صعوبات التعلم:-
• عرف كيرك ( Kirk ) أن مفهوم صعوبات التعلم يشير إلى وصف مجموعة من الأطفال لديهم ضعف في النمو اللغوي والهجاء والقراءة والمهارات اللازمة للتفاعل الاجتماعي مع الآخرين وأن هذه المجموعة من الأطفال ليست لديهم معوقات حسية كالمكفوفين والصم.
• ويشير بلمونت Belmont إلى أن ” ليس كل طفل بطيء التعلم يعد صعوبة تعلم فيما عدا الأطفال ذوى نسبة الذكاء العادية الذين يظهرون بطئا مستمرا في التعلم ، فهؤلاء هم أصحاب صعوبات التعلم وان الأطفال الذين يعانون من ضعف مزمن في القراءة يعدون أصحاب صعوبة في القراءة.
أعراض صعوبات التعلم :-
• ضعف مستوى التمكن من المهارات أو المعلومات المحددة كما يكشف عنه سلوك التلميذ في تفاعلاته مع مدرسيه واقرأنه كما ينعكس في درجات الاختبارات والتدريبات .
• اعتماد الطفل الدائم على الآخرين وعدم ثقته بنفسه نتيجة كثرة اعتماده على الآخرين .
• البطء في اكتساب المعلومة من أعراض صعوبات التعلم .
• اضطراب في سير التعلم وعدم سلاسة ويسر عملية التعلم.
الأعراض المصاحبة لصعوبة التعلم :-
• قلة الاهتمام بالمدرسة .
• الغياب المتكرر.
• تشتت الانتباه .
• ضعف الذاكرة .
• اضطراب المحادثة.
• كثرة الشجار والسلوك العدواني.
• عدم تقبل زملاء الطفل له .
• الانطواء أحيانا .
تصنف الأسباب إلى خمس فئات عامة وهي :
أ) الأسباب الجينية :
فالدراسات العلمية التي أجريت حول التوائم المتطابقة والأقارب من الدرجة الأولى تقدم بعض الأدلة على أن العوامل الجينية تلعب دوراً سببياً في الصعوبات التعليمية .
ب) الأسباب البيولوجية
يفترض الباحثون أن التلف الدماغي البسيط يشكل أحد الأسباب الأساسية المحتملة لصعوبات التعلم . إلا أنه لا يتوفر دليل علمي قوي يدعم هذا الافتراض .
ج) الأسباب البيوكيماوية :
لقد شهدت السنوات الماضية اهتماماً متزايداً بدور المواد الاصطناعية المضافة إلى الطعام ودور اضطرابات عملية التمثيل الغذائي في الصعوبات التعليمية . إضافة إلى ذلك ، ثمة اعتقاد لدى بعض الباحثين حالياً أن الصعوبات التعليمية قد تنتج عن ردود فعل تحسسيه لبعض المواد الغذائية أو أنها تنتج عن خلل في وظائف الناقلات العصبية أو في سرعة إيصال السيالات العصبية .
د) الأسباب البيئية :
إضافة إلى ما سبق ، يؤكد بعض الباحثين أن الصعوبات التعليمية ترتبط بعوامل خطر بيئية مثل الإشعاع والتدخين والإنارة الخاصة والكحول والعقاقير .
هـ) الأسباب النمائية :
وأخيراً فثمة من يعتقد أن صعوبات التعلم تنجم عن تأخر نضج الجهاز العصبي المركزي وإن كانت أسباب هذا التأخر غير معروفة .
وتصنف الصعوبات التعليمية إلى فئتين رئيسيتين هما :
أ‌- الصعوبات التعليمية الأكاديمية:-
وهي ترتبط بالأداء في المجالات الأكاديمية مثل الحساب والقراءة والكتابة وغير ذلك فهي تتضح في الصفوف الأساسية الأولى.
ب-الصعوبات التعليمية النمائية:
وهي ترتبط بضعف القدرة على الانتباه أو الإدراك أو حل المشكلات أو اكتساب المفاهيم أو التذكر فهي تظهر في مرحلة ما قبل المدرسة وبناء على ذلك فهي المشكلات المستهدفة في برنامج التدخل المبكر.
د/ سهير عثمان

كاتب المقال :
د/ سهير عثمان
الزيارات:
7380
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

محمد الثبيتي
منذ 4 سنوات
#1

جميل ,, شكراً على الطرح

انس محمد
منذ 5 سنوات
#2

الله يجزيك خير دكتورنا، معلومات طيبة في مجال صعوبات التعلم.
نرجو فقط منك أن تدلنا على بعض الروابط التي يمكن أن نحصل من خلالها عل كتب ومراجع في مجال صعوبات القراءة وصعوبات التعلم عموما بوركت

نداء الشريف
منذ 7 سنوات
#3

يعطيكي العافية

افرام
منذ 7 سنوات
#4

جزاك الله خيرا