مظاهر النمو خلال هذه المرحلة:
أولا : النمو الجسمي:
-الطول يتراوح بين 94- 111 سم عند الذكور ، وما بين 93-110 عند الإناث
-الوزن يتراوح ما بين 14,5- 19 كلغ عند الذكور, وما بين 14-18.8كلغ
-يكتمل نمو الأسنان المؤقتة وفي المرحلة التالية يبدأ ظهور الأسنان الدائمة
-يكون نمو الرأس بطيئا ويصل إلى ثمن طول الجسم , ونمو الجذع متوسطا, والأطراف سريعا. محيط الرأس يتراوح ما بين 50- 52 سم في نهاية المرحلة .
-الصدر ما بين 52-56,9 سم عند الذكور و 51-56,5سم عند الإناث .يتراجع بروز البطن, ويطول الجذع , وتطول الأطراف العلوية والسفلية . يفقد الطفل الكثير من الشحم الذي تراكم في فترة الرضاعة.
النمو العظمي : عدد من الغضاريف تتحول إلى عظام صلبة, تطول العظام وتزداد حجما وصلابة, مع النمو.
العضلات : يسير نمو العضلات بسرعة أكبر من المرحلة السابقة خاصة العضلات الكبيرة فهي أسرع من العضلات الصغيرة الأولاد أكثر نموا في النسيج العضلي من البنات، والبنات أكثر نموا من الأولاد في النسيج الشحمي .
-الذكور يتفوقون على الإناث في الطول والوزن ومحيط الصدر يتباطأ نبض القلب مما يؤدي إلى زيادة قوة تحمل الطفل وتعدد أنشطته .
ثانيا : النمو العقلي :
يتمثل في الآتي :
– يكثر التساؤل ، لذا يطلق على هذه المرحلة مرحلة السؤال، وقد تكون الأسئلة مملة ومحرجة، وينبغي الإجابة عنها بشكل عنها بشكل صحيح بمستوى الطفل .
– ينمو لديه حب الاستطلاع ، لذا يعبث في كل شيء .
– يحب سماع القصص فهي تنمي التفكير، وقد يروي الطفل القصة وهذا مؤشر على نموه العقلي وقد لا تكون مترابطة أو صحيحة , لذا ينبغي عدم السكوت من الخطأ .
– يكثر من اللعب الإيهامي ، لأن تفكيره يغلب عليه الإحيائية .
– تظهر لديه الأنوية ، أي كل شيء له وليس لأخويه فتفكيره ذاتيا وليس منطقيا .
– يدرك ما حوله إدراكا ( حسي حركي ) .
– يعلل وجود الأشياء بأسبابها القريبة والمادية . ( القمر يمشي لأن له أرجل خفية ) فيعلل المشي بالأرجل .
– ترتبط علاقته بالآخرين بوجود منفعة والأم توفر الغذاء .
– تتطور لديه المفاهيم التالية .
أ – العدد:- في الرابعة يعد من ( 1 -20), وفي الخامسة يجمع ما لا يزيد عن (5) وفي السادسة يطرح ما لا يقل عن (5) .
– يدرك الأكثر والأقل من خلال الأشياء المحسوسة ( 4 برتقالات – برتقالتين )
– في السنة الثالثة يدرك مجموعة الأشياء إذا كانت 2 ، 3 ، 4 ، ويدرك النقصان من المجموعة ، لكن إذا كانت المجموعة أكبر من ذلك فلا يدرك النقصان .
– يتعذر على طفل الرابعة التفريق بين مثلث ومربع ومستطيل .
– في سن الثالثة لا يعرف ما تساويه الأعداد من معدودات ثم يتطور ذلك في المرحلة اللاحقة .
ب – الزمن: – طفل الثالثة يدرك اليوم ،الغد ،الأمس، مدلول الأسبوع بأنه سبع أيام وأسماؤها.
-في سن الرابعة والخامسة: يدرك التسلسل الزمني للأحداث. (ماذا حدث له في الروضة بتسلسل زمني متتابع) .
– يدرك الزمن الماضي والحاضر والمستقبل وما يتصل بها من أفعال في حين يتعذر ذلك على سن 3 سنوات.
ج – التذكر: – يتذكر العبارات السهلة والمفهومة بسرعة أكبر من العبارات الغامضة.
– طفل الثالثة يتذكر (3) أرقام، والرابعة (4) أرقام + إعادة جملة مفيدة، والخامسة (4) أرقام + تسمية الألوف، السادسة (5) أرقام بعد أن تذكر أمامه ويتذكر اليمين واليسار وعدد الأصابع وأوجه الاختلافات الكبيرة بين شيئين .
– طفل الثالثة يستطيع الإشارة إلى أجزاء الجسم ومعرفة الجنس والاسم ويتعرف على الألوان لكنه غير قادر على تركيز الانتباه .
– في سن خمس سنوات لا يتراوح تركيزه المتواصل من 4 -5 دقائق ثم يتشتت انتباهه .
– الذكاء يكون تصوريا وتستخدم اللغة فيه بوضوح .
العوامل التي تؤثر على النمو العقلي :
-الصحة العامة – البيئة المحيطة، الوضع الاقتصادي الاجتماعي للأسرة الوالدين خاصة الأم، غيابهما أو أحدهما له تأثيرات ضارة على النمو العقلي .
ثالثا : النمو الانفعالي :
– الانفعال أحد الأسس التي تعمل على بناء الشخصية السوية .
-الانفعال عبارة عن تغيير مفاجئ يشمل الفرد نفسيا وجسميا ويؤثر في سلوكه الخارجي وفي إحساسه الداخلة، ويصاحبه تغيرات فسيولوجية .
-يتزايد النشاط الانفعالي في نهاية السنة الثالثة والسنة الرابعة . لذا يطلق عليها الطفولة الثائرة وتميز انفعالات هذه المرحلة بالآتي : التنوع- التقلب- قصيرة- متطرفة في الشدة والحدة شفافة فتعبيرات وجهة ومظهره الجسمي تكشف عما يدور في خلده .
-نمو طفل هذه المرحلة من الناحية اللغوية والجسمية والحركية تساعده على التعبير عن انفعالاته بالألفاظ ( شتم … ) والحركات الجسمية ( هروب ، ارتجاف ) .
فيما يلي بعض الانفعالات :1- انفعال الخوف :أ – أسبابه: الأماكن المهجورة ، الرجل العجوز، الحيوانات, وأحيانا الحشرات الصغيرة ، الأطباء، العواصف ، الشياطين، اللصوص، الرعد والبرق، سيلان الدم من الجروح، الانفصال عن الوالدين .
ب – مظاهره : فزع عام يشمل الجسم والوجه -هروب -صراخ – اختفاء -أصوات متهدجة – استغاثة – اصفرار الوجه أو احمراره – تزوغ عينان الخائف -سرعة نبضات القلب – ارتجاف – تسارع التنفس .
– خبرات الطفل تتحكم في كيفية ردود الفعل عنده وكذلك نموه العقلي وحالته الجسمية السيكولوجية.
2- الغضب: أ- أسبابه: إذا أحيل الطفل وبين رغباته خاصة أنها كثيرة ومتنوعة ومتكررة .
ب -مظاهره : يختلف التغيير عنه من طفل لآخر، فمن مظاهر غضبه:
طفل الثالثة : عبوس الموجه – صراخ – بكاء – يرمي ما بيده – يضرب غيره – يرمي بجسمه على الأرض – الرفس -العض .
طفل الرابعة والخامسة : يستبدل الصراخ والصياح باحتجاجات لفظية – يهدد -يسب -يتوعد .
أسلوب التعامل: عدم المواجهة أو التهديد أو العقاب، بل بالصبر والتوجيه .
3 – الغيرة : هي استياء يعبر عنه بغضب موجه نحو أناس آخرين لفقدان مركز مفترض أو بفقدان الحب .
أ – أسبابها : إذا شعر الطفل أن مركزه مهدد من منافس آخر في علاقته مع أم .
ب – مظاهرها: إذا كان المنافس زائرا يحاول إبعاده أو مزاحمته في الجلوس ويبكي حتى يبعده عن المكانة المتوقع أن تكون له .
إذا كان من أفراد الأسرة: العض – الضرب – إتلاف الأشياء المحيطة.
إذا عجز الطفل عن استرداد مكانته يلجأ لأساليب تعويضية منها أو النكوص -مص الإصبع – قضم الأظافر – الكلام الطفلي -التبول.
ج – التوجيه : ينبغي إعطاء الطفل مزيد من الرعاية والاهتمام حتى يصل للاستقرار الانفعالي .
4 – الحب : – الأم أول من يحب والأب أول من يطاع .
– في السنة الثالثة : يشارك الابن الأب الحب .
– في الغالب حب الإناث للأب أكبر من حب الذكور، إليه بينما يميل الذكر إلى أمه أكثر من أبيه .
– الأب يميل للذكر أكثر لكنه لا يظهر ذلك، بينما يظهره للبنت .
5 -القلق: هو خوف مرتبط ببعض الدوافع الذاتية دون وعي الطفل بذلك أو استجابة لتوقع بأن شيئا مؤذيا سوف يحصل في المستقبل
أسبابه : خلل في العلاقات التي تقوم بين الطفل ووالديه في المراحل المبكرة من حياته الناتجة عن أساليب التنشئة الاجتماعية التي تتسم بعدم الثبات والميل للتسلط والحرمان والإهمال والخوف من الوالدين وعدم مراعاة قدرات الطفل
6 – العدوات: هو استجابة تلقائية لموقف الإحباط التي يتعرض لها الطفل كما يظهر كتعبير عن الغضب.
أسبابه :-حدوث عائق يحول بين الطفل وبين رغباته وحاجاته
-شعور الطفل بالعجز والقصور عن تحقيق غرض معين
-الحرمان من القيام بنشاط يرغب القيام به.
مظاهره : الضرب التحطيم – السب- الشتم – الصراخ- تأنيب الذات – الكبت
من العوامل التي تساعد الطفل على التعبير عن العدوان :
تقليد الكبار – التشجيع من قبل الوالدين بالسكوت عن عدوانهم
توجيهات : ينبغي توفير الشعور بالأمن والثقة الكافية. ينبغي إشباع حاجات الطفل. ينبغي توجيه الطفل على ضبط الانفعال بما يتناسب مع المرحلة. عدم اللجوء إلى العقاب البدني واستخدام التعزيز
ينبغي الثبات في المعاملة ، والعدالة بين الأبناء.
رابعا : النمو الاجتماعي :
– يتناقص اعتماده على الأم تدريجيا ويزداد استقلاله الاجتماعي .
– اللغة والمشي من العوامل التي تساعد طفل هذه المرحلة على النمو الاجتماعي .
– طفل هذه المرحلة تتمركز حول ذاته كما يرى بياجيه.
– تكمن أهمية الأسرة بالنسبة لطفل هذه المرحلة في الآتي :
أ – هي بداية الاتصال الاجتماعي .
ب – تزود الطفل بالقيم والاتجاهات والعواطف والعادات المرغوب فيها .
ج – تأثيرها يفوق تأثير المؤسسات الأخرى نظرا لاستمرارية تفاعل طفل هذه المرحلة مع الأسرة .
– يزداد التفاعل الاجتماعي في هذه المرحلة .
– يتعلم المعايير الاجتماعية التي تبرز الدور الاجتماعي .
– ينمو الضمير .
– يتصف طفل هذه المرحلة بالأنانية – والعناد الذي يبلغ ذروته في الرابعة – وحب المدح والثناء – والميل للمنافسة التي تبلغ ذروتها في سن خمس سنوات وجذب انتباه الراشدين .
-يحب التعاون مع الوالدين والآخرين في سن خمس سنوات .
– يتصف طفل هذه المرحلة بأنه عدواني لأتفه الأسباب عند وقوع خلاف مع الآخرين . لكنه سرعان ما يعود يلعب معهم .
ــ طفل هذه المرحلة يذهب إلى الروضة التي تعد فرصة جيدة للنمو الاجتماعي تتمثل في التفاعل مع عدد كبير من أقرانه ويتعامل مع من هم أكبر منه سنا ويلعب بألعاب مختلفة عما وجدت في المنزل .
– يغلب على بداية هذه المرحلة الميل الانفرادي في السلوك الاجتماعي فهو يرغب في اللعب مع الكبار الذين يفسحون له المجال ويشعرونه بالفوز .
– في منصف الرابعة ، يظهر ميلا نحو الأطفال الآخرين بغض النظر عن جنسهم ويلعب معهم بشرط ألا يزيد عددهم على أربعة، وهذه لا تدوم طويلا فسرعان ما ينسحب .
– الحياة الاجتماعية في هذه المرحلة عمادها وغايتها اللعب والتي يحقق الفوائد التالية :
أ – يتعلمون طرائق الاتصال الاجتماعي .
ب – يجعل الطفل أكثر إحساسا لمشاعر الآخرين .
ج – يكسبه التكيف من خلال الالتزام بقوانين اللعب .
د – ينمو لديهم التعاون مع الغير ويتعامل معهم بلطف .
هـ – تزاد قدرته على حل الخلاف مع الغير .
و – اللجوء للتخيل أثناء اللعب .
– من المتوقع أن يمارس السلوك المناسب والمقبول مع البيئة المحيطة به لكي يكون محبوبا .
خامسا : النمو اللغوي :
– تعتبر هذه المرحلة أسرع مراحل النمو اللغوي من حيث الرصيد اللغوي خاصة في نهايتها .
– يميل التعبير اللغوي في هذه المرحلة إلى : الوضوح ،الدقة ، الفهم، التعبير عن الحاجات والخبرات، والتمركز حول الذات .
– يمكن للطفل في نهاية هذه المرحلة أن يبدأ بالقراءة والكتابة .
– يستطيع طفل هذه المرحلة أن يستخدم الضمائر البسيطة المفيدة .
– تتسم كلمات الطفل بوضوح المعنى بعيدة عن الغموض .
– في نهاية المرحلة يمكنه التمييز بين الحروف الهجائية المختلفة .
– طفل المرحلة تتوافر لديه القدرة على السيطرة على كل أنواع تراكيب الجمل تقريبا .
– طفل الثانية والثالثة لا يستعمل التراكيب اللغوية الصحيحة إذ يحقق التواصل المطلوب مع الآخرين .
– مراحل تعلم اللغة واحدة بالنسبة لجميع أطفال العالم، لكن يوجد فرق بين أطفال السن الواحد.
– أخطاء القواعد تكون شائعة حتى عمر 3 سنوات .
– من العوامل التي يؤدي إلى الفروق في النمو اللغوي .
– طبيعة العلاقات الأسرية – سلامة جهاز النطق – الصحة العامة للطفل- الذكاء. جنس الطفل – المستوى الثقافي الاجتماعي والاقتصادي للأسرة ، الحكايات ، القصص .
– تنشأ لدى أطفال هذه المرحلة بعض العيوب منها :
أ – اللثغة : إحلال صوت حرف مكان آخر ( إحلال الثاء مكان السين )
ب – التأتأة – : تكرار الأصوات أو المقاطع أو الكلمات .

كاتب المقال :
شاهندة فؤاد
الزيارات:
5846
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

ريم حلميي
منذ 5 سنوات
#1

النمو :
فى علم النفس هو تغيرات كمية وكيفية ( زيادة او نقصانا ) تطرأ على الكائن الحى منذ بدء تكوينه فى رحم الأم الى ان يولد ويمر بطور الطفولة والشباب والرجولة والشيخوخة والى ان تنتهى حياته.

العوامل المؤثرة فى النمو :
1_ الوراثة
2_ البيئة
3_ الذكاء
4_ افرازات الغدد الصماء
5_ الغذاء
6_ الجنس

شيريهان خميس محمد عمرو
منذ 5 سنوات
#2

النمو :
فى علم النفس هو تغيرات كمية وكيفية ( زيادة او نقصانا ) تطرأ على الكائن الحى منذ بدء تكوينه فى رحم الأم الى ان يولد ويمر بطور الطفولة والشباب والرجولة والشيخوخة والى ان تنتهى حياته.

العوامل المؤثرة فى النمو :
1_ الوراثة
2_ البيئة
3_ الذكاء
4_ افرازات الغدد الصماء
5_ الغذاء
6_ الجنس