– أثبتت الدراسات حول الإدمان في المجتمعات الطلابية عن أكثر
أنواع الإدمان إنتشارا حسب الترتيب التالي :-
1 – الإدمان على العادة السرية في أوساط الطلاب من الجنسين .
2 – يأتي الإدمان على النت والشات في المرحلة الأولى من حيث الإستخدام للأسباب غير العلمية الأكاديمية .
3 – الإدمان على المؤثرات العقلية والمخدرات ترتيبا من الترامادول الى الروج من 1 الى 6 ثم يليه الهيروين والحشيش .
4 – الإدمان على التبغ والشيشة يذداد في أوساط الذكور من الطلاب .
– أنواع الشخصيات العُرضة للإنخراط في الإدمان
1 – الشخصية غير الناضجة :
شخصية إنسان يثور بسرعة، ينفعل لأتفه الأسباب، يضخم الأحداث البسيطة لضيق أفقه. ثم يهدأ ويعتذر، وبعد ندمه يعود فيكرر نفس الأسلوب، ويكون هذا السلوك المميز له.. يلجأ إلى المواد المخدرة ليتحكم فى انفعالاته .
2 – الشخصية السيكوباتية :
شخصية إنسان يحب نفسه فقط ويكره المجتمع، وله سلوك انحرافى وإجرامى، ما دام يخدم أغراضه الخاصة، ولا يشعر بأى ذنب فى إساءاته للمجتمع، لا يخاف ولا يخجل ، عدوانى، مرتشى ، تاجر مخدرات … الخ .
– المزينة – المتعاطي مريض ولا يجب نبذه أو إقصاؤه عن المجتمع
ودعوة السيد المزينة ( نائب مدير السيد ضاحي خلفان مدير شرطة دبي ) لمعالجة ظاهرة التعاطي تجمع مابين الصبروالرحمة ففد وجه سعادته بتوفيرالرعاية الطبية وتوفيرالعلاج بالصورة التي تتوافق مع توجهات المجتمعات العربية , اما الرحمة فتمثلت في مضمون توجيه المزينة الى توفير الحضن الدافي من الأب وكل العائله الى المتعاطي من بينهم ومسئولية المجتمع بتوفير العلاج مرادفا للعقاب للأذي الذي يسببه الفرد لنفسه بحجزالمتعاطي في دارالتأهيل أو المصحة ولكن ليس بزج المتعاطي في السجن للأننا بذلك نخلق مشكله جديدة .لذا
لابد من الصبر والرحمة في علاج مشكلة التعاطي بين الشباب فقال عز وجل في محكم تنزيله ( ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَة سورة البلد الأية 17( –
علاج الإدمان :
يبداء علاج الإدمان في عدة مراحل من أهمها مايلي :-
1 – حينما يتم إقرار المريض بنفسه بمشكلة التعاطي .
2 – مرحلة التأرجح بأن يبداء الإقلاع وهنا يكون قد بداء في الدخول لمرحلة التداوي الثانية وهنا يكون قد احرز تقدماً ومن أهم أهداف المرحلة الثانية في علاج الإدمان .
أ – تعريف المدمن على كيفية تفادي البيئة التي ‏تشعل رغبته لتعاطي المخدرات .
ب – تعليم المدمن على الإنشغال في سلوك بديل ‏عندما يشعر بالرغبة الملحة في العودة إلى ‏الإدمان.‏
‏ت – مساعدة المدمن على المحافظة على ‏الإمتناع من جميع أنواع المخدرات.‏
‏ث – تشجيع المدمن على المشاركة في النشاطات ‏الصحية .
‏ج – تشجيع المدمن على المشاركة في البرامج التأهيلية التي تساعده على العلاج تعليم المدمن على الانشغال في سلوك بديل ‏عندما يشعر بالرغبة الملحة في العودة إلى ‏الإدمان.‏
‏ح – مساعدة المدمن على تحقيق والحفاظ على ‏الامتناع من جميع أنواع المخدرات
‏خ – تشجيع المريض على المشاركة في النشاطات ‏الصحية شجيع المريض على المشاركة في البرامج التأهيلية التي تساعده على العلاج .
د – مراجعة مردود مؤشرات علاج الإدمان في العالم العربي مفاده أن أدوية معالجة الاعتماد على الكحول والمخدرات يجب أن تكون متوفرة وسهلة الوصول للجميع.
ذ – طلب الخدمة وسهولة الحصول عليها لا ينحصر في مدى زيادة عدد المصحات التي تقدم الخدمة ولكنه يتعداه إلى عوامل أخرى منها جودة الخدمة المقدمة، ومدى معرفة المريض بوجود الخدمة أصلاً وكيفية إجراءاتها والحصول عليها، والمخاوف التي قد تعتري البعض من المساءلة ، أوالخوف من معرفته من قبل الآخرين .
ر – (إزالة التسمم) فهي فقط المرحلة الأولى من العلاج،وهي لا تقدم إلا القليل في عملية التعافي والمتتبع عن كثب للخدمات العلاجية لدينا يلحظ التركيز على الجانب الطبي وسحب السموم أكثر من الجوانب الأخرى التأهيلية (الاجتماعية والنفسية والمهنية واكساب المهارات) وحتى في المعالجة الطبية يلاحظ أن بعض المصحات العلاجية ببعض الدول العربية لا تستخدم بعض المعالجات الطبية التي أثبتت نجاحا في الدول الأخرى، فلقد أثبتت العديد من الدراسات العلمية مدى نجاح وفاعلية علاج المعتمدين على الهيروين عن طريق الميثادون، ففي الولايات المتحدة مثلا هناك ما يعرف ب Methadone maintenance treatment، حيث ساعد هذا البرنامج في توقف نسبة كبيرة من مدمني الهيروين عن التعاطي. إلا أن هذا النوع من المعالجة غير مطبق في معظم مصحاتنا على الرغم من فاعليته، ولا نعلم الأسباب وراء ذلك.
– وبالرجوع الى ما يزيد فرص نجاحنا في علاج الادمان بالدول العربية فإننا بحاجة ماسة جداً إلى التالي :-
1 – تحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة ،
2 – وزيادة عدد المصحات العلاجية وتوزيعها بطريقة عادلة بحيث تخدم جميع من يحتاجها،
3 – السماح للقطاع الخاص بتقديم الخدمات العلاجية لمشكلات الكحول والمخدرات في ظل شروط معينة ، و دعم برامج جماعات الدعم الذاتي مجتمعيا،
5 – إنشاء الدور والمؤسسات التكميلية والمساندة والتي تقدم برامج علاجية إضافية، ومؤسسات للتأهيل وبرامج الرعاية اللاحقة مابعد الخروج من الإدمان .
6 – فيما يتعلق بالخدمات التأهيلية للعاملين ، فعلى الرغم من أن المصحات لدينا تزخر بكم هائل من المتخصصين (مثل الأخصائيين الاجتماعيين، الأخصائيين النفسيين، وأخصائيي العلاج بالعمل) إلا أن هناك الكثير من المعوقات الإدارية والمهنية والفنية والتنظيمية والإجرائية التي تحد بشكل كبير من فاعلية وكفاءة الخدمات التأهيلية الالخدمات التأهيلية وهي ما يحتاجه المريض كي يستعيد قدراته الشخصية والاجتماعية والوظيفية وتقدير الذات .
7 – الوضع في الإعتبار الأول أن المتعاطي للمخدرات يحتاج للبقاء في المعالجة لفترة مناسبة لأن ذلك يعتبر أمراً حاسما في عملية التعافي والخروج بنتائج إيجابية. وتشير الدراسات إلى أن معالجة الاعتماد لا تحدث بشكل فعال إلا بعد 3أشهر من المعالجة على الأقل. ولو نظرنا إلى فترة العلاج لدينا لوجدنا أنها لا تتجاوز أربعة أسابيع على الأغلب، بل أن بعض المرضى يخرجون أو يُخرجون في مدد أقصر من ذلك بكثير.
– تحسين مهالرات العاملين في مجال معالجة الإدمان
إن الناظرإلى واقع الخدمات العلاجية التي تقدم للمتعاطي أوالمعتمد على المخدرات يجد -على الرغم من الجهود المبذولة- جوانب ناقصة تحتاج إلى تدعيم وتكاتف من الجميع . ولذلك جاء هذا المؤتمر ليناقش الخدمات العلاجية ومدى توفرها كما ونوعا، وليناقش جودة مخرجات العملية العلاجية الموجهة للمعتمد على المخدر.
بالنظر للقوة العاملة من الجنسين في مختلف الدول العربية نجدهم مؤهلين علميا ومهنيا في مختلف التخصصات، ولكن هناك بعض المشكلات التي تعوق أداءهم وارتقاءهم المهني، ومن هذه المشكلات يذكر 1 – نقص الدورات التدريبية المتخصصة المستمرة، وإتاحة الفرصة لكافة للمهنيين بالمشاركة في الندوات والمؤتمرات، وربط الترقيات وتقارير الأداء بالتدريب والاستفادة ومدى الاستفادة منه. كذلك تفعيل التدريب على رأس العمل .
– برامج مقترحة لعلاج الإدمان في أوساط الشباب
مزارع مخصصة كمنتجعات يستخدم فيها الإستفادة من طاقات الشباب لتعطيه الإحساس بأنه فرد منتج .
2 – تنمية مهارات المتعاطيين
3 – دمج المدمنين في برامج دينية إصلاحية وتهيئتهم لأداب تتيح لهم فرصة التعامل مع المجتمع بإحترام
4 – فتح المجال للمدمنبن بممارسة هواياتهم بحرية لتحقيق نوع من الإشباع الروحي والنفسي فيما حرم منه في بيئته التي نشاء فيها في حدود مايتماشى مع ديننا ومعتقداتنا الدينية والمجتمعية .
5 – إعطاء مساحة كبيرة للموسيقى للمدمنين من خلال جلسات التداوي بسماع الموسيقى واداء الحركات الرياضية فالتداوي بالموسيقي يشكل علاج روحي ونستخدم فيها الحركات الرياضية بمصاحبة الموسيقي – ولن نقول الرقص فلنسميها حركات رياضية حتي نسلم من إنتقاد رجال الدين المتزمتين – وعفوا للإشارة ولكن فلنقل إن إستخدام الموسيقى في الحركات الرياضية نعتبره أداةتشجيعية تلهب المشاعر ويحس معها المتعالج بالطرب فيندمج بالرقص وبذلك يعيش المتعه المنشودة وتتجدد لديه الرغبة في الحياة السوية والجميلة .
6 – كذلك النغمات الجميلة من الإنشاد الديني يمكن ان نستخدمه لتحريك المشاعر في العلاج النفسي للمدمنين .
– العودة للإدمان
وبالرغم من إهتمام القائمين بالامر في الوطن العربي بظاهرة الإدمان الا أنه لا زالت المشكلة تهدد أمن المجتمع , وهي مشكلة العودة الى الإدمان فهي من المشاكل التى لم تعطى إهتماما من قبل المسئولين في البلاد العربية .
ومن اهم المعالجات في علاج الإدمان الخطوات التالية :-
ا1 – لتعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للعائدين للإدمان.
2- التعرف على بعض العوامل المؤثرة على العود للإدمان بعد العلاج.
3- الوصول إلى نموذج مقترح لمواجهة مشكلة العودة للمخدرات من خلال تحليل الباحث لتلك المشكلة واختيار أنسب المداخل العلاجية لمواجهتها .
4 – أهمية وجود الية للنواصل مع ولي أمر المتعاطي تحت العشرين لأن عدم المرونه في التعامل مع المتعاطي يؤدي الى لجوء اولياء امور الطلاب الى الطرق الغير قانونية في الاحتيال على القانون المجحف في حق المتعاطي . عدم مرونة القانون مع المتعاطيين من الطلاب يؤدي الى نشاط الجشعين من بعض الأفراد في استغلال الفرص لبيع التقارير الطبية المزورة متمثلة في الوصفات الطبية التي تحمي المتعاطي من تنفيذ حكم السجن لحماية مستقبله ويجد ولي الامر انه لا فرار من ان يدفع اي مبلغ لحماية مستقبل ابنه بعيدا عن الحبس وفتح ملف متعاطي ضد القانون وحينها يكون التستر على المتعاطي مما يؤدي الى إستمرارية الإدمان حل المشكلة في الإعتراف بوجودها ,
نسعي في جلستنا هذه لمناقشة وإيجاد الحلول الناجحة لنطوير وسائل علاج الإدمان ولكن هناك وسيلة ناجحة لتفادي الإدمان في حد ذاته .
الوسيله تتمثل في المتابعة المبرمجة واممنهجة لكل مولود تطاء قدماه ارض بها انا وانت ومن يدخلون مجالات الصحة النفس إجتماعية بطاقة سمحك للطلاب يستحقها كل مولود بكل بلد عربي لتكون رقم التعريف للتاريخ المرضي ولمسار حياته متضمنه كل تطور النمؤ في مراحل نمؤ الفرد من الطفولة حتى المراهقة والتي تعتبر هي السن الحرجة حيث يمكن للطالب ان يكون ضحية التعاطي والإدمان .
– لماذا يجب علينا إعتماد وجود وزارة الصحة النفسية لتنمية المهارات الإرتقائية والنمؤ ولماذا بطاقة سمحك ؟؟
من الهيئات التي ترعي شئون الأفراد بالدول مايلي :-
& هيئة حقوق الإنسان & منظمة الطفولة العالمية & منظمة حقوق الإعاقة .
& نقابات العمال & إدارات الموارد البشرية للأفراد & هيئات الإغاثة بكل مسمياتها بالدول العربية .
@ لكن هل قرأتم مايشير الى وجود منظمة تعمل فقط حول الصحة النفسية للمخلوق الذي هو حجر الأساس لكل تلك المسميات من المنظمات ؟؟؟؟
@ – لا توجد اي منظمة تأخذ الحالة النفسية للإنسان كمحور للإهتمام ومن هنا أرجو ان ينضم صوتكم لصوتي لمطالبة دولكم بإنشاء وزارة الصحة النفسية بكل الدول العربية وتثبيت المنهج التتبعي للفرد منذ ميلاده مرورا بكل تطورات النمؤ فلن يكون ذلك صعبا – فقط يتطلب الجدية والمثابرة .
هويدا سعيد ذكي
متخصصة علم نفس – السودان
رقم التواصل – 00971505706576

كاتب المقال :
هويدا ام رماح
الزيارات:
4153
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

علي الرشدي
منذ 7 سنوات
#1

شكرا جزيلا جعله الله في ميزان حسناتك
تحياتي

زينب الاخصائية
منذ 7 سنوات
#2

شكرا جزيلا … وكم نحن في حاجة الى مراكز التاهيل

تحياتي

افرام
منذ 7 سنوات
#3

بارك الله فيك ، تحياتي