درست الباحثة الكويتية أنوار محمد الكندري أثر بعض آليات علم النفس الإيجابي في تنمية مفهوم الذات لدى عينة مكونة من 29 تلميذة من الصف الخامس الابتدائي و31 تلميذة من الصف السابع المتوسط من ذوات صعوبات التعلم بدولة الكويت.
وأسفرت نتائج الدراسة التي حملت عنوان “أثر بعض آليات علم النفس الإيجابي في تنمية مفهوم الذات لدى ذوات صعوبات التعلم من تلميذات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بدولة الكويت” عن وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى مفهوم الذات في القياس البعدي بين المجموعتين الضابطة والتجريبية من ذوات صعوبات التعلم بالصفين الخامس الابتدائي والسابع المتوسط لصالح المجموعة التجريبية.
كما كشفت عن وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى مفهوم الذات بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية من ذوات صعوبات التعلم بالصفين الخامس الابتدائي والسابع المتوسط, وذلك لصالح القياس البعدي نتيجة للبرنامج العلاجي القائم على بعض آليات علم النفس الايجابي, ووجود فروق دالة احصائياً بين القياسين البعدي والتتبعي على أبعاد المقياس ولكنها غير دالة احصائياً في الدرجة الكلية للمجموعة التجريبية بالصفين الخامس الابتدائي والسابع المتوسط, وذلك لصالح القياس التتبعي.
وخلصت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى مفهوم الذات بين القياس البعدي للمجموعة التجريبية للصف الخامس الابتدائي والمجموعة التجريبية للصف السابع المتوسط, وعدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى مفهوم الذات بين القياس التتبعي للمجموعة التجريبية للصف الخامس الابتدائي والمجموعة التجريبية للصف السابع المتوسط.
هدفت الدراسة التي اشرف عليها الاستاذ الدكتور عادل العدل والدكتور سعيد اليماني إلى التحقق من أثر بعض آليات علم النفس الايجابي في تنمية مفهوم الذات للتلميذات ذوات صعوبات التعلم من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وقياس مدى بقاء أثر بعض آليات علم النفس الايجابي في تنمية مفهوم الذات للتلميذات ذوات صعوبات التعلم من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بالإضافة إلى الكشف عن مدى اختلاف أثر بعض آليات علم النفس الإيجابي في تنمية مفهوم الذات باختلاف المرحلة النمائية (ابتدائي ومتوسط) .
وقالت الكندري أن أهمية الدراسة تتمثل في التعرف على أثر بعض آليات علم النفس الإيجابي في تنمية مفهوم الذات لدى ذوات صعوبات التعلم من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة, ومن ثم الاستفادة من نتائج هذه الدراسة في وضع البرامج الإرشادية اللازمة من قبل المتخصصين, وذلك بهدف تنمية مفهوم الذات لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، مؤكدة الحاجه إلى دراسات عربية تتناول آليات علم النفس الإيجابي ودورها في مجال صعوبات التعلم, وخاصة في ضوء ندرة الدراسات العربية في هذا المجال, وبالتالي التأكيد على فاعلية آليات علم النفس الايجابي ضمن الأدب التربوي في مختلف مناطق العالم.

كاتب المقال :
رامي عياد
الزيارات:
5267
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

فنن علي
منذ 5 سنوات
#1

لو سمحت ممكن اعرف الاليات التي استخدمتها الباحثة