شباب أذهلوا العالم

دائماً ما يمنع الآباء أبناءهم من فعل الكثير من الأشياء بدعوى أنهم مازالوا صغاراً في السن، لكن النماذج التالية ستوضح لهم أن النجاح ليس له سن محدد، كل ما نحتاج إليه هو الإرادة والتصميم على النجاح لنصبح مثل هؤلاء الشباب الذين أذهلوا العالم بقدراتهم.
1) فريزر دوهيرتي
الشاب فريزر دوهيرتي أصبح رجل أعمال في الـ14 من عمره دون أن يلجأ إلى
اختراع شيء جديد، حيث اتبع الطرق التقليدية وقام بصنع وصفة جدته للمربى،
وببلوغه سن الـ16 ترك المدرسة للتفرغ لإدارة شركته الخاصة التي تبيع نصف
مليون علبة من المربى وتبلغ قيمة رأسمالها 2 مليون دولار أي ما يعادل 7.5
مليون ريال سعودي.
2) جوردان روميرو
استطاع جوردان وهو في سن الـ13 من الوصول لقمة جبل إفرست أعلى جبل في
العالم، صحيح أنه صعدها مع والده ومجموعة من المتسلقين إلا أنه تمكن من تحمل
الظروف الجوية الصعبة في المسارات الخطيرة لجبل إفرست والتي لقي الكثير من
المتسلقين مصرعهم فيها، حالياً يخطط جوردان لتسلق قمة جبل فينسون ماسيف
التي تعد أعلى قمة بالقطب الجنوبي.
3) كاميرون جونسون

استطاع كاميرون جونسون (15 عاماً) أن يفتتح عملاً تجارياً خاصاً على الإنترنت
وهو في سن صغيرة، حيث بدأ كاميرون في سن الثامنة بصنع بطاقات بريدية على
برنامج فوتوشوب وبيعها عبر الإنترنت، بعدها بدأ في تصميم مواقع الإنترنت لينجح
ويصبح مالكاً للعديد من الخدمات الشهيرة استطاع أن يبيع إحداها مقابل رقم من
6 أصفار، ويقدر الدخل الشهري لكاميرون ما بين 200-400 ألف دولار أو ما
يعادل 750 ألف ريال – 1.5 مليون ريال.
4) محمد التميمي
الشاب العراقي محمد التميمي (16 عاماً) هاجر مع عائلته عام 2003 إلى السويد،
وأثناء دراسته بالمدرسة تمكن محمد في خلال بضعة شهور من إيجاد صيغةً لتفسير
وتبسيط الأحجية المسماة «أرقام برنولي» وهي سلسلة من الحسابات سميت تيمناً
بعالم الرياضيات السويسري جاكوب برنولي الذي عاش في القرن السابع عشر
وظل علماء الرياضيات لمدة 300 عاماً يحاولون فكها.
5) ثياغو أولسون
تمكن الشاب الأميركي ثياغو أولسون (17 عاماً) من بناء مفاعل نووي بمفرده،
الفريد في الأمر أنه ليس كما يتخيله البعض مفاعل ضخم لكن عبارة عن مفاعل
صغير أنشأوه ثياغو في قبو المنزل يمكنه إحداث التفاعل بين جزيئات عنصر
الديوتيريوم، أو ما يعرف بالهيدروجين الثقيل وهو أحد العناصر المشعة للهيدروجين،
بما يولد طاقة 40 ألف فولت، وقد أمضى ثياغو ألف ساعة في بنائه حتى أن أصدقاءه
أطلقوا عليه لقب “العالم المجنون”.

كاتب المقال :
وليد القدوة
الزيارات:
6486
مشاركه المقال :
مقالات مشابهه:
    لاتوجد مقالات مشابهه

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

عبد الله برايدة
منذ 4 سنوات
#1

شكرا على الموضوع الرائع

محمود السباعي
منذ 4 سنوات
#2

بارك الله فيك علي هذا الطرح المتكامل

بيان عبود
منذ 4 سنوات
#3

السن الكبير لا يساوي شيء
الابداعات والعلم والقيم هي محصلة الجودة
وسأضيف وربما البعض يتضايق هي ليست سياسة هي اكبار لبعض ابناء بلدي:
الجيش الحر شبان صغار ابتكرو وصنعو سلاحهم بنفسهم ومن مواد أولية الله يبارك فيهم ويثبتهم
__
ولو كان النجاح بالعمر ماولى الرسول شبان صغار قيادات عظمى

شكرا وبارك الله فيك أخي وليد

فارس كمال محمد
منذ 5 سنوات
#4

[align=center]معومات قيمة تبعث على التفاؤل ولها تاثير اكيد في تحفيز شبابنا على ارتياد المجالات المثمرة بثقة نفس واندفاعة تكفل لهم بلوغ اهدافهم بنجاح[align][font=”times new roman”][font]

ثقتي بأن الله معي تكفيني
منذ 7 سنوات
#5

نعم ليس السن مقدار لشيء

بل التفكير في استثمار القدرات التي نمتلكها

د.صهيب
منذ 7 سنوات
#6

الف شكر
بارك الله بك
تحياتي