الشخصية الفصامية ” الشيزويدية ”
وهنا تجد تلك الشخصية الانطوائية المبتعدة عن تيار الحياة الاعتيادية , النافرة من الناس
الخجولة , الحساسة , الحالمة , وتبدوا تلك الشخصية باردة وجامدة التعابير و العواطف ولكنها مفكرة و عميقة الانفعالات ونجد مثل هذه الشخصية لدى المفكرين .. و المصلحين .. و الفلاسفة .. و المتصوفة .. والنساك و قد تبدوا هذه الشخصية مترددة وخجولة ومرتبكة أمام الجماهير ولكنها في ذات الوقت يمكن أن تكون صلبة .. هادئة .. عميقة .. وعنيدة .
[/size]
من كتاب علم الأمراض النفسية للكبار
الأستاذ / الدكتورة سهام سالم سرقيوة
دكتوراة في علم النفس الإكلينيكي
بنغازي / ليبيا
جامعة العرب الطبية

كاتب المقال :
بوكي
الزيارات:
2253
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*