[frame=”1 98″]من طرق تعديل السلوك ( التصحيح البسيط والتصحيح الزائد)( over correction )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعد التصحيح الزائد من الوسائل الفعالة في تعديل سلوكيات الأطفال الفعالة بل هو أبسط أنواع تعديل السلوك تطبيقا ، بل إن بعض الأمهات تطبق هذا الأسلوب على اطفالهن في الحياة اليومية من غير ان يشعر ن أنهن يطبقن أسلوبا تربويا ممتازا لايخدش الشعور ولا يؤدي إلى إهانة الطفل وجرح شعوره ، ولكن المشكلة في التطبيق أن هذا الأسلوب يفقد فعاليته عندما يصحبه زجر وعنف وتسلط على الصغير بتنظيف ما وسخه أو كنس ماكسره ، بل إن تصرف بعض الأمهات حيال هذا الموضوع يدفع بعض الأطفال إلى العناد والتمرد بسبب معاملة الأم القاسية لطفلها 00
إذن ماهو التصحيح البسيط والتصحيح الزائد ؟ وما الفرق بينهما ؟
التصحيح البسيط هو : طلب الأم من صغيرها الذي سكب الماء في البهو إحضار منشفه وتنشيف الماء وهذا هو التصحيح البسيط ،أما إذا طلبت الأم من صغيرها عملا آخر ولم تكتف بمسح الماء المنسكب بأن طلبت منه تنظيف المنطقة المجاوره بعد كنسها ، فهذا هو التصحيح الزائد وهو إعادةوترتيب وتنظيف ماتم تخريبه أو ماتم توسيخه ، ومن فوائد هذا الإجراء أنه يستخدم للتخلص من سلوكيات غير مرغوبة وهو سهل التطبيق ومقبول لدي المعنيين بتربية الأطفال في البيت أو المدرسة أو مراكز التاهيل ( لكن يبنبغي أن يصحب هذا التطبيق الهدوء من المربي وعد م رفع الصوت على الطفل ، وإشعاره دائما بالحب والحنان ، وأن تعديل السلوك غير المرغوب يتجه دائما إلى السلوك نفسه لاإلى شخصية الطفل وتحطيمها بالكلمات النابية والدعوة على الطفل بالموت أو العمى ، وأنت تعلمين أيتها الأم أنك لاتريدين لطفلك أن يموت أو يصاب بعاهه ولكنك تدعين عليه بدافع الغضب مما عمل من عمل لايرضيك والله اعلم 000[/frame]

كاتب المقال :
ابراهيم الدريعي
الزيارات:
21360
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

ساره خضران
منذ 3 سنوات
#1

اسلوب جيييد

حلا
منذ 10 سنوات
#2

أجد هذا الأسلوب من الوسائل الفعالة في التربية فهي تربي الطفل على تحمل مسؤولية أفعاله،وتعلمه وبشكل غير مباشر فكرة”الجزاء من جنس العمل”.. وهي توعي الطفل على ضرورة تصحيح أخطائه، وهي من المهارات التي تعلم الطفل ايضا قيمة الإعتذار عن اخطائه وبشكل عملي “تصحيح ماأفسد”.
كما أن هذا الأسلوب ينمي فضيلة الإعتراف بالخطأ لدى الطفل.
وبهكذا معادلة ننمي لدى الطفل مهارات اجتماعية عدة ،مما يخلق لنا في المستقبل انسان واعي ومسؤول عن تصرفاته وأفعاله في المجتمع.
وشكراا أستاذ ابراهيم على هذا الموضوع التربوي القيم.
أتمنالك كل التوفيق والنجاح..
حلا..

ابراهيم الدريعي
منذ 10 سنوات
#3

حلا —————– كلامك جميل جدا تشكرين عليه ، لقد وضحتي أهمية هذا الأسلوب في التربية ومحاسنه في تعليم المسئولية وتعويد الطفل منذ الصغر على الاعتراف بخطئه واعتذاره أمام زوجته في المستقبل ، كماأنه يتعلم من اخطائه أن الجزاء من جنس العمل وأن أسلوب التدليل الزائد والقسوة لايصلحان لتربية الأطفال تحياتي لك لقد أثريت الموضوع.

فيصل قريشي
منذ 10 سنوات
#4

الله يعطيك العافية أستاذ على استراتيجيات إطفاء السلوكات غير المرغوبة .

يكفي عتاب
منذ 10 سنوات
#5

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .

الاخصائية النفسية
منذ 10 سنوات
#6

فعلا اسلوب جميل .. و فعال إن شاء الله
شكرا لك .. ” أستاذي ” ..

لا تحرمنا من القالات الصغيره لكن الكبيره بمعانيها

مي الشريف
منذ 10 سنوات
#7

من اروع ماقدمته فنيات تعديل السلوك

هنــا نعلم ان العلاج البيئي من اهم طرق العلاج على وجه العموم

تحيتي لك ولمن اضاف للموضوع

روز خالد
منذ 9 سنوات
#8

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .

كمالين
منذ 7 سنوات
#9

shokraaaaaaaaaaaaaaaaan

اسماء@@
منذ 7 سنوات
#10

اسلوب رائع في التعامل مع الطفل
لكن لدي سؤال ماذا لو كان الطفل يرفض بشده ويعاند عدم القيام بماذكرته كالمثال السابق
كيف تتعامل معه هنا هل تصر ع رايك بان يقوم مثلا بتجفيف ما سكبه ع الارض اما ماذا؟؟

وفقك الباري وجزاك ربي الجنه

سمر خالد
منذ 7 سنوات
#11

[align=center]أخي الكريم

و انا ايضا لدي نفس تساؤل الاخت أسماء

ماذا لو رفض الطفل الاصغاء لنا اثناء اتباع اسلوب التصحيح البسيط و الزائد

و هذا وارد جدا مع جميع الاطفال و لكن سؤالي بالذات عن حالات اطفال التوحد و ما يتصفون بع من عناد في كثير من الأوقات

شكرا

تحياتي[align]

فتحية محمد
منذ 7 سنوات
#12

شكرا،موضوع بسيط وقيم

ريحانة العقل
منذ 7 سنوات
#13

انة اسلوب رائع وانا اطبقة على اطفال اخوتي

تركي بن محمد
منذ 7 سنوات
#14

من اروع ما قرأت
جزاك ولد صالحا

المستشارة سارة الحمدان
منذ 10 سنوات
#15

شكرا لك استاذنا الفاضل على هذا الموضوع المميز

تقبل مروري

حمل تطبيق الاكاديمية