[align=right]
المحور الثالث: : التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة
1) خصائص شخصية التلميذ في مرحلة الطفولة
2) الأساليب المنايبة في التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة
3) المشكلات الشائعة في مرحلة الطفولة و أساليب معالجتها
المحور الرابع: دراسة نمو التلميذ المراهق
1) تعريف المراهقة لغة و اصطلاحا
2) تقسيم مرحلة المراهقة
3) خصائص نمو المراهق: ( الجسمية، الانفعالية، العقلية و الاجتماعية)
محاضرة رقم:11
التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة
1- الأسباب العامة لمشاكل التلاميذ في مرحلة الطفولة:
1 -1/ الحالة الصحية للتلميذ: كالضعف الجسمي العام الذي يبدو في نقص الوزن عن المعدل المألوف الذي يكون سببه سوء التغذية أو نقصها، لذا يقال " العقل السليم في الجسم السليم"
1-2 -الحالة الأسرية للتلميذ: إن ضعف المستوى الاقتصادي و الاجتماعي للأسرة يؤدي إلى كثير من المشكلات السلوكية لدى التلميذ، حيث يحس بالدونية و العجز إذا ظهر بمظهر يقل عن مستوى زملائه.
1-3- التربية السيئة: فالطفل المدلل لا يقوى على تحمل المسؤولية و يلقي التبعة دائما على الآخرين و يتصرف كما لو كان هو محور العالم.
1-4- عوامل مدرسية: - ازدحام الفصول بالتلاميذ.
- سوء توزيع التلاميذ و انعدام الصلة بالأولياء.
2- أهم مشكلات التلاميذ في مرحلة الطفولة:
2-1-التخلف الدراسي: أي التخلف عن التحصيل الدراسي، فالتلاميذ المتخلفين دراسيا هم هؤلاء الذين يكون مستوى تحصيلهم الدراسي أقل من مستوى أقرانهم العاديين.
أسباب التخلف الدراسي:
- عوامل عقلية، كانخفاض مستوى الذكاء.
- عوامل جسمية، كضعف الصحة العامة أو مرض مزمن.
- عوامل انفعالية، تتعلق بالاضطرابات النفسية.
علاج التخلف الدراسي:
- مراعاة الفروق الفردية في المدرسة.
- إعداد مدرسين إعدادا فنيا و تربويا.
- اهتمام خاص بالتلاميذ الذين يعانون من الضعف.
- دعم الصلة بين المدرسة و الأولياء.
- اعتماد وسائل علمية متطورة.
- إتاحة الفرصة للمتخلفين و ابتكار وسائل عديدة لجذب اهتمامهم.
2-2-عيوب الكلام:
- التأتأة: حيث يتعذر على الأطفال النطق ببعض الحروف فيستبدلون حرفا بآخر كإبدال السين بالثاء.
- التهتهة:التعسر الشديد في النطق، حيث يبذل الطفل جهدا زائدالإخراج الكلام فيكون بصفة انفجارية.
علاج عيوب الكلام:
- الاستعانة بطبيب الصحة المدرسية.
- تشجيع التلميذ بتكليفه بواجبات مناسبة.
- تقوية الروح الاجتماعية لدى التلميذ.
- إعطاء التلميذ فرصة كافية عند السؤال أو الإجابة.
- الاتصال بأهل التلميذ.
- عند التعسر يجب تحويل التلميذ إلى أحد المراكز المتخصصة.
2- 3/مشكلات سلوكية:
أ- مشكلة النظام.
ب- مشكلة الكذب.
ج- مشكلة السرقة.
د- مشكلة التأخر الدراسي و عوامله.
3- اضطرا بات الطفولة و دور التربية في علاجها:
الفوبيا: (المخاوف الشديدة اللامعقولة).
التبول اللاإرادي: و يمكن أن يعاني الأطفال من الإضطرابات النفسوجسمية التي يعاني منها الكبار، مثل الربو، القرح المختلفة التي يكون منشؤها نفسي كالسمنة، ضغط الدم، كما يمكن أن يعاني الأطفال من أنواع كثيرة من القلق أو الإكتئاب و الهستيريا و الوسوسة.
و يكمن دور التربية في علاج تلك الاضطرابات في:
سرعة تشخيص حالات التأخر و توجيهها إلى مختص.
الاتصال بالأولياء و إطلاعهم على ما يلاحظ من اضطرا بات على سلوك أطفالهم.
4- علاج مشكلات الطفولة(كيفية التعامل مع الطفل التلميذ):
1) المدرسة:
- يجب مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ في قدراتهم العقلية.
- مراعاة توزيعهم على الفصول وفق تلك القدرات.
- ممارسة الأنشطة المختلفة.
- الاهتمام بالتلاميذ الذين يعانون ضعفا عاما من خلال توجيههم.
- التكفل بالتلاميذ الذين يعانون مشكلات نفسية و انفعالية و عرضهم على اختصصايين....
2) المعلم:
- عدم معاملة التلميذ بقسوة و عنف و تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
- مراعاة الفروق الفردية و فهم مشكلات التلميذ الاجتماعية و النفسية.
- تدعيم الصلة بين المعلم و أولياء التلاميذ.
- تعويد الطفل على السلوكيات الحسنة كحسن الإصغاء و الحوار و احترام الرأي دون النقد و التجريح.
- العمل على جلب اهتمام التلميذ و تحريره من الخوف والسلطة.
- إعداد وسائل و طرق تعليمية موافقة للمناهج الحديثة كالمناقشة و التطبيق.
- العمل على توفير جو من المودة و العطف و التعاون بين التلاميذ و تشجيعهم على بذل جهد يساعدهم على تحقيق ذاتهم...
3) الأسرة:
- عدم التدليل المفرط و عدم الإهمال الكلي (لا إفراط و لا تفريط).
- عدم تقديم امتيازات لطفل بسبب مرضه مثلا كإغراقه في النقود و الملابس و..
- إدماج الطفل في فرق رياضية و جماعات تدربه على الأخذ والعطاء و التعبير عن ذاته و التنفيس عن مكبوتاته و التوافق بين طبيعته و ما هو موفر له.
- عدم معاقبة الطفل حين تعرضه للفشل الدراسي، بل البحث عن الأسباب و العمل على معالجتها.
- اتصال بين الأولياء و المدرسة و التعاون من أجل إيجاد أنجع الطرق لراحة التلميذ و تفوقه الدراسي.
- مواجهة الأولياء ببعض السلوكيات التي تظهر على التلميذ كالكذب و السرقة لمواجهة تلك الاضطرابات و معالجتها قبل تفشيها.
5- بعض الأخطاء المرتكبة في تعامل المعلم مع التلميذ:
1-كثرة النصح.
2- قيام المعلم بالدور الايجابي دون محاولة إشراك التلميذ في تحمل المسؤوليات.
3- كثرة حديث المعلم و أسئلته.
4- تركيز أسئلة المعلم على نواحي معينة قد تحرج التلميذ.
5- التوبيخ، حيث يقوم المعلم بتوبيخ التلميذ إذا أخطأ....
محاضرة رقم:12
تعريف المراهقة و تقسيماتها
1- تعريف المراهقة:
1-1-لغة: كلمة مراهقة adolescence مشتقة من الفعل اللاتيني adolescere و معناها التدرج نحو النضج (الجنسي الانفعالي و العقلي..) و هي مشتقة من الفعل رهق بمعنى قرب، فراهق الشيء معناه قاربه، و راهق البلوغ تعني قارب البلوغ و راهق الغلام أي قارب الحلم و الحلم هو القدرة على إنجاب النسل و بذلك فالمراهقة هي: التدرج في النضج من جميع الجوانب الجنسية الجسمية الاجتماعية و العقلية و هذا التعريف لا يختلف كثيرا عن المعنى العلمي.
1-2-اصطلاحا: المراهقة تنطلق من مرحلة كمون و هي بهذا تعتبر بداية ثانية لانطلاقة جديدة لعمليات النمو من جهة كما تعتبر عودة قوية لمشاكل النمو التي توارت مؤقتا أثناء مرحلة الكمون من جهة أخرى و هكذا تبدو المراهقة و كأنها عملية استيقاظ من مرحلة كمون متسمة بالبطيء في النمو و هدوئه و باختفاء المشاكل مؤقتا مما يؤدي إلى كشف الغطاء عن المشاكل و الصراعات و تجددها.
و قد اهتم بهذه المرحلة العديد من العلماء و الباحثين الغربيين على رأسهم (آرنولد جازل) A-Gessel
و معاونوه، كما اهتم بها أيضا العالم النفساني (أوسبل) Ausbel 1955 و قد عرفها بأنها: "الوقت الذي يحدث فيه التحول في الوضع البيولوجي للفرد" كما عرفها العالم الكبير (ستانلي هول) S-Hall سنة 1956 بأنها: "الفترة من العمر التي تتميز فيها التصرفات السلوكية للفرد بالعواصف و الانفعالات الحادة و التوترات العنيفة" كما انه يعتبرها "مولد جديد للفرد" و "فترة عواصف و توتر و شدة" و لذلك سميت نظرية Hall "بالعاصفة" أو "الأزمة" لأنها تتضمن في رأيه تغييرات ضخمة في الحياة و هي نوع جديد من الميلاد مصحوب هذه المرة بالتوترات و مشاكل لا يمكن تجنب أزماتها و ضغوطها.
كما عرفها موروكس 1962 بأنها: "الفترة التي يكسر فيها المراهق شرنقة الطفولة ليخرج إلى العالم الخارجي و يبدأ في التفاعل معه و الاندماج فيه" أما الباحثين العرب فقد عرفها د: عبد السلام حامد بقوله: "يعني مصطلح المراهقة كما يستخدم في علم النفس مرحلة النضج و الرشد، فالمراهقة مرحلة تأهب لمرحلة الرشد".
و قد عرفها د: عبد الرحمن العيسوي بقوله: "إنها سن النضج العقلي و الانفعالي و الاجتماعي و تصل إليها الفتاة قبل الفتى بنحو عامين".
أما عبد القادر محمد فيقول: "إنها بدء ظهور المميزات الجنسية و ذلك نتيجة لنضج الغدد التناسلية فهي إذن مرحلة النمو المتوسط بين الطفولة و الرشد حيث يتم فيها إعداد الناشئ ليصبح فردا يتحمل مسؤولياته للمشاركة في نشاط المجتمع..."
و يمكن تلخيص تعريف المراهقة بأنها:
هي مرحلة النمو المتوسط بين الطفولة و الرشد الذي يسبب كثيرا من القلق و الاضطرابات النفسية، حتى انه كثيرا ما يشار إلى هذه الفترة بأنها فترة أزمات نفسية، كما يتم في هذه الفترة نضج الوظائف البيولوجية و الفيزيولوجية و الجسمية عموما و تتميز هذه المرحلة بظهور الفروق الفردية بشكل بارز متميز و ذلك ما نلحظه كمثال في الأقسام و التحصيل الدراسي.
2- تقسيم مرحلة المراهقة:
هناك اتفاق على أن مرحلة المراهقة لا تحدث فجأة و بلا موعد، و لكنها عادة ما تكون مسبوقة بعملية البلوغ التي تمهد لها و قد اتفق معظم علماء النفس على أنا تنقسم إلى ثلاث مراحل:
1-المراهقة المبكرة (البلوغ -15 سنة)
2-المراهقة الوسطى(16 سنة-18 سنة)
3-المراهقة المتأخرة (18 سنة- بداية الرشد)
وسنحاول التفصيل في كل مرة:
2-1 المراهقة المبكرة: تبدأ بمجموعة من العمليات التي تؤدي إلى البلوغ
2-1-1-عملية البلوغ و مظاهر النمو فيه:
أ- تعريفه لغة: هو الوصول و يعرفه الكثير من العلماء بأنه المرحلة التي يعرف فيها الفرد نضجا من الناحية الجنسية فقط و ذلك بنضج الأعضاء التناسلية التي تنقل الفرد من مرحلة الطفولة إلى الرشد.
يختلف سن البلوغ حيث يتراوح ما بين 12-13 سنة للإناث، بينما يتراوح ما بين 13-14 سنة للذكور و قد يتأخر لدى البعض إلى سن 15-16 سنة تقريبا. تواكب هذه العملية حدوث طفرة نمو و زيادة سريعة تستمر لمدة 3 سنوات.
ب- العوامل المؤثرة في البلوغ:
1- حالة النشاط الغددي.
2- الحالة الصحية العامة.
3- نوعية الغداء.
جـ- سمات المراهقة المبكرة:
1- تتميز هذه المرحلة في نظرية بياجيه بالانتقال من التفكير الواقعي( المادي الملموس) المميز للطفل إلى العمليات المنطقية المنهجية.
2 - الشعور بعدم الاتزان.
3 - زيادة إحساس الفرد بجنسه.
4- نفور الفتى من الفتاة و العكس.
5- ظهور العناصر الجنسية الثانوية مع عدم اكتمال نضجها ودون القيام بوظائفها.
6- ضغوط الدوافع الجنسية التي لا يعرف المراهق كيفية كبح جماحها.
د- مظاهرها:
1- الاهتمام بتفحص الذات وتحليلها.
2- الميل لمظاهر الطبيعة وقضاء أكثر الوقت خارج البيت.
3- التمرد على التقليد، وحب التجديد.
2- المراهقة الوسطى:
أ: سماتها:
1- الشعور بالمسؤولية الاجتماعية.
2- الميل إلى مساعدة الآخرين وتقديم العون لهم.
3- الاهتمام بالجنس الآخر ويبدو على شكل ميول واهتمامات بتكوين صداقات وإقامة علاقات مع أفراده.
4- اختيار الأصدقاء من بين الأفراد الذين يميل المراهق إليهم.
5- الميل إلى الزعامة.
6- وضوح الاتجاهات والميولات لدى المراهق
محاضرة رقم:13
خصائص نمو المراهق
تفيد هذه الكلمة من الناحية اللغوية معنى الاقتراب و الدنو، وهي في معناها الاصطلاحي قريبة من هذا المعنى، إذ أن المراهق هو الفتى الذي يدنو من النضج واكتمال الرشد، كذلك فإن كلمة المرهق تعني الطغيان و الزيادة.
فالمراهقة مرحلة وسيطة تنقل الإنسان تدريجيا من الطفولة إلى الرشد، أين يكتمل نضجه، وتبدأ مرحلة المراهقة عند الإنسان حيث يصل إلى البلوغ الجنسي، وهو ظهور مميزات جنسية نتيجة لنضج الغدد التناسلية، وغالبا ما يكون هذا البلوغ بين 11-13 سنة لدى البنات وعند البنين بين 12-14 سنة، وتعتبر هذه الفترة سيكولوجيا فترة أزمة للمراهق، لأنه يفاجأ فيها بتغيرات جسمية تترك صدى عميقا في ذهنه ووجدانه.
وتنقسم مرحلة المراهقة إلى ثلاث مراحل هي:
1- مرحلة المراهقة المبكرة (12-15) ويصطلح عليها " مرحلة البلوغ "
2- مرحلة المراهقة الوسطى ( 15- 17)
3- مرحلة المراهقة المتأخرة (18-21 )
و سوف نبرز الخصائص المميزة لها في مختلف جوانب النمو المعروفة
( الجسمي، الانفعالي، العقلي و الاجتماعي) بالإضافة إلى جانب نمو جديد لم يكن سائدا خلال مرحلة الطفولة ألا وهو النمو الجنسي، إذ أنه هو المظهر البارز باعتبار أن المراهقة في بداياتها لا تختلف كثيرا عن مرحلة الطفولة إلا في التغير الحاصل على نشاط الغدد الجنسية، أما نهاياتها فتكون ممهدة بشكل واضح لمرحلة الرشد، ولا يظهر التأرجح أو الهامشية إلا في أواسطها، حيث يكون المراهق أشبه بإنسان الحدود، فلا هو بالطفل ولا هو بالراشد.
1- خصائص المراهق:
1-1 الخصائص الجنسية:
يعرف النضج الجنسي على أنه نمو الغدد التناسلية وقدرتها على أداء وظائفها التناسلية، ويمكن تقسيم الصفات الجنسية إلى قسمين: صفات جنسية ثانوية و صفات جنسية أولية ناتجة عن نشاط الغدد الجنسية.
ويمكن تلخيص هذه الصفات كما يلي:
المراهقة
المتأخرة تتحقق القدرة على التناسل عند الجنسين، ويصبح الدور الجنسي لكل منهما أكثر دقة و تحديدا.
تزداد المشاعر الجنسية خصوبة وعمقا وتندمج مشاعر الرغبة الجنسية مع مشاعر المودة و المحبة.
يصبح الفرد أكثر واقعية في إظهار ميله نحو الجنس الأخر.
المراهقة المتوسطة ينشط الدافع لدى المراهق نشاطا يدفعه إلى الميل نحو الجنس الآخر.
الرغبة في تحصيل أكبر قدر من المعرفة في الأمور الجنسية.
يكون النشاط الجنسي لدى الذكور أسبق منه لدى الإناث، ويصل الذكور إلى الطاقة الجنسية.
المراهقة المبكرة الإناث تثبط الغدد التناسلية وتصبح قادرة على أداء وظائفها التناسلية وهي المبيضات وتفرزان الخلايا الجنسية أو ما تسمى بالبويضة و هنا تبدأ العادة الشهرية ( الطمث) - نمو الشعر في مواضع خاصة من الجسم.
- نعومة الصوت.
- نمو عظام الحوض و الفم و المهبل.
- اختزان الدهن في الأرداف و نموها.
الذكور - تنشط الغدد التناسلية وتصبح قادرة على أداء وظائفها التناسلية وهي الخلايا الجنسية أو ما تسمى بالحيوانات المنوية. - نمو الشعر في مواضع خاصة من الجسم كالإبط و الوجه و غيها.
- خشونة الصوت.
الصفات الجنسية الأولية الصفات الجنسية الثانوية
-2- الخصائص الجسمية: تحدث للمراهق تغيرات جسمية سريعة و عنيفة في الحجم، الوزن، الشكل،
و يمكن تلخيصها عبر المراحل الثلاث كما يلي:
المراهقة المبكرة * يحدث نمو سريع و مفاجئ في الطول و الوزن و الهيكل العظمي.
* اتساع الكتف و الصدر بالنسبة للذكور.
* تحدث أكبر زيادة في الطول متأخرة مدة عامين تقريبا عند الذكور، بينما تحدث هذه الزيادة عند البنات في الفترة التي تسبق أول حيض.
* تتغير ملامح الفرد نتيجة للنمو السريع حيث يصبح الفم واسع و الفك العلوي ناميا أكثر من الفك السفلي.
المراهقة المتوسطة * تباطؤ النمو الجسمي و دقة سرعته تدريجيا.
* زيادة الطول و الوزن عند كل من الذكور و الإناث مع وجود فرق بينهما( استمرار الزيادة ببطء):
- الزيادة لدى الذكور أعلى من الإناث.
- وصول الإناث إلى أقصى النمو في الطول في نهاية هذه المرحلة تقريبا.
- انخفاض سرعة النمو في الوزن لدى الإناث قبل الذكور.
* زيادة سعة المعدة زيادة كبيرة.
* تحسن الحالة الصحية للمراهق تحسنا واضحا.
* تفوق الذكور على الإناث في القوة العضلية.
* قلة ساعات نوم المراهق.
* انخفاض طفيف في معدل النبض لدى المراهق و انخفاض استهلاك جسمه للأوكسجين.
* ارتفاع ضغط الدم تدريجيا عند كلا الجنسين.
المراهقة المتأخرة * يتواصل النمو الجسمي في هذه المرحلة حتى يصل إلى غايته و تتضح السمات الجسدية للفرد و تستقر ملامح و جهه.
* تستمر الزيادة الطفيفة أو البطيئة لدى الجنسين حتى الرشد و يلاحظ تفوق الذكور على الإناث في كل من الوزن و الطول.
* يصل الفرد إلى التوازن الغددي.
* تكتمل الأسنان الدائمة بظهور أضراس العقل الأربعة و يكتمل النضج الهيكلي و النضج الجسمي.
* تتضح درجة وضوح القوة البدنية عند الذكور عنها عند لدى البنات مما يجعلهم يتفوقون عليهن في الأنشطة الرياضية خلال سنوات هذه المرحلة.
محاضرة رقم: 14
خصائص نمو المراهق ( تابع )
1-3- الخصائص الحركية: يمكن تلخيصها فيما يلي:
المراهقة المبكرة
* يعاني البالغ من اضطرابات في حركاته فيتعرض للوقوع أو التعثر أو سقوط الأشياء من بين يديه.
* يفقد كثيرا من توازنه و تبدو حركاته الناجم عن العضلات الكبيرة و الدقيقة غير منتظمة، فقد نتوهم توفر لدى البالغ حيث يهب لمساعدتنا و لكنه سرعان ما يشعر بالتعب و الإرهاق و الإجهاد.
* يتصف البالغ بالخجل و الكسل و الخمول مما يؤدي إلى اضطرابه و تشويه أدائه.
المراهقة المتوسطة * توافق و انسجام حركات المراهق و ازدياد نشاطه.
* ازدياد قدرة المراهق على اكتساب المهارات الحركية.
* تحسن على مستوى السرعة التي تتضمن استخدام العضلات الكبيرة.
* تحسن على التآزر البصري اليدوي.
المراهقة المتأخرة * يصل المراهق إلى أقصى قوة عضلاته، ودقة حركتها سرعتها.
* يزداد نشاطه و التنسيق بين حركاته.
* تزداد قدرته على اكتساب مهارات حركية جديدة.
* تحسن بعض الأنشطة لدى المراهق، و خاصة منها الأنشطة المركبة كالتوازن و المرونة و الرشاقة، و القوة البدنية و التحمل.
* يزداد و وضوح الفروق في النمو الحركي بين الذكور و الإناث.
خصائص النمو الحركي
1-4-الخصائص الانفعالية:
المراهقة المبكرة * عدم التماثل بين سرعة النمو الجسمي و النمو الانفعالي، مما يؤدي إلى الاضطراب وعدم الثبات.
* تذبذب الحالة المزاجية و تقلبات حادة في السلوك و اتجاهات متناقضة أحيانا.
* الميل إلى الخجل و الانطواء أحيانا، وقضاء المراهق بعضا من و وقته في جو من أحلام اليقظة أحيانا أخرى.
* زيادة الحساسية و الانفعالية، فيضطرب و يشعر بالقلق لما يعتريه من نمو جسمي.
المراهقة المتوسطة * الاتجاه إلى تقبل الحياة بكل مافيا من اختلافات أو عدم الوضوح، و زيادة القدرة على التوافق مع التغيرات التي تطرأ على جسمها وتقبلها.
* يزداد شعور المراهق بذاته، فتظهر مشاعر التمرد و الثروة و الغضب.
* تتسع أماله و أحلامه، وقد يتعذر عليه تحقيقها أو تحقيق معظمها.
* تأخذ عاطفة الحب و تتبلور مما يولد إحساس القبول بالآخرين.
* انفعالات قوية و حساسية مفرطة وعدم الثبات.
* يعاني المراهق من عدم وضوح الرؤيا و الشعور بالحيرة.
* يشعر بعض المراهقين كثيرا في أحلام اليقظة، تعويضا عما يعانونه من أنواع النقص و الحرمان.
* تخف درجة المخاوف التي كانت تلازم المراهق في طفولته و مراهقته المبكرة.
* الشعور أحيانا بالهدوء و السكينة.
* تذبذب الحالة الانفعالية من الانبساط إلى الاكتساب.
المراهقة المتأخرة * التميز بقوة الشعور و الاستقلال و الالتزام بعد أن يكون قد استقر على مجموعة من الاختيارات.
* تبدو مشاعر الود و الحب واضحة لدى المراهق، و تتكون عنده عواطف نحو الجماليات كحب الطبيعة.
* تبلور بعض العواطف الشخصية كالاعتناء بالنفس.
* تتضح الصفات المزاجية و تصبح أكثر تمايزا.
* اقتراب الانفعالات من النضج و اتسامها بالرصانة و الثبات.
* القدرة على المشاركة الوجدانية و ازدياد الميل إلى الرحمة و الرأفة.
إعادة النظر في المطامح و الآمال.
خصائص النمو الانفعالي
1-5- الخصائص العقلية :
المراهقة المبكرة * تقل سرعة النمو في القدرة العقلية نظرا لأن معظم طاقة الطفل البيولوجية تكون مشغولة بمواجهة مطالب النمو الجسمي السريع حتى أنه ليشعر بالإرهاق إذا قام بمجهود عقلي مركز.
* يزداد الانتباه في هذه الفترة من حيث مداه وعدد مثيراته.
* يصاحب قدرة الانتباه نمو القدرة على التعلم، و نمو القدرة على التذكر.
* يكون التذكر في هذه الفترة قائما على الفهم و ليس على التذكر الآلي الذي كان مسيطرا في الطفولة.
* ينتقل التخيل في هذه المرحلة من الخيال القائم على معالجة صور الأشياء إلى الخيال القائم على معالجة مفاهيم الفرد للأشياء، و لعل ذلك هو ما يسهل على المراهق تناول المواد الرياضية و القوانين العلمية و النظرية.
* تتسع دائرة ميول الفرد الاستطلاعية فنجده يقلب صفحات الجرائد- يطالع القصص، ويقرأ دواوين الشعر و يكتب المذكرات الخاصة و يكثر من الرحلات.
المراهقة المتوسطة * استمرار الذكاء في النمو بسرعة أقل من سرعته في المراحل السابقة.
* استمرار نمو المواهب و القدرات العقلية الأخرى (اللغوية, العددية, المكانية...)
* تبلور الميول العقلية للفرد.
* التباين في الفروق الفردية في الميول و الاستعدادات و القدرات.
*تطور موضوعات القراءة و اتجاهها نحو كسب المعلومات توطئة للتخصص التعليمي و المهني.
* تميز أسلوب الكتابة لدى المراهق بطابع فني جميل.
* اتجاه خيال المراهق إلى الخيال المجرد .
* نمو التفكير المجرد و ألابتكاري و يظل التذكر المعنوي مطردا في نموه.
* زيادة قدرة الفرد على الفهم العميق و الانتباه المركز لما يتعلم و ازدياد قدرته على التحصيل.
* يغدو تفكير الفرد أكثر مرونة و أقل تمركزا حول الذات .
*الاهتمام الواضح بالمستقبل التربوي و المهني.
المراهقة المتأخرة * تطور البناء العقلي تطورا كبيرا.
* تتطور طريقة التفكير لدى المراهق من التفكير العيني إلى الاستنتاج النظري.
* يصل النمو في الذكاء إلى أقصاه مابين (18-20) و يستمر أو يزداد التباين في القدرات و الميول.
* التمكن من استيعاب المفاهيم و القيم الأخلاقية المتعلقة بالصواب و الخطأ.
* يميل المراهق في حل مشاكله إلى وضع الفروض المختلفة, و تحليل المواقف تحليلا منطقيا متسقا.
* ازدياد قدرته على التفكير المستقل, و اتخاذ القرارات و اصطناع فلسفة معينة له في الحياة.
* يصبح المراهق أكثر قدرة على تقويم نفسه و التمييز بين ما هو واقعي و ما هو
مثالي.
* ازدياد القدرة على التحصيل و على الإحاطة بمصادر المعرفة المتزايدة.
* تظهر النظرة المستقبلية لدى المراهق خاصة عند الذكور.
* يرتبط التخيل بالتفكير ارتباطا قويا و يستمتع المراهق استمتاعا كبيرا بالنشاط العقلي.
1-6- الخصائص الاجتماعية
المراهقة
المبكرة * تختفي تدريجيا جماعات الأطفال, و تحل محلها بعض الأصدقاء, أو التحول من الارتباط بالقطيع إلى الارتباط بشلة منتقاة, ولا يزال يتردد في الاندماج معهما.
* التوجه نحو السلوك الأكثر انضباط.
* التحول من عدم الاكتراث بالفوارق الطبقية إلى الاهتمام بدور هذه الأمور في تقرير علاقات الأفراد بعضهم لبعض.
* عدم القدرة على الاستقلال عن الأسرة.
* لا يزال غير قادرا على تحديد ميوله المهنية.
*يبقى الطفل منجذبا نحو الطفولة.
المراهقة
المتوسطة * يظل حائرا بين جاذبية الطفولة و جاذبية الرشد فهو ليس طفلا و ليس راشدا كما يوضح ذلك الشكل التالي:
* يميل المراهق إلى الاستقلال و التحرر من قيود الأسرة و تبعيتها.
* يظهر الولاء و الطاعة للشلة و جماعة الرفاق.
* يتخلص من بعض جوانب الأنانية السائدة في المرحلة السابقة.
* يميل إلى تقييم التقاليد القائمة في ضوء مشاعره و خبراته الشخصية.
* يتبلور اعتزازه بنفسه.
المراهقة المتأخرة * ازدياد الرغبة في التحرر من المنزل واكتساب الامتيازات التي يتمتع بها الكبار.
* الرغبة في تحقيق استقلال اقتصادي.
* الاتجاه أكثر نحو الاعتماد على النفس و تحمل المسؤولية و إتقان عمليات الأخذ و العطاء و اختيار العمل المرغوب في مزاولته و التخطيط و الاستعداد له.
* تتطور لديه البصيرة الاجتماعية.
* يزداد اهتمامه بالتعرف على المهن التي يمكن الالتحاق بإحداها.
* يحاول التقليل من نزعاته الفردية و الميل إلى العزلة.
* تزداد قدرته على التمييز بين حاجاته و خططه و آماله الذاتية.
* يزداد التفكير في تعاليم الدين و مبادئها التي يتعلمها في صغره ويزداد اتصاله بعالم القيم و المعايير و المثل.
* يميل الفرد إلى التفكير في إمكانياته تحسين ظروفه.
خصائص النمو الاجتماعي
محاضرة رقم:15
دراسة شخصية المراهق:
مرحلة المراهقة بالمقارنة بالمراحل السابقة هي مرحلة انتقال خطيرة في عمر الإنسان، ففي مرحلة الطفولة الوسطى و المتأخرة لاحظنا أن حياة الطفل تتسم بالهدوء والاتزان و العلاقات الاجتماعية التي تسير في يسر و سهولة، وقد اهتم بهذه المرحلة كل من سوليفان و اريكسون فهم من المنظرين الذين أعطوا اهتماما كبيرا بهذه المرحلة، وباختصار فالمراهقة في طور البحث عن المثل العليا وعبادة البطل واتساع العلاقات الاجتماعية وطور الاكتفاء الذاتي وطور استيقاظ الدوافع الجنسية، ترى ما مفهوم الشخصية؟ وما هي الخصائص الخاصة بملامحها؟ والعوامل المؤثرة فيها؟
1- مفهوم الشخصية:
الشخصية حسب المجتمع فينظر لها حسب المكانة أما علماء النفس فنجد أن هناك من يلقي الضوء على الجوانب الجسمية، أو على الشخصية كجهاز معقد من الاستجابات أو على الميكانيزمات الداخلية التي تتحكم في السلوك. وقد عرفها ألبورت الشخصية هي ذلك التنظيم الديناميكي للأنساق النفس جسمية في الفرد التي تحدد تكيفا ته الخاصة مع محيطه".
ولم يوافق ماك كليلاند على هذا إذ يرى "أنها التصور الملائم الذي يمكن أن يقدمه أي عالم في أي وقت استنادا لبعض السلوكات الإنسانية بكل جزئياتها.
أيزنك " هي مجموعة من الأنماط السلوكية الحالية أو الطاقة الكامنة في الجسم التي تتحدد عن طريق الوراثة و المحيط"
كاتل " التنبؤ بسلوك شخص ما في موقف معين وهي تهتم بكل السلوكات الظاهرية و الباطنية للفرد"
ويمكن تعريفها إجمالا" التفاعل المتكامل للخصائص الجسمية و العقلية و الانفعالية و الاجتماعية التي تميز الشخص و تجعل منه نمط فريد في سلوكه و مكوناته النفسية
2- دراسة بعض الملامح في شخصية المراهق:
بحث " مصطفى فهمي سنة 1909 حول التوافق عند الطلاب المراهقين وأجرى بحثا على 90 حالة من حالات المراهقين في المدارس الثانوية بالا سكندرية حيث عرض هذه الحالات وعلق عليها ووجد من بين العوامل التي تتصل بطبيعة الفرد وشخصيته:
- ما يتصل بدرجة النمو وصفات الجسم.
- ما يتصل بالناحية العقلية أي (القدرات العقلية) وأهمها الذكاء.
- ما يتصل بالناحية النفسية ( العادات و الانفعالات).
ولهذا و لتبيان المميزات الشخصية لدى المراهق اتبعنا الدراسة ومن بين هذه المميزات
* من الناحية الجسمية: يكون النمو الجسمي سريع وهذا ما يعرف بطفرة النمو وكذلك تبرز شخصية المراهق في النمو الحركي وخاصة أن حركاته تمتاز بعدم التناسق فيما بينها.
* من الناحية العقلية: نجد المراهقون يعطون قابليتهم العقلية قيمة أكثر من الجوانب الأخرى ويبرز هذا الجانب في:
القرار: تعتبر القدرة على اتخاذ القرار و التفكير دليلا على النضج العقلي للفرد وأما القدرات العقلية الأخرى مثل: القدرة الميكانيكية و القدرة الموسيقية.......إلخ وهذا ما أكدته بحوث فرنون Vernon سنة 1958 وكذلك بحوث دياموند التي أكدت على أهمية القدرات العقلية.
أما بالنسبة * للميول: تختلف باختلاف أنماط الشخصية وسماتها وتشمل الميول العقلية، الدينية، الاجتماعية، الفنية، و تتضح هذه الميول في مرحلة المراهقة فيميل في البواكير للألعاب الرياضية، ثم الأدبية، و فنية و موسيقية، في دراسة قام بها "كولمان 1961" تناولت الأدوار التي يفضلها المراهقون، فكان الدور الرياضي، ثم الطيار، ثم عالم الذرة والمبشر الديني، و تختلف الميول باختلاف الذكاء. كما تختلف أيضا باختلاف الجنس، الذكور يميلون للهوايات العلمية و الكهرباء و قيادة السيارات والمصارعة و الألعاب الرياضية المختلفة، في حين نجد الفتيات أكثر ميلا للقصص و الشعر... و في دراسة أجراها "كريجروولز" 1969 على المراهقين فكانت الأدوار التي تفضلها المراهقات: دور عارضة أزياء، ثم الممرضة، ثم المدرسة ثم الممثلة أو الفنانة أما الذكور: النجومية الرياضية، الموهبة الدراسية ثم الشعبية. أما الميول المهنية: فتكون بعيدة عن الواقع كأن يصبح نجما سينمائيا، أو ضابطا في الجيش أو طيار أو بطلا في الرياضة و طبعا الميول تتطور
3- الهوية عند المراهق:
يعتبر بناء الهوية الانجاز الأهم الذي يقوم به المراهق، و حتى اريكسون يؤكد على هذا
1 - اجتماعية: بطاقة هويته ( الاسم، الكنية، محل الولادة...............)
- نفسية:توازي الجواب من السؤال من أنا؟ ومن سأكون؟ وما يكون عليه
الخطر القائم في المراهقة هو غموض الهوية أو ضياعها أو انحرافها. و المراهق يتجه إما إلى:
- بناء الهوية الايجابية: التي تقوم على الوعي و المعرفة و تحمل المسؤولية أي تحقيق متطلبات النمو
2- بناء الهوية السلبية: يفشل المراهق في تحقيق متطلبات النمو.
- مفهوم الذات و نظرة المراهق لها: " هي تكوين معرفي مركب من عدد من الحالات النفسية و الانطباعات و المشاعر وتشمل إدراك الجانب الجسمي وكل ماهو محسوس وكذلك سماته و دوره و إمكاناته وهو مايو لد " الشعور بكينونة الفرد"
1- الذات المدركة: كيف يدرك الشخص ذاته.
2- الذات الاجتماعية: هي الصورة التي يراها الآخرون حول هذا الشخص.
3- الذات المثالية: التي يطمح أن يكون عليها هذا الفرد خالية من العيوب.
5- نظرة المراهق للذات:
1- المتقبل للذات : منذ الصغر متقبل ذاته، مجابهة الحياة ( سلب و ايجاب )، شعور بالحرية يستخدم طاقاته، ينمي إحساسه دون ندم، إنسان عفوي، ينسجم مع الوسط، الجرأة، يمكن تحديد نقاط الضعف.
2- الرافض للذات: نقيض المتقبل، غير مرتاحلنفسه، يلومها، لا يقيمها حتى أنه يكرهها، ويبدو هذا التقليل من قيمة ما يحققه من نجاح، وعدم الثقة بالآخرين، وأكثر اهتماما بالحفاظ على شعورهم، وهذا يعود إلى استواء الإتجاهات و الوعي خاصة.
6-العوامل المؤثرة في شخصية المراهق:
هناك عوامل داخلية و خارجية تؤثر في شخصية المراهق:
العوامل الداخلية: يتمثل في النمو الجسمي و العقلي
العوامل الخارجية: يتمثل في العوامل الأج و الثقافية و الدينية و البيئية إلى جوانب الأخرى المساعدة في هذا التأثير.
6-1-العوامل الداخلية: و ينحصر في:
النمو الجسمي: و يؤثر في الشخصية و ذلك عن طريق عملية التوافق التي تكون مزدوجة، و تتوافق مع جسده الجديد، و تتوافق مع أقرانه و أفراد المجتمع الآخرين الذين يتعامل معهم كذلك أن أي عيب أو شذوذ « Anomalies » في النمو الجسمي للمراهق يعتبر بحق تجربة قاسية له، فحب الشباب أو الاعوجاج في الجسم أو عدم نماء العضلات يقلق المراهق و يولد له عدم الثقة بالنفس
كذلك دوره في تقييم الذات و قد أكدته بحوث "روف" و "برودي"
النمو الجنسي: و قد اهتم بهذا الجانب "سوليفان" حيث حدد سبع مراحل يوجد فيها تغيرات جوهرية في الشخصية: مرحلة المهد مرحلة الطفولة مرحلة فترة الصبا (عهد الحداثة) مرحلة ما قبل المراهقة المراهقة المبكرة المرحلة المتأخرة مرحلة الرشد.
ظهور ما يسمى بالتعلق العاطفي و عبادة البطل.
6-2-العوامل الخارجية:
عوامل اجتماعية: الأسرة \ المدرسة \ القرناء
عوامل ثقافية: نقص التوعية و خاصة الإعلام
عوامل بيئية: بحث "صموئيل مغاريوس"
عوامل دينية: ضعف الوازع الديني الذي هو عبارة عن قواعد عسكرية
انتشار البطالة و الفراغ
الكتابات المنحرفة، الجهل، الحرية، اللامسؤولية، الفقر الشديد و الثراء الشديد.