[align=justify]اضطرابات النطق ( الاسباب – الانواع – التشخيص – العلاج
1- الأسباب العضوية: وجود أي خلل في أعضاء النطق من حيث:
– عدم تطابق الأسنان. – كبر حجم اللسان.
– صغر حجم اللسان. – ربط اللسان.
– وجود مشكلة في سقف الحنك – شق الشفاه ( الشفاه الأرنبيه )
– تضخم اللوزتين – وجود لحمية بالأنف تسبب الخنف
2-العوامل السمعية: مهمة جداً لذلك لابد من توفر السمع السليم للأصوات اللغوية،وأي ضعف سمعي يؤدي إلى صعوبات في النطق.
3- التعلم الخاطئ: سواء في البيت أو المدرسة أو البيئة ومنها:
– عدم التوافق العاطفي. – عدم التشجيع.
– القلق والإحباط في عملية الكلام. – تقبل الأسرة لكلام الطفل الخاطئ.
4- أسباب تتعلق بمرحلة الإرسال(ممارسة الكلام): مثل:إصابة الجهاز التنفسي بنزلات برد حيث الكحة وسرعة التنفس ،مما يجعل الكلام متقطعاً ومضطرباً.
– إصابة الجهاز الصوتي في حالة العيوب الخلقية في الحنجرة.
– إصابة أجهزة الرنين والنطق مثل: التهاب البلعوم الحنجري ، شق الحلق …… الخ.
5- عسر الكلام لأنه يؤدي إلى تغيرات في النطق والصوت والإيقاع ومن أنواعه : أ‌- عسر الكلام التشنجي ب‌- عسر الكلام الرخو
6 – الأسباب النفسية: القلق والتوتر ، عدم الثقة في النفس ، عدم الشعور بالأمان.
وتتركز اضطرابات النطق فى عملية وطريقة النطق ، وهى شائعة وخاصة لدى الأطفال من ( 5 – 7 ) سنوات ، وتشمل الأحرف الساكنة والمتحركة ، وعيوب النطق متعددة يمكن حصرها فى الآتى .
1- الاضطرابــــــات الإبداليــــــــة substiution :-
عبارة عن إبدال حرف بحرف أخر لا لزوم له فى الكلمة ، ويشوه عملية النطق ، كأن يستبدل الطفل حرف ( س ) بحرف ( ش ) أو حرف ( ر ) بحرف ( ل ) ، وأبرز الحالات هى استبدال حرف ( س ) بالحرف ( ث ) فيؤدى إلى ما يسمى بالثأثأة sigmatism والسبب في ذلك :
– بروز طرف اللسان خارج الفم .
– عدم انتظام الأسنان ( الكسر ، الصغر ، التطابق ، القرب ، البعد ) .
– الخوف الشديد أو الانفعال لدى الطفل أو عامل التقليد .
ومن الحالات الشائعة أيضاً في هذا الاضطراب إبدال حرف ( س ) إلى ( ش ) وتسمى هذه الحالة lateral stigmatism وسبب ذلك مرور تيار الهواء من تجويف ضيق بين اللسان وسقف الحلق .
2- اضطرابـــــات تحريفيــــة distoration disorder :-
عبارة عن إصدار الصوت بشكل خاطئ ( مشوه) ، وتنتشر لدى الأطفال الأكبر عمراً بسبب :
– ازدواجية اللغه لدى الصغار .
– طغيان لهجه على لهجه أخرى .
– سرعة تطور الكلام لدى بعض الأطفال .
– شذوذ خلقى في ( الأسنان – الشفاء – الفك ) .
– الاشتباه بوجود ضعف عقلى مصاحب لهذه الحالات وخاصة إذا دام الاضطراب بعد عمر 12 سنه .
3- اضطرابـــات حــذف أو إضــافــــة omission or addition
عبارة عن حذف بعض الأحرف التى تتضمنها الكلمة وبالتالى ينطق الطفل جزء من الكلمة أو إضافة حرف لا لزوم له فى الكلمة ؛ مما يجعل الكلام غير واضحاً أو مفهوماً ، ومثل هذه الحالات إذا استمرت مع الطفل تؤدى إلى صعوبة في فهم نطق الطفل
4- اضطـــرابــــات الضغــط pressurs disorders
تتطلب بعض الأحرف الساكنة من الطفل لنطقها بشكل صحيح أن يضغط بلسانه على أعلى سقف الحلق ، فإذا لم يتمكن الطفل من ذلك فإنه لا يستطيع إخراجها ونطقها بشكل صحيح ومفهوم ، ويرجع ذلك إلى اضطراب خلقى في سقف الحلق ، أو اضطراب في اللسان والأعصاب المحيطة به .
5- اضطرابـــــــات أخــــــــرى :- وتنحصرفيها الحالات الآتية :-
– الصعوبة لدى ( الطفل الكبير) فى نطق الأحرف والكلمات مع وخصوصا حركاتها وقواعد اللغة .
– تكرارالطفل نطق حرف معين بشكل آلى ( ليست لجلجة) ، وتسمى هذه الحالات من اضطرابات النطق ( بالنطق الآلى ) الذى يتردد بشكل يشوبه الضغط والصلابة والجمود والتقطع .
– صعوبة كليــــة في النطق وفيها يكون الكلام غير واضحاً وبالتالى غير مفهوم ويطلق العلماء على مثل هذه الحالات اسم universal dyslalia وفي الحالات الشديدة تسمى idio – glssia أى الكلام الخاص أو الذاتى وفيه يكون الكلام من حيث النطق متداخلاً ومضغوطاً مع بعضه البعض أو ينطق الطفل كلمات خاصة ليس لها دلاله لغوية، و لوحظت مثل هذه الأعراض في الأفازيا ومثل هذه الحالات الشديدة ترجع إلى عوامل عقلية وسمعية وعضوية مرضية وعصبية كما قد ترجع إلى عوامل وراثية أو إلى حوادث وأمراض .أما الأسباب الوظيفية وهى الغالبة لدى الأطفال فترجع إلى عوامل نفسية أو التنشئة الاجتماعية أو التقليد والتعليم الخاطئ للكلام في سنوات النمو المبكرة ( عبد المجيد ، 1992 : 51 – 55 ) .

خطـوات عـلاج اضطرابات النطق
– التشخيص diagnosis
1- المسـح المبدئــي لعمليـــة النطــــق :-
غالباً ما تستخدم للتعرف على الأطفال ممن لديهم اضطرابات نطق خلال مرحلة رياض الأطفال ، والسنوات الأولى من المرحلة الابتدائية ، حيث يتم فحص الأطفال من قبل المتخصصين قبل التحاقهم بالمدرسة ، لملاحظة كلام الطفل أثناء الحديث العادي ، مع التركيز على عملية النطق والكلام بصورة عامة ، وكفاءة الصوت ، وطلاقة الكلام وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالنطق والكلام .بهدف تحديد أسبابها في وقت مبكر ، لتقدم لها البرامج التدريبية المناسبة لتلافى تطورها أو ثباتها مع الأطفال ، وتحويل الحالات الشديدة إلى اختصاصي علاج اضطرابات النطق والكلام لتلقى العلاج المناسب . مع ضرورة إشراك الأسرة ، وإقناعها بضرورة تحويل أطفالهم للعلاج إذا استدعى الأمر ذلك .
2- ملاحظة النطــــــــق : –
من خلال إجراء محادثة فعلية مع الطفل أو إجراء المحادثة بين الأطفال مع بعضهم البعض أو بين الطفل والوالدين ، أو بين الطفل والاختصاصي . وفي الغرفة الخاصة الموجودة بعيادات الكلام والتي تكون مجهزة بالألعاب والمرآة ذات الاتجاه الواحد يصبح بالإمكانية ملاحظة الطفل في موقف تفاعل طبيعي قدر الإمكان . وغالباً توضح المحادثة التلقائية بين الأطفال طريقة كلامهم وخصائصه . أما الكبار فبالإمكان أن يطلب منهم التحدث في أي موضوع بحيث يتمكن الاختصاصي من معرفة خصائص النطق لديهم .

3- اختبار السمع والاستماع :-
في عملية تقييم اضطرابات النطق يعد قياس السمع وتخطيطه جزءاً هاماً وأساسياً. ومن المهم أيضاً دراسة تاريخ حالة الطفل لكونها توضح مشكلات السمع التي مر بها خلال مراحل نموه . وفي اختبارات السمع يجب التركيز على قدرة الطفل التمييز بين الأصوات .
4- فحص أجـــــزاء جهــاز النطــق:-
من المهم فحص أجزاء جهاز النطق بشكل دقيق لمعرفة مدى كفاءتها في القيام بوظائفها المختلفة وخاصة في عملية النطق ، وللتمكن من تحويل الطفل لعلاج أي جزء يتضح من الفحص أن به خلل عضوي .
5- مقيـــــاس النطـــــق :
يساعد مقياس النطق الاختصاصي في التعرف على أخطاء عملية تشكيل أصوات الكلام ، وكذلك موضع الصوت الخطأ في الكلمة ، ونوع الاضطراب. ويتيح أخذ فكرة وصفية عن اضطرابات النطق لدى الطفل ، كما يمكن تحويلها إلى تقديرات كمية توضح مقدار الاضطراب ومعدله.
6- اختبار القابلية للاستثارة :-
تعد من الخطوات الهامة في تقييم اضطرابات النطق ، بحيث يتم تحديد قدرة الطفل على نطق الصوت المضطرب بصورة صحيحة أمام الاختصاصي ، عندما يتم عرضه عليه بشكل متكرر وبصورة مختلفة ( سمعي، وبصري، ولمسي) بهدف استثارته ودفعه إلى نطقه بصورة صحيحة . وعند الانتهاء من تطبيق مقياس اضطرابات النطق على الطفل يتم اختيار بعض الأصوات لاختبار قابلية الطفل للاستثارة وقدرته على نطق تلك الأصوات بصورة صحيحة ، وكذلك تحديد قدرة الطفل على تشكيل الصوت ، ومقدار ما يحتاج من مساعدة .

7- الاختبــــــار المتعمــــق :-
يصبح من الضروري اختبار الطفل بصورة متعمقة لمزيد من التحديد ، عندما يصعب تحديد قدرته على نطق الصوت بشكل صحيح من خلال القابلية للاستثارة ،.ويعتمد الاختبار المتعمق على عدة نظريات حركية لإنتاج الكلام . ويندر ما نجد طفلاً يعانى من اضطرابات نطق (وظيفياً أو عضوياً) لا يستطيع نطق الأصوات بصورة صحيحة أثناء الاختبار المتعمق ولو بنسبة بسيطة .
– العــــــــــــلاج therapy :-
– توعية الطفل بأعضاء النطق المسئولة عن نطق الصوت بصورة صحيحة.
– تدريب وتقوية أعضاء النطق المسئولة عن اضطراب النطق .
– رؤية الطفل لاخصائى التخاطب وهو ينطق الحرف بصورة صحيحة وواضحة ( نموذج صحيح يقلدة الطفل) .
– إحساس الطفل بمخرج الحرف لدى الاخصائى ( الهجاء بالمخارج – وضع يده )
– استخدام الوسائل المساعدة مثل: المرآة، الخافض …. الخ .
– يطلب اخصائى التخاطب من الطفل نطق الحرف بطريقة صحيحة ويقوم بتعديل النطق الغير سليم مع تبصير الطفل بالاخطاء حنى يحدث ضبط ذاتى ( تغذيه رجعيه) .
– بعد المطق الصحيح للحرف يقوم الاخصائى بتدريب الطفل على كلمات بها الحرف فى اول الكلمة وفى وسطها وفى آخرها .
– المتابعـــــة follow up .
– مرحلة التعميم تتم للتأكد من نجاح عملية علاج اضطرابات النطق لدى الطفل،حيث يتدرب على نطق هذه الأصوات في كلمات جديدة ومواقف مختلفة خارج جلسات التخاطب .
– الإرشاد النفسي للأسرة حول الطريقة الصحيحة فى التعامل مع اضطراب نطق الطفل .
– عدم مكافأة الطفل على النطق الغير سليم. – مكافأة الطفل على النطق السليم .
نموذج مقترح لتعليم طفل حرف الكاف
1- يتم تهذيب التنفس لدى الطفل ويجب على الاخصائى ادرك ان الصوت بحاجة الى اندفاع الهواء من القصبة الهوائية.
2- القيام بتدريبات اللسان الى الخروج من الفم وارجاعه مع تدريبات اخرى لليونة اللسان .
3- اللمس بخافض اللسان مكان التقاء اللسان بالحلق ختى يعيه الطفل .
4- يقوم الاخصائى بالنطق الصحيح امام الطفل ووضع يدة أمام فم الاخصائى .
5- يقوم الطفل بنطق الحرف أمام مرأه ويقوم الاخصائى بالتعديل باستخدام الخافض وبنبصير الطفل بالخطأ ( الوعى) وملاخظة الطفل لنفسه اثناء النطق الصحيح ( تغذيه رجعيه) .
6- يتم تدريب الطفل على كلمات بها حرف الكاف فى اول الكلمه وسطها ونهايتها من خلال الصور والرسومات والبئية المنزليه .
7- ارشاد الأهل بضرورة ايقاف الطفل اثناء نطق الطفل الخطأ لحرف الكاف أو نسيان النطق السليم .
8- تعزيز الأهل للنطق السليم سواء بالتشجيع المعنوى او المادى .[/align]
د- محمود عطية اسماعيل
استاذ علم النفس العيادى المساعد
جامعة المنوفية – تبوك

كاتب المقال :
د محمود عطية اسماعيل
الزيارات:
109136
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

ابو علي الغامدي
منذ 5 سنوات
#1

جزاك الله خيرا يادكتور

محمد الويشى
منذ 5 سنوات
#2

جزاك الله خير الجزاء

نونوو
منذ 6 سنوات
#3

جزاك الله كل خير يا دكتور

د_أميرة
منذ 7 سنوات
#4

جزاك الله كل خير يا دكتور

برو برو
منذ 7 سنوات
#5

[align=center][align]تسلم الموضوع مرره حلو :s15:

محمد جرادات
منذ 7 سنوات
#6

[font=”arial black”]مشكوووووووووور دكتور
في ميزان حسناتك ان شاء الله [font]

حمل تطبيق الاكاديمية