السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك أنكم تتفقون معي أننا لا نملك التحكم بأنفسنا لأنها ليست ملك لنا فهل نملك التحكم بما لا نملك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا الروح ملك لمن أوجدها فلا تحاول أسرها والتحكم بها
عليك أن تتمنى لها الخير وتبذل الأسباب لإصلاحها وتقويمها وعلم انك لن ولــن تستطيع التحكم يوما بما لا تملكه . دائما يجول بخاطر الواحد منى أن يعقد اتفاقا مع نفسه على أن تصبح كما يريد
وهذا الاتفاق يعتبر ناقص لأنك بهذا تقسوا على نفسك وتظلمها وتحاول آسرها تخضعها لإرادتك وعبوديتك نقول حررها من ذلك
لن تكون يوما كما تريد بل ستكون كما أرادها مالكها وهو الله سبحانه
كلنا جميعا نتمنى أن نكون أشخاص مميزين بشخصيات مميزة بشخصيات عظيمه نحاول امتلاك كافة القيم والأخلاق الحميدة والمثل وهذا ليس بالأمر السيئ بل على العكس هذا أمرا مطلوبا ولكن ألا تلاحظون أنكم تعقدون اتفاقا ناقصا.. نعم … نحن نعقد اتفاقا مع انفسنى بأن تصبح كما نريد وننسى أن نكمل عقد الاتفاق معها بأن نسامحها إذا أخطأت أو أخفقت أو خرجت عن إرادتنا لها صحيح ..أننا نحب انفسنى اذا لم تخفق ولكن ..نسخط عليها إن أخطأت ولا نغفر لها لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن بشر ولسنا منزهين عن أي نقص فالله سبحانه
يقبل الحسنات ويــــــــــــــــغفر لنا الزلات والسهو والنقصان
ونحن لا نغفر لأنفسنا و بالتأكيد لن نحب انفسنا ان لم نسامحها ونقبلها بمحاسنها ومساوئها
إذا لنعالج ما نحن فيه لنتقبل أخطانا ونعترف بها ونصلحها
ربي أعطنا فهما لحكمك ورضاء بقضائك وقدرك
انبساطي

كاتب المقال :
انبساطي
الزيارات:
2177
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

انبساطي
منذ 9 سنوات
#1

من كل قلبى اشكر الجميع على الاهتمام وتستحقون
كل التحية والاحترام

فيصل قريشي
منذ 9 سنوات
#2

الله يبارك فيك أخي انبساطي قال تعالى : (( كل شيء خلقناه بقدر )) .

غرشة عطر
منذ 9 سنوات
#3

موضوع ممتاز شكرا

فرح بنت محمد
منذ 9 سنوات
#4

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكور اخي انبساطي على هذا الطرح
إن هم تزكية النفس وتصفيتها من الشوائب والمكدرات رأس الهموم وزعيمها!!
كيف لا؟أليس الله جلّ جلاله ذكر في كتابه توبيخاً وتقريعاً للذين يهملون أنفسهم :
( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم)ويقرَّع من هو مخاطب بهذه الآية يوم القيامة من قبل أصحاب النار :”ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر” ألم يقل ربنا جلّ جلاله (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)
إن النفس الإنسانية قابلة للتغيير، وهي تتردّد بين مراتب عديدة لها طابع الرقي تارة، وطابع التردي والانحطاط تارة أخرى تبعاً لنوع وحجم الغذاء الروحي الذي يعتمده الإنسان.
فهناك ما يجب أن يتم لأجل تغيير واقع الإنسان من حال إلى حالٍ أفضل وأرفع شأناً.
وهذا التغيير له شروط بعد ان أثبتت القاعدة الأصل الذي تنطلق منه عملية التغيير والحاصلة من داخل النفس والذات، قال تعالى: “إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم”
والشروط هي: اليقظة_النية والعزم-الاستعانة بالبرنامج العبادي_الرفق والمداراة-الثبات والمداومة-معرفة عيوب النفس.
بوركت

انبساطي
منذ 9 سنوات
#5

(اعذرني على اطاله وقسوة حرفي)
أناملك دائما رائعة وأكثر من رائعة أجبرتني على قراءة ما كتبت أكثر من مرة
لقد عطرتي الموضوع بسحر كلماتك وزينتيه بجمال حروفك
ولا أجد قسوة في ذلك بل لحرفك بهاء وسطورك تشع بياضاً من جمال بوحك
لكِ مني كل الود وتقبلي ارق تحياتي وأعذب أمنياتي
انبساطي

بنان عيوني
منذ 9 سنوات
#6

[FONT=”Comic Sans MS”]وعليك سلامه واكرامه


أشكرك سيدي على طرحك القيم

هكذا فطرنا الله تعالى بشر نخطىء ولا نحتمل ذلك ومدى عواقب ما اقترفته انفسنا سواءا علينا او على الغير او كلانا

معا وان كان هناك شيئا ما وان بسيطا فعلناه رضينا على انفسنا وغمرتنا السعاده والسبب اننا اسكتنا جوع رغباتنا

وملذاتها اياً كانت بمشروع مميز بنجاح مبهر بتحقيق حلم طال انتظاره … الخ

رفعنا من نفسنا الموجبة واهملنا السلبية فيها وان زادت نتركها كما هيا بغبار الزمن وعقلياتنا التي ترفضها لماذا ؟

لأنها تشوه تلك الصورة التي رسمناها لأنفسنا امام الغير ولا نتقبل كلمه تنطق عن اخطاءنا امامنا حتى لا نحاسب

لماذا فعلنا وما دوافع ما اقترفناه .. نهرب من سلبياتنا ولا نعلم اننا نغرق اكثر فيها

فماذا لو حاسبنا انفسنا بالورقه والقلم ما فعلنا وما لم نفعل .. يجب ان يستيقظ الضمير فينا لنحيا امة تحاسب نفسها

قبل الحساب الأكبر ..

اعذرني على اطاله وقسوة حرفي

*/