[font=”arial”]الاضطراب الفصامي العاطفي
هو تشخيص نفسي لطبيعة مضطربة عصبياً. ويصف حالة تكون فيها أعراض الاضطراب مزاجي وفصام الشخصية . وتظهر هذه الأعراض بصفة عامة كهلوسة حسية أو أوهام غير واقعية أو حتى في حديث المريض المضطرب وتفكيره أو سلسلة من الأكتئاب في سياق خَلَلٌ وَظيفِيّ واجتماعي أو مهني بارز.
تتكون البذرة الأولى لهذا المرض عادة في سن البلوغ، مع أن، نادراً ما تشخص في مرحلة الطفولة (ما تحت سن 13 سنة)، الاضْطِرابٌ الفُصامِيٌّ العاطِفِيّ شائع في النساء أكثر من الرجال، بخلاف الأعراض المتنوعة القاسية، خط سير المرض على الأغلب عَرضي بخلاف فصام الشخصية.
هناك نوعان من الاضْطِرابٌ الفُصامِيٌّ العاطِفِيّ :
تعكر المزاج الثنائي القطب
الكآبة
قي الغالب تعكر المزاج الثنائي القطب يمكن التنبؤ به والإنذار أكثر من النوع الاكتئابي والذي يترك ثاراً اختلالية بمرور الوقت.
العلامات والأعراض
من الصعب تشخيص هذا المرض بما أن الأعراض تتشابه مع غيرها من أعراض اضطرابات المزاج و الأعراض الذهانية مثل الإضطراب الثنائي القطب مع الإكتئاب المتكرر، الملامح النفسية و انفصام الشخصية. على عكس ذلك، في الإضطراب الفصامي العاطفي كما هو محدد في الوقت الحاضر يجب أن يحدث الذهان خلال فترات دون أعراض المزاج. في الفصام ، تقلّب المزاج غائب أو أقل وضوحاً من الإضطراب الفصامي العاطفي.
العلاج
العلاج هو دواء مضاد للذهان جنبا إلى جنب مع دواء استقرار المزاج أو الأدوية المضادة للاكتئاب أو كليهما.
العلاج النفسي، العلاج المهني والتأهيل الاجتماعي/ النفسي هم أيضا مهمين للمعافاة.
في الحالات التي يوجد فيها خطر على الذات والآخرين، قد يكون الإستشفاء الطوعي ضروري.
ويكيبيديا
[/font]

كاتب المقال :
فرح بنت محمد
الزيارات:
2414
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

المساعد
منذ 7 سنوات
#1

جزاك الله خير

د.صهيب
منذ 7 سنوات
#2

الف شكر
بارك الله بك
تحياتي

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#3

مدربة شكرا لك

صفاء بوزيد
منذ 8 سنوات
#4

جزاك الله خير