما يلي مستويات المجال المعرفي وتعريف لكل مستوى : 1)المعرفة : وهي القدرة على تذكر واسترجاع وتكرار المعلومات دون تغيير يذكر . ويتضمن هذا المستوى الجوانب المعرفية التالية: ¨ معرفة الحقائق المحددة: مثل معرفة تواريخ معينة أو خصائص محددة ¨ معرفة المصطلحات: مثل معرفة مدلولات الرموز. ¨ معرفة الاتجاهات والتسلسلات: مثل معرفة النظريات والتراكيب المجردة. 2) الفهم : وهو القدرة على تفسير أو إعادة صياغة المعلومات التي حصلها الطالب في مستوى المعرفة بلغته الخاصة . والفهم في هذا المستوى يشمل الترجمة والتفسير والاستنتاج . 3)التطبيق : وهو القدرة على استخدام أو تطبيق المعلومات والنظريات والمبادئ والقوانين في موقف جديد . 4)التحليل : وهي القدرة على تجزئة أو تحليل المعلومات أو المعرفة المعقدة إلى أجزائها التي تتكون منها والتعرف على العلاقة بين الأجزاء. 5)التركيب : وهو القدرة على جمع عناصر أو أجزاء لتكوين كل متكامل أو نمط أو تركيب غير موجود أصلاً . 6)التقويم : وهو يعني القدرة على إصدار أحكام حول قيمة الأفكار أو الأعمال وفق معايير أو محكات معينة . ويتضمن التقويم مستويين هما : الحكم في ضوء معيار ذاتي - الحكم في ضوء معايير خارجية |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
هناء حسون
المنتدى :
قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
ثانياً : المجال النفسي حركي ( المهاري )
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
هناء حسون
المنتدى :
قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
رائع الوردة الدمشقيه
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 4 |
|
|
كاتب الموضوع :
هناء حسون
المنتدى :
قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 5 |
|
|
كاتب الموضوع :
هناء حسون
المنتدى :
قــاعـــة : عـلـم الـنـفـس الـتـربـوي و الإرشاد النفسي | Educational Psychology
الوردة الدمــــــــــــشقية. |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية علم النفس ، اسسها ويديرها الاخصائي النفسي : عادل الغامدي منذُ 2009م
ملاحظة :: جميع ما يكتب من مقالات وأطروحات تعبر فقط عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك موقع أكاديمية علم النفس .
تنبيه :: إن المعلومات الطبية والعلاجية الواردة في هذا الموقع قد روعي فيها الدقة والتوثيق العلمي قدر الإمكان، وذلك بغرض المعرفة والإطلاع فقط وينصح باستشارة الطبيب المختص عند الحاجة.
Disclaimer
The information contained herein should NOT be used as a substitute for the
advice of an appropriately qualified and licensed physician or other health care
provider. The information provided here is for educational and informational
purposes only. In no way should it be considered as offering medical advice.
Please check with a physician if you suspect you are ill.By viewing this web
site you accept the user policy of use.