أسباب التدخين:
أـ العوامل النفسية : تذهب مدرسة التحليل النفسي الفرويدية في تفسير هذه العادة التدخين إلى نفس ما ذهبت إليه تقربياً في تفسيرها للإ دمان الكحولي أو إ دمان المخدرات .فا لمدخن شخص مضطرب الشخصية تثبت نموه النفسي الجنسي عند المرحلة الفمية ولذا فهو محتاج إلى وضع نشئ في فمه لإشباع الرغبات اللذية الكامنة , والتدخين من هذه الأشياء.
ولكن إذا كنا نقبل هذا التفسير للإدمان على العقاقير إلا ليس من السهل أن يقبل فيما يتصل بالتدخين, ولا نتعقد أن هذا التفسير يمثل حجة علمية مقنعة. فليس كل من يدخن هو مضطرب الشخصية بالضرورة. وحتى الآن لم يثبت وجود علاقة بين التدخين والاستعداد اللإصابةة بالأمراض النفسية .
ونتعقد أن الدافع إلى حب الاستطلاع يمكن أن يكون وراء التجارب الأولى في التدخين ,فبعض الأطفال يبدأون التدخين في سن 5 سنوات واتضح من دراسات أجريتفي الولايات المتحدة وأوربا أن 30% من البالغين المدخنين بدأوا هذا الفعل من سن 9 سنوات , وأن 80% من الأطفال الذين يدخنون بانتظام يستمرون في التدخين عندما يكبرون (الدمرداش ,1982ص265)
ب ـ العوامل الاجتماعية:
يذهب بعض الباحثين إلى إن تدخين الوالدين والمدرسين ورفاق اللعب يشجع الحدث على مجاراتهم وتقليدهم, فهو يربط بين التدخين والنضج والحرية والجاذبية التي يتمتع بها الكبار أو المدخنون. كما أنة يشعر بالرغبة في التوحد مع مجموعة الرفاق والانتماء لهم من خلال مشاركهم ما يؤدوونه من طقوس ومنها التدخين والإ نبذ وعد خارجا عن قانون الجماعة.لهذا تعتبر المدرسة السلوكية أنثناء الرفاق يعد عاملاً تدعيما لسلوك التدخين يدفع بالفرد إلى معاودة هذا الفعل رغم ما يحس به المبتدئ من غثيان وسرعة دقات القلب ودوخة
ويؤكد هذه العوامل أحد الباحثين الذي يرى أن هناك أربعة ترفع نسبة التدخين بين النشء إلى 70% وهذه العوامل هي ((أقران المدخنين تساهل الوالدين, عدما لإكتراث أو الخوف من الإصابة بسرطان الرئة وأخيراً الرغبة في الظهور بمظهر البالغين )) (الدمرداش1982,ص 265)
جـ ـ العوامل الجسمية: إن تعود المدخن على نسبة تركيز معينة لمادة النيكوتين في جسمه يدفعه إلى تعاطيه حتى يتلافى الآثار السلبية التي تنتج عن نقص هذه النسبة من :اضطراب النوم , وعدم الاستقرار والعصبية وسرعة الإثارة, وضعف التركيز والصداع وهذا هو التدخين الادماني وحيث إن جرعات صغيرة من النيكوتين تنشط المخ وتنبه الجهاز العصبي فإن المدخن يلجأ إلى هذا الفعل في التفكير والتركيز في المواقف الجهدة أو يساعده على المثابرة على الأعمال المملة. ولكن الجرعات الكبيرة تهبط المخ وتشل أو تعطل الجهاز العصبي عن أداء وظيفته بشكل ملائم
• نظريات علماء النفس في التدخين:
كان فرويد مؤ سس مدرسة التحليل النفسي مدمنا للتدخين طيلة حياته . وقد بنى نظريته في التدخين عام 1927على أساس وجود زيادة في المعنى الشبقي لمنطقة الشفتين في الطفل, فإذا استمرت هذه الزيادة معه خلال مراحل النمو فإنها تعطيه عندما يكبر دفعة قوية نحو التدخين. كما ربط فرويد بين التدخين وبعض الميول الجنسية .
ثم جاء فينشل في عام 1945 وأقترح أن التدخين هو نوع من الإشباع لرغبات الفم التي لم يتم إشباعها بالرضاعة خلال الطفولة المكبرة.
أما ستينيي(1980) فقد اتفق مع فرويد في أن التدخين انعكاس ليمول جنسية بدائية وممارسة مجددة لعميلة الرضاعة .
وقد لاحظ العلماء أن التفسيرات السابقة تجدا سنداً كبيراً لها في واقع العاقة القائمة بين التدخين والأنشطة الفمية الأخرى مثل قرض الأظافر ومضغ اللبان والإسراف في تناول الطعام والحلويات .إذ لوحظ أن المدخن في العادة يلجأ إلى ممارسة هذه الأنشطة بكثرة عندما يكف عن التدخين. ولقد أظهرت الدراسات وجود ترابط بين سن الفطام والقدرة على الإقلاع عن التدخين
صعوبة في التوقف عن التدخين بينما يرى بعض العلماء (ماكس آثر وآخرون 1958) انه لا توجد علاقة بين مص الإبهام والرضاعة وتأخر سن الفطام في مرحلة الطفولة وبين الرغبة في التدخين .
ولقد اقترح أدلر أن الإقبال على التدخين يعكس شعوراً داخلياً بالنقص وعدم القدرة على تحمل المسؤولية. وقد أظهر خطورة الدور الذي يلعبه إسراف الآباء في الاستجابة لرغبات أطفالهم مما قد يؤدي إلى عجزهم عن مواجهة صعاب الحياة عندما يكبرون فيجدون متنفساً عن ذلك في التدخين (رحلة مع السيجارة, حسن حسنى ص85ــــ86)

أـ العوامل النفسية : تذهب مدرسة التحليل النفسي الفرويدية في تفسير هذه العادة التدخين إلى نفس ما ذهبت إليه تقربياً في تفسيرها للإ دمان الكحولي أو إ دمان المخدرات .فا لمدخن شخص مضطرب الشخصية تثبت نموه النفسي الجنسي عند المرحلة الفمية ولذا فهو محتاج إلى وضع نشئ في فمه لإشباع الرغبات اللذية الكامنة , والتدخين من هذه الأشياء.
ولكن إذا كنا نقبل هذا التفسير للإدمان على العقاقير إلا ليس من السهل أن يقبل فيما يتصل بالتدخين, ولا نتعقد أن هذا التفسير يمثل حجة علمية مقنعة. فليس كل من يدخن هو مضطرب الشخصية بالضرورة. وحتى الآن لم يثبت وجود علاقة بين التدخين والاستعداد اللإصابةة بالأمراض النفسية .
ونتعقد أن الدافع إلى حب الاستطلاع يمكن أن يكون وراء التجارب الأولى في التدخين ,فبعض الأطفال يبدأون التدخين في سن 5 سنوات واتضح من دراسات أجريتفي الولايات المتحدة وأوربا أن 30% من البالغين المدخنين بدأوا هذا الفعل من سن 9 سنوات , وأن 80% من الأطفال الذين يدخنون بانتظام يستمرون في التدخين عندما يكبرون (الدمرداش ,1982ص265)
ب ـ العوامل الاجتماعية:
يذهب بعض الباحثين إلى إن تدخين الوالدين والمدرسين ورفاق اللعب يشجع الحدث على مجاراتهم وتقليدهم, فهو يربط بين التدخين والنضج والحرية والجاذبية التي يتمتع بها الكبار أو المدخنون. كما أنة يشعر بالرغبة في التوحد مع مجموعة الرفاق والانتماء لهم من خلال مشاركهم ما يؤدوونه من طقوس ومنها التدخين والإ نبذ وعد خارجا عن قانون الجماعة.لهذا تعتبر المدرسة السلوكية أنثناء الرفاق يعد عاملاً تدعيما لسلوك التدخين يدفع بالفرد إلى معاودة هذا الفعل رغم ما يحس به المبتدئ من غثيان وسرعة دقات القلب ودوخة
ويؤكد هذه العوامل أحد الباحثين الذي يرى أن هناك أربعة ترفع نسبة التدخين بين النشء إلى 70% وهذه العوامل هي ((أقران المدخنين تساهل الوالدين, عدما لإكتراث أو الخوف من الإصابة بسرطان الرئة وأخيراً الرغبة في الظهور بمظهر البالغين )) (الدمرداش1982,ص 265)
جـ ـ العوامل الجسمية: إن تعود المدخن على نسبة تركيز معينة لمادة النيكوتين في جسمه يدفعه إلى تعاطيه حتى يتلافى الآثار السلبية التي تنتج عن نقص هذه النسبة من :اضطراب النوم , وعدم الاستقرار والعصبية وسرعة الإثارة, وضعف التركيز والصداع وهذا هو التدخين الادماني وحيث إن جرعات صغيرة من النيكوتين تنشط المخ وتنبه الجهاز العصبي فإن المدخن يلجأ إلى هذا الفعل في التفكير والتركيز في المواقف الجهدة أو يساعده على المثابرة على الأعمال المملة. ولكن الجرعات الكبيرة تهبط المخ وتشل أو تعطل الجهاز العصبي عن أداء وظيفته بشكل ملائم
• نظريات علماء النفس في التدخين:
كان فرويد مؤ سس مدرسة التحليل النفسي مدمنا للتدخين طيلة حياته . وقد بنى نظريته في التدخين عام 1927على أساس وجود زيادة في المعنى الشبقي لمنطقة الشفتين في الطفل, فإذا استمرت هذه الزيادة معه خلال مراحل النمو فإنها تعطيه عندما يكبر دفعة قوية نحو التدخين. كما ربط فرويد بين التدخين وبعض الميول الجنسية .
ثم جاء فينشل في عام 1945 وأقترح أن التدخين هو نوع من الإشباع لرغبات الفم التي لم يتم إشباعها بالرضاعة خلال الطفولة المكبرة.
أما ستينيي(1980) فقد اتفق مع فرويد في أن التدخين انعكاس ليمول جنسية بدائية وممارسة مجددة لعميلة الرضاعة .
وقد لاحظ العلماء أن التفسيرات السابقة تجدا سنداً كبيراً لها في واقع العاقة القائمة بين التدخين والأنشطة الفمية الأخرى مثل قرض الأظافر ومضغ اللبان والإسراف في تناول الطعام والحلويات .إذ لوحظ أن المدخن في العادة يلجأ إلى ممارسة هذه الأنشطة بكثرة عندما يكف عن التدخين. ولقد أظهرت الدراسات وجود ترابط بين سن الفطام والقدرة على الإقلاع عن التدخين
صعوبة في التوقف عن التدخين بينما يرى بعض العلماء (ماكس آثر وآخرون 1958) انه لا توجد علاقة بين مص الإبهام والرضاعة وتأخر سن الفطام في مرحلة الطفولة وبين الرغبة في التدخين .
ولقد اقترح أدلر أن الإقبال على التدخين يعكس شعوراً داخلياً بالنقص وعدم القدرة على تحمل المسؤولية. وقد أظهر خطورة الدور الذي يلعبه إسراف الآباء في الاستجابة لرغبات أطفالهم مما قد يؤدي إلى عجزهم عن مواجهة صعاب الحياة عندما يكبرون فيجدون متنفساً عن ذلك في التدخين (رحلة مع السيجارة, حسن حسنى ص85ــــ86)

كاتب المقال :
نوال الهتاري
الزيارات:
10671
مشاركه المقال :
مقالات مشابهه:
    لاتوجد مقالات مشابهه

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*