الإضطرابات الضلالية(الهذائية/الوهامية)Delusional disorders
• نوع من الإضطرابات الذهانية تتميز بضلالات أو هذاءات دائمة وراسخة.
• تحدث غالبا في منتصف العمر والضلالات عادة متحوصلة و لا يوجد أي إضطراب في الوظائف العقلية الأخرى ولاتسبب خلل وظيفي أو إجتماعي رغم أنها قد تؤدي إلي خلل في علاقاته الإجتماعية والأسرية.
• تعتبر من الحالات النادرة في الطب النفسي. ونشير الدراسات إلي أن نسبة وجودها بين مراجعي العيادة حوالي 0,8% ،و5% من الذهانين المحجوزين بالمستشفيات يعانون من إضطراب ضلالي.
• وهي أكثر بين النساء ومتوسط عمر المصابين 42 سنة.
• أنواعها:
• 1.هوس المحب ( العشق( Erotomania- :التوهم بأن شخصية مرموقة أو مشهورة علي علاقة حب سرية معه، وهو أكثر إنتشارا بين النساء في الطب النفسي العيادي ، وبين الذكور في الطب النفسي الشرعي.
• وقد يحدث الهوس لمجرد فهم خاطيء لنظرات الشخص المشهور ،وبعدها يكون لدي المريض قناعة راسخة أن هذ المشهور وقع في حبه ، وقد يرسل له الورود والخطابات ويتصل به تلفونيا ويقوم بعدة محاولات لمقابلته وقد يتم إلقاء القبض عليه أثناء متابعته له.
• 2.العظمة الضلالية Grandiose: : حالة من التوهم والإعتقاد الراسخ بأن المريض يمتلك قدرات خاصة أو خارقة أو يمتلك ثروة أو معرفة أو علاقات مميزة بمسئولين أو بالله.
• 3.الاضطراب الضلالي النوع الاضطهادي:Persecuatory حالة من التوهم أن هناك من يراقبه ويتآمر ضده ويسبب له الأذى.وهو الأكثر شيوعا ، وقد يشكو المريض جيرانه أو زملائه إلي الشرطة أو النيابة.
• 4.الاضطراب الضلالي نوع توهم المرض العضوي:Somatic D. نوع من التوهم والإعتقاد الراسخ أنه يعاني من مرض عضوي خطير أو معدي أو تشوه في جسمه، مثل أنه مصاب بالجمرة الخبيثة نتيجة عدوي جاءته عبر البريد.
• 5.الاضطراب الضلالي نوع الغيرة المرضيةJealous D.:-
• أولا الغيرة السوية: هي الغيرة المحمودة وهو حق مشروع وواجب وهي طبيعة متأصلة في النفس البشرية.
• ثانيا :الغيرة المرضيةPathological Jealousy: : أهم أنواع الإضطرابات الضلالية لأنها أكثر إنتشاراً ،وتصاحبها درجة عالية من الخطورة.وأهم علاماتها أن شريك الحياة غير مخلص أو خائن دون دليل ولا يمكن تصحيحها بالمنطق.
• يميز سلوك المريض البحث الدءوب عن أدلة الخيانة في (المذكرات ، الجوال إستعمال كاميرا الفيديو وفحص ملاءة السرير والملابس الداخلية وخلافه).
• هذا الإضطراب يسبب معاناه للمريض ، كما يصاحبه مشاكل زوجية وأسرية تصل إلي العنف وأحياناً القتل أو الإنتحار، وقد يؤدي إلي إعتراف الطرف الآخر بالخيانة كذبا لإنهاء المشكلة مما يؤدي لإشعال وتأزم المشكلة أكثر.
• نسبة حدوثها غير معروفة ولكنه كعرض قد يكون أن تكون ضمن الفصام والإضطرابات الوجدانية وإضطرابات الشخصية وتعاطي المخدرات وبعض الأمراض العقلية العضوية .وهي أكثر بين الرجال مقارنة بالنساء.
• الأسباب :
• 1. نوع الشخصية :المريض يكون لديه شعور شديد بالنقص والعجز وعدم ثقة بالنفس وإنجازاته في الحياة تكون أقل من طموحاته.
• 2. المشكلات الجنسية :يعتقد الكثير من الباحثين أن الغيرة المرضية قد تنشأ مع بداية عدم القدرة علي الانتصاب للرجل والعجز الجنسي للمرأة.
• 3. الجنسية المثلية :لم تثبت أي دراسة لأي صلة بين الغيرة المرضية والجنسية المثلية كما كان يعتقد فرويد.
• المآل : عموما غير جيد في حالة الغيرة المرضية غير معروف السبب ولكن إذا كان نتيجة مرض معروف مثل الإكتئاب أو تعاطي المخدرات فالمآل أحسن ، ويتمد المآل أيضاً علي نوع الشخصية قبل المرض.
• عوامل الخطر في الغيرة المرضية: الغيرة قد تدفع المر للعنف أو القتل أو الإنتحار ،أوردت الدراسات أن 3 من 81 مريض إرتكبوا جريمة قتل،25%من 138 حالة هددوا بالقتل أو الأذى للطرف الآخر في دراسة أخري، وفي ثالثة 56 % من الرجال و43% من النساء كانوا عنيفين وهددوا أزواجهم بالانتقام.

• العلاج: علاج الغيرة المرضية دائما صعب لأن المريض غير مستبصر.
• إذا كانت الغيرة ناتجة من مرض نفسي أوعقلي آخر مثل الفصام أو الاكتئاب أو نتيجة تعاطي الكحول والمخدرات فيجب علاج الحالة الأساسية أولا.
• الغيرة المرضية بسبب إضطراب ضلالي غير معروف السبب تعالج بمضادات الذهان ولكن النتائج غالبا مخيبة للآمال.
• إذا كانت الغيرة لا ترقي لمستوي الضلالة فإنها تستجيب لمضادات الإكتئاب.
• العلاج النفسي: من أهدافه خفض التوتر وإتاحة الفرصة للطرفين للتنفيس عواطفهم ومفيد إذا كانت الغيرة المرضية نتيجة لإضطرابات في الشخصية.
• العلاج السلوكي: تشجيع الشريك المتهم بالقيام بسلوكيات تؤدي إلي خفض غيرة المريض مثل عدم المجادلة في بعض الحالات.
• العلاج المعرفي: تحديد الإفتراضات الخاطئة ومناقشتها وتدريبه علي إستراتيجيات للسيطرة علي المشاعر السلبية.
• في حالة وجود خطورة فيتم حجز المريض بالمستشفي للعلاج وكإجراء وقائي ، وإبلاغ وتنبيه الطرف الآخر ، ويمكن في حالات خاصة النصح بالإنفصال.
• أعراض الغيرة قد تختفي بالانفصال و تعاود المريض مرة أخري إذا تزوج.

كاتب المقال :
علي إسماعيل
الزيارات:
9740
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

مريم ليسير
منذ 4 سنوات
#1

شكرا كثيرا لك بارك الله فيك

نوره العمري
منذ 5 سنوات
#2

بارك الله فيك