إن كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تتردد

كاتب المقال :
أحمان لبنى
الزيارات:
8597
مشاركه المقال :
مقالات مشابهه:
    لاتوجد مقالات مشابهه

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

م.سعاد
منذ 7 سنوات
#1

بارك الله مجهودك

قوريدة
منذ 7 سنوات
#2

كم يجب من رد لمشاهدة المشركات

قوريدة
منذ 7 سنوات
#3

كيف يتم إعتباري كعضو في هذا المنتدى

قوريدة
منذ 7 سنوات
#4

السلام عليكم

قوريدة
منذ 7 سنوات
#5

لمحة تاريخية عن اضطراب فرط النشاط

أول من تطرق إلى موضوع الطفل مفرط النشاط كان الدكتور بورنفيل Dr. Bourneville سنة 1897 وعرفه على أنه حركية ذهنية ونفسية قصوى
وقد يرجع، حسبه دائما، إلى إصابة عضوية أو نفسية وكثيرا ما يصحب فرط النشاط بإضطرابات طبعية عديدة ويتميز تناذر فرط النشاط بعدم القدرة على الحفاظ على وضع ثابت للجسم، وتثبيت الإنتباه، والإستمرار والمثابرة في نفس النشاط، والحفاظ على إيقاع منتظم والإستجابة بكيفية متكيفة (مناسبة للوضع).
ويمكن تتبع التطور الذي عرفه هذا المفهوم من خلال تطور تسميته من مرحلة إلى أخرى، فقد كانت الجمعية الإمريكية للطب العقلي مهتمة بهذا الإضطراب فقسمته في دليلها الثالث لتصنيف الأمراض الصادر سنة1980 (DSM III) إلى نوعين : الأول هو إضطراب نقص الإنتباه مصحوب بفرط النشاط، والثاني اضطراب نقص الانتباه غير مصحوب بفرط النشاط، وفي سنة 1987 أصدرت الجمعية سالفة الذكر مراجعة لدليلها الثالث(DSM IIIR) فدمجت فرط النشاط مع إضطراب نقص الإنتباه، وفي سنة 1994 أصدرت نفس الجمعية دليلها الرابع (DSM IV)مؤكدة فيه ما ذهبت إليه في دليلها الثالث المراجع.

-2- تعريف فرط النشاط :
هو اجتماع ثلاثة أعراض عند الطفل : نقص الإنتباه، فرط الحركة و الإندفاعية مشكلة تناذرا هو “تناذر فرط النشاط” .
وقد يتظاهر هذا الإضطراب بأعراضه الثلاثة معا وقد لايظهر إلا عرضا واحد أو إثنين.

-3- الفرق بين مصطلح “فرط النشاط” والمصطلحات القريبة :
* عدم الإستقرار Instabilité
تهيج مفرط لدى الطفل، الذي يلمس كل ما يجده أمامه، كما ينتقل من نشاط إلى آخر ويتحرك كثيرا ويشوش بإستمرار ودون إنقطاع.
وعدم الإستقرار هذا له أساس تكويني لكن تساعد بعض الظروف الوجودية (الحياتية) والنفسية الوجدانية على ظهوره مثل الإحساس بعدم الأمن وتراكم نقص النوم.
* الصخب (الشغب) Turbulence :
هنا يكون الطفل غير مستقر لكن درجة عدم الإستقرار ضعيفة فإذا طلب منه الإنتباه أو التحكم في نفسه أو التوقف عن الحركة نجح في ذلك.
* فرط الحركة Hyperkinesie
هنا الطفل في أوج درجات عدم الإستقرار فهو لا يستطيع ضبط نفسه ولاحركاته ولانشاطاته، وهو مرادف لمصطلح فرط النشاط.
* فرط الإنفعال ( Hyperémotivité :
الإستعداد للإستجابة المبالغ فيها تجاه الأحداث . يعيش الشخص كل تغير بحساسية كبيرة فأي تنبيه مهما كانت شدته يولد عنده ردود أفعال وجدانية (فرح- غضب) وجسدية (إحمرار -ألام قولونية) غير ملائمة ومبالغ فيها.
* التقبض (التشنج) Spasmophili ) :
يسمى أيضا التكزز (Tétanie) هي عبارة عن نوبات من التقلصات العضلية الراجعة لإصابة عضوية مثل نقص الكالسيوم أو نقص إفراز هورمونات الغدة جار درقية (Parathyroïde)

-4- الخصائص الاكلينكية لاضطراب فرط النشاط
يتميز إضطراب فرط النشاط بمجموعة من الأعراض وهي :
* إضطراب الإنتباه :
عجز كبير في الإنتباه وسهولة كبيرة للشرود وخلل في المواظبة على تنفيذ مهمة (نشاط) محددة.
* فرط نشاط :
يتظاهر في شكل نشاط حركي غير مناسب، غير منظم وبلا هدف محدد. لايستطيع الطفل البقاء في مكانه ويجري ويقفز (ينط) بإستمرار ويتكلم ويصخب.
* الإندفاعية :
وتتظاهر في شكل تدخلات الطفل غير الملائمة داخل القسم كما يصعب عليه انتظار دوره أثناء اللعب مع أصدقائه وفي الغالب يسبق فعله تفكيره.
إن اضطراب الإنتباه وفرط النشاط هما العرضان الأكثر شيوعا وقد يزيدان لما يكون الطفل في جماعة وينقصان لما يكون في علاقة ثنائية أو لما يتواجد في وضعية جديدة.
* أعراض ثانوية :
كثيرا ما تصحب الأعراض السالفة بأخرى ثانوية وهي :
– التقلبات الإنفعالية
– عدم تحمل الإحباطات
– الإستثارة وقد تصل إلى العدوانية والنبذ من طرف الأخرين
– اضطرابات في النمو : اضطراب إكتساب اللغة ،القراءة ،الكتابة ،الحساب وتأخر في النمو الحركي

-5- تصنيف اضطراب فرط النشاط :
توجد هناك ثلاث تصانيف هامة، تصنيف أمريكي متمثلا في DSMIV وتصنيف المنظمة العالمية للصحة ويسمى CIM 10 و أخيرا التصنيف الفرنسي ويدعى CFTMEA(7).

-5-1 تصنيف DSM IV (الدليل التشخيصي والإحصائي للإضطرابات العقلية الطبعة IV، 1994) :
إن الأهمية الكبرى لهذا التصنيف يتمثل في كونه نسقا متعدد المحاور :
– المحور الأول : توجد فيه التناذرات الإكلينكية (اضطرابات حصرية -اضطرابات المزاج….)
– المحور الثاني : توجد فيه اضطرابات الشخصية والإضطرابات الخاصة بالنمو : في هذا المحور نجد الإضطرابات التي تظهر خصوصا في الطفولة الأولى، والطفولة الثانية، والمراهقة.
– المحور الثالث : يضم الأمراض والإضطرابات الجسدية
– المحور الرابع : يعطينا سلم لتقدير خطورة عوامل الإجهاد النفسي -الإجتماعي وذلك وفق وضعيتين تتمثلان في الأحداث الحادة والظروف الدائمة وهي منقطة من 1 إلى 6.
– المحور الخامس : يقدر مستوى التكيف الإجتماعي وذلك بواسطة سلم يتدرج من 1 إلى 90.
ويمكن حصر أهم الإضطرابات فيما يلي :

أ – اضطرابات عامة للنمو :
– الخلوية الطفولية
– اضطراب عام في النمو

ب – إضطرابات خاصة في النمو :
• اضطرابات الإكتسابات المدرسية
– في الحساب
– في الكتابة
– في القراءة
• اضطربات اللغة والنطق
– التلفظ (النطق)
– اللغة في جانبها التعبيري
– اللغة في جانبها الإدراكي
• اضطرابات الكفاءة الحركية :
– التنسيق
• اضطراب خاص في النمو

جـ- السلوكات المعكرة (Perturbateurs)
– فرط النشاط مع نقص الإنتباه
– إضطرابات السلوك
– إضطراب المعارضة مع الإستفزاز

د- الإضطرابات الحصرية في الطفولة والمراهقة
– قلق الإنفصال.
– التفادي ( Evitement)
– فرط الحصر.

هـ- إضطرابات التغذية (قهم عقلي، فهمية….إلخ)
و- إضطرابات الهوية الجنسية
ز- اللزمات : تناذر Gilles de la Tourette، اللزمة الحركية أو اللفظية، اللزمة الإنتقالية…)
ح- إضطرابات السلوكات الإطراحية :
التبول اللإرادي الوظيفي، التبرز اللإرادي الوظيفي.
ط- إضطرابات الكلام : التأتأة.
ي- إضطرابات أخرى في الطفولة الأولى الثانية أو المراهقة
– البكمية الإنتقائية
– إضطرابات الهوية
– إضطرابات التعلق
– القولبات والسلوكات المتكررة
ملاحظة : يضم هذا التصنيف أيضا عنصر “التأخر العقلي” ولم يتم التطرق إليه هنا لأنه ليس من أهداف هذه الدراسة.

-5-2 تصنيف CIM 10 (التصنيف العالمي للأمراض الطبعة العاشرة، 1992)
يعد تصنيف المنظمة العالمية للصحة (OMS) تطورا كبيرا مقارنة بالمفاهيم الشمال إمريكية والمفاهيم الأوروبية، وإذا كان تصنيف DSM قد تخلى عن ذكر العصابات والذهانات فإن تصنيفا CIM10 وCFTMEA يرجعان إليها وتندرج الإضطرابات وفق هذا التصنيفين ضمن قسمين كبيرين هما

أولا: إضطرابات النمو النفسي
(أ) اضطربات خاصة في نمو الكلام واللغة
– إضطرابات إكتساب النطق
– إضطراب إكتساب اللغة التعبيرية
– إضطراب إكتساب اللغة الإدراكية
– الحبسة المكتسبة المصحوبة بالصرع
– اضطرابات أخرى
(ب) إضطرابات خاصة بالإكتسابات المدرسية
– إضطراب خاص في القراءةLecture
– إضطراب خاص في رسم الحروفOrthographe
– إضطراب خاص في الحساب
– إضطرابات مختلطة في الإكتسابات المدرسية
– اضطرابات أخرى
(ج) إضطراب خاص في النمو الحركي
(د) إضطرابات خاصة مختلطة في النمو
(هـ) إضطرابات خطيرة في النمو
– الخلوية الطفلية (النمطية)
– الخلوية اللانمطية (ذهانات طفلية لا نمطية، تأخر عقلي مع خصائص خلوية)
– تناذر راط RETT
– إضطراب مفقد إندماج آخر (عته طفلي، دهانات مفقدة الإندماج، ذهانات تعايشية وتناذر HELLER
– فرط النشاط المصحوب بتخلف عقلي وحركات مقولبة
– تناذر أسبرجرASPERGER

ثانيا:إضطرابات السلوك والإضطرابات الإنفعالية التي تظهر في العادة في
سن الطفولة أو المراهقة.

(أ) إضطرابات فرط الحركة
– إضطراب النشاط والإنتباه
– إضطراب فرط الحركة وإضطراب السلوكات
– إضطرابات أخرى.

(ب) إضظرابات السلوكات
– إضطرابات في المحيط الأسري
– مع سوء التنشئة الإجتماعية
– بدون سوء التنشئة الإجتماعية
– إضطراب المعارضة مع الإسفزاز

(ج) إضطرابات مختلطة للسلوكات والإنفعالات
– إضطرابات سلوكية مع إكتئاب

(د) إضطرابات إنفعالية تبدأ خاصة في الطفولة
– قلق الإنفصال في الطفولة
– إضطراب حصري خوافي في الطفولة
– حصر إجتماعي في الطفولة
– المنافسة الأخوية
– إضطربات أخرى

(هـ) إضطراب الأداء الإجتماعي في الطفولة والمراهقة
– بكمية إنتقائية
– إضطراب إنعكاسي في التعلق الطفولي
– إضطراب التعلق مع العجز عن التثبيط(Désinhibition)
– إضطرابات أخرى في الأداء الإجتماعي في الطفولة.

(و) اللزمات.

(ز) اضطرابات أخرى في السلوك
– تبول لاإرادي لاعضوي
– تبرز لا إرادي لا عضوي
– اضطراب التغدية
– شهوة الطين (PICA)
– حركات مقولبة
– تأتأة
– الثغثـغة (Bredouillement)

-5-3 تصنيف CFTMEA (التصنيف الفرنسي للإضطرابات العقليةعند الطفل والمراهق1988)
* الذهانات :
– خلوية طفلية مبكرة حسب KANNER
– أشكال أخرى من الخلوية
– عدم التناغم الذهاني
– ذهان فصامي في الطفولة
– ذهان فصامي في المراهقة
– ذهانات مع تعكر المزاج
– ذهانات حادة
– حالات أخرى
* إضطربات عصابية
– تطورية حصرية
– تطورية حوافية
– تطورية وسواسية
– تطورية تثبيطية
– إكتئاب عصابي
– طبع عصابي
– إضطرابات عصابية مع سيادة الوظائف الأداتية
– حالات أخرى
* أمراض الشخصية :
– عدم تناغم تطوري
– مرض نرجسي، إتكالي، إكتئاب مزمن، الترك
– تنظيم ذو نمط طبعي أو سيكوباتي
– تنظيم ذو نمط شاذ .
– إضطرابات الهوية الجنسية .
– حالات أخرى.
* إضطرابات انعكاسية (إكتئاب إنعكاسي)
* القصور العقلي
* إضطرابات الوظائف الأدائية
– تأخر اللغة
– إضطرابات معزولة للنطق
– إضطرابات معقدة للغة الشفوية
– إضطرابات رسمية مفرداتية (Léxicographique)
– عسر الحساب
– إضطرابات الإستدلال
– التأتأة
– بكمية إنتقائية
– فرط الحركة وعدم الإستقرار النفسو-حركي
– فرط الحركة مصحوبة بحركات مقولبة
– تأخر نفسي –حركي
– لزمات معزولة
– مرض GILLE DE LA TOURETTE
* إضطرابات راجعة إلى إستعمال (استهلاك) المخذرات والكحول
* إضطرابات معبر عنها جسديا و أوسلوكيا
– أمراض نفسو-جسدية
– أمراض نفسية وظيفية
– قهم عقلي
– نهمية بدون سمنة (بدانة)
– نهمية مع سمنة
– تبول لا إرادي
– تبرز لا إرادي
– إضطرابات النوم
– محاولة الإنتحار
– تأخر النمو راجع لعامل نفسي
– حالات أخرى
* تغيرات السواء (Variations de la normale)
– قلق، طقوس، مخاوف
– فترات إكتئابية
– سلوكات المعارضة
– سلوكات الإنعزال
– صعوبات مدرسية
– تأخر ونكوص إنتقالي (مؤقت)
– مظاهر خاصة (جديدة) بالشخصية
– حالات أخرى

-6- أسباب اضطراب فرط النشاط
يعتقد بعض العلماء أن فرط النشاط عند اطفل راجع إلى إصابة في القشرة المخية، فبعض الدراسات ترجعه إلى نقص النوريبنفرين (Norepinephrine) على مستوى ساق المخ (Pédoncule cérébral) . النوريبنفرين هو وسيط عصبي بين عصبونات الجهاز العصبي الودي ويشبه مفعوله مفعول الأدرنالين (Adrenaline) ويرى علماء آخرون أن

قوريدة
منذ 7 سنوات
#6

تسبب شدة الضغوط والتعرض المتكرر لها إلى ظهور كثير من التأثيرات السلبية على شخصية الفرد، فلا شك أن الفرد عندما يكون واقعا تحت الضغط يكون مختلف من الناحية الفسيولوجية والمعرفية والانفعالية والسلوكية عنه في الحالات العادية، فالشخص الواقع تحت الضغط يعاني كثيرا من الإختلالات والآثار السلبية في مختلف جوانب الشخصية.
* ومما لاشك فيه أن الأحداث والمواقف الضاغطة التي يتعرض لها الفرد يكون لها تأثيرات السلبية على الصحة النفسية والجسمية للفرد وعلى نم شخصيته إلا أن هذه التأثيرات والنتائج السلبية التي تنجم عن الضغوط تختلف من فرد لأخر باختلاف الأحداث الضاغطة وباختلاف الأفراد أنفسهم وباختلاف المجالات التي تظهر فيها.
* ولهذا اهتم الباحثون بدراسة التأثيرات السلبية الناجمة عن الضغوط وفيما يلي وصف لبعض الآثار السلبية الناجمة عن الضغوط النفسية:
1ـ الآثار المعرفية:
تؤثر الضغوط على البناء المعرفي، ومن ثم فإن العديد من الوظائف العقلية تصبح غير فعالة وتظهر هذه الآثار في الأعراض التالية:
* نقص الانتباه وصعوبة التركيز وضعف قوة الملاحظة.
* تدهور الذاكرة حيث تقل قدرة الفرد على الاستدعاء والتعرف وتزداد الخطاء.
* عدم القدرة على اتخاذ القرارات والنسيان.
* عدم القدرة على التنظيم المعرفي الصحيح للموقف.
* ضعف القدرة على حل المشكلات وصعوبة معالجة المعلومات.
* التعبيرات الذاتية السلبية التي يتبناها الفرد عن ذاته وعن الآخرين.
* اضطراب التفكير حيث يكون التفكير النمطي والجامد هو السائد لدى الفرد بدلا من التفكير الإبتكاري.
2ـ الآثار الإنفعالية:
وتظهر هذه الآثار في الأغراض التالية:
* سرعة الاستشارة والخوف.
* القلق والإحباط والغضب والهلع.
* ازدياد التوتر النفسي والفسيولوجي.
* زيادة الشعور بالعجز وانعدام الحيلة واليأس.
* سيطرة الأفكار الوساوسية والقهرية.
* زيادة الصراعات البين شخصية.
* عدم القدرة على التحكم في الانفعالات والسلوك.
* إنخفض توكيد الذات والشعور بعدم الاستحقاق والقيمة.
* انخفاض تقدير الذات وفقدان الثقة بالنفس.
* التردد وتوهم المرض.
* زيادة الاندفاعية والحساسية المفرطة.
كما أن الضغوط تؤثر في الحالة المزاجية للفرد، فالأحداث السارة تستدعي المزج الإيجابي الذي يعكس شعور الفرد بالمتعة والسعادة في حين لأن الأحداث المؤلمة تثير حالة المزاج السلبي التي تعكس حالة التعب.
3ـ الآثار الفسيولوجية:
كما أن الضغوط تؤثر سلبا على النوحي الفسيولوجية للفرد فالأحداث والظروف الضاغطة التي يتعرض لها الفرد تحدث تغيرات في وظائف الأعضاء وإفرازات الغدد وفي الجهاز العصبي وتتمثل هذه الآثار في الأعراض التالية:
* إفراز كمية كبيرة من الأدرينالين في الدم مما يؤدي إلى سرعة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والتنفس وزيادة تشتت السكر في الدم.
* زيادة عملية التمثيل الغذائي في الجسم مما يؤدي إلى الإنهاك.
* ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم مما يؤدي إلى تصلب الشرايين.
* اضطرابات المعدة والأمعاء.
* الشعور بالغثيان والرعشة.
* جفاف الفم وأتساع حلقة العين وارتعاش الأطراف.
4ـ الآثار السلوكية:
وتظهر في الأعراض التالية:
* انخفاض الأداء والقيام باستجابات سلوكية غير مرغوبة.
* اضطرابات لغوية مثل التأتأة والتلعثم.
* انخفاض مستوى نشاط الفرد حيث يتوقف عن ممارسة هواياته.
* انخفاض إنتاجية الفرد.
* تزايد معدلات الغياب عن العمل أو المدرسة وعدم الرضا عنها.
* تعاطي العقاقير والمخدرات وتدخين السجائر.
* اضطرابات النوم وإهمال المظهر والصحة.
* عدم الثقة في الآخرين والتخلي عن الواجبات والمسؤوليات والإلقاء بها على عاتق الآخرين.
* الانسحاب عن الآخرين والميل إلى العزلة.
5ـ الآثار السيكوسوماتية:
يذكر كامل محمد عويضة أن الاضطرابات السيكوماتية هي اضطرابات تصيب أحد أجهزة الجسم نتيجة تراكم ضغوط نفسية حيث تترك تلف أو أثارا فسيولوجية كخلل في أحد الأعضاء، كما يشير إلى أهمية العلاج النفسي في الشفاء منها ومن بين هذه التأثيرات على العضوية نذكر ما يلي:
ارتفاع معدلات الهرمونات المفرزة التي صرح بها “سوبيراك” بأنها كانت في الماضي البعيد آلية دفاعية تتيح للإنسان الاستجابة الطبيعية للضغط النفسي سواء بالهروب أو بالمقاومة لكنها حادث اليوم عن سيرها وصارت الاستجابة النفسية فقدت طاقة الادخار مضر بالجسم.
وتعتبر القرحة من الاضطرابات السيكوسوماتية المرتبطة بالضغط النفسي وهي عبارة عن خدوش أو جروح تهتك جدار المعدة لدى بعض الأفراد، مما يؤدي إلى حدوث اضطرابات داخل المعدة تؤدي إلى سوء الهضم والحموضة الزائدة والحرقة ولقد أثبتت الدراسات النفسية والجسمية قام بها علماء متخصصين أن للانفعالات الشديدة أثار سيئة على الأعصاب المسؤولة على الجهاز العصبي، إذ أن الضغوط النفسية والقلق وعدم التنفيس الانفعالي تؤدي وزيادة إفراز حماض الهيدروكلوريك داخل المعدة ويصاب الفرد بالقرحة المعدية.
* أما الربو فيرى ريتشارد دسون “R. Dsson” بأنه مرض يتميز بالعجز عن التنفس وتراكما المصل في نسيج الشعب، وتصنف دنبار Denper الربو إلى ربو خارجي تعود أسبابه إلى عوامل خارجية مسببة للحساسية كالتراب أو حبوب اللقاح والطعام وشعر الحيوان.
وربو داخلي ترجع أسبابه إلى اضطرابات الجهاز الغدي أو خلل في عملية الأيض، ويمكن التعرف على الأسباب الانفعالية الكامنة وراء هذا الاضطراب من خلال نتائج التحليل النفسي الذي قام به فرنش “French” لمرضى بالغيث مصابين بالربو فوجد أن نوبة الربو تميل لأن تثار في المواقف التي تهدد المريض بالانفصال عن بديل الأم وكثيرا ما تحدث هذه النوبة حينما يتعرض المريض لغواية تهدد ارتباطه الوجداني ببديل أمه وفي مثل هذه المواقف تكون أزمة الربو بمثابة دموع مكبوتة. (كامل محمد عويضة، 1996، ص 144).
ومن بين التأثيرات السيكوسوماتية للضغط النفسي ند الأمراض الجلدية والتي تعبر عن توترات جهاز الغدد، وهذا ما يفسر لنا ميل الجلد إلى أن يكون مقرا لإفراغات نفسية عصبية في حالات التوتر النفسي والضغط النفسي إذ يؤثر هذه الأخير في الجلد بطريقة مباشرة مما يؤدي إلى اضطراب في إفرازات الغدد وخاصة الغدد العرقية فتزيد كميات العرق المفرزة في الجسم وتتفاعل مع الميكروبات الموجودة على سطح الجلد مما يؤثر في مناعته وتقبله للعدوى.
ومن الأمراض الجلدية نجد الحكاك العصبي وهو حكاك حاد نسبيا يصيب عادة النساء في سن متوسطة وغالبا ما يكون منشؤه الضغوط النفسية كما نجد التهاب الجلد العصبي ويظهر لدى الأشخاص الذين يحكون أكثر من غيرهم عند تعرضهم لأسباب كالقلق والانفعالات الحادة.
وقد لاحظ الأطباء أن حالات ارتفاع ضغط الدم ترجع إلى عوامل نفسية كالغضب الشديد وحالات القلق وإن استمرار هذه العوامل يؤدي بدوره إلى ارتفاع مستمر في ضغط الدم، مما يتعب الأوعية الدموية ويؤدي إلى نزيف في المخ ويصاحب عادة هذا الارتفاع اضطراب في نظم القلب

قوريدة
منذ 7 سنوات
#7

ما هي خلية الإصغاء؟
السلام عليكم
أتمنى أن تكونو بتمام الصحة و العافية.
تعريف خلية الإصغاء ووقاية صحة الشباب.
خلية الإصغاء ووقاية صحة الشباب : هي خلية من مجموع خلايا مركز إعلام وتنشيط الشباب يشرف عليها أخصائي نفساني ومهامه تتلخص فيمايلي : • الإصغاء للشباب وتوجيههم ومتابعتهم ومساعدتهم على إيجاد حل لمشاكلهم وذلك بإعطاء حلول واقتراحات موضوعية في جو تسوده الثقة والسرية والصراحة التامة. ويرتكز نجاح هذه المساعدات النفسية على مدى رغبة الشباب في الاتصال بخلية الإصغاء. هذه المساعدات النفسية تتلخص في : • المشاكل النفسية : ( القلق،الخوف،الخجل…..إلخ) • المشاكل النفسية الاجتماعية: ( التفكك الأسري،علاقات عاطفية،الآفات الاجتماعية مثل :”المخدرات ، الانحراف ، الكحول ….” وعليه فإن دور خلية الإصغاء هو تمكن الشباب من استرجاع ثقته في ذاته وفي قدراته حتى يتمكن من المحافظة على اتزانه النفسي الاجتماعي بالإضافة إلى الحملات التحسيسية الوقائية. للاتصال بخلية الإصغاء هناك ثلاث طرق: * المقابلة وجها لوجه: تجرى على إنفراد في مكان يشعر فيه الشاب بالراحة والأمان لمدة 45 دقيقة ليتكلم على مشاكله بأكبر قدر من الصراحة
كما تقوم الخلية بحملات تحسيسية و قاية تخدم مجالات عديدة
منها الحملات التحسيسية ضد التدخين،المخدرات ،السيدا،الإدمان،………
و ويساير نشاط الخلية كل المستجدات التي تحدث في المجتمع .

قوريدة
منذ 7 سنوات
#8

ما هي خلية الإصغاء؟
السلام عليكم
أتمنى أن تكونو بتمام الصحة و العافية.
تعريف خلية الإصغاء ووقاية صحة الشباب.
خلية الإصغاء ووقاية صحة الشباب : هي خلية من مجموع خلايا مركز إعلام وتنشيط الشباب يشرف عليها أخصائي نفساني ومهامه تتلخص فيمايلي : • الإصغاء للشباب وتوجيههم ومتابعتهم ومساعدتهم على إيجاد حل لمشاكلهم وذلك بإعطاء حلول واقتراحات موضوعية في جو تسوده الثقة والسرية والصراحة التامة. ويرتكز نجاح هذه المساعدات النفسية على مدى رغبة الشباب في الاتصال بخلية الإصغاء. هذه المساعدات النفسية تتلخص في : • المشاكل النفسية : ( القلق،الخوف،الخجل…..إلخ) • المشاكل النفسية الاجتماعية: ( التفكك الأسري،علاقات عاطفية،الآفات الاجتماعية مثل :”المخدرات ، الانحراف ، الكحول ….” وعليه فإن دور خلية الإصغاء هو تمكن الشباب من استرجاع ثقته في ذاته وفي قدراته حتى يتمكن من المحافظة على اتزانه النفسي الاجتماعي بالإضافة إلى الحملات التحسيسية الوقائية. للاتصال بخلية الإصغاء هناك ثلاث طرق: * المقابلة وجها لوجه: تجرى على إنفراد في مكان يشعر فيه الشاب بالراحة والأمان لمدة 45 دقيقة ليتكلم على مشاكله بأكبر قدر من الصراحة
كما تقوم الخلية بحملات تحسيسية و قاية تخدم مجالات عديدة
منها الحملات التحسيسية ضد التدخين،المخدرات ،السيدا،الإدمان،………
و ويساير نشاط الخلية كل المستجدات التي تحدث في المجتمع .

منى السالمي
منذ 7 سنوات
#9

جزاك الله خير

محمد جرادات
منذ 7 سنوات
#10

[font=”arial black”]جهود مشكورة
جزاك الله خيرا باذنه[font]