لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

فتحي محمد
منذ 9 سنوات
#1

ارجو مساعدتي بتوفير مراجع علمية عن مهارات التفكير

فتحي محمد
منذ 9 سنوات
#2

عفوا الرابط لا يعمل

فتحي محمد
منذ 9 سنوات
#3

الذكاءات المتعددة
أهمية نظرية الذكاءات المتعددة
يرجع الفضل في شيوع نظرية الذكاءات المتعددة بهذا الشكل كما ذكر بولكر ليس لكونها نظرية عملية حسب او ان هذا الانتشار جاء من تلقاء نفسه وإنما جاء نتيجة الدعم الذي تلقته والجهود الكبيرة المبذولة في الدوائر التربوية التي تحاول تطبيق النظرية في ميدان التربية والتعليم (Pulker.pp125-124. 2002,j) حيث أسهمت نظرية الذكاءات المتعددة في فهم وتفسير ظواهر الذكاء والتفوق حيث اثبت جاردنر خظا المفهوم الذي ساد لفترة طويلة من ان الذكاء شيء مستقر وثابت فمعدل او نسبة الذكاء IQ كما تقاس بإحدى أدوات القياس المتفق عليها (اختبارات الذكاء كان ينظر اليها على انها تمثل مستوى ذكاء الفرد ، وهي نسبة باقية ومستقرة ولا تتغير ) أما الجانب الثاني الذي سيطر على العديد من العلماء من قبل فيتمثل في اعتقادهم أن الذكاء شيء واحد هو ما يعرف بالذكاء العام ، وقد أسفرت أبحاث جاردنر ومعاونيه عن وجود سبعة مجالات للذكاء على الأقل وأنها جميعا على نفس القدر من الأهمية ، كما ان كل الناس يمتلكون هذه الأنماط السبعة للذكاء ولكن بدرجات متفاوتة (زكريا الشربيني ، يسرية صادق ، 2002 ، ص 235) كما قدمت نظرية الذكاءات المتعددة نموذجا للنمو الشخصي من مزاياه : – مساعدة المعلمين على فهم كيفية تأثير اسلوبهم في التعليم
– توفير مدى عريض من الأنشطة التي تساعد على تنمية الذكاءات المهملة وتنشيط الذكاءات الضعيفة والتي لم يتم تنميتها وعلى المضي بالذكاءات الحسنة للنمو البى مستويات أعلى من البراعة (جابر عبد الحميد ، 2003، ص 36) كما ساعدت نظرية الذكاءات المتعددة على الكشف عن كثير من المواهب والتي تم اغفال كثير منها ودفنها بسبب الاعتماد على التقييم الفردي واختبارات الذكاء التقليدي كما ان هذه النظرية تساعد في استخدام نوع الذكاء المناسب وبشكل جيد . (نادية هايل سرور ، 1998، ص 339) كما ان نظرية الذكاءات المتعددة تفرض تحولا هاما في طريقة ادارة المدارس حيث تقترح النظرية تدريب المعلمين والمعلمات على عرض دروسهم بطرق عديدة باستخدام الوسائط المتعددة والموسيقى والرحلات والانشطة الفنية ولعب الأدوار . ( T,Armstrong. 2005) ويرى جاردنر انه لا يوجد حصر دقيق لمدى تعدد مواهب وقدرات الأفراد لذلك فلا يوجد عدد محدد انواع الذكاء فمثلا القدرة على التاعامل مع الآخرين أي الذكاء الاجتماعي يندرج تحته اربعة انواع من القدرات القيادة – والقدرة على تكوين صداقات والاحتفاظ ابلاصدقاء والقدرة على حل الصراعات ومهارة الملاحظة الاجتماعية (سحر فاروق عبد الجيد ، 2001، ص ، 20) وفي ضوء نظرية الذكاءات المتعددة فان كل نوع كن هذه الذكاءات له تأثيرة على المنهج الدراسي كذلك على الاسلوب والوسائل التي يتم بها تدريس هذا المنهج مما يجعل له أثارا هامة ومتعددة على عملية التدريس بشكل عام (محمد عبد الرحيم عدس ، 1997، ص، أ 65)وتعتبر نظرية الذكاءات المتعددة نظرية جديدة في مجال علم النفس المعرفي يفيد توظيفها في مجال الممارسة التربوية والتعليمية لتجديد وتفعيل التعليم والتعلم وقد أحدثت نظرية الذكاءات المتعددة منذ ظهورها ثورة في مجال الممارسة التربوية والتعليمية لانها غيرت نظرة المدرسين عن طلابهم وأوضحت الاساليب الملائمة للتعامل معهم وفقا لقدراتهم الذهنية

ام_عبدالعزيز
منذ 9 سنوات
#4

عفوا لكن الرابط لايعمل!

هناء ابراهيم
منذ 9 سنوات
#5

[rainbow]شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا[rainbow]

رائدة فضاء
منذ 9 سنوات
#6

الله يجعله في ميزان حسناتك

اوراق الخريف
منذ 9 سنوات
#7

جزاكم الله خيـــــــــــــــــــــــــر

حافظ الشلوفي
منذ 9 سنوات
#8

بارك الله فيك

نورة دالي
منذ 9 سنوات
#9

الله يعطيكم الصحة والعافية

ام فريدة
منذ 9 سنوات
#10

الله يبارك فيكم

الاخصائيه ريم
منذ 9 سنوات
#11

جزاك الله حير

النعم
منذ 9 سنوات
#12

جزاكم الله خيرا
ولكن لم يتم التحميل
ما اعرف ايش المشكلة

أسرار
منذ 9 سنوات
#13

[font=”tahoma”]جزاكـ الله خير

جاري التحميل [font]

فيصل قريشي
منذ 9 سنوات
#14

الله يبارك فيك سمو ذاتي الرابط لا يعمل

زووم
منذ 9 سنوات
#15

جزاك الله خيراً

زووم
منذ 9 سنوات
#16

جزاك الله خيراً

طايل العتيبي
منذ 9 سنوات
#17

بارك الله فيك وجعلها في موازين حسناتك

حسن الخطيب
منذ 9 سنوات
#18

بارك الله فيكم وجزاكم الخير

امولةة
منذ 9 سنوات
#19

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .

امولةة
منذ 9 سنوات
#20

جاي التحميل

ام ابيها
منذ 9 سنوات
#21

كتاب قيم ..جاري التحميل

مدربة نفسية
منذ 9 سنوات
#22

الله يعطيكم العافية

ابوساهر
منذ سنتين
#23

اين رابط التحميل

ابوساهر
منذ سنتين
#24

اشكركم كيف احمل هذا الكتاب

ابوساهر
منذ سنتين
#25

اشكركم علي ما تفدمونه من مراحع في علم النفس

ابوساهر
منذ سنتين
#26

اشكركم علي مجهوداتكم القيمة

ابوساهر
منذ سنتين
#27

اشكركم علي مجهوداتكم علي هذا الدليل القيم

عبد العزيز يحيى
منذ 4 سنوات
#28

الله ينور وبارك الله فيكم

ياسرسليمان
منذ 5 سنوات
#29

الرابط لا يعمل

دينا طة احمد بسيونى
منذ 5 سنوات
#30

شكرا جدا على الموضوع

ميان الزعيتري
منذ 5 سنوات
#31

الرابط لايعمل الرجاء من القائمين باالاكاديمية النظر حول هذا الموضوع وذلك لاشد الحاجة لهذا الكتاب

وجزيتم الله خيراً

ابوساهر
منذ 5 سنوات
#32

شكرا للمجهود

ايمن فاضل
منذ 6 سنوات
#33

من أين يمكن الإطلاع على الموضوع

محمود عصفور
منذ 7 سنوات
#34

كل الاخترام والتقدير

أم ألاء
منذ 7 سنوات
#35

السلام عليكم مشكورين لكن اطلب المساعدة
الرابط لا يعمل

ماسة الحياة
منذ 8 سنوات
#36

الكتاب لا يتم تحميله لان الملف غير صالح للتحميل

اسلام الشريف
منذ 8 سنوات
#37

رجاء تحديث الرابط
جزاك الله خيرا

ديمنغ
منذ 8 سنوات
#38

شكرا لك اخي العزيز
ولكن الرابط للاسف لا يعمل

أندي يو
منذ 8 سنوات
#39

جزاكم اله خيرا عنا و عن المسلمين

عطية
منذ 8 سنوات
#40

بارك الله فيكم

امل الجهني
منذ 8 سنوات
#41

مرة شكرا ياقلبو وربي لايحرمني منكم

ابوثابت
منذ 9 سنوات
#42

جززاك الله خير

المزيونهـٍ
منذ 9 سنوات
#43

جاري تحميل

فتحي محمد
منذ 9 سنوات
#44

مقالة اعجبتني
لعدل أساس الملك بقلم:محمود الهباش
روى أبو عبيد في كتاب الأموال عن عمير بن سلمة الدؤلي قال: بينما عمر بن الخطاب قائل في ظل شجرة، وإذا أعرابية جاءته فقالت: إني امرأة مسكينة ولي بنون، وإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كان بعث محمد بن مسلمة ساعيا فلم يُعطـِنا، فلعلك أن تشفع لنا إليه، قال فصاح بغلامه أن ادع لي محمد بن مسلمة. فقالت: إنه أنجح لحاجتي أن تقوم معي إليه، فقال إنه سيفعل إن شاء الله، فجاءه فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين. فاستحيت المرأة فقال عمر: “والله ما آلوا أن أختار خياركم، كيف أنت قائل إذا سألك الله عز وجل عن هذه”؟ فدمعت عينا محمد، ثم قال عمر: “إن الله بعث إلينا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فصدقناه واتبعناه، فعمل بما أمره الله به، فجعل الصدقة لأهلها من المساكين حتى قبضه الله على ذلك، ثم استخلف الله أبا بكر فعمل بسنته حتى قبضه الله تعالى، ثم استخلفني فلم آل أن أختار خياركم، إن بعثتك فأدِّ إليها صدقة العامِ وعام أول وما أدري لعلي لا أبعثك”، ثم دعا لها بجمل فأعطاها دقيقا وزيتا ، وقال : ” خذي هذا حتى تلحقينا بخيبر فإنا نريدها . ” فأتته بخيبر فدعا لها بجملين آخرين قال :” خذي هذا فإن فيه بلاغا حتى يأتيكم محمد بن مسلمة فقد أمرته أن يعطيك حقك للعام وعام أول”.

هذا ما كان من أمر الأمة حين ولي أمورها خيارها، فحكموا بين الناس بالعدل، وأدوا الأمانات إلى أهلها، انقيادًا لأمر الله تعالى إذ قال: “إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل”، فكيف أصبحت الأمة اليوم في ظل الظلم والجور الذي يسود كل ركن من أركان حياتها؟ أعتقد أن الجواب يعرفه الصغير فينا قبل الكبير!!
العدل اسم من أسماء الله، وخاصية لازمة من خصائص الإسلام، التي لا يجوز للدولة أو الأفراد إهمالها أو مخالفتها، وفريضة واجبة في أعناق الأمة جمعاء، راعيها ورعيتها على السواء، وهو ميزان الله تعالى في الأرض، يؤخذ به للضعيف من القوي، ولصاحب الحق من المبطل المعتدي، وهو في معناه العام يتضمن الإنصاف والمساواة وعدم الجور في الأحكام أو التصرفات، سواء من الحاكم أو من المحكوم.
العدل أن يقوم الحاكم بواجباته الشرعية في سياسة الأمة ورعاية مصالحها، وأن يتجنب ظلم الرعية بأفرادها أو بجماعاتها، وأن يؤدي الحقوق والأمانات إلى أهلها، فلا يجعل موقعه السياسي أو سلطته الإدارية بوابة لتحقيق المآرب الشخصية، أو المغانم الدنيوية على حساب مصلحة الأمة، أو على حساب دينها وعقيدتها وحقوقها، ولا يسمح للفساد أو الرشوة أو الواسطة أو المحسوبية بأن توجه سياساته أو تحكم قراراته، بل يستوي عنده جميع الناس أمام القانون، حاديه في ذلك قول الله تبارك وتعالى: “يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى”، وقوله تعالى: “إن الله يأمر بالعدل والإحسان”، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه، إمام عادل”، وقوله صلوات الله وسلامه عليه: “عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة”، وقوله في الحديث الآخر: “ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لها، إلا حرم الله عليه الجنة”.
والعدل أن تحفظ الرعية حق الله في نفسها وتجاه ولاتها، بالإنصاف والمساواة بين الناس، وإنصاف الولاة وطاعتهم والوقوف إلى جانبهم في الحق والخير، ومعاونتهم على تطبيق أحكام الإسلام، والدعاء لهم بالسداد والرشاد، والعمل معهم على صيانة ضرورات الدين الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والمال، والنسل، مع الإحسان إليهم بالنصح والإرشاد، امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم: “الدين النصيحة”، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: “لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم”، شرط أن تكون هذه النصيحة بشرائطها وآدابها من أجل أن تؤتي ثمرتها المبتغاة، وغايتها المقصودة، وحتى لا تتحول إلى أداة للتشهير أو التجريح أو الاتهام بغير الحق.
هذه المفاهيم التي أرساها الإسلام لم تكن مجرد نظريات فحسب، بل لقد كانت إلى جانب ذلك سلوكًا عمليًا، وخلقًا اجتماعيًا، ونظامًا سياسيًا، ودولة قامت في قاعدتها الأولى على العدل والإحسان، حتى أصبح العدل ميزة من ميزات هذه الأمة، وعلامة بارزة في نظامها السياسي والاجتماعي، ليس تجاه المسلمين فحسب، بل ومع الناس جميعًا بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم، تطبيقًا للنص القرآني الخالد: “ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا”، شهد بذلك الأعداء قبل الأصدقاء، والفضل ما شهدت به الأعداء، رغم ما يتشدق به بعض الظلمة الذين يمارسون الجور في العالم، حين يصفون الإسلام بالفاشية والإرهاب، “كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبًا”!