السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معجم التربية وعلم النفس
الرابط:
http://www.4shared.com/file/172052163/f2bc7793/___.html

كاتب المقال :
هالة
الزيارات:
33499
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

سارة مجمد
منذ 10 سنوات
#1

[align=center] شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية . [align]

حورية والشفايف وردية
منذ 10 سنوات
#2

يعطيك العافيه

فيصل قريشي
منذ 10 سنوات
#3

الله يبارك فيك أ. هالة .

أم فروووحة
منذ 9 سنوات
#4

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .

طالبة طموحة
منذ 9 سنوات
#5

جزااك الله كل خيير

زووم
منذ 9 سنوات
#6

جزاك الله خيراً

محمد الشابوري
منذ 9 سنوات
#7

المصري اصلي
بارك الله فيكم

ام سلطان
منذ 9 سنوات
#8

جزاك الله خيرا

حافظ الشلوفي
منذ 9 سنوات
#9

بارك الله فيك

حكم ألب
منذ 9 سنوات
#10

يسلموووووووووووووووووووو يا قمر

اوراق الخريف
منذ 9 سنوات
#11

جزاكم الله خيـــــــــــــــــــــــــر

المصطفى رحيب
منذ 9 سنوات
#12

التأخر الدراسي ،وسماته المتعددة إلى أين ؟

د: المصطفى رحيب

لعل من أهم المشاكل التي يواجهها المربون والعاملون بحقل التربية والتعليم ،هوظاهرة التأخر الدراسي ، على الرغم من توفر عدد مهم من الوسائل والإمكانات التي تساعد على التقدم الدراسي ، سواء من الناحية الذاتية ن أو الموضوعية. غير أن التأخر الدراسي والذي يمكن معالجته ، أو الإحاطة به إلا بالتعريف به ، فهو يتميز بتدني مستوى المتعلم التحصيليي ، او عدم مجاراته للإيقاع التعليمي والتعلمي الذي تسير به مجموعات قسمه ، مما يحدث تخلفا جزئيا ، او كليا عن مواكبة أنداده داخل قسمه ن أو ضمن المجموعة التي ينتسب إليها , دون غيره من أترابه الذين يمتازون بالمستوى التعليمي العادي ، سواء من ناحية القدرات ، أو المهارات ، والخبرات التي تجعلهم يتخطون عائق ومشكل التعلم ن في مقابل المتعلم المتعثر ن الذي يبقى ذو مستوى أقل بكثير من زملائه خلال مرحلة ، أو فترة دراسية مما يعرضه إعادة وتكرار المستوى ن أو القسم رغم جميع المحاولات والاستراتيجيات المسعفة له .
التأخر الدراسي هو حصيلة عدة عوامل متداخلة منها :
ـ فقدان الرغبة في التعلم من قبل المتعلم المتأخر ن بحيث يستحيل عليه مواكبة المسا التعليمي مع بقية أقرانه ، سواء في مادة ما ، أو مواد متعددة ن وهذا راجع بالأساس لعوامل
ذاتية ، أو موضوعية ، كالنكوص الذي يبديه غداة حالة نفسية ما ، أو كبح لاندفاعه الناتج عن فوبيا معينة ن أو لأسباب اجتماعية (قد تكون الطلاق ن أو الشجار الدائم بين الوالدين …….الخ) كما أن الوضعية المادية والاقتصادية من خلال تدني المستوى المادي للأسرة ، والفقر ، وغياب الحدود الدنيا للحاجيات الملحة والأساسية لكل متعلم والتي تتطلبها شروط الحياة.
ـ عدم التفاعل داخل القسم مع مجموعته ، أو مع متعلمي القسم كلهم ، نظرا لحالة نفسية معينة ، او لغياب توافق مع متعلمي القسم ، مع اللجوء إلى الهروب من القسم ن والغياب المتكرر ، نظرا لكونه لم يستطع إنجاز واجباته المنزلية ن او لعدم حصول فعل التعلم بشكل سليم ن يسهل عليه التجاوب مع دروسه ، ومن تم إغناؤها من خلال إنجاز الواجبات المنزلية ، التي تعد مرحلة ، دعم وغغناء ن بل وفي أحسن الأحوال استثمارا لمعارفه ن وترسيخا لها .
كماأن جهل الآباء ، بالظروف التي يعيشها المتأخر دراسيا ، إن لم تؤخذ على محمل الجد من طرف الوالدين اللذان يعتبر غيابهما عن وضع ابنهما سببا في تازيم حالته ، سواء من خلال التضييق على المتعلم ن وإجباره على الفهم ، ولأن الوالدين أميان لايملكان مفاتيح المعرفة لمصاحبة ابنهما .
ـ إن غياب الاسرة في تتبع ابنها ومساعدته بشكل كاف ن وموات لوضعه وحالته ، قد يعمق الجراح التي يحياها ن ويضغط على المستوى العاطفي والوجداني ن ليزيده تدهورا ن كما أن تأجيل إنجاز الواجبات ، والأعمال المنزلية ن مع إرجاءها إلى حلول فترات الاختبارات ن أو نهاية المرحلة الدراسية ، مع ترك المتعلم عرضة للعب العشوائي ن دون رقيب ،أو حسيب ن والرفقة السيئة ، والانفتاح على الوسائط المتعددة بشكل عشوائي ن دون رقابة ، أو تتبع ن قد يسقط المتعلم في مجموعة من المتاهات ن التي يستحيل انتشاله منها .
ـ كما أن عدم التتبع وفق الشروط الحرص الأسري سواء بالتتبع من طرف الأستاذ ، أو الحراسة العامة ن أو من طرف الإدارة وبطبيعة الحال قد يغيب هذا العامل بفعل عامل الاكتظاظ
مع عدم التجاوب والتعاون مع المدرسة ، الذي هو مطلوب من الاسرة ، في جو كثرت فيه الأعباء على الأستاذ .أو الحارس العام ، مما يفسح المجال للكثير من حالات التعثر بين صفوف المتعلمين والتلاميذ خاصة فئة المراهقين : 14و18 سنة ن حيث تتعدد الأسباب ، والانزلاق التي تكون بوابة عريضة للتعثر ن والتأخر الدراسي .

ــ يعتبر عامل الذكاء مهما بالنسبة للمتأخرين ، حيث يطرد بين المتعلمين بشكل متوسط ، مع نسبة ضئيلة من الذين هم دون متوسط الذكاء العادي ن والتي قد لاتتجاوز10100
يمكن بتغير الاستراتيجيات الوقائية والسا عفة قد يمكن من التغلب على هذا المشكل .
6ـ الأسباب الفيزيولوجية: حيث أن الضعف الجسمي ، والإصابة بالأمراض المزمنة التي تضعف الجسم ، ومقاومة الأمراض التي تؤثر على الأداء داخل الفصل، كما أن الغياب ، وضعف التركيز قد يؤثر في تحصيله البنائي للمادة الدراسية ن خاصة المواد العلمية كالرياضيات ………………الخ

7ـ الأسباب الانفعالية : من الأسباب الانفعالية التي تؤثر على أداء المتعلم هناك الانطواء ، والقلق ، والخجل ، الذي يؤثر على أداء المتعلم مما يحول دون مجابهة المواقف والمشكلات الطارئة ، خاصة أثناء عملية التعلم التي تتطلب توفر استعداد نفسي وانفعالي جيد .كما أن الصراع داخل الأسرة ، إلى جانب الصراعات الداخلية ن إلى جانب العنف الذي يسلط عليه سواء من قبل أترابه ن أو من طرف الأستاذ ، الذي يكون ذو طبع سلطوي ، حين يغيب دوره كمسهل ، وموجه ، وميسر بل ومنتشل من التأخر والتعثر ، حتى يتغلب المتعلم على الصعوبات المدرسية ، كما أن بعض المواد ذات الطبيعة العلمية المجردة ، والتي تحتاج إلى الاستدلال والتجديد ، قد يمكنها أن ترسخ النفور منها لدى فئة المتأخرين مع العلم أن المعارف تبنى ، وتدمج وفق وضعيات تعليمية ن قد يساهم في إنجاحها اعتماد المقاربات الحديثة والمفتوحة المعتمدة على التنشيط والوسائط المتعددة ، مع سيادة جو التفاهم والديمقراطية ن والتجاوب الوجداني البعيد عن سلطة التقرير ، والأساليب الجافة التي لا تتخذ من الأدوات الديداكتيكية ، واقتراب الحقيبة التعليمية من واقع المتعلم ، لتدلل صعوبات التعلم ن وتنجح العملية التعليمية التعلمية ن وتبقى الحياة المدرسية بتجلياتها فضاء لتسخير السلوك الإيجابي ن يسهل نمو الأطفال ، ويدلل لهم الصعوبات والمعيقات ن التي تصاحب المتعلمين داخل فضاء الحياة المدرسية .
8ـ الأسباب اللغوية : إن الضعف في أي مكون من مكونات اللغة ، وضمن أي فن من الفنون اللغوية ، الاستماع ، التعبير بشقيه اللغوي ، والكتابي ، يؤثر بعضه في الآخر ن وبالتالي يؤثر في جميع المواد الدراسية ، فالمتعلم الذي لديه صعوبة في الكلام يجد صعوبة في الكلام يجد صعوبة في تعلم القراءة لجميع المواد الدراسية ، كما أن اعتماد اللغة المختلفة عن واقع المتعلم ن وواقع لغته الأم ، قد يشوش على الطفل ويخلق له حرجا لأن الـتأخر ، أو الضعف في استخدام اللغة في أي مادة من لمواد الدراسية ، يكون مصدره ثلاثة مصادر مختلفة هي :
ـ انخفاض مستوى الذكاء .
ـ عيوب في النطق والكلام ، كالتأتأة ، والفأفأة .
ـ البيئة اللغوية الفقيرة للأساليب اللغوية الغنية .
لقد اتضح من البحوث العلمية أن هناك ارتباطا واضحا بين العيوب في الكلام ، والضعف في القراءة كمكون أساس لجميع المواد . كما أن سبب بعض العيوب في الكلام تكون ذات مصدر اضطرابات في أعضاء النطق ن أو التنفس الغير منتظم ، وكذلك المشكلات الانفعالية ، وضعف السمع ، ويلزم في هذا الحال أن يفحص المتعلم من طرف طبيب مختص ، إن كان بالإمكان لتحديد مصدر التعثر اللغوي ، حتى يمكن علاجه من الناحية الصياتية ن ومن الأحسن مراجعة
مقوم للنطق في حصص منتظمة ، قبل أن يبدأ تعلم القراءة .
وتبقى بيئة الطفل المؤثر الرئيسي للمتعلم لأنها تمده بما يغني نموه اللغوي في سائر المواد ، فقد تحرمه البيئة المنزلية من النمو اللغوي لأنها ل تزوده بالخبرات اللغوية المتنوعة والكافية ، وإذا حدث هذا فلابد من وضع برنامج لتزويد المتعلم بالخبرة الضرورية التي تمكنه من التقدم في فنون اللغة حتى لا تكون من أسباب التأخر الدراسي .
ويمكن كشف هؤلاء الأطفال بمقارنة درجاتهم في اختبارات الذكاء اللفظية واختبارات الأداء المصورة .
ومن الصفات المتعلمين المتعثرين دراسيا :
1 ـ السمات والخصائص العقلية :
ـ ضعف المستوى الإدراكي ، وتدنيه دون المعدل .
ـ ضعف الذاكرة وصعوبة تذكر الأشياء .
ـ عدم القدرة على التفكير المجرد ، واستخدام الرموز.
ـ هزالة الحصيلة اللغوية وضعفها .
ـ ضعف إدراك العلاقة بين الأشياء .
2ـ السمات والخصائص الجسمية :
ـ قد لا يكون في صحة جسمية كاملة ، كما أنه يشكو أمراضا ناتجة عن سوء التغذية .
ـ لديه مشكلات سمعية وبصرية ن أو عيوبا في الأسنان ن أو تضخم في الغدد أو اللوزتين أو الزوائد الأنفية .
3ـ السمات والخصائص الانفعالية:
ـ فقدان الثقة بالنفس .
ـ شرود الذهن أثناء الدرس .
ـ عدم القابلية للاستقرار ، وعدم القدرة على التحمل .
ـ شعوره بالدونية ، أو شعوره بالعداء .
ـ نزوعه للكسل والخمول .
ـ عدم توافقه النفسي .
4 ـ السمات والخصائص الشخصية والاجتماعية :
ـ قدرته المحدودة في توجيه الذات ، أو التكيف مع المواقف الجديدة .
ـ انسحابه من المواقف الاجتماعية والانطواء .
5 ـ العادات والاتجاهات الدراسية :
ـ التأجيل والإهمال في إنجاز أعماله أو واجباته .
ـ ضعف تقبله وتكيفه للمواقف التربوية والعمل المدرسي .
ـ ليست لديه عادات دراسية مقبولة أو ذات سمة إيجابية .
هنا يمكننا أن نقف لنوضح بجلاء ما هي السمات الأساسية التي تطبع المتعلم المتعثر ليتيسر لنا من خلالها الوقوف على بعض الاستراتيجيات المسعفة ، والتي تتوفر بفعل الدراية ، والإرادة
الصادقة ، التي تتغيا المسار العلمي والحقيقي الذي يمضي بنا من باب المسؤولية التربوية والأبوية ، والوطني أن ننخرط فيها بحس يعي أن العمل على رسم معالم البيداغوجيات الداعمة لكل تعثر تذوب التعثر ، وهذا ما ترنو له بيداغوجية الإدماج من حيث كونها تشتغل على المبادئ التي تجعل المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية ، بل وتمضي بالمتعلم إلى اكتساب كفايات أساسية ، ونوعية قد تزيل كل مظاهر التعثر والاضطراب ، وكذلك من خلال تأهيل العنصر البشري المنخرط في بنائها ، وكذلك توعية مؤسسة الأسرة ، ومؤسسات المجتمع المدني ، وكل الفاعلين بضرورة المضي قدما في سبيل القضاء على التأخر الدراسي ، الذي يكون بوابة للهدر المدرسي والتسرب ، في زمن تخوض فيه المنظومة التربوية المغربية تحديات ، ليس لها من خيار سوى التقدم ، وليس لها هامش من الهدر للإمكانات البشرية والمادية في زمن غدا التدبير سمة العصر وضرورته .

روح متفائله
منذ 9 سنوات
#13

[font=”arial”][align=center]جزآك الله خير

أستاذه هاله الكتاب جاء بوقته جد محتاجه له

شكرا لك [align][font]

فيض
منذ 9 سنوات
#14

رائع شكررررررررررررررررررررررررررررا

خالد النفيعي
منذ 9 سنوات
#15

كُتب لكم الآجر

الشطي
منذ 8 سنوات
#16

فعلا يحتاجه كل متخصص في علم النفس

محمد الحوشي
منذ 4 سنوات
#17

شكرا جزيلا لكم على الافادة

فتحي محمد
منذ سنتين
#18

السلام عليكم
عفوا ارتباط الملف غير صالح

[align=center]وبالمناسبة اريد موضوع او معلومات عن نظريات الدافعية وخاصة نظرية مستوى الطموح[align]