سعودي كول
سعودي انحراف
شات صوتي
شات
شات صوتي
شات سعودي انحراف
افلام
برنامج تصوير الشاشه
ميني كام
انحراف
محاضرات علم نفس النمو - اكاديمية علم النفس

المنتدى التعليمي





العودة   اكاديمية علم النفس > قـــــــاعــــــات الـــــــصــحـــة الـــنـــفــــــســـيــــة > قــاعـــة : عـلـم نـفـس الــنـــمــو | Developmental Psychology >   مكتبة علم نفس النمو

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-18-2010, 03:38 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالب علم نفس
المؤهل الدراسي: مختصة نفسانية عيادية
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 7415
الدولة: alger
المشاركات: 23
بمعدل : 0.01 يوميا

المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
محاضرات علم نفس النمو

صفحة جديدة 1


هذه كل محاضرات علم نفس النمو التي يحتاجها أي طالب علم نفس:
البرنامج:

المحور الأول: مدخل إلى دراسة علم نفس النمو

1) أهمية و أهداف دراسة النمو
2) مناهج البحث في علم نفس النمو
3) المبادئ العامة للنمو
4) العوامل المؤثرة في النمو
5) مفهوم مرحلة النمو
6) تحديد أهم المفاهيم و المصطلحات المتداولة في علم نفس النمو(النضج، الإستعداد، الفترة الحرجة، مطالب النمو.......)

المحور الثاني: دراسة مرحلة الطفولة

1) تقسيم مرحلة الطفولة
2) الخصائص المميزة للنمو(الجسمي، العقلي، اللغوي، الإنفعالي......) في المراحل التالية:
_ الطفولة المبكرة( من الولادة إلى سنتين)
_ الطفولة المتوسطة (من السنة الثالثة إلى السنة الخامسة)
_ الطفولة المتأخرة (من السنة السادسة إلى الحادية عشر)


المحور الثالث: التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة

1) خصائص شخصية التلميذ في مرحلة الطفولة
2) الأساليب المنايبة في التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة
3) المشكلات الشائعة في مرحلة الطفولة و أساليب معالجتها

المحور الرابع: دراسة نمو التلميذ المراهق

1) تعريف المراهقة لغة و اصطلاحا
2) تقسيم مرحلة المراهقة
3) خصائص نمو المراهق: ( الجسمية، الانفعالية، العقلية و الاجتماعية)

المحور الخامس:دراسة شخصية المراهق

1) شخصية التلميذ المراهق
2) مفهوم الذات لدى المراهق
3) اتجاهات و ميول المراهق
4) التكيف النفسو_ اجتماعي في مرحلة المراهقة

المحور السادس: الحاجات النفسية للمراهق

1) مفهوم الحاجة النفسية
2) أهمية فهم حاجات المراهق النفسية
3) أهم الحاجات النفسية للمراهق

المحور السابع: قيادة التلميذ المراهق و التعامل معه

1) خصائص القائد المناسب من وجهة نظر التلميذ المراهق
2) محددات الأسلوب المناسب في التعامل مع التلميذ المراهق
3) المشكلات الشائعة للتلميذ المراهق في المدرسة، و كيفية معالجتها












مدخل إلى دراسة علم نفس النمو

تفيد دراسة علم النفس بصفة عامة في فهم السلوك و ضبطه و توجيهه و التنبؤ به.و علم نفس النمو بصفة خاصة، يفيد في فهم سلوك الفرد و ضبطه و توجيهه و التنبؤ به، فهو ينمو عبر مختلف مراحل الحياة.

و على الرغم من الصلة الوثيقة بين هذان العلمان و تعاملهم مع معظم المواضيع الرئيسية في مجالات علم النفس و السلوك الإنساني في الغالب، إلا أن علم نفس النمو يتميز بسمات أهمها: - عدم الاكتفاء بوصف الظاهرة أو مقارنتها و التعامل معها كظواهر نفسية جامدة و معزولة عن باقي المظاهر النفسية الأخرى.
- استخلاص العناصر و السمات التي تميز أية ظاهرة من الظواهر النمو خلال مراحل تطورها ثم العمل على دمج تلك المظاهر و إبرازها في شكل تطور سلوكي.
- العلاقة المتينة القائمة بينه و بين فروع علم الحياة بجميع جوانبه، مما أسهم بشكل واضح في إثراء مجاله و توسيع آفاقه.
و الواضح من خلال الإطلاع على الكتب و الأبحاث و الدراسات التي أجريت في هذا المجال الانشغال حول الإجابة عن التساؤلات التالية:
- كيف و لماذا يصبح الفرد كما هو في مراحل النمو المتتالية؟
- ما هي امكاناته الو راثية و ظروفه البيئية ؟
- ما هي أسباب و أعراض و علاج مشكلات النمو ؟...
لذا يمكن اعتبار كل تلك الأعمال و الدراسات و الأبحاث في مجال علم نفس النمو مادة علمية لها تطبيقاتها التربوية المباشرة في الحياة العملية، في الأسرة، في المدرسة و المجتمع،و هو سبب تركيز محتوى المقياس على فترة الطفولة و المراهقة . و قبل الخوض في ذلك نرى أنه من الضروري التعريف بعلم نفس النمو و مفهومه، إضافة إلى أهمية و أهداف هذا العلم و هو موضوع المحاضرة الموالية.













محاضرة رقم: 1

مفهوم علم نفس النمو و أهمية دراسته


1- تعريف علم نفس النمو:
"هو العلم الذي يدرس سلوك الكائن الحي، و ما وراءه من عمليات عقلية، دوافعه و دينامياته و آثاره، دراسة علمية يمكن على أساسها فهم و ضبط السلوك* و التنبؤ به و التخطيط له".
كما يعرف على انه:" فرع من فروع علم النفس، و يهتم بدراسة مظاهر الكائن الحي و تطوره، و تفحص سلوكه و العمليات العقلية المؤدية إليه، و الكشف عن دوافع السلوك و نتائجه، و البحث عن العوامل المساهمة في النمو و التطور بشكل علمي يؤدي إلى فهم ذلك السلوك** ضبطه، و إمكانية التنبؤ به "

و يعرف MUNN (R.C LABARBA) علم نفس النمو على انه "مجال واسع من مجالات علم النفس و ينقسم إلى فرعين: أولا:علم نفس النشوء و التطور، الذي يدرس نشوء العمليات النفسية لدى الكائنات الحية، سواء في شكلها البسيط أو المعقد.

ثانيا: علم نفس تطور الكائن الحي و الذي يهتم بدراسة اتجاهات النمو و التطور لدى الكائنات عن طريق دراسة كائن واحد فقط.

من الواضح من خلال التعاريف المقدمة أن علم نفس النمو يهتم بصفة عامة بدراسة السلوك الإنساني في كافة المجلات، و هو نفس ميدان علم النفس العام أو باقي فروع هذا العلم، فما الفرق إذن بين هذا العلم وتلك العلوم. و لتوضيح ذلك يجب التطرق لموضوع علم نفس النمو حتى نكون مفهوما واضحا و شاملا حول هذا العلم.

2- موضوع علم نفس النمو:

يعتبر علم نفس النمو من العلوم ذات الجوانب المتعددة، و تشمل دراسته التعامل مع المتغيرات السلوكية و النفسية للكائن الحي عن طريق دراسة مظاهر النمو الجسمية و العقلية و الاجتماعية و الانفعالية عبر مراحل النمو المختلفة. و تقوم دراسة سلوك الفرد في مراحل نمه المتتابعة على نتائج البحوث العلمية القائمة على الملاحظات و التجارب العلمية، و تتناول هذه البحوث ما يلي:

- دراسة سلوك الفرد و نمه الطبيعي في إطار العوامل الو راثية و العضوية التي تؤثر فيه.
- دراسة سلوك الفرد في إطار العامل البيئية المختلفة التي تؤثر فيه سواء كانت هذه العوامل جغرافية أو اجتماعية.
- دراسة أثر سلوك نمو الأفراد في البيئة المحيطة بهم و في الثقافة التي ينتمون إليها.
- دراسة أساليب التوافق الشخصي و الاجتماعي و الانفعالي و ما يؤثر في هذا التوافق.
لقد ظل علم نفس النمو محل جدل بين المختصين فيه و غيرهم حول تشابه أو اختلافه مع مواضيع علوم أخرى خاصة علم نفس الطفل***.




















*السلوك هو أي نشاط (جسمي، عقلي، اجتماعي، أو انفعالي) يصدر من الكائن الحي نتيجة لعلاقة دينامية أو تفاعل بينه و بين البيئة المحيطة به.
** فكل ما تعلق الأمر بدراسة السلوك من خلال علم النفس العام أو أحد فروعه من العلوم فهذا يعني بهدف فهم ذلك السلوك، و ضبطه و التنبؤ بحدوثه في المستقبل للسيطرة عليه.
*** مجال علم نفس الطفل:يهتم بدراسة سلوك الطفل و العمليات النفسية المصاحبة له.
*** مجال علم نفس النمو:يهتم بدراسة التغيرات السلوكية ذات العلاقة بتطور العمر لدى الإنسان، مثل دراسة تغير سلوك الأطفال خلال مراحل نموهم و تطورهم المختلفة.ZONE DE TEXTE

محاضرة رقم 02
أهمية و أهداف دراسة النمو

لا شك أن دراسة سيكولوجية الطفولة مهمة في حد ذاتها و مفيدة بالنسبة لفهم مرحلة الطفولة، و دراسة سيكولوجية المراهقة مهمة في حد ذاتها و مفيدة لفهم المرحلة التي تليها و هكذا ...
و يعتبر علم نفس النمو كما سبق القول المجال الذي يشمل مراحل تطور الكائن الحي طوال حياته بهدف توفير الحقائق و المعلومات المتعلقة بمظاهر النمو المتعاقبة ن و التعرف على طبيعة العمليات النفسية المصاحبة للنمو و توقيت حدوثها، وتحديد العوامل المؤثرة في تلك العمليات سلبا أو إيجابا كما أن هناك عدة أسباب وراء الاهتمام بنمو الكائن الحي بصفة عامة، و يمكن تلخيص أهمية دراسة هدا العلم في عدة نقاط أهمها:

1- من الناحية النظرية:
* تزيد من معرفتنا للطبيعة الإنسانية و لعلاقة الإنسان بالبيئة التي يعيش فيها و ذلك من خلال:
- التعرف على تأثير كل من العوامل الوراثية و البيئية على النمو، مما يؤدي إلى توفير العناصر المساعدة لتلك العوامل على تأدية عملها في أحسن الظروف و تحقيق أفضل النتائج الإيجابية التي يمكن توقعها.
* تؤدي إلى تحديد معايير النمو في كافة مظاهره و خلال مراحله المختلفة (د. رمضان محمد القذافي، ص: 12)

2- من الناحية التطبيقية :

• تزيد من القدرة على توجيه الأطفال و المراهقين و التحكم في العوامل و المؤثرات المختلفة التي تؤثر في النمو و ذلك من خلال مثلا مساعدة الأفراد على فهم أنفسهم و ما ينتابهم من تغير يرتبط بمراحل النمو المختلفة، و تقبل المظاهر المصاحبة له، و التوافق مع عالم الواقع .
• يمكن قياس مظاهر النمو المختلفة بمقاييس علمية تساعدنا على من الناحية النفسية و التربوية في التكفل بالأفراد، إذا ما اتضح شذوذ النمو في أي ناحية عن المعيار العادي.*

3- بالنسبة لعلماء النفس:

• تساعد دراسة هذا العلم الأخصائيين النفسانيين في جهودهم لمساعدة الأطفال و المراهقين و الراشدين... خاصة في مجال علم النفس العلاجي و التوجيه و الإرشاد النفسي و التربوي و المهني.
• كما تعين دراسة قوانين و مبادئ النمو و تحديد معاييره في اكتشاف أي انحراف أو اضطراب أو شذوذ في سلوك الفرد. و تتيح معرفة أسباب هذا الانحراف و تحديد طريقة علاجه.



4- بالنسبة للمدرسين:
* تساعد في معرفة خصائص الأطفال و المراهقين و في معرفة العوامل التي تؤثر في نموهم و أساليب سلوكهم، و في طرق توافقهم في الحياة، و في بناء المناهج و طرق التدريس و إ عداد الوسائل المعينة في العملية التربوية.

* يؤدي فهم النمو العقلي و نمو الذكاء، و القدرات الخاصة و الاستعدادات و التفكير و التذكر و التخيل و القدرة على التحصيل في العملية التربوية(تطور الملكات العقلية) حيث يحاول الوصول إلى أفضل الطرق التربوية و التعليمية التي تناسب مرحلة النمو و مستوى النضج الملائم.

* تفيد في إدراك المدرس للفروق الفردية بين تلاميذه، و أنهم يختلفون في قدراتهم و طاقاتهم العقلية و الجسمية و ميولهم…و بهذا يوجه المدرس انتباهه للأفراد و يراعي قدراتهم و لا يكتفي بالتربية الجماعية.

5- بالنسبة للأفراد
* تفيد بالنسبة للأطفال، و هم راشدو المستقبل. فبفضل فهم أولياء الأمور و القائمين على التربية و الرعاية النفسية والاجتماعية و الطبية لعلم نفس النمو، أصبح التوجيه على أساس دليل علمي ممكنا مما يحقق الخير للأفراد من الطفولة إلى الشيخوخة.

* تساعد في أن يفهم كل فرد – بقدر مستوى نموه – طبيعة مرحلة النمو التي يعيشها و يعتبر أن عليه أن يحياها بأوسع و أصح و أكمل شكل ممكن باعتبارها غاية في حد ذاتها قبل أن تكون وسيلة لغيرها، أي أن الفرد لا ينبغي أن يضحي بطفولته من أجل رشده، بل يجب أن يحيا الطفولة على أحسن وجه ممكن حتى يبلغ أكمل رشد ممكن.

6- بالنسبة للأولياء:
* تساعد الأولياء في معرفة خصائص الأطفال و المراهقين مما يعينهم و ينير لهم الطريق في عملية التنشئة و التطبيع الاجتماعي لأولادهم.
* تعين الأولياء على تفهم مراحل النمو والانتقال من مرحلة إلى أخرى من مراحل النمو، فلا يعتبرون المراهقين أطفالا...و هكذا يعرفون أن لكل مرحلة من مراحل النمو خصائصها المميزة حيث تنمو شخصية الفرد بمظاهرها المختلفة.
* تتيح معرفة الفروق الفردية الشاسعة في معدلات النمو،فلا يكلف الوالدان الطفل غلا وسعه و لا يحملانه ما لا طاقة له به، و يكافئانه على مقدار جهده الذي يبذله و ليس على مقدار مواهبه الفطرية.

7- بالنسبة للمجتمع:
* يفيد في فهم الفرد و نموه النفسي و تطور مظاهر هذا النمو في المراحل المختلفة في تحديد أحسن الشروط الو راثية و البيئية الممكنة التي تؤدي إلى أحسن نمو ممكن، و حتى لا يخطئ في تفسيره تحقيقا لخير الفرد و تقدم المجتمع.
* تعين على فهم المشكلات الاجتماعية وثيقة الصلة بتكوين و نمو شخصية الفرد و العوامل المحددة لها مثل مشكلات الضعف العقلي و التأخر الدراسي و الجناح و الانحرافات الجنسية... و العمل على الوقاية منها و علاج ما يظهر منها.

* تساعد على ضبط سلوك الفرد و تقويمه في الحاضر بهدف تحقيق أفضل مستوى ممكن من التوافق النفسي و التربوي و الاجتماعي و المهني بما يحقق صحته النفسية في الحاضر و المستقبل كإنسان صالح.
* تؤدي على التنبؤ الدقيق بقدر الإمكان كهدف أساسي يساعد في عملية التوجيه في المستقبل بالنسبة لكل فرد حتى يحقق المجتمع أقصى فائدة من أبنائه














محاضرة رقم 03
مناهج البحث في علم نفس النمو

مقدمة
تعتبر المناهج و الطرق العلمية للبحث ضرورية لبناء أساس سليم لنمو العلم، و لقد تقدمت مناهج و طرق البحث في علم نفس النمو في مراحله المتتابعة و أصبحت الآن أكثر علمية، و تهدف إلى الوصول إلى حقائق و قوانين و نظريات راسخة في علم نفس النمو
و لا يوجد منهج واحد صالح لدراسة كل مظاهر النمو بل يختلف منهج الدراسة و طريقته حسب الموضوع، لذلك من الضروري الإحاطة بأهم مناهج البحث في هذا العلم و هي:

أولا: المنهج التجريبي:

يعتبر أدق المناهج و أفضلها و ذلك لسببين رئيسين هما:
*-أنه أقرب المناهج إلى الموضوعية عكس بعض المناهج التي تتصف بدرجة عالية من الذاتية.
*- يستطيع الباحث الذي يتبع المنهج التجريبي السيطرة و التحكم في العوامل المختلفة التي يمكن ان تؤثر على الظاهرة السلوكية.(1)
و الباحث الذي يستخدم المنهج التجريبي لا يقتصر على مجرد وصف الظواهر التي تتناولها دراستهن و إنما يدرس متغيرات هذه الظاهرة و يحدث في بعضها تغييرا مقصودان و يتحكم في متغيرات أخرى ليتوصل على العلاقات السببية بيت هذه المتغيرات.(2)
و تسير الدراسة حسب هذا المنهج وفق التسلسل الآتي:
ظاهرة، هدف، فروض، تجربة، نتائج، حقائق، قوانين نظرية.
* الظاهرة: تدور الدراسة حول ظاهرة من ظواهر النمو يدور حولها سؤال أو مشكلة تتحدى تفكير الباحث و تدعوه إلى حلها و تعتبر المشكلة سؤال يحتاج إلى جواب مثلا: ظاهرة جناح الأحداث.
* تحديد المشكلة: يحدد الباحث المشكلة على أساس تعريف و بلورة الظاهرة بوضوح و تجميع علامات الاستفهام المحيطة بالظاهرة، مثلا: ما هي الأسباب الحقيقية لظاهرة جناح الأحداث؟
* تبيان الهدف: و عادة ما تكون أهداف البحث العلمي في مجال علم نفس النمو و علم النفس العام هي: التفسير، التنبؤ الضبط. و قد سبق التعرض لها في المحاضرة رقم 01.
* فرض الفروض: الفرض عبارة عن تفسير محتمل أو إجابة مؤقتة لإشكالية يضعها الباحث و تكون قابلة للتحقق أو الرفض بعد التجريب.
* التجربة: يقوم بها الباحث هادفا إلى تحقيق فروضه كلها أو بعضها أو رفضها كلها أو بعضها، و يشترط إن تكون التجربة موضوعية و دقيقة و يقوم الباحث فيها بالتجريب على عينة تجريبية ممثلة لمجتمع أصلي بمعنى أن لها نفس خصائصه قبل تعميم النتائج النهائية.
* نتائج البحث: و هي ما يتم التوصل إليه بعد تحليل البيانات و تفسيرها ثم صياغة القوانين و على أساسها يضع الباحث نظرية حول الظاهرة التي عالجها بالدراسة.

ثانيا:المنهج الوصفي:

يتناول المنهج الوصفي الظواهر النفسية كالخوف، الغضب، القلق، الإنطوائية و التوتر، كما يتناول دراسة التاريخ التطوري لبعض مظاهر النمو في مختلف مجالاته.
و تتم الدراسة الو صفية بطريقتين هما:

الطريقة الطولية: و في هذه الطريقة يتبع الباحث الظاهرة النمائية عبر الزمن، فلو كان الباحث ينظر في النمو اللغوي لدى طفل من الميلاد إلى 5 سنوات، فإن عليه ملاحظة نمه اللغوي طوال هذه الفترة.
و تنطبق هذه الطريقة على عينات صغيرة جدا قد تصل إلى فرد واحد و تتطلب مزيدا من الوقت و الجهد و الصبر، لكن النتائج في الغالب يصعب تعميمها.

الطريقة العرضية: يحاول الباحث استخدام هذه الطريقة توفيرا للوقت و الجهد، و ذلك من خلال تقسيم الفترة الزمنية المراد تتبع الظاهرة عبرها إلى فترات عمرية يحددها الباحث ثم يأخذ عينات كبيرة كل عينة منها تغطي فترة عمرية فرعية ثم يحسب المتوسط الحسابي لمعدل وجود الظاهرة في كل فئة ليصل في النهاية إلى استخراج متوسطات كل فئة عمرية من الفئات التي حددها الباحث لتمثل المرحلة الكلية المراد تتبع نمو الظاهرة عبرها.
و أخيرا ينتظر من الباحث أن يقدم أوصافا دقيقة للظاهرة على شكل جداول النمو تصبح معايير للظاهرة المدروسة يمكن تطبيقها على أفراد آخرين، إضافة لذلك ينتظر من الباحث الوصفي أن يكشف عن المتغيرات أو العوامل ذات العلاقة بالظاهرة و نوعية العلاقات الوظيفية لهذه المتغيرات بالنسبة للظاهرة موضوع الدراسة.



















محاضرة رقم:4

مفهوم مرحلة النمو و العوامل المؤثرة فيه

1- مفهوم النمو: هو كل ما يطرأ على الكائنات الحية من تغير في اتجاه الزيادة.

2- خصائص النمو
1- يحدث بصورة كلية؛ أي أن النمو بأشكاله المختلفة وحدة مترابطة، بينها تأثير متبادل يهدف إلى تحقيق تكامل الكائن الحي.

2- يسير النمو من العام إلى الخاص ومن المجمل إلى المفصل، ومن أعلى إلى أسفل أي من الرأس إلى القدم.
3-يتجه النمو من المركز إلى المحيط أي من الجذع إلى الأطراف؛ فالطفل يستطيع استخدام العضلات العليا من ذراعيه وهي الأقرب من وسط جسمه أو جدعه قبل أن يتمكن من السيطرة على عضلات أصابعه والتقاط الأشياء بأصابعه.
4- النمو وحدة مستمرة ومتصلة كتيار الماء لا يتوقف جريانه من المنبع إلى المصب
5- النمو وحدة دينامكية بمعنى أن كل مرحلة من مراحل النمو تتأثر بما قبلها من مراحل وتمهد لما بعدها من مراحل أخرى.

3- العوامل المؤثرة في النمو:

3-1-العوامل الو راثية:
تنتقل الخصائص الو راثية، للفرد من والديه عن طريق الجينات التي تحملها الصبغيات التي تحتويها البويضة الأنثوية المخصبة من الحيوان المنوي بعد عملية الجماع الجنسي ومن الصفات الو راثية الخالصة لون العينين، لون الجلد، نوع الشعر، فصيلة الدم، هيئة الوجه و ملامحه، شكل الجسم ) وهناك بعض الأمراض تنتقل عن طريق الوراثة مثل عمي الألوان و داء السكري والإيدز وفقر الدم .........الخ

3-2- العوامل العضوية :
*الغدة النخامية : تقع في قاعدة المخ تفرز الهرمونات التالية :
1- هرمون النمو:- زيادة إفرازه في الطفولة و المراهقة تؤدي إلى العملقة.
- زيادة إفرازه بعد المراهقة تؤدي إلى الأكروميجاليا أي كبر الأجزاء الطرفية.

2- هرمون الجونادو ترو فين: نقص إفرازه يؤدي إلى توقف نمو الجهاز التناسلي:

*الغدة الدرقية : توجد في مقدمة الجزء الأسفل من الرقبة تفرز هرمون:

- التيروكسين:-نقص إفرازه في الطفولة يؤدي إلى الإصابة بالقطاع.أوcrétinisme
-نقص إفرازه في المراهقة يؤدي إلى الإصابة بـ:مكسيدلميا.
-زيادة إفرازه في المراهقة يؤدي إلى سرعة عملية الهدم و البناء فيقل وزن الجسم ويصاب المريض بالأرق و سرعة التهيج العصبي وعدم الاستقرار الحركي و الانفعالي مع التوتر المستمر

*الغدة الكضرية : توجد فوق الكلية تفرز هرمون:
الأدرينالين:يلعب دورا هاما في حالة الغضب أو الخوف الشديد فيساعد الجسم على تعبئة طاقات لمواجهة الطوارىء

*الغدة الجنسية: تتمثل في الخصيتين عند الذكور و المبيضين عند الإناث ، ويؤدي نقص إفرازها إلى نقص الخصائص الجنسية الثانوية و قد يسبب الضعف الجنسي و العقم ، أما زيادة إفرازها ، فيؤدي إلى البكور الجنسي.

3-3- العوامل البيئية:
البيئة هي كل العوامل التي يتفاعل معها الفرد، فالبيئة الداخلية هي العمليات الحيوية داخل الجسم ، أما البيئة الخارجية فهي كل الأشياء و القوى و العلاقات و غيرها في العالم الخارجي مما يؤثر على الفرد.



3-3-1-أثر البيئة الداخلية:
يتأثر الجنين في بطن أمه بأغلب ما تتأثر به الأم من أمور حسية و انفعالية و غذائية، فمثلا: إذا كانت الأم أكثر تعرضا للإضطرابات و الانفعالات، يأتي طفلها حديث الولادة أكثر ميلا للبكاء و الإضطرابات المعوية بعكس الأمهات اللاتي تكون حالتهن أثناء الحمل يعمها الاستقرار النفسي، فإن أطفالهن حديثو الولادة يكونون أكثر ميلا للهدوء و النمو السريع، كما أن كثرة العقاقير و تدخين السجائر و المخدرات أثناء الحمل يؤثر على صحة الجنين.

3-3-2-أثر البيئة الخارجية:
1- البيئة الجغرافية: يتأثر الطفل عند نمه بنقاوة الهواء و أشعة الشمس.
2- البيئة الاجتماعية:
* الأسرة: للعلاقات الوجدانية أثر كبير في سلوك الطفل، فالجو الأسري المظطرب لا يتيح للطفل فرصة إشباع الحاجة إلى الأمن و الانتماء، و لا تقدير الذات، بل يربي فيه الشعور بالقلق و ينمي لديه عادات سلوكية سيئة...
*المدرسة: - تؤثر المدرسة في النمو العقلي للطفل، من خلال إكسابه معارف و خبرات جديدة لم يكن يعرفها من قبل.

- تؤثر في النمو الاجتماعي من خلال تكوين علاقات جديدة و صداقات مع أقرانه.
- تؤثر في النمو الجسمي من خلال النشاطات الحس-حركية.
- تؤثر في النمو اللغوي من خلال للغة الفصحى، فيزداد عدد الكلمات التي يكتسبها ، إضافة إلى قدرته على اكتساب لغة ثانية .

* المجتمع: يتأثر الطفل بثقافة المجتمع الذي ينتمي إليه، فيكتسب العادات و التقاليد و الخرافات و الأساطير و الطقوس و الدين.
*-وسائل الإعلام: - تؤثر في النمو الاجتماعي من خلال التواصل بين المجتمعات و التعرف على ثقافة الآخر.
- تؤثر في النمو اللغوي من خلال استعمال الوسائل السمعية البصرية أو المرئية.
3- الغذاء: يعد الغذاء مصدر أساسي للطاقة،و دون غذاء لا يمكن أن تستمر الحياة ،و للرضاعة وظيفتها الغذائية كما لها وظيفتها النفسية المتمثلة في إكساب الطفل الحنان و العطف من أمه.

4- النضج: يتضمن النضج عمليات النمو الطبيعي التلقائي التي يشترك فيها الأفراد جميعا و التي تنتج عن تغيرات منتظمة في سلوك الفرد بصرف النظر عن أي تدريب أو خبرة سابقة.

5- التعلم: هو التغير في السلوك نتيجة الخبرة و الممارسة، و يتفاعل كل من النضج و التعلم و يؤثران معا في عملية النمو، فلا نمو بلا نضج و نمو بلا تعلم.
و منه يمكن تلخيص العوامل المؤثرة في النمو كما يلي:




































محاضرة رقم :5

أهم المصطلحات والمفاهيم المتداولة في علم نفس النمو

1- النضج: يتضمن النضج عمليات النمو الطبيعي التلقائي التي يشترك فيها الأفراد جميعا و التي تتمخض عن تغيرات منتظمة في سلوك الفرد بصرف النظر عن أي خبرة أو تدريب سابق ؛ أي أنه تقرره عوامل وراثية و قد يمضي النمو طبقا للخطة الطبيعية للنضج على الرغم من التقلبات التي قد تعتري البيئة بشرط أن لا تتجاوز هذه التقلبات حدا معينا.

2- التعلم: هو تغير في السلوك نتيجة للخبرة و الممارسة و يتعلم الأطفال بصفة مستمرة نماذج جديدة من السلوك ، و تتضمن عملية التعلم النشاط العقلي الذي يمارس فيه الفرد نوعا من الخبرة الجديدة و ما ينتج عنه من نتائج ساء كانت في شكل معارف أو مهارات أو عادات أو اتجاهات أو قيم أو معايير ، و تلعب التربية دورا هاما في هذا الصدد.

3- مفهوم المرحلة: المرحلة من المفاهيم الأساسية في النمو و يرى معظم الباحثين في علم نفس النمو، أن نمو الكائن الإنساني يتضمن خاصيتي الاستمرار و عدم الاستمرار حيث يتم عبر مراحل محددة على نحو مستمر، بحيث تتزامن خصائص النمو المستمر و خصائص النمو المرحلي في الحدوث.
و يستخدم مفهوم المرحلة للدلالة على التغيرات الحادة في أنماط السلوك أثناء فترات النمو المختلفة، أي أن المرحلة تشير إلى مجموعة من الظواهر و الأنماط السلوكية التي تقترن معا أثناء حدوثها بحيث يمكن إرجاعها منطقيا إلى مرحلة نمو معينة. و قد استخدم عدد من العلماء أمثال" فرويد" و" بياجي" و "إريكسون"، في وصف بعض جوانب النمو مفهوم المرحلة.

4- الفترة الحرجة: يلقى مفهوم الفترة الحرجة اهتماما متزايدا من علماء النفس المعاصرين، و تزداد قناعة هؤلاء العلماء بوجود فترات حرجة في النمو يتسارع خلالها تطور بعض العمليات النفسية و تكون العضوية فيها شديدة الحساسية و عرضة للتأثر السريع بالمثيرات البيئية، فإذا لم تستثر العضوية في هذه الفترات أو كانت استثارتها غير مناسبة ، فقد تفقد القدرة على اكتساب الخبرات التي يجب أن تكتسبها أثناء تلك الفترات أو يتباطأ معدل سرعة اكتسابها لها ، الأمر الذي يؤثر سلبا في فترات النمو اللاحقة .

5- الاستعداد: هو تهيؤ الفرد جسميا و عقليا للقيام بسلوكات أو نشاطات تكون قد تخطت مرحلة النضج ، مثلا: يستعد الطفل للمشي بعد نضج عظام و عضلات ساقيه.

6- الفروق الفردية: هي الاختلافات العقلية خاصة بين الأفراد ، فكل فرد ينمو بمعدل يختلف عن غيره و يرتبط هذا المصطلح بمجال التعليم خاصة، كما أن للوراثة دور فيه .

7- مطالب النمو: تكشف مطالب النمو عن المستويات الضرورية التي تحدد كل خطوات نمو الفرد، كما تبين مدى تحقيق الفرد لحاجاته و إشباعه لرغباته وفقا لمستويات نضجه و تطور خبراته التي تتناسب مع مرحلة نموه. و تنتج مطالب النمو من تفاعل مظاهر النمو العضوي و آثار الثقافة القائمة و مستوى تطلع الفرد
و يؤدي تحقيق مطالب النمو إلى سعادة الفرد و تسهيل تحقيق مطالب الأخرى في نفس المرحلة و في المراحل التي تليها، و يؤدي عدم تحقيقها إلى شقائه و فشله و صعوبة تحقيق تلك المطالب ساء في نفس المرحلة أو المراحل التي تليها.

8- مطالب النمو في مرحلة الطفولة: يعتبر هذا المصطلح حديث في مجال علم نفس النمو، و من بين هذه المطالب ما يلي:
_ المحافظة على الحياة.
_ تعلم المشي.
_ تعلم الأكل.
_ تعلم الكلام.
_ تعلم ضبط الإخراج.
_ تعلم الفروق بين الجنسين.
_ تعلم المهارات الأساسية في القراءة و الكتابة و الحساب.
_ تعلم بعض المهارات العقلية اللازمة لشؤون الحياة.
_ تعلم قواعد الأمن و السلامة.
_ تعلم التفاعل الاجتماعي مع رفاق السن و تكوين الصداقات و الاتصال بالآخرين و التوافق الاجتماعي.
_ تكوين الضمير و تعلم التمييز بين الصواب و الخطأ و بين الخير و الشر و معايير الأخلاق و القيم.

.................................................. .................................................. .................يتبع












صفحة جديدة 1

عرض البوم صور آسية بنت الجزائر   رد مع اقتباس
صفحة جديدة 1

قديم 12-18-2010, 04:09 PM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس


الصورة الرمزية فخر الإسلام
المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
المؤهل الدراسي: طالبة جامعية
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 11137
الدولة: الجزائر
المشاركات: 19
بمعدل : 0.01 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
افتراضي












عرض البوم صور فخر الإسلام   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 02:18 AM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12575
الدولة: المغرب
المشاركات: 9
بمعدل : 0.01 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
افتراضي

الله يعطيكم العافية












عرض البوم صور خولة المغربية   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010, 02:31 PM   المشاركة رقم: 4
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 12770
الدولة: /
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
افتراضي

مشكوووووووووووووورة اختي












عرض البوم صور ورود الامل   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2010, 01:41 PM   المشاركة رقم: 5
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالب علم نفس
المؤهل الدراسي: مختصة نفسانية عيادية
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 7415
الدولة: alger
المشاركات: 23
بمعدل : 0.01 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
دراسة مراحل الطفولة بالتفصيل


المحور الثاني: دراسة مرحلة الطفولة
محاضرة رقم:06
تقسيم مرحلة الطفولة

مراحل النمو متصلة و متداخلة و لا يوجد بينها فواصل، فالنمو مستمر من مرحلة إلى أخرى و خطواته متلاحقة و متتابعة وهي عمليات مستمرة و متدرجة، و رغم هذا التداخل و الاستمرار، فقد قسم النمو إلى مراحل كما قسمت السنة إلى فصول و ذلك قصد تسهيل الدراسة على الباحثين و الدارسين و هذه المراحل هي:

1- مرحلة ما قبل الميلاد:

تعتبر هذه المرحلة رغم قصر مدتها مقارنة مع مراحل النمو الأخرى من أهم مراحل العمر في حتاة الفرد، فهي مرحلة التأسيس و ووضع الأساس الحيوي للنمو النفسي، فالتغيرات التي تحدث فيها في مدة بضعة شهور، هي تغيرات سريعة و حاسمة و مؤثرة في حياة الفرد، فما يحدث للطفل قبل الميلاد له أهمية كبيرة في تحديد مسار نموه النفسي.
و تبدأ هذه المرحلة بعملية إخصاب البويضة و تنتهي بعملية ميلاد الطفل ، و تقدر مدتها بمئتين و ثمانين يوما أو تسعة شهور.
و يحدث النمو في هذه المرحلة في رحم الأم الذي يعتبر بيئة محيطة بالجنين تختلف عوامل النمو فيها من أم لأخرى.

2- مرحلة الرضاعة: من الميلاد إلى نهاية السنة الثانية.
يجمع علماء النفس على أن السنوات الأولى من عمر الطفل ذات أهمية خاصة، فهي حاسمة في تحديد شخصيته المستقبلية، و يطلق على السنين الخمسة الأولى بالسنوات التكوينية.
و في مرحلة الرضاعة هذه لا تقتصر حياة الطفل على النواحي البيولوجية فحسب بل تكون تحتوي على العناصر النفسية و العقلية، و رغم أنه في خلال العامين الأولين لا تتحدد معالم معينة بالنسبة للخصائص النفسية، و لكن من الواضح أن الطفل يقطع شوطا لا بأس به في مراحل النمو الجسمي و العقلي و الانفعالي.

3- مرحلة الطفولة المبكرة:
تبدأ هذه المرحلة منذ بداية سن الثالثة حتى نهاية السنة الخامسة، و السن التي تمكن الأطفال من الالتحاق بمدارس الحضانة، لذا يطلق على هذه المرحلة بمرحلة الحضانة. و يتم في هذه المرحلة لدى الطفل الاتزان العضوي و الفزيولوجي، و التحكم في عمليات الإخراج ، كذلك تكتمل لديه قدرات جسمية جديدة ؛ كالمشي و الأكل، و قدرات عقلية؛ كالكلام و الإدراك الحسي، كذلك يصل إلى درجة من النمو الحركي الواضح، فكل هذه القدرات تبعث في الطفل قوة جديدة، كما تغرس في نفوس الأطفال في هذه المرحلة كثيرا من القيم و الاتجاهات الأخلاقية و الاجتماعية و فيها تتجدد مفاهيم الصواب و الخطأ و الخير و الشر، و يمكن القول أن البذور الأولى لشخصية الطفل المستقبلية توضع في هذه المرحلة.

4- مرحلة الطفولة المتوسطة و المتأخرة:

تبدأ هذه المرحلة ببداية التحاق الطفل بالمدرسة الابتدائية ، و تنتهي بنهايتها حيث يشرف الطفل على الدخول في مرحلة المراهقة، و يطلق البعض على هذه المرحلة ب قبيل المراهقةpreadolescence
فتتسع بذلك دائرة بيئته الاجتماعية و تتنوع تبعا لذلك علاقاته و تتحدد، و يكتسب الطفل معايير و اتجاهات و قيم جديدة، كما يصبح أكثر استعدادا لتحمل المسؤولية و أكثر ضبطا للانفعالات، ولذا كانت هذه المرحلة مناسبة لعملية التنشئة الاجتماعية و غرس القيم التربوية.

محاضرة رقم: 7

خصائص النمو الجسمي في مرحلة الطفولة

يتعرض الكائن البشري كغيره من الكائنات الحية إلى لكثير من التغيرات و التطورات التي تحدث في مراحل الحياة الأولى حتى يصل إلى مرحلة النضج، و هذه الظاهرة هي ما اصطلح عليها علماء علم نفس النمو بظاهرة النمو، و قد تناولت بالدراسة من قبل العديد من الدارسين المهتمين بمظاهر و خصائص هذه التغيرات في جميع الجوانب و من بينها الجانب العقلي و الانفعالي و الاجتماعي و اللغوي... و لعل أهم مظهر تظهر فيه تلك التغيرات هو الجانب الجسمي، فما هي يا ترى أهم المميزات و الخصائص للنمو الجسمي في مرحلة الطفولة ؟
1- خصائص النمو الجسمي عبر مراحل النمو المختلفة:

1-1- في مرحلة الرضاعة
- يولد الطفل بجلد مجعد يكسوه مادة شمعية دهنية .
- تكون أطرافه و عضلاته غير متماسكة و لا يستطيع السيطرة عليها.
- تكون عظامه لينة و عظام رأسه منفصلة غير ملتحمة و متباعدة لتتمكن المخ من النمو.
- يوجد بأعلى الرأس اليأفوخ و يتم التحام العظام حوله في السنة الثانية من العمر.
- تختلف نسبة نمو الجسم عند الميلاد عنه عند البالغين حيث نجد: أن الرأس يكون أكبر من الجسم، بحيث يمثل عند الميلاد نسبة 1/4الجسم، في حين عند البالغين يمثل1/8 و حجم العينين يمثل ½ من حجماهما عند البالغين.
- يميل رأس الطفل عند الميلاد للاستطالة أو الانبعاج نتيجة للنمو، لكنه مع عملية النمو يعود إلى شكله الطبيعي.
- سرعة النمو الجسمي تختلف باختلاف مراحل عمر الطفل، فيبدأ سريعا في مرحلة الطفولة المبكرة ثم يبدأ في التباطؤ نسبيا في مرحلة الطفولة المتأخرة ليعود لسرعته في مرحلة المراهقة، و يعتدل في مرحلة الرشد ثم يتراجع و يتناقص في مرحلة الشيخوخة.
- تنمو أعضاء الجسم بنسب متفاوتة.
- يختلف الطول عند الولادة وفقا لعوامل وراثية وعامل الجنس.

1-2 - في مرحلة الطفولة المبكرة:
- يصل وزن الطفل حديث الولادة إلى 3كيلوغرامات، أما طوله فيبلغ حوالي نصف متر، و يزيد من 500غرام إلى حوالي 1 كيل وغرام أثناء الأربع أشهر الأولى.
- تتدخل عوامل كثيرة في النمو الجسمي للطفل و تسهم بدرجة كبيرة في الفروق الفردية بين الأطفال في الوزن و الطول، كما يلاحظ أن البنات يفقن الذكور.
- تبدأ الأسنان اللبنية في الظهور في الشهر السابع لتصل إلى 6 أسنان مع نهاية السنة، و 21 سنا في 18 شهرا، أما الأنياب فتظهر في نهاية الشهر الثامن عشر إلى الشهر العشرين.
- يساعد ظهور الأسنان على توسيع خبرات الطفل، حيث يختبر بها كل ما يقع في يده.
- سلوك الطفل في بداية هذه المرحلة غير متماسك.
- حركة القبض قوية.
- تقدم إحساسات الشم و الذوق و اللمس على السمع و البصر.
- يأخذ تدريجيا في ربط المدركات البصرية بالمدركات اللمسية.

1-3- في مرحلة الطفولة المتوسطة:
- يستمر نمو الطول و الوزن بمعدل سريع و لكنه أقل من سرعة المرحلة السابقة.
- يتعرض الطفل لتسوس الأسنان.
- يتميز نموه بالنشاط الحركي الفائق و الحيوية المستمرة.
- يتميز النشاط الحركي بالسرعة و الدقة و القوة لنمو العضلات الدقيقة.
- يستخدم الأصابع.
- يكون السمع لديه غير تام.
- ضعف التمييز البصري.

1-4- في مرحلة الطفولة المتأخرة:
استمرار ضعف السيطرة في بداية هذه المرحلة على الحركات الدقيقة.
- نتيجة النضج في المهارات العقلية ابتداء من سن الثامنة، يحدث تناسق في الحركة و تتم السيطرة على الحركات الدقيقة.
- يغلب على الطفل في هذه الفترة النشاط العملي نتيجة لرغبته الشديدة في استعمال حواسه كلها.
- يسير النشاط الحركي من المجمل غير المحدد إلى النشاط المفصل المحدد.
- يصل النضج الحسي إلى أقصاه في تمام التاسعة.

محاضرة رقم:8

خصائص النمو الانفعالي في مرحلة الطفولة

1- تعريف النمو الانفعالي:
هو تلك التطورات التي تطرأ على الانفعال عبر مراحل الطفولة خاصة، بدءا بالتهيج العام وصولا إلى النضج الانفعالي.

2- مفهوم الانفعال و جوانبه:
الانفعال هو حالة اضطراب و تغير في الكائن الحي مصحوبة بإثارة وجدانية تتميز بمشاعر قوية و اندفاع نحو سلوك ذو شكل معين، فهو إذن حالة شعورية و سلوك حركي خاص، فبالنسبة للشخص نفسه،هي حالة مشاعر ثائرة، و بالنسبة لشخص آخر هي حالة اضطراب في النشاط العضلي و الغددي، حيث يرى انقباض اليد و تقطيب الجبين و اصفرار الوجه... أو دموع الحزن.
و للانفعال عدة جوانب تتمثل في:

أولا: مظاهر جسمية خارجية: يمكن ملاحظتها و التحقق منها.
ثانيا: مظاهر فسيولوجية داخلية:كالإفرازات الغددية، و التغيرات الكيميائية و الانقباضات الداخلية.
ثالثا: مشاعر داخلية مصاحبة لا يدركها إلا الشخص ذاته.
فالغضب مثلا نلاحظ فيه عادة ما يلي:- تغيرات و إيماءات و حركات تبدو على الشخص المنفعل، كتقطيب الجبين و تقلص عضلات الوجه...اضطراب الجهاز التنفسي و سرعة خفقان القلب و ازدياد افرازات الغدد الصماء و ارتفاع ضغط الدم ، و أيضا بطانة وجدانية من مشاعر الضيق لا يدركها إلا الشخص ذاته.

3- تصنيف الانفعال:
1- تختلف من حيث المشاعر المصاحبة لها، منها انفعالات سارة تصاحبها مشاعر ارتياح، و منها انفعالات أليمة تصاحبها مشاعر عدم الارتياح.
2- تتباين من حيث الأثر و الوضوح الناجم عنها، فبعضها ذات أثر منشط ك: الفرح، الغضب، بينما أخرى غير واضحة مطموسة مثل: حب التملك.
3- قد تكون عرضية طارئة مثل: الغيظ...أي تزول بزوال مثيراتها، و قد تكون مزمنة لا يدرك لها الشخص سببا مثل القلق...
4- تكون بسيطة أولية كالخوف.. و مركبة كالغيرة و قد تكون مشتقة تعقب الانفعالات البسيطة مثل: اليأس.
5- تكون قوية كالرعب، الفزع... و كلها حالات طارئة تزول بزوال مثيراتها.

4- خصائص النمو الانفعالي عبر مراحل النموالمختلفة:
4-1 مرحلة الطفولة المبكرة: تتميز الانفعالات في هذه المرحلة بالحدة و القوة كما يستمر نمو الاستجابات الانفعالية بشكل تدريجي و متمايز و تدور معظمها حول الذات مثل:الخجل، الخوف...، و يرى علماء النفس" بأن مطالب النمو الجديدة، و معرفة اللغة، و زيادة القدرة على التغيير، و القدرة على الحركة و التنقل و الرغبة في التعرف على الأشياء، و فحصها، و تجربتها، و الرغبة
و الرغبة في الشعور بالاستقلال، تصطدم جميعها بالبيئة التي يعيش فيها الطفل، مما يؤدي إلى ظهور تلك الانفعالات الحادة".
- يزداد تمايز الاستجابات الانفعالية و خاصة الاستجابات الانفعالية اللفظية لتحل تدريجيا محل الاستجابات الانفعالية الجسمية.
- تتميز الانفعالات هنا بالشدة و المبالغة فيها( غضب شديد، حب تنديد..)
- تظهر الانفعالات المتمركزة حول الذات مثلك الخجل، الإحساس بالذنب و مشاعر الثقة بالنفس.تظهر نوبات الغضب المصحوبة بالاحتجاج اللفظي و الأخذ بالثأر لأحيانا، و يصاحبها أيضا العناد و المقاومة و العدوان خاصة عند حرمان الطفل من إشباع حاجاته، و كثيرا ما نسمع كلمة "لا" في بداية هذه المرحلة.
- تتأجج نار الغيرة عند ميلاد طفل آخر و تظهر "عقدة قابيل" أو عقدة الأخ(complex brother )
، فعند ميلاد أخ جديد يشعرا لطفل بتهديد رهيب يهدد مكانته و يشعر كأنه عزل من عرشه الذي كان يتربع عليه وحده دون سواه.

4-2-مرحلة الطفولة المتوسطة:يسير النمو في هذه المرحلة بشكل بطيء ويظهر في بداية المرحلة على شكل انتقال الطفل من حالة انفعالية إلى أخرى، وذلك بسبب عدم نضج الطفل من الناحية الانفعالية من جهة، و قابليته للاستثارة مع تميزه بسمات عديدة مثل العناد و الميل إلى التحدي من جهة أخرى.. و مع تقدم الطفل في العمر يرتفع مستوى الثبات الانفعالي لديه، حيث يصبح مستقرا من الناحية الانفعالية في نفس الوقت الذي تزداد قدرته على السيطرة على دوافعه الفطرية. و يقترن كل ذلك بتوجيه الطاقة الانفعالية نحو الخارج بعد أن كانت توجه نحو الأسرة فيما سبق. كما يستطيع الطفل إشباع حاجاته بطرق أكثر فعالية عن ذي قبل و استعمال طرق جديدة ايجابية بدل الاعتماد على الانفعال و الغضب.

4-3-مرحلة الطفولة المتأخرة: تتميز هذه الفترة بالثبات الانفعالي، حيث لا يطلق العنان لانفعالاته كما تتميز بقدرة الطفل على السيطرة على النفس و الميل إلى المرح. كما أن التعبير الانفعالي يتأثر بالثقافة التي يعيش فيها الطفل و نوع التربية التي يلقاها، و ينمو إدراكه، لدلك نجدها انفعالات متميزة بالهدوء، لأنه يكون قد بلغ درجة النمو العقلي التي تمكنه من فهم المواقف الاجتماعية و التحكم في تعبيراته الانفعالية.

5- أثر الانفعالات على السلوك:
- الانفعال الهادئ المعتدل يساعد على تأدية الوظائف العقلية بنظام و تنسيق أي يساعد على ضبط النفس و كبح جناحها، و بهذا يكزن شخصا أكثر أكثر اتزانا في تفكيره و تصرفاته ، و يكون شخصا متميزا مقبولا في المجتمع ، يحصل على علاقات طيبة مع الآخرين.
- الانفعال الحاد الثائر، فهو ثورة داخلية تقتحم المراكز العصبية الموجودة مما يؤدي إلى عدم اتزان الشخص، فيكون غير سوي مرفوض من طرف المجتمع.

محاضرة رقم:9

خصائص النمو العقلي في مرحلة الطفولة
1- تعريف النمو العقلي:
إن النمو العقلي يعني التغيرات الطارئة على السلوكيات، الآداءات السلوكية للأطفال أو الناشئة مختلفين في أعمارهم الزمنية و في المقاييس التي تقيس الأداء العقلي بدرجة من الصدق و الثباتكما يعرف النمو العقلي على أنه تطور العمليات العقلية من بدأ الإدراك الحسي إلى الذكاء، فيشمل بذلك: الإدراك الحسي، التذكر، التفكير، التخيل و الذكاء.
2-تعريف العمليات العقلية (المعرفية):
يعرف السيكولوجيين مثل "بورن و اسكتراند" 1979 العمليات العقلية، بأنها النشاط الذهني أو عملية التفكير التي يقوم بها الذهن، و النمو العقلي ما هو إلا تطور و ارتقاء جملة من الآليات العقلية التي تتناسق فيما بينها لتشكل العقل البشري و المتمثلة في ،الذكاء ، الإدراك و التذكرو من هذا المنطلق يمكن القول أن الذكاء عملية متميزة لأنه يتحكم في العمليات العقلية العليا التي تبنى عليها حياة الإنسان، فما هي أهم خصائص هذا الجانب من النمو في مرحلة الطفولة ؟

الطفولة هي تلك المرحلة التي تمتد من الميلاد إلى سن الحادية عشر.

3-مرحلة الرضاعة و الخصائص المميزة للنمو العقلي :
العمليات العقلية :
- يعتمد الطفل بالدرجة الأولى على حواسه في التعرف على الأشياء. - يستخدم فمه للتعرف على الأشياء.
الذكاء:
- يكون حسي- حركي.
- يكون سريعا. - في ستة أشهر يميز بين وجوه والديه و إخوته و ووجوه الغرباء.
- في عامين يعرف اسمه و ينطق جمل قصيرة.
التعلم - يكون بطيئا و عن طريق المحاولة و الخطأ.
- يعتمد الطفل على التقليد. - لا يستطيع أن يمسك ملعقة و لكن عن طريق المحاولة و الخطأ يتعلم تدريجيا.
- يقلد والده في الصلاة دون أن يعرف معناها.
التذكر :
- من العمليات العقلية الهامة.
- يتذكر الطفل ما مر به من خبرات.
- يقول علماء النفس: أن الطفل يتذكر المواقف السارة أكثر من تذكره المواقف المحزنة و التي سببت له ألما، فهي تكبت في اللاشعور. - ا صطحبه والده يوما عند أقاربه و قدمت له الحلوى، ففي المرة المقبلة يتجه مباشرة إلى مكان الحلوى.

2-مرحلة الطفولة المبكرة و الخصائص المميزة للنمو العقلي:

العمليات العقلية:
الإدراك الحسي:
- خطوى أرقى من الإحساس.
- هو إضفاء معاني على الصورة الحسية السمعية و البصرية و رصدها بالجهاز العصبي المركزي.
- يعتمد الطفل كثيرا على الإدراك لفهم معاني الحياة.
1- إدراك الأشكال و الألوان
- يتعذر على الطفل حتى سن الرابعة إدراك الفرق بين المثلث و المستطيل و المربع.
- يسهل على الطفل في هذه المرحلة أدراك الحروف المتباينة أكثر من إدراكه للحروف المتماثلة.
- يتعرف على الألوان القاتمة.
- يصعب عليه التعرف على درجات اللون الواحد.
2- إدراك الأحجام الأوزان:
- منذ بداية العام الثالث يميز بين الأحجام الكبيرة و الصغيرة دون المتوسطة.
- إدراكه للأوزان يأتي في مرحلة متأخرة لعدم اكتمال نضج عضلاته.
3- إدراك المسافات:
- لا يقدر المسافات تقديرا صحيحا.
4- إدراك الأعداد:
- يتطور من الكل إلى الجزء.
- الطفل قبل الثالثة، يميز بين القلة و الكثرة.
-في سن الخامسة و السادسة، يدرك التماثل و التناظر.
- يمكنه العد على أصابعه و يجمع الأعداد و يتعذر عليه الضرب و القسمة.
5- إدراك العلاقات المكانية:
بين 3 سنوات و 4 يدرك العلاقات المكانية الذاتية فقط أي المتصلة به.
- بعد سن 4، يدرك العلاقات المكانية الموضوعية.
6 – إدراك الزمن:
- يكون تقديره للزمن غير صحيح.
- لا يفرق بين الليل و النهار، الصباح و المساء.
- يتزايد إدراك الطفل مع نمه فيصبح يميز بين الليل و النهار، الصباح و المساء. - رؤية صورة و التعليق عليها .

- المتباينة : أ، م.
- المتماثلة: ب، ت، ث.
- الأحمر، الأخضر.
- الأحمر الفاتح و
الأحمر القاتم.
- مربع كبير، مربع صغير.

- إذا أعطيته 4أقلام و أخفيت1،أدرك نقصان العدد.

- يكون مماثلة لمجموعة أخرى.
- يدرك مكان منزله و غرفه.
- كائن حي وسط مجموعة من الكائنات في وسط معين.

- يعيش حاضره كأنه ماضيه.
- تأجيل العمل إلى وقت لاحق يجعله ينفعل لأنه يظن أنك رفضت.

التذكر:
- عملية يتم بواسطتها استرجاع الصور الذهنية، البصرية و السمعية و غيرها.
- من العمليات العقلية المبكرة.
- تزداد قدرة التذكر بازدياد النمو.
- تساير نمو الإدراك و الانتباه.
- يتذكر الألفاظ و الأرقام و الصور و الحركات.
- التذكر الآلي يكون واضحا

- يتذكر الأرقام التي ذكرتها له و يعيدها عقب انتهائك.
- حفظ و استرجاع الأناشيد دون إدراك معناها.
التخيل و التفكير.:
- التفكير في هذه المرحلة لا يصل إلى المستوى المنطقي.
- تفكير عملي يعتمد على الصور الحسية
- أقرب ما يكون إلى التخيل، فلا يميز بين الواقع و الخيال.
- يثري الطفل خيالاته أثناء لعبه، و أحلامه من واقعه.
- يكذب الطفل أحيانا و يسمى الكذب الخيالي.

* أهمية التخيل:
1- عن طريق التخيل و أحلام اليقظة، يخلق الطفل لنفسه عالما وهميا يحقق فيه رغباته التي لم يستطع تحقيقها في الواقع.
2- يعتبر التخيل حمام أمن لصحة الطفل النفسية، فهو يخفف من التوتر النفسي و يقلل من مشاعر النقص و العدوان و الغيرة.
- يتخيل أنه طبيب في عيادته يكشف عن المرضى و الكراسي التي حوله هي المرضى.
- أنه سائق قطار و الكراسي هي الركاب...
الذكاء:
- يستعين الطفل في هذه المرحلة بالنطق و المشي في نموه العقلي و المعرفي، فيقلب الأشياء و يبحث عن مكانها.
- أسفرت البحوث أن نسبة الذكاء تتأثر بصحة الطفل و حالته الانفعالية و علاقاته المنزلية و الاجتماعية و بالتعلم و الخبرات المتعددة.
- لايمكن الوثوق بنتائج اختبارات الذكاء في هذه المرحلة لأن الطفل يتأثر بالعوامل الانفعالية مع عدم قدرته على تركيز الانتباه.

3- مرحلة الطفولة الوسطى و المتأخرة :
العمليات العقلية ما يميز مرحلتي الطفولة الوسطى و المتأخرة أمثلة عن ذلك
الملاحظة و الإدراك:
-منذ بداية هذه المرحلة يطرأ على الطفل تطور في الملاحظة و الإدراك مقارنة مع المراحل السابقة.
- تطور إدراك الطفل و ملاحظته يدل على تطور نموه العقلي و ذكائه.
- يصبح قادر على الربط بين العلاقات و العناصر على أساس العلة و المعلول.
- أما إدراكه المكاني فيكون تدريجيا حتى الثانية عشر، فيصبح قادرا على التمييز في تحديد الاتجاه و الموقع.
إذا عرضنا على طفل في سن الثالثة لوحة تتألف من عناصر متعددة ، فإن الطفل في هذه السن يعيد لك ما رآه دون تفسير عكس طفل ذو سبعة سنوات ، فهذا الأخير يربط و ينسق و يفسر ما تحتويه تلك الصورة.
الانتباه - يستدعي الانتباه تركيز و حصر النشاط الذهني في اتجاه معين مدة من الزمن و يختلف من فرد إلى آخر.
- من المعروف أن الطفل أقل قدرة على الانتباه، فهو لا يستطيع تنظيم نشاطه الذهني في شيء محدد فترة طويلة، و لكن بتزايد سنه يزيد انتباهه.
التذكر :
- يرتبط التذكر بالقدرة على الانتباه و الاهتمام، و بنمو الفرد تزداد قدرته على التذكر، ففي البداية يكون آليا أما في مرحلة الطفولة الوسطى و المتأخرة نجد أن الطفل يميل إلى حفظ و تذكر الموضوعات التي تقوم على الفهم و الإدراك.
التفكير :
- ينتقل من تفكير حسي إلى تفكير مجرد.
- في بداية الطفولة الوسطى و المتأخرة يكاد يكون تفكير الطفل علميا، حيث يستهويه فحص الأشياء و محاولة حلها و تركيبها و حل الألغاز.
التخيل يتحول تخيل الطفل من تخيل إيهامي إلى تخيل إبداعي واقعي في هذه المرحلة نتيجة النمو و النضج العقلي.
- يمكن استغلال التخيل بتوجيه الطفل إلى نشاطات متنوعة. الرسم ،قراءة و مطالعة القصص، الأشغال اليدوية.
الذكاء :
- هو القدرة على التكيف المقصود حيال الظروف الجديدة.
- هو القدرة على التفكير المجرد......
إن النمو العقلي لا يسير بسرعة واحدة في جميع مراحل الطفولة، حيث نجده سريعا خلال مرحلة الطفولة المبكرة، في نجده يتدرج ببطء في مرحلتي الطفولة المتوسطة و المتأخرة.


محاضرة رقم: 10

خصائص النمو اللغوي في مرحلة الطفولة

1 - تعريف النمو اللغوي: هو مجموعة المكتسبات اللغوية التي يكتسبها الطفل عبر مراحل معينة.

2-العوامل المؤثرة في النمو اللغوي:

3- مراحل النمو اللغوي :

مظاهر النمو اللغوي و خصائصه العمر الزمني المرحلة
صيحة الميلاد : ليس لها أي معنى سيكولوجي، و إنما هي ألم نتيجة دخول الهواء السريع إلى الرئتين مع عملية الشهيق الأولى.
مرحلة الأصوات الانفعالية:
-أصوات هادئة تدل على الارتياح.
-أصوات مزعجة تدل على الألم و الضيق.
- استعمال الأصوات للتعبير عن الأحاسيس و وسيلة لتدريب الجهاز الصوتي.
مرحلة المناغاة:
- ظهور بوادر المناغاة التلقائية.
- إصدار أصوات عشوائية غير متراطبة.
- استعمال هذه الأصوات كوسيلة لمناغاة نفسه حتى في غياب الأشخاص من حوله. عند الميلاد
من الشهر الأول إلى الشهر الثالث
من الشهر الثالث إلى الشهر السادس(النصف الأول من العام الأول)
مرحلة الرضاعة

مرحلة الحروف التلقائية:

- ينطق الحلقية المرنة(أ،آ )، (ع،غ ) و حروف الشفاه (ب، م ) .
- بعدها يمكنه الجمع بين هذه الحروف: فينطق كلمة (بابا،ماما ).
- ثم ينطق الحروف السنية (د ،ت ) ثم الحروف الأنفية ((ن).
مرحلة تقليد الكبار:

- يحاول أن يقلد الأصوات التي يسمعها
- يحاول استراق السمع لكل ما يقال حوله.
- يحاول مقارنة صوته بصوت أبيه و أمه.

مرحلة المعاني:

- بداية ربط المعاني بالألفاظ لإحداث توافق بين المدركات الحسية و البصرية.
- تأخذ الكلمات عند الطفل صفة العمومية (لبن على كل ما هو أبيض)
- استعمال جمل قصيرة (ثلاث مفردات ).
- في الرابعة من عمره يستعمل جمل أطول .
- يستعمل الطفل الأسماء ثم الأفعال ثم الضمائر و الظروف و الحروف .
- تنمو قدرته من البساطة إلى التعقيد .
- يكثر من الأسئلة .
- رغبته في حب الاستطلاع و اكتساب المعلومات .
من السنة الثانية و النصف إلىا لسنة السادسة تقريبا مرحلة
الطفولة المبكرة:

- التحاق الطفل بالمدرسة.
- يبدأ باستخدام الجمل الطويلة، متأثرا بنضجه و تدربه.
- يبدأ الطفل تعلم القراءة و الكتابة.
- اهتمام الطفل بالصور الرسوم.
- تنمية مهارات الطفل الكلامية (القراءة، الكتابة)
- قدرة الطفل على التعبير الشفهي.
من السادسة إلى التاسعة

و

من التاسعة إلى الثانية عشرة
مرحلة


الطفولة الوسطى و المتأخرة
3- خصائص لغة الطفل:

1/ يولد الطفل مزودا باستعدادات فطرية لاكتساب اللغة .
2/ قدرة الفهم عند الطفل تسبق قدرة استعمال الكلام.
3/ لغة الطفل نتيجة تفاعل عدة عوامل داخلية( الجنس، الذكاء و العمر الزمني، الصحة العامة) و عوامل خارجية (الأسرة ،الروضة،المدرسة)
4/ يغلب على لغة الطفل التعميم و تبدأ بالتدرج في التخصيص.
5/ تتحسن لغة الطفل بعد دخوله المدرسة أحسن مما كانت عليه قبل دخوله إليها.
6/ شخصية الطفل هي تحصيل حاصل لتفاعل مجموعة من العوامل أهمها لغته.
7/ يلعب الكتاب المدرسي دورا بارزا في تطور اللغة عند الطفل.

4- نصائح لتنمية مهارات الطفل الكلامية:

1/ يجب تفاعل الأم مع طفلها و التحدث معه.
2/ محاولة الاستجابة للأصوات التي يصدرها ساء كانت مفهومة أو غير مفهومة.
3/ العمل على تقليد صوت الطفل و الضحك و إظهار الدهشة.
4/ سمي لطفلك كل شيء تقع عليه عينيه، وإن لم يبدأ الكلام لأن الاستماع عامل هام جدا في نمو اللغة فيما بعد.
5 / اقرئي لطفلك، فالقراءة تحفز سمع الطفل و رؤيته وهما هامتان لتنمية مهاراته الكلامية.
6/ حاولي شراء القصص الكرتونية أو الملابس التي فيها رسوم الحيوانات...
7/ العبي معه ألعاب الكلام و اللمس: يمكنه سؤاله، أين أنفك؟ ثم تلمسين أنفه...مع التكرار.
8/ لا تبسطي حديثك، لأن لغة الكبار هي التي تشد انتباه الطفل.
9/ الأهم من كل ذلك هو البر و عدم الضغط على الطفل ليتكلم.


.................................................. ...................[SIZE="6"][COLOR="Red"]تتبع المحاور المتبقية:












عرض البوم صور آسية بنت الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2010, 09:44 PM   المشاركة رقم: 6
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 13078
الدولة: السعوديه
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
افتراضي

يعطيك العافيه يارب












عرض البوم صور خالد احمد محمد   رد مع اقتباس
قديم 12-24-2010, 10:31 PM   المشاركة رقم: 7
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 11136
الدولة: الرياض
المشاركات: 11
بمعدل : 0.01 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
افتراضي

جزاك الله خيرآ












عرض البوم صور أماني عبدالله   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2010, 12:05 AM   المشاركة رقم: 8
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالب علم نفس
المؤهل الدراسي: مختصة نفسانية عيادية
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 7415
الدولة: alger
المشاركات: 23
بمعدل : 0.01 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
: التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة و المراهق

[align=right]
المحور الثالث: : التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة


1) خصائص شخصية التلميذ في مرحلة الطفولة
2) الأساليب المنايبة في التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة
3) المشكلات الشائعة في مرحلة الطفولة و أساليب معالجتها

المحور الرابع: دراسة نمو التلميذ المراهق

1) تعريف المراهقة لغة و اصطلاحا
2) تقسيم مرحلة المراهقة
3) خصائص نمو المراهق: ( الجسمية، الانفعالية، العقلية و الاجتماعية)

محاضرة رقم:11

التعامل مع التلميذ في مرحلة الطفولة


1- الأسباب العامة لمشاكل التلاميذ في مرحلة الطفولة:

1 -1/ الحالة الصحية للتلميذ: كالضعف الجسمي العام الذي يبدو في نقص الوزن عن المعدل المألوف الذي يكون سببه سوء التغذية أو نقصها، لذا يقال " العقل السليم في الجسم السليم"
1-2 -الحالة الأسرية للتلميذ: إن ضعف المستوى الاقتصادي و الاجتماعي للأسرة يؤدي إلى كثير من المشكلات السلوكية لدى التلميذ، حيث يحس بالدونية و العجز إذا ظهر بمظهر يقل عن مستوى زملائه.
1-3- التربية السيئة: فالطفل المدلل لا يقوى على تحمل المسؤولية و يلقي التبعة دائما على الآخرين و يتصرف كما لو كان هو محور العالم.
1-4- عوامل مدرسية: - ازدحام الفصول بالتلاميذ.
- سوء توزيع التلاميذ و انعدام الصلة بالأولياء.

2- أهم مشكلات التلاميذ في مرحلة الطفولة:

2-1-التخلف الدراسي: أي التخلف عن التحصيل الدراسي، فالتلاميذ المتخلفين دراسيا هم هؤلاء الذين يكون مستوى تحصيلهم الدراسي أقل من مستوى أقرانهم العاديين.
أسباب التخلف الدراسي:
- عوامل عقلية، كانخفاض مستوى الذكاء.
- عوامل جسمية، كضعف الصحة العامة أو مرض مزمن.
- عوامل انفعالية، تتعلق بالاضطرابات النفسية.
علاج التخلف الدراسي:
- مراعاة الفروق الفردية في المدرسة.
- إعداد مدرسين إعدادا فنيا و تربويا.
- اهتمام خاص بالتلاميذ الذين يعانون من الضعف.
- دعم الصلة بين المدرسة و الأولياء.
- اعتماد وسائل علمية متطورة.
- إتاحة الفرصة للمتخلفين و ابتكار وسائل عديدة لجذب اهتمامهم.
2-2-عيوب الكلام:
- التأتأة: حيث يتعذر على الأطفال النطق ببعض الحروف فيستبدلون حرفا بآخر كإبدال السين بالثاء.
- التهتهة:التعسر الشديد في النطق، حيث يبذل الطفل جهدا زائدالإخراج الكلام فيكون بصفة انفجارية.

علاج عيوب الكلام:
- الاستعانة بطبيب الصحة المدرسية.
- تشجيع التلميذ بتكليفه بواجبات مناسبة.
- تقوية الروح الاجتماعية لدى التلميذ.
- إعطاء التلميذ فرصة كافية عند السؤال أو الإجابة.
- الاتصال بأهل التلميذ.
- عند التعسر يجب تحويل التلميذ إلى أحد المراكز المتخصصة.

2- 3/مشكلات سلوكية:
أ- مشكلة النظام.
ب- مشكلة الكذب.
ج- مشكلة السرقة.
د- مشكلة التأخر الدراسي و عوامله.
3- اضطرا بات الطفولة و دور التربية في علاجها:
الفوبيا: (المخاوف الشديدة اللامعقولة).
التبول اللاإرادي: و يمكن أن يعاني الأطفال من الإضطرابات النفسوجسمية التي يعاني منها الكبار، مثل الربو، القرح المختلفة التي يكون منشؤها نفسي كالسمنة، ضغط الدم، كما يمكن أن يعاني الأطفال من أنواع كثيرة من القلق أو الإكتئاب و الهستيريا و الوسوسة.
و يكمن دور التربية في علاج تلك الاضطرابات في:
سرعة تشخيص حالات التأخر و توجيهها إلى مختص.
الاتصال بالأولياء و إطلاعهم على ما يلاحظ من اضطرا بات على سلوك أطفالهم.

4- علاج مشكلات الطفولة(كيفية التعامل مع الطفل التلميذ):
1) المدرسة:
- يجب مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ في قدراتهم العقلية.
- مراعاة توزيعهم على الفصول وفق تلك القدرات.
- ممارسة الأنشطة المختلفة.
- الاهتمام بالتلاميذ الذين يعانون ضعفا عاما من خلال توجيههم.
- التكفل بالتلاميذ الذين يعانون مشكلات نفسية و انفعالية و عرضهم على اختصصايين....
2) المعلم:
- عدم معاملة التلميذ بقسوة و عنف و تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
- مراعاة الفروق الفردية و فهم مشكلات التلميذ الاجتماعية و النفسية.
- تدعيم الصلة بين المعلم و أولياء التلاميذ.
- تعويد الطفل على السلوكيات الحسنة كحسن الإصغاء و الحوار و احترام الرأي دون النقد و التجريح.
- العمل على جلب اهتمام التلميذ و تحريره من الخوف والسلطة.
- إعداد وسائل و طرق تعليمية موافقة للمناهج الحديثة كالمناقشة و التطبيق.
- العمل على توفير جو من المودة و العطف و التعاون بين التلاميذ و تشجيعهم على بذل جهد يساعدهم على تحقيق ذاتهم...
3) الأسرة:
- عدم التدليل المفرط و عدم الإهمال الكلي (لا إفراط و لا تفريط).
- عدم تقديم امتيازات لطفل بسبب مرضه مثلا كإغراقه في النقود و الملابس و..
- إدماج الطفل في فرق رياضية و جماعات تدربه على الأخذ والعطاء و التعبير عن ذاته و التنفيس عن مكبوتاته و التوافق بين طبيعته و ما هو موفر له.
- عدم معاقبة الطفل حين تعرضه للفشل الدراسي، بل البحث عن الأسباب و العمل على معالجتها.
- اتصال بين الأولياء و المدرسة و التعاون من أجل إيجاد أنجع الطرق لراحة التلميذ و تفوقه الدراسي.
- مواجهة الأولياء ببعض السلوكيات التي تظهر على التلميذ كالكذب و السرقة لمواجهة تلك الاضطرابات و معالجتها قبل تفشيها.

5- بعض الأخطاء المرتكبة في تعامل المعلم مع التلميذ:
1-كثرة النصح.
2- قيام المعلم بالدور الايجابي دون محاولة إشراك التلميذ في تحمل المسؤوليات.
3- كثرة حديث المعلم و أسئلته.
4- تركيز أسئلة المعلم على نواحي معينة قد تحرج التلميذ.
5- التوبيخ، حيث يقوم المعلم بتوبيخ التلميذ إذا أخطأ....


محاضرة رقم:12
تعريف المراهقة و تقسيماتها

1- تعريف المراهقة:
1-1-لغة: كلمة مراهقة adolescence مشتقة من الفعل اللاتيني adolescere و معناها التدرج نحو النضج (الجنسي الانفعالي و العقلي..) و هي مشتقة من الفعل رهق بمعنى قرب، فراهق الشيء معناه قاربه، و راهق البلوغ تعني قارب البلوغ و راهق الغلام أي قارب الحلم و الحلم هو القدرة على إنجاب النسل و بذلك فالمراهقة هي: التدرج في النضج من جميع الجوانب الجنسية الجسمية الاجتماعية و العقلية و هذا التعريف لا يختلف كثيرا عن المعنى العلمي.
1-2-اصطلاحا: المراهقة تنطلق من مرحلة كمون و هي بهذا تعتبر بداية ثانية لانطلاقة جديدة لعمليات النمو من جهة كما تعتبر عودة قوية لمشاكل النمو التي توارت مؤقتا أثناء مرحلة الكمون من جهة أخرى و هكذا تبدو المراهقة و كأنها عملية استيقاظ من مرحلة كمون متسمة بالبطيء في النمو و هدوئه و باختفاء المشاكل مؤقتا مما يؤدي إلى كشف الغطاء عن المشاكل و الصراعات و تجددها.
و قد اهتم بهذه المرحلة العديد من العلماء و الباحثين الغربيين على رأسهم (آرنولد جازل) A-Gessel
و معاونوه، كما اهتم بها أيضا العالم النفساني (أوسبل) Ausbel 1955 و قد عرفها بأنها: "الوقت الذي يحدث فيه التحول في الوضع البيولوجي للفرد" كما عرفها العالم الكبير (ستانلي هول) S-Hall سنة 1956 بأنها: "الفترة من العمر التي تتميز فيها التصرفات السلوكية للفرد بالعواصف و الانفعالات الحادة و التوترات العنيفة" كما انه يعتبرها "مولد جديد للفرد" و "فترة عواصف و توتر و شدة" و لذلك سميت نظرية Hall "بالعاصفة" أو "الأزمة" لأنها تتضمن في رأيه تغييرات ضخمة في الحياة و هي نوع جديد من الميلاد مصحوب هذه المرة بالتوترات و مشاكل لا يمكن تجنب أزماتها و ضغوطها.
كما عرفها موروكس 1962 بأنها: "الفترة التي يكسر فيها المراهق شرنقة الطفولة ليخرج إلى العالم الخارجي و يبدأ في التفاعل معه و الاندماج فيه" أما الباحثين العرب فقد عرفها د: عبد السلام حامد بقوله: "يعني مصطلح المراهقة كما يستخدم في علم النفس مرحلة النضج و الرشد، فالمراهقة مرحلة تأهب لمرحلة الرشد".
و قد عرفها د: عبد الرحمن العيسوي بقوله: "إنها سن النضج العقلي و الانفعالي و الاجتماعي و تصل إليها الفتاة قبل الفتى بنحو عامين".
أما عبد القادر محمد فيقول: "إنها بدء ظهور المميزات الجنسية و ذلك نتيجة لنضج الغدد التناسلية فهي إذن مرحلة النمو المتوسط بين الطفولة و الرشد حيث يتم فيها إعداد الناشئ ليصبح فردا يتحمل مسؤولياته للمشاركة في نشاط المجتمع..."
و يمكن تلخيص تعريف المراهقة بأنها:
هي مرحلة النمو المتوسط بين الطفولة و الرشد الذي يسبب كثيرا من القلق و الاضطرابات النفسية، حتى انه كثيرا ما يشار إلى هذه الفترة بأنها فترة أزمات نفسية، كما يتم في هذه الفترة نضج الوظائف البيولوجية و الفيزيولوجية و الجسمية عموما و تتميز هذه المرحلة بظهور الفروق الفردية بشكل بارز متميز و ذلك ما نلحظه كمثال في الأقسام و التحصيل الدراسي.
2- تقسيم مرحلة المراهقة:
هناك اتفاق على أن مرحلة المراهقة لا تحدث فجأة و بلا موعد، و لكنها عادة ما تكون مسبوقة بعملية البلوغ التي تمهد لها و قد اتفق معظم علماء النفس على أنا تنقسم إلى ثلاث مراحل:
1-المراهقة المبكرة (البلوغ -15 سنة)
2-المراهقة الوسطى(16 سنة-18 سنة)
3-المراهقة المتأخرة (18 سنة- بداية الرشد)
وسنحاول التفصيل في كل مرة:
2-1 المراهقة المبكرة: تبدأ بمجموعة من العمليات التي تؤدي إلى البلوغ
2-1-1-عملية البلوغ و مظاهر النمو فيه:
أ- تعريفه لغة: هو الوصول و يعرفه الكثير من العلماء بأنه المرحلة التي يعرف فيها الفرد نضجا من الناحية الجنسية فقط و ذلك بنضج الأعضاء التناسلية التي تنقل الفرد من مرحلة الطفولة إلى الرشد.
يختلف سن البلوغ حيث يتراوح ما بين 12-13 سنة للإناث، بينما يتراوح ما بين 13-14 سنة للذكور و قد يتأخر لدى البعض إلى سن 15-16 سنة تقريبا. تواكب هذه العملية حدوث طفرة نمو و زيادة سريعة تستمر لمدة 3 سنوات.
ب- العوامل المؤثرة في البلوغ:
1- حالة النشاط الغددي.
2- الحالة الصحية العامة.
3- نوعية الغداء.
جـ- سمات المراهقة المبكرة:
1- تتميز هذه المرحلة في نظرية بياجيه بالانتقال من التفكير الواقعي( المادي الملموس) المميز للطفل إلى العمليات المنطقية المنهجية.
2 - الشعور بعدم الاتزان.
3 - زيادة إحساس الفرد بجنسه.
4- نفور الفتى من الفتاة و العكس.
5- ظهور العناصر الجنسية الثانوية مع عدم اكتمال نضجها ودون القيام بوظائفها.
6- ضغوط الدوافع الجنسية التي لا يعرف المراهق كيفية كبح جماحها.
د- مظاهرها:
1- الاهتمام بتفحص الذات وتحليلها.
2- الميل لمظاهر الطبيعة وقضاء أكثر الوقت خارج البيت.
3- التمرد على التقليد، وحب التجديد.
2- المراهقة الوسطى:
أ: سماتها:
1- الشعور بالمسؤولية الاجتماعية.
2- الميل إلى مساعدة الآخرين وتقديم العون لهم.
3- الاهتمام بالجنس الآخر ويبدو على شكل ميول واهتمامات بتكوين صداقات وإقامة علاقات مع أفراده.
4- اختيار الأصدقاء من بين الأفراد الذين يميل المراهق إليهم.
5- الميل إلى الزعامة.
6- وضوح الاتجاهات والميولات لدى المراهق
محاضرة رقم:13
خصائص نمو المراهق

تفيد هذه الكلمة من الناحية اللغوية معنى الاقتراب و الدنو، وهي في معناها الاصطلاحي قريبة من هذا المعنى، إذ أن المراهق هو الفتى الذي يدنو من النضج واكتمال الرشد، كذلك فإن كلمة المرهق تعني الطغيان و الزيادة.
فالمراهقة مرحلة وسيطة تنقل الإنسان تدريجيا من الطفولة إلى الرشد، أين يكتمل نضجه، وتبدأ مرحلة المراهقة عند الإنسان حيث يصل إلى البلوغ الجنسي، وهو ظهور مميزات جنسية نتيجة لنضج الغدد التناسلية، وغالبا ما يكون هذا البلوغ بين 11-13 سنة لدى البنات وعند البنين بين 12-14 سنة، وتعتبر هذه الفترة سيكولوجيا فترة أزمة للمراهق، لأنه يفاجأ فيها بتغيرات جسمية تترك صدى عميقا في ذهنه ووجدانه.

وتنقسم مرحلة المراهقة إلى ثلاث مراحل هي:
1- مرحلة المراهقة المبكرة (12-15) ويصطلح عليها " مرحلة البلوغ "
2- مرحلة المراهقة الوسطى ( 15- 17)
3- مرحلة المراهقة المتأخرة (18-21 )
و سوف نبرز الخصائص المميزة لها في مختلف جوانب النمو المعروفة
( الجسمي، الانفعالي، العقلي و الاجتماعي) بالإضافة إلى جانب نمو جديد لم يكن سائدا خلال مرحلة الطفولة ألا وهو النمو الجنسي، إذ أنه هو المظهر البارز باعتبار أن المراهقة في بداياتها لا تختلف كثيرا عن مرحلة الطفولة إلا في التغير الحاصل على نشاط الغدد الجنسية، أما نهاياتها فتكون ممهدة بشكل واضح لمرحلة الرشد، ولا يظهر التأرجح أو الهامشية إلا في أواسطها، حيث يكون المراهق أشبه بإنسان الحدود، فلا هو بالطفل ولا هو بالراشد.
1- خصائص المراهق:
1-1 الخصائص الجنسية:
يعرف النضج الجنسي على أنه نمو الغدد التناسلية وقدرتها على أداء وظائفها التناسلية، ويمكن تقسيم الصفات الجنسية إلى قسمين: صفات جنسية ثانوية و صفات جنسية أولية ناتجة عن نشاط الغدد الجنسية.
ويمكن تلخيص هذه الصفات كما يلي:
المراهقة
المتأخرة تتحقق القدرة على التناسل عند الجنسين، ويصبح الدور الجنسي لكل منهما أكثر دقة و تحديدا.
تزداد المشاعر الجنسية خصوبة وعمقا وتندمج مشاعر الرغبة الجنسية مع مشاعر المودة و المحبة.
يصبح الفرد أكثر واقعية في إظهار ميله نحو الجنس الأخر.
المراهقة المتوسطة ينشط الدافع لدى المراهق نشاطا يدفعه إلى الميل نحو الجنس الآخر.
الرغبة في تحصيل أكبر قدر من المعرفة في الأمور الجنسية.
يكون النشاط الجنسي لدى الذكور أسبق منه لدى الإناث، ويصل الذكور إلى الطاقة الجنسية.
المراهقة المبكرة الإناث تثبط الغدد التناسلية وتصبح قادرة على أداء وظائفها التناسلية وهي المبيضات وتفرزان الخلايا الجنسية أو ما تسمى بالبويضة و هنا تبدأ العادة الشهرية ( الطمث) - نمو الشعر في مواضع خاصة من الجسم.
- نعومة الصوت.
- نمو عظام الحوض و الفم و المهبل.
- اختزان الدهن في الأرداف و نموها.
الذكور - تنشط الغدد التناسلية وتصبح قادرة على أداء وظائفها التناسلية وهي الخلايا الجنسية أو ما تسمى بالحيوانات المنوية. - نمو الشعر في مواضع خاصة من الجسم كالإبط و الوجه و غيها.
- خشونة الصوت.
الصفات الجنسية الأولية الصفات الجنسية الثانوية

-2- الخصائص الجسمية: تحدث للمراهق تغيرات جسمية سريعة و عنيفة في الحجم، الوزن، الشكل،
و يمكن تلخيصها عبر المراحل الثلاث كما يلي:
المراهقة المبكرة * يحدث نمو سريع و مفاجئ في الطول و الوزن و الهيكل العظمي.
* اتساع الكتف و الصدر بالنسبة للذكور.
* تحدث أكبر زيادة في الطول متأخرة مدة عامين تقريبا عند الذكور، بينما تحدث هذه الزيادة عند البنات في الفترة التي تسبق أول حيض.
* تتغير ملامح الفرد نتيجة للنمو السريع حيث يصبح الفم واسع و الفك العلوي ناميا أكثر من الفك السفلي.
المراهقة المتوسطة * تباطؤ النمو الجسمي و دقة سرعته تدريجيا.
* زيادة الطول و الوزن عند كل من الذكور و الإناث مع وجود فرق بينهما( استمرار الزيادة ببطء):
- الزيادة لدى الذكور أعلى من الإناث.
- وصول الإناث إلى أقصى النمو في الطول في نهاية هذه المرحلة تقريبا.
- انخفاض سرعة النمو في الوزن لدى الإناث قبل الذكور.
* زيادة سعة المعدة زيادة كبيرة.
* تحسن الحالة الصحية للمراهق تحسنا واضحا.
* تفوق الذكور على الإناث في القوة العضلية.
* قلة ساعات نوم المراهق.
* انخفاض طفيف في معدل النبض لدى المراهق و انخفاض استهلاك جسمه للأوكسجين.
* ارتفاع ضغط الدم تدريجيا عند كلا الجنسين.

المراهقة المتأخرة * يتواصل النمو الجسمي في هذه المرحلة حتى يصل إلى غايته و تتضح السمات الجسدية للفرد و تستقر ملامح و جهه.
* تستمر الزيادة الطفيفة أو البطيئة لدى الجنسين حتى الرشد و يلاحظ تفوق الذكور على الإناث في كل من الوزن و الطول.
* يصل الفرد إلى التوازن الغددي.
* تكتمل الأسنان الدائمة بظهور أضراس العقل الأربعة و يكتمل النضج الهيكلي و النضج الجسمي.
* تتضح درجة وضوح القوة البدنية عند الذكور عنها عند لدى البنات مما يجعلهم يتفوقون عليهن في الأنشطة الرياضية خلال سنوات هذه المرحلة.


محاضرة رقم: 14
خصائص نمو المراهق ( تابع )

1-3- الخصائص الحركية: يمكن تلخيصها فيما يلي:
المراهقة المبكرة
* يعاني البالغ من اضطرابات في حركاته فيتعرض للوقوع أو التعثر أو سقوط الأشياء من بين يديه.
* يفقد كثيرا من توازنه و تبدو حركاته الناجم عن العضلات الكبيرة و الدقيقة غير منتظمة، فقد نتوهم توفر لدى البالغ حيث يهب لمساعدتنا و لكنه سرعان ما يشعر بالتعب و الإرهاق و الإجهاد.
* يتصف البالغ بالخجل و الكسل و الخمول مما يؤدي إلى اضطرابه و تشويه أدائه.
المراهقة المتوسطة * توافق و انسجام حركات المراهق و ازدياد نشاطه.
* ازدياد قدرة المراهق على اكتساب المهارات الحركية.
* تحسن على مستوى السرعة التي تتضمن استخدام العضلات الكبيرة.
* تحسن على التآزر البصري اليدوي.
المراهقة المتأخرة * يصل المراهق إلى أقصى قوة عضلاته، ودقة حركتها سرعتها.
* يزداد نشاطه و التنسيق بين حركاته.
* تزداد قدرته على اكتساب مهارات حركية جديدة.
* تحسن بعض الأنشطة لدى المراهق، و خاصة منها الأنشطة المركبة كالتوازن و المرونة و الرشاقة، و القوة البدنية و التحمل.
* يزداد و وضوح الفروق في النمو الحركي بين الذكور و الإناث.
خصائص النمو الحركي


1-4-الخصائص الانفعالية:
المراهقة المبكرة * عدم التماثل بين سرعة النمو الجسمي و النمو الانفعالي، مما يؤدي إلى الاضطراب وعدم الثبات.
* تذبذب الحالة المزاجية و تقلبات حادة في السلوك و اتجاهات متناقضة أحيانا.
* الميل إلى الخجل و الانطواء أحيانا، وقضاء المراهق بعضا من و وقته في جو من أحلام اليقظة أحيانا أخرى.
* زيادة الحساسية و الانفعالية، فيضطرب و يشعر بالقلق لما يعتريه من نمو جسمي.
المراهقة المتوسطة * الاتجاه إلى تقبل الحياة بكل مافيا من اختلافات أو عدم الوضوح، و زيادة القدرة على التوافق مع التغيرات التي تطرأ على جسمها وتقبلها.
* يزداد شعور المراهق بذاته، فتظهر مشاعر التمرد و الثروة و الغضب.
* تتسع أماله و أحلامه، وقد يتعذر عليه تحقيقها أو تحقيق معظمها.
* تأخذ عاطفة الحب و تتبلور مما يولد إحساس القبول بالآخرين.
* انفعالات قوية و حساسية مفرطة وعدم الثبات.
* يعاني المراهق من عدم وضوح الرؤيا و الشعور بالحيرة.
* يشعر بعض المراهقين كثيرا في أحلام اليقظة، تعويضا عما يعانونه من أنواع النقص و الحرمان.
* تخف درجة المخاوف التي كانت تلازم المراهق في طفولته و مراهقته المبكرة.
* الشعور أحيانا بالهدوء و السكينة.
* تذبذب الحالة الانفعالية من الانبساط إلى الاكتساب.
المراهقة المتأخرة * التميز بقوة الشعور و الاستقلال و الالتزام بعد أن يكون قد استقر على مجموعة من الاختيارات.
* تبدو مشاعر الود و الحب واضحة لدى المراهق، و تتكون عنده عواطف نحو الجماليات كحب الطبيعة.
* تبلور بعض العواطف الشخصية كالاعتناء بالنفس.
* تتضح الصفات المزاجية و تصبح أكثر تمايزا.
* اقتراب الانفعالات من النضج و اتسامها بالرصانة و الثبات.
* القدرة على المشاركة الوجدانية و ازدياد الميل إلى الرحمة و الرأفة.
إعادة النظر في المطامح و الآمال.
خصائص النمو الانفعالي

1-5- الخصائص العقلية :

المراهقة المبكرة * تقل سرعة النمو في القدرة العقلية نظرا لأن معظم طاقة الطفل البيولوجية تكون مشغولة بمواجهة مطالب النمو الجسمي السريع حتى أنه ليشعر بالإرهاق إذا قام بمجهود عقلي مركز.
* يزداد الانتباه في هذه الفترة من حيث مداه وعدد مثيراته.
* يصاحب قدرة الانتباه نمو القدرة على التعلم، و نمو القدرة على التذكر.
* يكون التذكر في هذه الفترة قائما على الفهم و ليس على التذكر الآلي الذي كان مسيطرا في الطفولة.
* ينتقل التخيل في هذه المرحلة من الخيال القائم على معالجة صور الأشياء إلى الخيال القائم على معالجة مفاهيم الفرد للأشياء، و لعل ذلك هو ما يسهل على المراهق تناول المواد الرياضية و القوانين العلمية و النظرية.
* تتسع دائرة ميول الفرد الاستطلاعية فنجده يقلب صفحات الجرائد- يطالع القصص، ويقرأ دواوين الشعر و يكتب المذكرات الخاصة و يكثر من الرحلات.
المراهقة المتوسطة * استمرار الذكاء في النمو بسرعة أقل من سرعته في المراحل السابقة.
* استمرار نمو المواهب و القدرات العقلية الأخرى (اللغوية, العددية, المكانية...)
* تبلور الميول العقلية للفرد.
* التباين في الفروق الفردية في الميول و الاستعدادات و القدرات.
*تطور موضوعات القراءة و اتجاهها نحو كسب المعلومات توطئة للتخصص التعليمي و المهني.
* تميز أسلوب الكتابة لدى المراهق بطابع فني جميل.
* اتجاه خيال المراهق إلى الخيال المجرد .
* نمو التفكير المجرد و ألابتكاري و يظل التذكر المعنوي مطردا في نموه.
* زيادة قدرة الفرد على الفهم العميق و الانتباه المركز لما يتعلم و ازدياد قدرته على التحصيل.
* يغدو تفكير الفرد أكثر مرونة و أقل تمركزا حول الذات .
*الاهتمام الواضح بالمستقبل التربوي و المهني.
المراهقة المتأخرة * تطور البناء العقلي تطورا كبيرا.
* تتطور طريقة التفكير لدى المراهق من التفكير العيني إلى الاستنتاج النظري.
* يصل النمو في الذكاء إلى أقصاه مابين (18-20) و يستمر أو يزداد التباين في القدرات و الميول.
* التمكن من استيعاب المفاهيم و القيم الأخلاقية المتعلقة بالصواب و الخطأ.
* يميل المراهق في حل مشاكله إلى وضع الفروض المختلفة, و تحليل المواقف تحليلا منطقيا متسقا.
* ازدياد قدرته على التفكير المستقل, و اتخاذ القرارات و اصطناع فلسفة معينة له في الحياة.
* يصبح المراهق أكثر قدرة على تقويم نفسه و التمييز بين ما هو واقعي و ما هو
مثالي.
* ازدياد القدرة على التحصيل و على الإحاطة بمصادر المعرفة المتزايدة.
* تظهر النظرة المستقبلية لدى المراهق خاصة عند الذكور.
* يرتبط التخيل بالتفكير ارتباطا قويا و يستمتع المراهق استمتاعا كبيرا بالنشاط العقلي.



1-6- الخصائص الاجتماعية

المراهقة
المبكرة * تختفي تدريجيا جماعات الأطفال, و تحل محلها بعض الأصدقاء, أو التحول من الارتباط بالقطيع إلى الارتباط بشلة منتقاة, ولا يزال يتردد في الاندماج معهما.
* التوجه نحو السلوك الأكثر انضباط.
* التحول من عدم الاكتراث بالفوارق الطبقية إلى الاهتمام بدور هذه الأمور في تقرير علاقات الأفراد بعضهم لبعض.
* عدم القدرة على الاستقلال عن الأسرة.
* لا يزال غير قادرا على تحديد ميوله المهنية.
*يبقى الطفل منجذبا نحو الطفولة.

المراهقة
المتوسطة * يظل حائرا بين جاذبية الطفولة و جاذبية الرشد فهو ليس طفلا و ليس راشدا كما يوضح ذلك الشكل التالي:
* يميل المراهق إلى الاستقلال و التحرر من قيود الأسرة و تبعيتها.
* يظهر الولاء و الطاعة للشلة و جماعة الرفاق.
* يتخلص من بعض جوانب الأنانية السائدة في المرحلة السابقة.
* يميل إلى تقييم التقاليد القائمة في ضوء مشاعره و خبراته الشخصية.
* يتبلور اعتزازه بنفسه.
المراهقة المتأخرة * ازدياد الرغبة في التحرر من المنزل واكتساب الامتيازات التي يتمتع بها الكبار.
* الرغبة في تحقيق استقلال اقتصادي.
* الاتجاه أكثر نحو الاعتماد على النفس و تحمل المسؤولية و إتقان عمليات الأخذ و العطاء و اختيار العمل المرغوب في مزاولته و التخطيط و الاستعداد له.
* تتطور لديه البصيرة الاجتماعية.
* يزداد اهتمامه بالتعرف على المهن التي يمكن الالتحاق بإحداها.
* يحاول التقليل من نزعاته الفردية و الميل إلى العزلة.
* تزداد قدرته على التمييز بين حاجاته و خططه و آماله الذاتية.
* يزداد التفكير في تعاليم الدين و مبادئها التي يتعلمها في صغره ويزداد اتصاله بعالم القيم و المعايير و المثل.
* يميل الفرد إلى التفكير في إمكانياته تحسين ظروفه.
خصائص النمو الاجتماعي

محاضرة رقم:15

دراسة شخصية المراهق:

مرحلة المراهقة بالمقارنة بالمراحل السابقة هي مرحلة انتقال خطيرة في عمر الإنسان، ففي مرحلة الطفولة الوسطى و المتأخرة لاحظنا أن حياة الطفل تتسم بالهدوء والاتزان و العلاقات الاجتماعية التي تسير في يسر و سهولة، وقد اهتم بهذه المرحلة كل من سوليفان و اريكسون فهم من المنظرين الذين أعطوا اهتماما كبيرا بهذه المرحلة، وباختصار فالمراهقة في طور البحث عن المثل العليا وعبادة البطل واتساع العلاقات الاجتماعية وطور الاكتفاء الذاتي وطور استيقاظ الدوافع الجنسية، ترى ما مفهوم الشخصية؟ وما هي الخصائص الخاصة بملامحها؟ والعوامل المؤثرة فيها؟
1- مفهوم الشخصية:
الشخصية حسب المجتمع فينظر لها حسب المكانة أما علماء النفس فنجد أن هناك من يلقي الضوء على الجوانب الجسمية، أو على الشخصية كجهاز معقد من الاستجابات أو على الميكانيزمات الداخلية التي تتحكم في السلوك. وقد عرفها ألبورت الشخصية هي ذلك التنظيم الديناميكي للأنساق النفس جسمية في الفرد التي تحدد تكيفا ته الخاصة مع محيطه".
ولم يوافق ماك كليلاند على هذا إذ يرى "أنها التصور الملائم الذي يمكن أن يقدمه أي عالم في أي وقت استنادا لبعض السلوكات الإنسانية بكل جزئياتها.
أيزنك " هي مجموعة من الأنماط السلوكية الحالية أو الطاقة الكامنة في الجسم التي تتحدد عن طريق الوراثة و المحيط"
كاتل " التنبؤ بسلوك شخص ما في موقف معين وهي تهتم بكل السلوكات الظاهرية و الباطنية للفرد"
ويمكن تعريفها إجمالا" التفاعل المتكامل للخصائص الجسمية و العقلية و الانفعالية و الاجتماعية التي تميز الشخص و تجعل منه نمط فريد في سلوكه و مكوناته النفسية
2- دراسة بعض الملامح في شخصية المراهق:
بحث " مصطفى فهمي سنة 1909 حول التوافق عند الطلاب المراهقين وأجرى بحثا على 90 حالة من حالات المراهقين في المدارس الثانوية بالا سكندرية حيث عرض هذه الحالات وعلق عليها ووجد من بين العوامل التي تتصل بطبيعة الفرد وشخصيته:
- ما يتصل بدرجة النمو وصفات الجسم.
- ما يتصل بالناحية العقلية أي (القدرات العقلية) وأهمها الذكاء.
- ما يتصل بالناحية النفسية ( العادات و الانفعالات).
ولهذا و لتبيان المميزات الشخصية لدى المراهق اتبعنا الدراسة ومن بين هذه المميزات
* من الناحية الجسمية: يكون النمو الجسمي سريع وهذا ما يعرف بطفرة النمو وكذلك تبرز شخصية المراهق في النمو الحركي وخاصة أن حركاته تمتاز بعدم التناسق فيما بينها.
* من الناحية العقلية: نجد المراهقون يعطون قابليتهم العقلية قيمة أكثر من الجوانب الأخرى ويبرز هذا الجانب في:
القرار: تعتبر القدرة على اتخاذ القرار و التفكير دليلا على النضج العقلي للفرد وأما القدرات العقلية الأخرى مثل: القدرة الميكانيكية و القدرة الموسيقية.......إلخ وهذا ما أكدته بحوث فرنون Vernon سنة 1958 وكذلك بحوث دياموند التي أكدت على أهمية القدرات العقلية.
أما بالنسبة * للميول: تختلف باختلاف أنماط الشخصية وسماتها وتشمل الميول العقلية، الدينية، الاجتماعية، الفنية، و تتضح هذه الميول في مرحلة المراهقة فيميل في البواكير للألعاب الرياضية، ثم الأدبية، و فنية و موسيقية، في دراسة قام بها "كولمان 1961" تناولت الأدوار التي يفضلها المراهقون، فكان الدور الرياضي، ثم الطيار، ثم عالم الذرة والمبشر الديني، و تختلف الميول باختلاف الذكاء. كما تختلف أيضا باختلاف الجنس، الذكور يميلون للهوايات العلمية و الكهرباء و قيادة السيارات والمصارعة و الألعاب الرياضية المختلفة، في حين نجد الفتيات أكثر ميلا للقصص و الشعر... و في دراسة أجراها "كريجروولز" 1969 على المراهقين فكانت الأدوار التي تفضلها المراهقات: دور عارضة أزياء، ثم الممرضة، ثم المدرسة ثم الممثلة أو الفنانة أما الذكور: النجومية الرياضية، الموهبة الدراسية ثم الشعبية. أما الميول المهنية: فتكون بعيدة عن الواقع كأن يصبح نجما سينمائيا، أو ضابطا في الجيش أو طيار أو بطلا في الرياضة و طبعا الميول تتطور
3- الهوية عند المراهق:
يعتبر بناء الهوية الانجاز الأهم الذي يقوم به المراهق، و حتى اريكسون يؤكد على هذا
1 - اجتماعية: بطاقة هويته ( الاسم، الكنية، محل الولادة...............)
- نفسية:توازي الجواب من السؤال من أنا؟ ومن سأكون؟ وما يكون عليه

الخطر القائم في المراهقة هو غموض الهوية أو ضياعها أو انحرافها. و المراهق يتجه إما إلى:

- بناء الهوية الايجابية: التي تقوم على الوعي و المعرفة و تحمل المسؤولية أي تحقيق متطلبات النمو
2- بناء الهوية السلبية: يفشل المراهق في تحقيق متطلبات النمو.

- مفهوم الذات و نظرة المراهق لها: " هي تكوين معرفي مركب من عدد من الحالات النفسية و الانطباعات و المشاعر وتشمل إدراك الجانب الجسمي وكل ماهو محسوس وكذلك سماته و دوره و إمكاناته وهو مايو لد " الشعور بكينونة الفرد"
1- الذات المدركة: كيف يدرك الشخص ذاته.
2- الذات الاجتماعية: هي الصورة التي يراها الآخرون حول هذا الشخص.
3- الذات المثالية: التي يطمح أن يكون عليها هذا الفرد خالية من العيوب.




5- نظرة المراهق للذات:
1- المتقبل للذات : منذ الصغر متقبل ذاته، مجابهة الحياة ( سلب و ايجاب )، شعور بالحرية يستخدم طاقاته، ينمي إحساسه دون ندم، إنسان عفوي، ينسجم مع الوسط، الجرأة، يمكن تحديد نقاط الضعف.
2- الرافض للذات: نقيض المتقبل، غير مرتاحلنفسه، يلومها، لا يقيمها حتى أنه يكرهها، ويبدو هذا التقليل من قيمة ما يحققه من نجاح، وعدم الثقة بالآخرين، وأكثر اهتماما بالحفاظ على شعورهم، وهذا يعود إلى استواء الإتجاهات و الوعي خاصة.

6-العوامل المؤثرة في شخصية المراهق:
هناك عوامل داخلية و خارجية تؤثر في شخصية المراهق:
العوامل الداخلية: يتمثل في النمو الجسمي و العقلي
العوامل الخارجية: يتمثل في العوامل الأج و الثقافية و الدينية و البيئية إلى جوانب الأخرى المساعدة في هذا التأثير.
6-1-العوامل الداخلية: و ينحصر في:
النمو الجسمي: و يؤثر في الشخصية و ذلك عن طريق عملية التوافق التي تكون مزدوجة، و تتوافق مع جسده الجديد، و تتوافق مع أقرانه و أفراد المجتمع الآخرين الذين يتعامل معهم كذلك أن أي عيب أو شذوذ « Anomalies » في النمو الجسمي للمراهق يعتبر بحق تجربة قاسية له، فحب الشباب أو الاعوجاج في الجسم أو عدم نماء العضلات يقلق المراهق و يولد له عدم الثقة بالنفس
كذلك دوره في تقييم الذات و قد أكدته بحوث "روف" و "برودي"
النمو الجنسي: و قد اهتم بهذا الجانب "سوليفان" حيث حدد سبع مراحل يوجد فيها تغيرات جوهرية في الشخصية: مرحلة المهد مرحلة الطفولة مرحلة فترة الصبا (عهد الحداثة) مرحلة ما قبل المراهقة المراهقة المبكرة المرحلة المتأخرة مرحلة الرشد.
ظهور ما يسمى بالتعلق العاطفي و عبادة البطل.
6-2-العوامل الخارجية:
عوامل اجتماعية: الأسرة \ المدرسة \ القرناء
عوامل ثقافية: نقص التوعية و خاصة الإعلام
عوامل بيئية: بحث "صموئيل مغاريوس"
عوامل دينية: ضعف الوازع الديني الذي هو عبارة عن قواعد عسكرية
انتشار البطالة و الفراغ
الكتابات المنحرفة، الجهل، الحرية، اللامسؤولية، الفقر الشديد و الثراء الشديد.












عرض البوم صور آسية بنت الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2010, 06:15 PM   المشاركة رقم: 9
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: معلمـ / ــة علم نفس (أكاديمي)
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 13206
الدولة: السعودية
المشاركات: 3
بمعدل : 0.00 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
افتراضي

مشكوررررررررررررررررررررررين












عرض البوم صور شقيه   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2010, 10:35 PM   المشاركة رقم: 10
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالب علم نفس
المؤهل الدراسي: مختصة نفسانية عيادية
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 7415
الدولة: alger
المشاركات: 23
بمعدل : 0.01 يوميا

كاتب الموضوع : آسية بنت الجزائر المنتدى :   مكتبة علم نفس النمو
الحاجات النفسية للمراهق............وكيفية التعامل معه

محاضرة رقم:16

الحاجات النفسية للمراهق

1- تعريف الحاجة:
يعرف مورفي Murphy الحاجة بأنها الشعور بنقص شيء معين إذا ما وجد تحقق الإشباع.
- يعرف كرتش و كرتشفيلد الحاجة بأنها حالة خاصة من مفهوم التوتر النفسي.
- يعرف انجلش الحاجة بأنها شعور الكائن الحي بالميل لشيء معين و قد تكون هذه الحاجة فيزيولوجية اجتماعية مثل: الحاجة إلى الطعام، الحاجة إلى الانتماء.
و بناءا على هذه التعريفات يمكن القول بأن الحاجة هي نقطة البداية لإثارة دافعية الكائن الحي و التي تحفز طاقته و تدفعه في الاتجاه الذي يحقق إشباعها.2
2- الحاجات النفسية
2-1 الحاجة إلى التقدير: يحتاج المراهق بصورة ماسة لأن يحصل على كم وافرمن التقدير الاجتماعي الذي يتناسب وقواه وإمكاناته في المحيط الاجتماعي العام، فالمراهق في رحلة بحث دائم عن ذاته فنجده يسلك سلوك الكبار من أجل ذلك فيدخن تعبيرا عن رغبته في التشبه بالكبار و كذلك الفتاة تنزع إلى لبس الأحذية ذات الكعب العالي ووضع المساحيق على و جهها فيجد المراهق بهذا العمل تحقيقا لذاته بين أترابه مكانة لم يحققها لدى والديه كما يعمد إلى إظهار رغبته وتمارضه أو عدم استجابته للشخص الذي يناديه بلفظ "عيال" وهذا كله لتحقيق المكانة الاجتماعية.
2-2 الحاجة إلى الإرشاد و التوجيه: يتمتع المراهق بفكر نشط وحماس يمكنه من اتخاذ قرارات خطيرة مصيرية في بعض الأحيان. إلا أنه في المقابل يعاني من نقص شديد في الخبرات مما يعيقه من إصابة الهدف فيؤدي به إلى الفشل فيحتاج بذلك إلى مرشد وموجه باعتبار المراهق أسرع الناس إلى الكآبة و اليأس الذي يعمل على تهيئته لتقبل الفشل ومحاولة الاستفادة من الأخطاء بدلا من الخلود إلى حالة اليأس و الكآبة التي هي انتحار بطيء.
2-3- الحاجة إلى العمل: يعتبر العمل الحقل الأول الذي يجد فيه المراهق ذاته إذ أن الحالات البطالة تؤثر أكثر ما تؤثر على هذه الفئة فيكونون عرضة للانحرافات الأخلاقية وذلك بالانخراط في العنف السياسي و الوقوف في وجه السلاح، إذ أن الدافع لهذه الميول ليس لإثبات الذات فحسب بل إظهارها للمجتمع وهذه المسؤولية تقع على عاتق المجتمع و الدولة بتوفير العمل الذي يتناسب و إمكانيات المراهق لحفظه من الفساد الأخلاقي.
2-4الحاجة إلى الاستقلال: تظهر بوضوح عند المراهقين عندما يرفضون أن يسأل عنهم آباءهم في المدرسة فإذا ما حضر هؤلاء الآباء إحدى الحفلات التي فيها أبنائهم أثناء العام الدراسي فإن هؤلاء الأولاد لا يرغبون في الظهور أمام زملائهم، فالمراهق يتمتع بثقة عالية في قدرته على اتخاذ القرارات بطريقة لا تكون فيها السيطرة و الوصاية هما الوسيلة لإعانته.
2-5- الحاجة إلى الإستعاب الاجتماعي: نقصد الإستعاب الاجتماعي تسخير نشاط وحيوية المراهق بالكيفية الصحيحة المتلائمة مع الإمكانات الذاتية الكامنة لدى المراهق مما يناسب و الحاجة الاجتماعية في الوسط الاجتماعي وعدم الاكتراث بهذه الحالة الطبيعية يعمل على جرفه إلى الانطواء و الخمول و الانزواء وربما الانحراف وقد يتحول إلى آلة تعمل دون تفكير
2-6- الشعور بالأمن و الاستقرار: المقصود بالأمن هنا حالة الطمأنينة و السكينة و الاستقرار بكافة أشكالها وهيأتها النفسية و الاجتماعية وغيرها، وإحساس المراهق بالأمان يدفعه دوما إلى أن يعمل تحسين وضعه الاجتماعي و السير في طريق كسب المكانة المرموقة ويؤدي الخوف إلى تحطيمه كليا.
2-7الحاجة إلى الحب و العطف: ويقصد بها العلاقة الاجتماعية التي يسود فيها الشعور بالحنان و العطف و المودة كما في علاقة الأمومة و الأبوة التي تظهر في ناحيتين هما: حاجة الشخص إلى حب الغير و حاجته إلى أن يشعر بحب غيره له، و يرجع علماء النفس الكثير من الانحرافات السلوكية إلى فقدان الحب و الحرمان من العطف و يظهر ذلك بوضوح في جرائم الأحداث التي نجد معظمها بين أفراد الأسرة المفككة التي تفتقر إلى عاطفة الحب في محيط الأسرة.
2-8- الحاجة إلى السلطة الضابطة: تعتبر السلطة وسيلة لتنظيم الحرية فكل إنسان يحتاج إلى السلطة الموجهة التي تنظم حرياته فيعتبر الأبوان بالنسبة للمراهق مصدر السلطة الضابطة.
2-9- الحاجة إلى الانتماء: يكون الشعور بالانتماء من العوامل الهامة في تماسك الجماعة و في مرحلة المراهقة يشعر المراهق بالاغتراب نتيجة عدم انتمائه لجماعة محددة لأنه إذا اقترب من جماعة الكبار أعرضوا عنه و إذا ارتد إلى جماعة الطفولة لم يرحبوا به لذلك نراه يبحث عن جماعة رياضية أو اجتماعية لإدراكه أن هذه الجماعة ترضي ما لديه من حاجات نفسية كثيرة لا يرضيها البيت و المدرسة. فان لم يجد في هذه الجماعة ما يرضي حاجاته فانه يرتمي في أحضان جماعة إجرامية

3- الحاجات النفسية عند هنري حوراني و زملائه
قام هنري و زملائه بدراسة الحاجات النفسية دراسة مستفيضة في مؤلفهم "استكشافات في الشخصية" و هي تتضمن:
- حاجة فيزيولوجية: كالحاجة إلى الهواء و الماء والطعام و هي اشباعات جسمية.
-حاجة نفسية:ظاهرة أو صريحة و من أمثلتها الظاهرة: الحاجة إلى العطف- الحاجة إلى تجنب الدونية أما الحاجات الكامنة: الإدراك و المعرفة المكبوتة تأخذ صورة الحاجة إلى تقصي المسائل الشخصية الخاصة الاستنجاد المكبوت و يأخذ صورة القلق و اليأس.
هناك بعض الأمثلة لتفسير هذه الحاجات:
- العدوان: تتضح حاجة العدوان في صور متعددة منها الاستجابات الانفعالية و التعبير على الكراهية و الغضب و المنافسة و التحقير.
- تجنب الأذى: اتخاذ أسلوب الخضوع و قهر النفس لتجنب الألم و العقاب.
- السيطرة: محاولة التأثير في سلوك و مشاعر و أفكار الغير.
- الجنس: مصاحبة أفرد من الجنس الآخر الاستمتاع بالتواجد مع الجنس الآخر.



4-الظروف المؤدية لإحباط الحاجات النفسية
إذا أحبطت هذه الحاجات عند المراهق أدى ذلك به إلى حالة من التوتر و القلق و الضيق حتى يشبع هذه الحاجات و باعتبار أن الحاجات بيولوجية و نفسية ....... في حالة عدم التوازن النفسي و البيولوجي و من الظروف التي تؤدي إلى الإحباط نجد:
أولا: منع الفرد من حصوله على هدفه أو تحقيق أهدافه.
ثانيا:التعارض بين الأهداف: يرغب الفرد في تحقيقها.
كما تعترض المراهق عقبات تحول بينه و بين إشباع رغباته و حاجاته منها القوانين الاجتماعية و التشريعية و شروط القبول في المدارس و الكليات و الامتحانات و مشكلاتها النفسية و الانفعالية و المستوى الاقتصادي الذي ينشأ فيه المراهق و هناك أيضا أهداف متعارضة يحاول الفرد أن يشبعها في وقت واحد فهو يريد أن يكون طالبا ممتازا و في الوقت نفسه شخصا متميزا في الحب و في مغامراته و نجده أيضا يحاول أن يتعاون مع مجموعتين من الأفراد كل له قيمة التي تتعارض مع قيم الجماعة الأخرى فهنا يقوم صراع و يحاول الفرد المراهق أن يخفف من التوتر الذي ينشأ نتيجة معوقات الإشباع فيلجأ إلى رسائل الحيل كالعدوان و التبرير و التمركز حول الذات و الهروب عن طريق الأمراض1.

5- نقد التنظيم الهرمي للحاجات :
1- لم يفسر ماسلو سبب تفضيل بعض أفراد ترتيبا غير ترتيبه الهرمي.
2- كما تتفاوت أهمية إشباع الحاجات في ذاتها فإنها تتفاوت بين فرد و فرد، و ذلك في الفرد الواحد بين حالة و حالة أخرى.
3- كان ماسلو في تنظيمه للحاجات مثاليا في اعتقاداته عن الطبيعة البشرية.
4- في الظروف العادية قد يتم إرضاء حسب النمط الذي أورده ماسلو إلا أن بعض الأزمات كالبطالة و المرض يمكن أن تغير التركيز إلى مستوى أدى إلى الحاجات.
لم يقدم ماسلو مدخلا إلى للمرحلة العمرية للنمو فيعمل أن يكون التركيز لدى الصغار أعلى الحاجات الفيزيولوجية وعندما يصبح الفرد أكبر سنا تتأكد حاجات الأمن ثم حاجات الحب و الإنتماء و عند منتصف العمر يميل الراشدون إلى الوصول إلى قمة إمكانتهم فيركزون على إشباع حاجات تحقيق الذات .
6- هذا التصنيف منطقي تجريدي يأخد القضية من زاوية نظرية فكأنه يفترض وجود إنسان منعزل قائم بذاته متجاهلا أن نموه و حياته يجريان ذاخل عائلة ووطن و ما بينهما من كتل اجتماعية عديدة.
ومن العوامل التي تؤثر في ترتيب حاجات الفرد:
- الدوافع الاجتماعية كالتبعية أو الطموح أو التواكل.
- السمات الشخصية مثل درجة الثقة بالنفس والاتزان الوجداني الانطوائي، درجة تحمل تأجيل اشباع الحاجات.
- القيم الاجتماعية و الثقافية و الدينية.
- الخبرات الشخصية.

6- مستويات الحاجات و الحوافز:
حاجات الفهم والمعرفة
حاجات تحقيق الذات
حاجات تقدير الذات
حاجات الحب و الانتماء
حاجات الأمن
حاجات فيزيولوجية

و يستند ماسلوفي تنظيمه للحاجات على عدد من المسلمات منها:
1- أن الناس في حاجة جهاد مستمر وأن من يصلون إلى حالة تحقيق الذات قليلون للغاية والأغلبية الساحقة من الناس في حالة اختلال التوازن.
2- يميز ماسلو بين نوعين من الحاجات:
أ- حاجات اكمال النقص: وهي تنتهي فورا لإرضائها، مثل: الأكل و الشرب.
ب- حاجات النمو و الإرتقاء مثل حاجات تحقيق الذات كطلب العلم.
3- عندما يتوصل الناس إلى تحقيق أهم حاجاتهم الأساسية فإنهم يجاهدون لتحقيق تلك الحاجات التي تأتي في المستوى التالي و هكذا حتى يصلون إلى الترتيب الأعلى للحاجات.

محاضرة رقم: 17

قيادة التلميذ المراهق و أساليب التعامل معه

1-مفهوم القيادة: يقصد بالقيادة الرغبة في السيطرة و ضبط الآخرين كما يعرفها "همفل" Hem Phil 1954 بأنها "نشاطات و فعليات يتتبع فيها أنماط متناسقة لتفاعل الجماعة نحو حلول المشكلات المتعددة "
ويعتقد كل من ريتشارد وزملائه أن القيادة هي" عملية تأثير وفعالية لصفات وخصائص القائد الشخصية وكذلك خصائص التابعين وكذلك المواقف التي يمر بها الناس الآخرين أفرادا أو جماعات نحو تحقيق أهداف مرغوبة".
2-أنواع القيادة:
2-1- من حيث القائد و أتباعه: و تنقسم إلى قسمين: قيادة مباشرة و قيادة غير مباشرة
القيادة المباشرة فيها يعتمد القائد على الصلة المباشرة بينه و بين أتباعه عن طريق الخطابة و المحاضرة أما القيادة غير المباشرة: هنا يستعين القائد بوسائل وسيطة بينه و بين أتباعه: وسائل الأعلام، الإذاعة، التلفزيون و الصحافة...
2-2- من حيث المحافظة و التجديد: كذلك يمكن تقسيمها إلى قسمين:
2-2-1- قيادة محافظة: وهي التي تدعو إلى التمسك بالتقاليد و المحافظة على الأوضاع السائدة في المجتمع، و تحرص أن تكون هذه العلاقات كما هي دون تغيير أو تجديد.
2-2-2- قيادة متجددة: و هذه القيادة تؤمن دائما بالتطور و التجدد و مواكبة العصر الحديث و التقدم التكنولوجي و التجارب الحديثة وتحارب الجمود ، فهي مرنة تتكيف و تتجدد و تتغير بتغير العصر الذي نعيشه1
3-الصفات الضرورية للقائد:
3-1- الرشد: و هو يعني أن يكون المعلم قد نضج جسميا و عقليا، فلا يصلح الأطفال للتدريس كما لا يصلح الذين يكبرون جسميا و يظلون متعلقين بطفولتهم و ما فيها من الحاجة إلى العطف الزائد و التدليل و عدم الاستعداد لتحمل المسؤوليات.
3-2- الذكاء: إن الأستاذ لابد أن يشترط فيه نسبة من الذكاء، فكيف يتصرف إذن عندما يسأله تلميذ سؤالا لم يكن لديه إجابة. أو معلوماته عن هذا السؤال محدودة فلا بد أن يكون ذكيا و لديه سرعة بديهة.
3-3- الاتزان العاطفي: و هو من الصفات المهمة جدا للمعلم الذي يعيش فترة طويلة مع عدد كبير من التلاميذ كثيرو الحركة سريعو الغضب يتصرفون دائما بمنطقهم الذي لا يخضع لمنطق الكبار
تفكيرهم فيحاول المعلم جاهدا أن يرضي تلاميذه يمنع عنهم الخوف دون أن يعودهم التدليل
3-4-المظهر العام أو الشكل: و تتعلق بحسن اختيار الملابس و الصوت المتزن، و سماحة الخلق. فالشكل الخارجي عامل مؤثر في التلاميذ. فهم خارج المدرسة يحاولون تقليد الأستاذ في غالبية الحركات و الإيماءات و الصوت والأسلوب متقمصين شخصيته. فعلى الأستاذ أن يتصرف بحكمة أمام التلاميذ و أن يكون متزنا في أفعالهس سمي في أخلاقه وكذلك بالنسبة لاختيار الملابس.
3-5- التمكن من المادة: و ذلك من خلال عنايته بإعداد الدروس و استخدام طرق تربوية تساعد على الفهم. كما ينبغي أن يكون متحصل على قدرة من التعليم يفوق كثيرا لما يعطيه إلى التلاميذ زيادة على أن يكون له علم بطبائع التلاميذ و نفسيتهم، و كيفية توصيل المعلومات إليهم و أن يكون شيق في إلقائه لا يبخل بمادته عليهم. و كيفية استغلال نشاطاتهم و تربيتهم تربية صالحة
3- 6-الصفات الخلقية: تتعلق بمبادئ الأستاذ و اتجاهاته مثل: العدالة: فلا يتحيز لتلميذ و لا يعاقب آخر لأسباب شخصية، حتى لا يثير في الآخرين الشعور بعدم الأنصاف.
3-7-الشعور بالمسؤولية و تأدية الواجب: فلا يتوانى في القيام بواجبه إزاء عمله أو وظيفته و عليه أن يعطي أكثر مما يأخذ. و أن يتوفر لديه الضمير اليقظ الذي يمكنه من المثابرة على العمل و الفكر والبناء.
3-8- الروح الاجتماعية: ينبغي أن يكون المعلم بعيدا عن التعصب لفئة أو لجماعة و ألا يكون متحيز إلى جبهة أو اتجاه من شأنه التأثير على عمله له دوره الهام في الإعداد للمواطنة في مجتمعهم و السبيل إلى إعداد المواطنة الصالحة اتسام المعلم بالروح الجماعية فيكون انبساطه أكثر من انطوائه حتى يستطيع الاندماج في المجتمع المدرسي و التعاون مع أفراده بروح رياضية بقصد تربية التلاميذ بتربية تؤمن بحتمية التطور الاجتماعي.
فالمعلم الناجح هو الذي يستجيب لتطورات الحياة من حوله و ما يحدث في المجتمع الإنساني من تغيرات و ما يستجد فيه من اتجاهات معاصرة و هذا يتطلب المرونة و عدم الجمود و القدرة على التجديد و الابتكار في محيط عمله.
4-أهم الأساليب التي يستخدمها القائد في التأثير على سلوك التلاميذ:
1-استخدام الثواب و العقاب أي منع أو سحب الحوافز الإيجابية و السلبية، و الحوافز التشجيعية كثيرة مثل المكافآت و الشكر و التقدير و المعلومات و استخدام لائحة الجزاءات بما يحتويه من لفت نظر و لوم و إنذار، فيزيد ذلك من قدرته على التأثير.
2-تحديد أهداف العمل، فالقائد الناجح هو الذي يحدد هدف العمل لتلاميذه و للأفراد.
3-اختيار نوع الدراسة و ما يتصل بذلك من تقديم البيانات و المعلومات اللازمة بأنواع الدراسة الممكنة و العوامل المؤدية إلى نجاح التلميذ سواء كانت عقلية أو انفعالية أو اجتماعية.
4- استخدام أسلوب الحماسة فالأستاذ المتحمس لعمله يساعد التلاميذ على تقبل الأهداف التي يعملون من أجلها. كما أن حماسة المدرس يكسب نشاط التلاميذ مرضاة و يجعله ممتعا لهم و يستطيع المدرس أنيصل إلىذلك بإقامة أهداف قيمة.
5- استخدام أسلوب النشاط غير الموجه في مثل هذا يقوم المدرس بإعطاء أوامر مثلا يقوم المدرس"افعلوا ما تريدون" أو "اعملوا ما تعتقدون أفضل" و يستخدم هذا الأسلوب لمنح التلاميذ الفرصة لتوجيه أنفسهم و اعتقادا منه بأن التلاميذ سيجدون أعمالا يسرهم القيام بها، و لذا يكون تعلمهم قائما على اختيارهم الحر و كذلك ليتخلص من المسؤولية.
*النشاط الذي يحكمه المدرس و يسيطر عليه: يستخدم المدرس في هذا النشاط حكمه الشخصي في تقدير ما يعمله التلاميذ و متى يعملونه و من منهم يقوم به و متى ينقد أو يعاتب و هو الذي يضع الأهداف. و هنا يمكن التمييز بين نوعين من السلطة: أحدهما السلطة القائمة على أساس التعقل و فيها يحاول أن يدير العمل بحيث يشبع كل من الطرفين حاجتهما أما السلطة غير العاقلة، فالرئيس يحاول إشباع حاجاته و لو ضحى بحاجات المرؤوسين.
*النشاط الخاضع لسيطرة الجماعة: و الفكرة الأساسية فيه أن جماعة التلاميذ قادرة على أن تقرر لنفسها ما تريد فإذا أعطوا هذه الفرصة تعلموا مستقبلا اتخاذ القرارات السليمة، و في هذا الأسلوب يعطى الوقت الكافي عادة لمراجعة ما تم عمله. وعلى التلاميذ أن يعبروا عن شعورهم رغم ما قد يكون هناك من اختلاف في الرأي مع المدرس أو زملائهم.


.................................................. ............إنتهى أرجوا أن تكون قد نالت إعجابكم












عرض البوم صور آسية بنت الجزائر   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
صفحة جديدة 1

MARCO1 ADD-On

سعودي كام شات صوتي شات شات الشلة شات صوتي سعودي انحراف انحراف سعودي سعودي كول شات صوتي افلام شات قلبي برنامج تصوير الشاشه ميني كام