العلاج بالتحليل النفسي تدريجية و مستمرة تتطلب من المريض ساعات أسبةعيا لسنوات عديدة .
و قد طور فرويد مجموعة من الطرق العلاجيةمنها:
التداعي الحر :
حيث يعطي المحلل للمريض تعليمات بان يتطق بحرية تامة أي شئ يرد على خاطره مما يخفض الدفاعات وحتى يتجنب الرقيب. فيمكن أن تظهر المادة أيا كانت ساذجة أو مركبة أو غير منطقية .
و لتسهيل التداعي الحر يتمدد المريض في وضعمسترخ على أريكة و يجلس المحلل بعيدا عن عيني المريض و ذلك لتجنب تشتيته .
و يبدأ المريض في تفريغ اي شئ يرد الى ذهنه كالرغبات التي طال كبتها. و يلاحظ المحلل الروابط الممكنة بين هذه المادة التيكانت لاشعورية و بين مشاكل المريض اليومية كما يعبر عنها أثناء العلاج.
و من خلال هذه البيانات يشكل المحلل فروضا تتعلق بنشأة مشاكل المريض و طبيعتها .
و ينطق المحلل بهذه الفروض و أخيرا يبدأ المريض يكتشف بذاته دلالات هذه المواد التي ذكرها أثناء عملية التداعي الحر.
تحليل الأحلام:
الأحلام هي تمثيل رمزي للصراعات الخفية التي يعاد ايقاظها عن طريق أنشطة اليوم السابق.
ينظر المحلل إلى الحلم على مستويين المستوى الظاهر و المستوى الخفي .
تحدث عملية رقابة الحلم و هي عملية اخفاء المعاني الحقيقية لأن هذه المعاني يمكن أن تكون غير مقبولة للمعايير الأخلاقية الشعورية للمريض.
و ينظر المحلل إلى الحلم على ضوء شخصية المريض و يربطه بخبراته الشعورية وبالدلالات الرمزية الكامنة .وفوق كل ذلك فان تعليقات المريض الخاصة عن مختلف جوانب الحلم أثناء التداعي الحر سوف توجه المحلل .(أحمد محمد عبد الخالق أسس علم النفس).

كاتب المقال :
صولة نصرالله
الزيارات:
12972
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

يونس حجاجي
منذ 5 سنوات
#1

[font=”arial black”] تقنية التحليل النفسي التي تعتمد على ترك المجال للمريض للإفصاح عن الأفكار التي تتبادر لذهنه دون تدخل أو توجيه من قبل المستمع فور ورودها حيث يتم استخدامها في تحليل وضعه الراهن.[font]