الاتجاه النفسي
ان موضوع الاتجاه النفسي يثير اهتمام علماء النفس وعلماء الاجتماع منذ فترة طويلة فالاتجاه النفسي للفرد نحو اية فعالية في الحياة يعتبر من العوامل المهمة التي تؤثر في اختيار الفرد لتلك الفعالية والتفاعل معها او تجنبها:- اما كيف يمكن تغيير الاتجاه النفسي للفرد نحو الفعالية او نحو المؤسسة او نحو الفرد او افراد معينين فهو سؤال يهم المربي كما السياسي او رجل الاعمال او الرياضي ويهم المؤسسة والتي تسعى الى توجيه سلوك الفرد او الجماعة بالاتجاه الذي يخدم اهدافها. فرغبة الطالب في مادة معينة تؤدي الى تفاعل ذلك الطالب مع تلك المادة وتحقيق الاستفادة منها. ان هذه الرغبة هي نتيجة طبيعةالاتجاه النفسي الايجابي نحو تلك المادة او الرياضة.
مفهوم الاتجاه النفسي:
تعريفها: انه مجموع ميول ومشاعرالفرد وقناعاته تجاه مثير معين.
من هذا التعريف يتبين ان الاتجاه النفسي يتاثر بميول ومشاعرقد تكون انية وبنفس الوقت يتاثر بقناعات مبنية على التجارب السابقة. اذن هو استعداد وجداني ثابت نسبياً يحدد شعور الفرد وسلوكه نحو المثير، او نزعة ايجابية او محايدة او سلبية تجاه شيء او مجموعة او فكرة او فعالية… الخ. او ان تكون قوياً او ضعيفاً ، ويمكن ان يكون عاماً او خاصاً. ويمكن ان يكون انفعالياً او عاطفياً او يكره شخصاً معيناً او يكره الناس جميعاً.
مكونات الاتجاه النفسي:
1- المكون المعرفي ويمثل ( المعتقدات القناعات ) حول بعض الاحكام المتعلقة بالمثير. مثال اذا حصلت لدى الفرد القناعة بتميز الديمقراطية على غيرها من الافكار والمباديء وكانت هذه القناعة مرتكزة على عقيدة مفادها ان النظام الديمقراطي قد اثبت تفوقه على الانظمة الاخرى تسمى بـ(المكون المعرفي ).
2- المكون العاطفي ويمثل( الاستجابة الانفعالية او العاطفية ) تجاه مثير معين وتكون اما ايجابية او سلبية او محايدة. اذا نمى لدى الفرد شعوراً ايجابياً تجاه الديمقراطية تسمى بـ(المكون العاطفي ).
3- المكون النزوعي او السلوكي ويمثل ( اساليب او نزعات الفرد السلوكية تجاه المثير). اذا ساهم الفرد فيها بشكل شخصي تسمى( بالمكون السلوكي ) فان الاتجاه النفسي للفرد نح الديمقراطية هو اتجاه ايجابي.
المكون المعرفي = المعرفة الكاملة او غير كاملة بموضوع المثير = الاطار الفكري حول المثير بشعوره تجاه المثير( مكون عاطفي) = الميل ان يسلك سلوكاً ايجابياً او سلبياً او محايداً تجاه المثير ( مكون نزوعي او سلوكي ).
أهم العوامل التي تؤثر في تكوين و نمو الاتجاهات :
1- تأثير الوالدين – تاثير الفرد بالجو العائلي .
2- تأثير الاقران – الاصدقاء والمعارف.
3- تأثير التعليم – المدرسة او الكلية في مساعدة الفرد في تكوين اتجاهاته.
4- وسائل الاعلام – بانواعه المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة .
5- المعايير الاجتماعية ـ اكثرها تاثيراً في تكوين الاتجاهات مثل رجل دين رجل سياسة او مدرس … حيث تعتبر قدوة يقتدي بها الفرد .
6- تاثير الخبرات الشخصية –
7- تاثير ارتباط الفرد بموضوع الاتجاه- ارتباط الفرد بدوافع معينة بشكل ايجابي او سلبي.

– الصدمة النفسية –
تعريفها : انها جرح نفسي يحصل من جراء وضع مؤلم وشاق ومخيف والتي يولد نوعاً من الرعب ويسبب هزة عنيفة ويترك اثراً على شخصية الرياضي وسلوكهِ. ويحصل نتيجة عوامل خارجية وداخلية . مثل حدوث الاصابات او مشاهدة حوادث محتملة الوقوع.
انواع الصدمة النفسية:
1- تحدث نتيجة اصابة جسدية مباشرة.
2- تحدث نتيجة التعرض لوضع مخيف دون حدوث الاصابة.
3- تحدث نتيجة مشاهدة حدوث الاصابة او نتيجة مشاهدة وضع مخيف دون حدوث الاصابة.
في الحالة الاولى يكون الرياضي معرضاً للصدمة النفسية من جراء اصابة جسمه خلال التدريب او المسابقة . في هذه الحالة بعد شفاءهِ من الاصابة نجد اللاعب يعانون من الصدمة النفسية ولايحققون المستويات العالية التي كانوا يتمتعون بها قبل الاصابة، بسبب حالة الخوف والتردد من تكرار الاصابة عند القيام بحركات مشابهة.
اما في الحالة الثانية يتعرض اللاعب الى الصدمة النفسية دون حدوث اصابة فعلية مثلاً لاعب يريد القفز الى الماء يكسر القفاز اثناء تنفيذ الحركة مما يتعرض الى موقف خطر ولكن لاتحدث اصابة جسيمة له. قد تؤدي ذلك الى ظهور اعراض الصدمة النفسية وانخفاض مستوى الرياضي رغم عدم حدوث الاصابة.
اما في الحالة الثالثة يمكن ان يصاب شخص أخر باعراض الصدمة النفسية وهو الشخص الذي شاهد الحادث المخيف الذي أدى الى الاصابة او امكانية حدوثهِ
عند حدوث ذلك على المدرب ان يواجه اللاعب باستخدام وسائل المختلفة لغرس روح الشجاعة عند الرياضي وتقوية الثقة بالنفس . والتدرج في التدريب والابتعاد عن الحركات العنيفة .
أثار الصدمة النفسية:
في بعض الاحيان قد يتعرض الرياضي الى صدمة نفسية فينخفض مستواه فجأةً دون تشخيص المدرب لهذا الانخفاض في المستوى الانجازومن اهم هذه الاعراض :-
1- ظهر اخطاء مهارية عديدة في اداء الرياضي.
2- فقدان الرغبة بالتدريب.
3- الكراهية لبعض التمرينات وبعض الاجهزة وبعض الاشخاص.
4- ضعف القابلية على التركيز.
5- فقدان الصبر.

كاتب المقال :
ملوان شيركو
الزيارات:
6738
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*