وزارة التعليم العالي و البحث العلمي
كلية العلوم الاجتماعية
قسم علم النفس و علوم التربية
و
مخبر العمليات التربوية و السياق الاجتماعي
ينظمان
الأيام الدراسية الثالثة حول
الطفولة في الجزائر:
الخصائص، الحاجات ، و مؤسسات الاستقبال و الرعاية
يومي 25 و 26 أفريل 2012
إن الاهتمام بالطفل و رعايته و تربيته يعتبر حجر الأساس بالنسبة لأي مجتمع يسعى لضمان الاستمرارية و التطور. و بالرغم أن الأوائل باختلاف دياناتهم و أنماط حياتهم أدركوا منذ البداية أن طفل اليوم يرسم ملامح مواطن الغد، فإن المجتمعات الحديثة أصبحت تولي عناية أكبر للطفولة لما يطرحه خروج المرأة إلى ميدان العمل من فراغ في هذا المجال، و كذا الثورة المعرفية والتكنولوجية و ما تمليه من ضرورة اكتساب الكفاءات القاعدية في جميع مجالات الحياة منذ نعومة الأظافر، بالإضافة إلى مقتضيات الحياة الحديثة بما في ذلك روح المواطنة.
لقد دلت دراسات علماء النفس و علماء الاقتصاد على أن أنجع استثمار هو الاستثمار في الطفل، فكلما خصّصت الدولة للطفولة الأولى و التعليم التحضيري ميزانية أكبر، كلما انعكس ذلك إيجابا على نوعية الإطارات المتخرجة سواء من الناحية المهنية أو الوجدانية أو القدرات الإبداعية (انظر دراسات هيكمان Heckman مثلا).
إن القناعة بأهمية الطفولة شجّع على المستوى الدولي العمل ليس فقط على تعميم و إجبارية التعليم القاعدي (أي ما بين 6 و 16 سنة من العمر)، بل أدى إلى تبنّي تشريعات صارمة في مجال استقبال، رعاية و تربية الطفولة المبكرة كذلك. و لقد انعكس ذلك في اشتراط إخضاع العاملين في قطاع الطفولة للانتقاء الدقيق و التأهيل الأوّلي و المستمر عبر برامج تكوينية إجبارية، كما أصبحت مؤسسات الطفولة و تربيتها و على تنوعها تعمل ضمن شروط و معايير محددة سلفا و تخضع للرقابة الصارمة.
أما في الجزائر فلقد انصب الاهتمام في المراحل الأولى من الاستقلال على ضمان التعليم الأساسي لجميع الأبناء، و لم يشرّع لضرورة التعميم التدريجي للتربية التحضيرية مثلا إلا مع بداية الألفية الجديدة، و قد توّج ذلك بإصدار القانون التوجيهي للتربية الوطنية في سنة 2008. كما تعتبر المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في 19 ديسمبر 1992 (الأمر الرئاسي رقم 92-461، الجريدة الرسمية يوم 23 ديسمبر 1992) مكسبا مهما لأبناء الجزائر مما يملي الكثير من الالتزامات في هذا الشأن. و من ذلك الإجراءات المتضمّنة في مخطط العمل الوطني الخاص بالطفولة (2008-2015) الصادر عن الوزارة المكلفة بالأسرة و شؤون المرأة. لقد نص هذا الأخير و كأولوية على ضرورة تطوير الأنشطة البحثية في جميع مجالات علوم التربية و تنويعها على مستوى الجامعات الجزائرية، مع تعزيز التعاون و التبادل فيما بين و مع المؤسسات المعنية بالطفولة (ص.47).
إن تكاتف الجهود البحثية يظهر أكثر من ضروري في هذه المرحلة من أجل التعمق في دراسة أشكال و ظروف التكفل بالطفولة، و الممارسات التي توجه للطفل و تحيط به و أسباب وعوامل الإهمال و التهميش و الحرمان الذي قد يعاني منها الطفل في الجزائر، مما يحرمه من حياة طبيعية و نمو متوازن. و يأتي اقتراح تنظيم يومين دراسيين لمناقشة خصائص الطفولة الجزائرية، حاجاتها النمائية، و مشكلاتها من أجل المساهمة في فتح آفاق المناقشة و التبادل بين الباحثين في مجال الطفولة، الممارسين الميدانيين و الآباء و الشركاء الاجتماعيين (كالجمعيات) من أجل فهم أعمق للموضوع.
المحاور المقترحة للنقاش:
 خصائص الطفولة الجزائرية و حاجياتها النمائية (الخصائص المعرفية، الخصائص الانفعالية، الخصائص الاجتماعية…).
 مؤسسات و أشكال استقبال و رعاية و تربية الطفولة في الجزائر
 التكفل النفسي بالطفولة في الجزائر
 الطفولة المهمشة و المسعفة (تشغيل الأطفال، الهروب من المنزل، التسرب المدرسي، الجنوح الإدمان على المخدرات، الاعتداءات الجنسية…)
ندعو جميع الباحثين و الممارسين و المشتغلين بمجال الطفولة و الجمعيات، الراغبين في المشاركة في اليومين الدراسيين، إرسال ملخصاتهم مطبوعة على ال WORD بخط 14 وذلك قبل تاريخ : 10 أبريل 2012 .
و ذلك على العنوان الالكتروني التالي :
apsy77***yahoo.fr
ملاحظة : يجب تسليم نص المداخلات كاملا أثناء اليومين الدراسيين .
***=@
للأمانة : منقول من منتدى الجلفة

كاتب المقال :
افرام
الزيارات:
3914
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

موسى الجزائري
منذ 8 سنوات
#1

لمذا لا يمكنني روية المحتوي لا ادري ماذا يجب ان افعل

افرام
منذ 8 سنوات
#2

لا شكر على واجب اخي الفاضل بوعلام ،شكرا لمرورك العطر ، تحياتي

افرام
منذ 8 سنوات
#3

لا شكر على واجب اخي الفاضل محمد ،شكرا لمرورك العطر ، تحياتي

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#4

شكرا لك أفرام من الممكن النظر في المشاركة إن شاء الله

محمد جرادات
منذ 8 سنوات
#5

[font=”arial black”]مشكوووووووووووور اخي افرام
تحياتي[font]