الحتمية النفسية من المبادئ الاساسية في التحليل النفسي و تعني ان كل ما يفعله الفرد من حرجكات او همسات او هفوات او كلمات مقصودة او غير مقصودة لها معنى كامن ورائها سواء كان الفرد واعي بهذا المعنى او الدافع او غير واع به
هل تعتقد بدقة هذا الراي؟
هل تؤيد و تستخدم استخدام الحتمية النفسية في الحياة العامة ؟؟

كاتب المقال :
احمد امين
الزيارات:
32229
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

سمير ساهر
منذ 10 سنوات
#1
احمد wrote:

الحتمية النفسية من المبادئ الاساسية في التحليل النفسي و تعني ان كل ما يفعله الفرد من حرجكات او همسات او هفوات او كلمات مقصودة او غير مقصودة لها معنى كامن ورائها سواء كان الفرد واعي بهذا المعنى او الدافع او غير واع به

هل تعتقد بدقة هذا الراي؟
هل تؤيد و تستخدم استخدام الحتمية النفسية في الحياة العامة ؟؟

اﻷخ أحمد أمين
هذا موضوع مهم جدا، ولذلك أرى من اﻷفضل إبعاده عن مدرسة التحليل النفسي، إلا إذا أرنا نقدها، أو نقضها.
لنصنف ما سميتَه الحتمية النفسية كالتالي:
1- حتمية نفسية مقصودة.
2- حتمية نفسية غير مقصودة.
3- حتمية نفسية مختلطة (مقصودة وغير مقصودة).
الفعل المقصود من إنسان ما، لا بد أنْ يكون مسبوق بإرادة، وإلا فلن يكون مقصودا، فاﻹرادة هي التي تحدد الفعل القصدي عن الفعل غير القصدي؛ واﻹرادة لا تَحْدُث إلا في نطاق الوعي؛ ولهذا فالفعل غير المقصود غير مسبوق بإرادة، ولكن ليس بالضرورة أنْ يكون الوعي في غفلة عنه؛ ولهذا فعدم مقصدية فعل س1 – مثلا -، لا تُوجب أنْ يكون الفعل س1 مراقب من الوعي أو غير مراقب.

وبناء عليه، فحتمية وجود معنى للأفعال بمختلف أنواعها، لا شك فيه، واﻷطفال الصغار تعلم هذا، وعدم التوصل إلى معنى لفعل ما، وفهمه، فهذه مسألة أخرى، وحتى لو جاءنا ملحد، فيُسأل عن معنى حتمية جود إله لهذا الكون، فقد يقول: عبث، والعبث لا ينفِ وجود معنى.

هذا الموضوع يقودنا لمسؤولية اﻹنسان عن أفعاله، وهذا الموضوع تكلم بشأنه متكلمو اﻹسلام كثيرا، فلدى المعتزلة – رضي الله عنهم – مصطلح التوليد، وهو إما أنْ يكون مقصودا، أو غير مقصود، فلو أُطْلِقَ سهم في اتجاه معين، ﻹصطياد أرنب – مثلا -، وهب ريح فحرف السهم عن اتجاهه المقصود، إلى اتجاه غير مقصود، وقد اخترق السهم رجل إنسان، فهل مُطْلِقُ السهم هنا مسؤول أم لا؟
أولا: الفعل المباشر مقصود، وهو إطلاق السهم، وهذا الفعل له معنى، وهو مسؤول عنه.
ثانيا: الفعل غير المباشر اﻷول مقصود، وهو دخول السهم في جسد اﻷرنب، وهذا الفعل له معنى، وهو مسؤول عنه.
ثالثا: الفعل غير المباشر الثاني غير مقصود، وهو انحراف السهم، وله معنى، وهو غير مسؤول عنه، فقد أُخْبِر أنَّه لن يكون ريح يوم الصيد، من قبل هيئة اﻹرصاد.
رابعا: الفعل غير المباشر الثالث غير مقصود، وهو دخول السهل في رجل إنسان، وله معنى، وهو غير مسؤول عنه.

وبناء عليه، فلا يوجد فعل ليس له معنى، ولا بد من غزل اﻹرادة والمقصدية، وعدم المقصدية، عن المعنى، فاﻹرادة والمقصدية وعدم المقصدية هي اﻷهم من حيث البحث عنها.

احمد امين
منذ 10 سنوات
#2

شكرا على هذا النقاس الاكثر من رائع

احب اوضح انني اوافق البعض ممن قالوا لا يمكن الاعتماد على الحتمية في اتخاذ قرار

و لكنها تساهم بقوة لمن يستطيع التعامل معها تسهم في تكوين الانطباع السابق على اتخاذ القرار

فيصل ربيع
منذ 10 سنوات
#3

السلام عليكم
كلما دخلت غرفة بهذا الموقع زاد اعجابي بما يطرح من مواضيع وطريقة النقاش والفلسفة المتزنة والمنطقية ذات المرجعية …
اما الحتمية النفسية فأنا اتفق كثيرا مع أ. حلا . فليس من الضروري ان تكون ردات الفعل تعبر عن المكنون او نوع الشخصية فهناك امور كثيرة تؤثر في ردة الفعل منها مؤثرات خارجية كالظروف المحيطة بالفرد اثناء الحدث او مؤثرات داخلية وهي ما تنطوي تحت الفسيولوجيا واضرب لكم مثلا :
فعندما يكون شخصا معروفا طيلة حياته بالهدوء والاتزان وعدم الاستثارة وقوة التحكم في ساعات الغضب ثم….ثم….
في سن الخمسين يطرأ عليه عدد من امراض الدم والسكر والروماتزم ….الخ
وهنا حتماسوف تكون ردات فعله اشد واكثر انفعلا وقد يتلفظ بشيء من الكلمات الجارحة وقد يصل الامر الى العنف الغير مبرر ….
هنا هل يحق لنا ان نحتم على هذا الشخص بأن شخصيته غير سوية وانه يحمل مكنونات ذات دلالات غير سوية بناءا على ردة الفعل .
اعتقد انه من المنطق ان لا نعمم الحتمية النفسية على انها مخرجات الكينونة الداخلية للنفس ويمكننا ان نفترضها في بعض الاحوال اذا وجدنا دلائل تساعدنا في الحكم .

اعلم انني اخذت الموضوع من جهة واحدة وقد اكون اخفقت في السرد وفي التوضيح..
آمل ان اجد الصفح من القراء…

وتقبلوا جل تقديري واحترامي

ابوشهد

هاجر الرشيد
منذ 10 سنوات
#4

[font=”comic sans ms”]
من منطلق إيماني بأنه لاشيء من دون شيء فأنا نعم أوافق بأن هناك حتمية نفسيه ..![font]

حلا
منذ 10 سنوات
#5

أحب أناقش الأخ أحمد أمين
إنت قلت: بماأنه الأخت اختارت لقب القبعة السوداء فهو قد يكون مؤشر على إصابتها بالإكتئاب وقست هذا الشيئ على اختياراللون الأسود بالذات!؟ هل منطقيا تعتقد بأنه هذا الكلام صحيح!!؟
ليش مثلا ماافترضت بانه سبب اختيارها للون للقبعة السوداء أتى من فرضية أونظرية القبعات الثلاثة”من مهارات التفكير” لو كنت قرأت أوسمعت عنه! وهي اختارت القبعة السوداء لأنها تمثل جانب من جوانبها الفكرية والشخصية. من ذلك نخرج بنتيجة وهي أنه اختلاف تفسيرنا للأمور مؤشر على عدم مصداقية الحتمية النفسية،لذلك أنا لاأؤؤيدها كثييرا، صحيح قد تعطي أحيانا بعض المؤشرات ولكنها ليست في الواقع دقييقة جدا!! بل هي أقرب الى انطباعات الفرد الشخصية والفكرية المستقاه من خبرته الحياتية والتي يقيس من خلالها الأمور الظاهرة.
وشكراا..
وأترك الحديث لكم وللبقية..
حلا..

احمد امين
منذ 10 سنوات
#6

تمام
ياريت تكلمني اكتر بقى عن تحليل الخط لاني نفسي اعرفه

أ/مصلح القحطاني
منذ 10 سنوات
#7

ممتاز جدا كاني فهمت اخي احمد ان الشخص قد يقوم باعمال لا يعلم بها
ولكنها تدل على الوضع الحالي الذي يعيشه
وهذا ينطبق معانا في تحليل الشخصية من خط اليد ,,

احمد امين
منذ 10 سنوات
#8

فعلا انا سعيد جدا بالنقاش ده اللي بيثرينا كلنا علميا

اما بالنسبة للامثلة انا انشاء الله هحاول هجيبلكم الامثلة التي وردت في كتاب ” محاضرات تمهيدية في التحليل النفسي ” لفرويد و هو الكتاب الاول لمن يريد دراسة التحليل النفسي

اما الان فيحضرني مثالين من الحياة
1 – اختيار اسم القبعة السوداء لزميلتنا في المنتدى ، فلماذا اختارت القبعة ، ولماذا هي سوداء ؟
يمكن ده يكون دال على الاكتئاب مثلا ؟؟؟؟

2 – في مرة تعرفت على فتاة من على موقع الفيسبوك و وجدتها تضع صورة امواج عاصفة ، فشككت في الامر و قلت اكيد عندها مشكلة ، لماذا لم تضع صورة جميلة لبحر او محيط ؟ و عندما تناقشت معها شعرت انها مصابة بالاكتئاب و تاكدت من هذا من خلال اختبار الـ mmpi

أ/مصلح القحطاني
منذ 10 سنوات
#9

رائع استاذ احمد واستاذه مشوار

النقاش مفيد جدا

ياليت نستمر في التوضيح

واذا ممكن اخي احمد تعطينا بعض الامثلة من الواقع ,,

احمد امين
منذ 10 سنوات
#10

شكرا للقبعة السوداء

و اعتقد انه يمكن الاعتماد على الحتمية النفسية في تفسير اختيار هذا الاسم

القبعة السوداء
منذ 10 سنوات
#11

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالتاكيد اؤيد … 🙂

دمتم بود

احمد امين
منذ 10 سنوات
#12

ا جماعة انا مش بقول ان الحتمية = ردة الفعل
و لكن لكل شئ سبب ، هذا السبب اما داخلي واما خارجي و في الاغلب يكون كلاهما ، فالحتمية تكون هي السبب الداخلي ، ولا انكر اهمية السبب الخارجي ، و قد يعي الفرد هذا السبب او يجهله

اما عن قول أ. مصلح
” وسؤال هل الحتمية النفسية تحتم على الشخص بالضرورة كل ما احد سبه الرد تماما بسبه مثلها او اقوى ”

فبالطبع كما قلت لاا
لان الانسان ليس اله و وليس له ردود فعل ثابتة و حتمية وانما يختلف رد فعله باختلاف الظروف الداخلية والخارجية

و بعد فاني ارى ان الحتمية النفسية مهمة في تفسير سلوك الافراد ، وليس شرطا ان ابني حكاما مطلقة وانما هي تفسيرات دزئية موقف ، قد ترتقي فيما بعد للحكم من خلال العشرة و الملاحظة المستمرة لفرد معين

Sali
منذ 10 سنوات
#13

دقيقة لأجمع ما قرلأت هنا..
.
.
.

الحتمية مما فهمت في أول رد لأخ أحمد
أن الحتمية = كل فعل الذي وهو في الأساس =(ردة فعل) لشئ كامن ورائه سواء كان الفرد واعي بهذا المعنى او الدافع او غير واع به ..

* هنا نقطة أتفاق مع أ مصلح

فكأن السؤال هل تعتقد أن كل همسات أو حركات هي ردة فعل لشئ كامن في أنفسنا وعيناه أم لا؟

فكأن أميل لقانون نيوتن الفيزيائي – الذي أفتقدت معادلاته منذ التحاقي بعلم النفس –

أن لكل فعل ردة فعل تساوي له في المقدار ومعاكسه له في الاتجاه ..
فهذا ينطبق على المثال الذي ذكر فعندماقال له ياغبي كانت ردة الفعل المعاكسة المساوية عند هذا الشخص بذات كانتقوله يامتخلف ..

فهمتم علي ..
يعني لوكرر هذا الشخص كلمة غبي عند شخص آخر ستكون ردة الفعل المساوية عند هذا الآخر الضرب ..
>>هذا اجتهاد قد يحمل الخطأ< < لكن هناك نقطة وهي عندما أدخل مثلا قاعة وأجلس في يمين القاعةوتدخل أخرى وتجلس في اليمين وأخرى تجلس في اليسار .. فلكل واحدة منا سبب وعيته أم لافأنا لاني أعرف أن المحاضِِــرة تميل لليمين جلست في اليمين(وعيته) والآخرى جلست هكذا في المكان (لم تعيه) .. * فهذه نقطة مهمة في الحتمية وهي الوعي ..
فلا مشكلة في عمل فعلته بإرادتي ولدي هدف وراءه ..
المشكلة في الفعل غير المقصود الذي لاأعلم لماذا فعلته ..
فهو ردة فعل لفعل لا أعلمه ..

ومثله ..
عندما أكره فلانا من الناس ويأتيني أحدهم لماذا يا مشوار تكرهين فلانا وأقول لاأعرف ولكنيأكرهه ولاأطيقه
فالكره لفلان ردة فعل لـفعل لم يعيه عقلي الواعي ولكن أستقر شئ في اللاواعي ..

أتمنى مناقشتي في هذه النقطة ..

……..

هل تؤيد و تستخدم استخدام الحتمية النفسية في الحياة العامة ؟؟
ولكن مع هذاـ الهرج الطويل ـ لاأحبذ أن أتعامل بهذا الرأي في حياتي العامة ..
فشئ متعب أن تعتقد أن فلان لم يقل كذا إلا لأجل كذا وهذه لم تبتسم لي إلا لشئ ووتلك وهؤلاء..
*وأيضا ماقالته الأخت حلا يجعلني أكثر تساهلا مع الناس ..

حلا;4727 wrote:

صحيح كل ماننطق به يعبر في النهاية عن مكنوناتنا النفسية ولكن ليس بالضرورة أن تكون انعكاسا،أو صورة حقيقة عما نبدو ..

فلاأدري هناك شئ لاأعلمه يجعل الشخص يتصرف بعكس مكنونه أهي البيئة أم الهوى أو خُـيّــل لنا أن مكنونهم عكس مايفعلونه لاأدري !!!
رأيت أناس هكذا كل النقاء قلوبهم ولكن أفعالهم xxx
وكأني بالمثل : أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أسغرب !! 🙂

أعتقد أنا أصبحنا في وقت كثرت في المتناقضات ..
فلا نحكمـ بدقةالحتمية ..
مع أيماني بوجودها ..

وشكرا لكمـ …
عذرا على الاطالة …

..

أ/مصلح القحطاني
منذ 10 سنوات
#14

اهلا اخي احمد
والحقيقة موضوعك كثير شدني

بالنسبة للامثلة اللي ذكرتها اخي
من وجهة نظري من خلال علوم الطاقة التي انتمي اليها

فهذه يشبه ما يسمى قانون الجذب

حيث يذكر هذا القانون بان كل ما نفكر فيه نجذبه الينا

الحتمية اعتقد انها هي ردة الفعل وافسر من منظوري
على نفس المثال اللي ذكرته اخي

طبعا ذكرت في المثال لو ذكر احد لشخص وقاله ياغبي
هنا من خلال مثالك ذكرت في الرد راح يقول مثلا يا متخلف

فسرت انه الحتمية جعلته يذكر متخلف وذكرت مثلا ليه ما يضربه او يكون الرد عليه مختلف

هنا انا اعترض (ولست اقيم بالطبع )
على الحتميه

وسؤال هل الحتمية النفسية تحتم على الشخص بالضرورة كل ما احد سبه الرد تماما بسبه مثلها او اقوى
طبعا لا

في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه وقت الغضب

اقصد لو رد احد وقاله شكرا ياخي انت ذكي وزي كذا …
هل تكون هذه هنا حتمية ام ردة فعل متزنه

وهذا يقودني الى امر موجود في كل انسان وهو العاطفة والعقل
وتدرج ردود الافعال والافعال بينهما
فنلاحظ انه يغلب على النساء العاطفة وعلى الرجال العقل في الاافعال طبعا

وهناك نسبة بسيطة مختلفة عن هذه القاعدة

ولذلك قد تكون الحتمية اللي تذكرها اخي هي العاطفة

مع انني لغويا اؤمن بانه اذا وجدت مفردتين مختلفتين لفظا وكتابه فحتى ولوكان معناهما متشابه الا انني ارى انه هناك بينهما اختلاف

وعموما انتظروجهة نظرك اخي
مع بقية الاحبة

شكرا لك من القلب ,,,

احمد امين
منذ 10 سنوات
#15

أ مصلح اولا اشكرك على تثبيت الموضوع

1 – باالنسبة للأمثلة على الحتمية النفسية

مقصود بالحتمية النفسية انه عندما يقوم الفرد بفعل او قول ما فان ذلك ليس امر عشوائي او صدفة وانما يرجع الى عوامل نفسية داخلية وخارجية
فمثلا عندما يختار الفرد مقعد محدد ليجلس عليه تاركا بقية المقاعد ، او عندما يختار شخص معين يتحدث اليه دونا عن بقية اصدقائه ، او ان يسير من طريق معين دون بقية الطرق، او ان ينادي على شخص باسم شخص اخر ، … الخ

ارجو ان اكون نجحت في اعطاء امثلة

2 – اما عن استفسارك بخصوص الفرق بين ردة الفعل والحتمية النفسية

فحقيقة انا لم ادرس هذا الامر ولا احب ان الصق بالعلم شيئا خطئا ، و لكن ما اريد ذكره هو مجرد راي شخصي قد يصيب او يخيب و ارجو ان تقوموني فيه
انا ارى ان الحتمية النفسية هي السبب في ردة الفعل ، بمعنى انه اذا كان رد الفعل كلمة فالحتمية النفسية هي السبب الذي جعلك تقول هذه الكلمة ، فلو سب شخص شخصا اخر و قال له يا غبي فقام الثاني بالرد عليه قئلا يا متخلف ، فان كلمة” متخلف” هنا هي رد الفعل ، و هنا نرى الحتمية النفسية ، فلماذا لم يقول الثاني اي سباب اخر سوى ” متخلف ” او لماذا لم يضربه ، او لماذ لم يهمله

ارجو ان اكون وفقت في عرض مقصدي و في انتظار تقييمكم

أ/مصلح القحطاني
منذ 10 سنوات
#16

اخي احمد شكرا لك على الموضوع واعتقد انه موضوع هام للنقاش
وبداية نثبت الموضوع

ثانيا ارجوا منك التوضيح اكثر عن الحتمية النفسية بامثلة سهلة
لكي يكون الموضوع واضح للقاريء
ولدي استفسار عن الفرق بين الحتمية وردة الفعل
شكرا لك ,,

احمد امين
منذ 10 سنوات
#17

انا مع الحتمية النفسية و ده بعد ما قرأت رد أ . حلا لانها بتقول انها ” يتعرض كل منا الى مواقف حياتية شتى تحدث بعض الإهتزازات في عوالمنا النفسية الداخلية فتنعكس على سلوكنا اللفظي والجسدي، ”

و كمان هي بتقول ان ده بيكون مواقف مش احكام وانا معاها برده

admin
منذ 10 سنوات
#18

لا اؤيد

واتفق مع الاستاذه حلا فيما ذهبت اليه

شكرا لطرحك

حلا
منذ 10 سنوات
#19

أبدا ماأعتقد كثيير بأن الحتمية النفسية صحيحه دائما.. الطبيعي بانه بيئة الإنسان النفسية غير ثابتة دائمة،حيث يتعرض كل منا الى مواقف حياتية شتى تحدث بعض الإهتزازات في عوالمنا النفسية الداخلية فتنعكس على سلوكنا اللفظي والجسدي، لذلك الحتمية النفسية ليست دائما دقيقة. صحيح كل ماننطق به يعبر في النهاية عن مكنوناتنا النفسية ولكن ليس بالضرورة أن تكون انعكاسا،أو صورة حقيقة عما نبدو عليه،أي عن شخصنا . ففي وقت الغضب،أو الضيق الشديد،وكذلك المرض،نبدو أحيانا خارج أنفسنا،أي شخص مغاير عن حقيقتنا الجميلة. لذلك لاأحبذ الإعتماد كثييرا على الحتمية النفسية في الحياة العامة. حيث تنعكس الحتمية النفسية على تكوين صورة للآخر ومن الولهة الأولى،وليس دائما الحكم الأول على الناس صحيح!!؟
وشكراا على طرحك أخ احمد أمين..
وبالتوفيق..
حلا..

احمد امين
منذ 10 سنوات
#20

الحمد لله انه عجبك يا شجن بس برده مستني اعرف رأيك

شخصية كاريزمية
منذ 10 سنوات
#21

[font=”arial narrow”][align=center]
امممممم

موضوعـــك جــــداً رآآآآئــــــع ،’

لي عـــــودة ..

ودي ،’[align][font]

يوزرسيف
منذ 6 سنوات
#22

موضوع رائع واجابات رائعة اكيد ان الحركات او الهفوات حتى في المزاح فكل مايصدر من فعل او قول بقصد او دون قصد له منبع سواء من الشعور او من اللاشعور الكل يتفق على ان مانقوم به بقصد منبعه هو الشعور وهذا يقابله العقل الواعي ايضا مايصدر منا من قول او فعل دون قصد منبعه في المقابل اللاشعور مثلا شخص زل لسانه ونادى شخص باسم اخر هو نفسه لايعرف السبب او لماذا زل لسانه هذا يعني ان المسألة موجودة في اللاشعور واعتقد ان مايقابله هو العقل الباطن الجميع يعرف انه احيانا كره شخص ما يتحول في اللاشعور ويصبح بصورة اخرى وهي حب هذا الشخص وابداء الاهتمام به الا انه صورته الحقيقية كره حينها يزل لساننا او حركاتنا على حسب الصورة الاصلية وكمثال مرة تناقشنا مع استاذ محترم في هذا الموضوع فقالت له احدى الزميلات قصة الذي اضاع زاده وناقته في الصحراء ولما وجدها زل لسانه فقال اللهم انت عبدي وانا ربك من الفرحة قالت له كيف ان لهذه مكان في النفس فقال الاستاذ ببساطة كان في لاشعوره يتمنى ان يكون اله ويجد زاده وناقته اللاشعور مليء بالخيال لذلك انا اؤيد هذه الفكرة

شوقي دليمي
منذ 8 سنوات
#23

سبب يعني نتيجة
أقول بمبدأ الحتمية النفسية كل تصرفات و سلوكات الإنسان لها هدف و دافع من ورائها

جيلفورد
منذ 8 سنوات
#24

لا أستطيع القول بأني ضد الحتمية
ولكن من المتعارف عليه “تحليليا” وخاصة التحليل القديم بأن الحتمية هي أساس الإنسان في سلوكياته وتصرفاته كما أكد فرويد
ولكن مع ظهور التجريبي نرى كلنا بأن الحتمية معناها إختلف جذريا عن المعنى الرئيسي لها
بإختصار.. لا أؤيد الحتمية الفرويدية في تسييرها لحياتنا، ولكنني اراها موجودة في بعض المواقف حين لا تستطيع حتى التفكير في أمر ما تريد فعله وانت مغيم

اما بالنسبة للفكر التجريبي فإن الحتمية تعني ظهور نسبة شك أكثر بكثير من العلوم الطبيعية والفيزيائية الأخرى تبعا لمبدأ الفروق الفردية، والتي لا ندعي أيضا بأن حتميتها تصل إلى 100% بل أقر العلماء الفزيائيين بأن نسبة الثقة هنا تصل إلى 99% على اقصى تقدير

اروى حسين
منذ 8 سنوات
#25

انا اايد الحتمية النفسية نظرا لدراستي لعلم النفس ودراستي الحالية لماجستير التوجيه والارشاد – أأمن ب(زلات القلم وفلتات اللسان) وتفسير ذلك ان لا شعور الانسان يتحكم في بعض تصرفاته دون وعي منه فتظهر حقيقة اراءه وانفعالاته في بعض التصرفات العفوية كزلات القلم وفلتات اللسان كما تظهر في الاختبارات الاسقاطيه .

رومان
منذ 9 سنوات
#26

معارض لفكرة الحتمية النفسية و مع فكرة “ميول” (اذا صح القول) السلوك باتجاه معين أكثر من غيره (ولكن ليس للأسباب النفسية فقط)…
الحتمية النفسية (اذا فهمتك صحيحا) تفترض أنه لدى الفرد ما يكفي من الاستجابات الجاهزة لجميع الظروف التي يمكن أن يقع فيها. الا اننا يمكن أن نتخيل شخصا وجد نفسه في بيئة لم يعهدها مسبقا.
بخصوص العشوائية أعتقد أنه يمكن افتراض ان اتخاذ قرار معين عشوائيا. مثالك “عندما يختار الفرد مقعد محدد ليجلس عليه تاركا بقية المقاعد” – ماذا لو كان الفرد في غرفة مكعبة, لون جدرانها واحد, وكان فيها 3 كراسي, أي سيختار؟ وماذا لو كان عددها 4 أو 5 أو… 13 أو 100 مثلا؟؟ الاختيار عالأغلب سيكون عشوائيا
الى الاخ أمصلح القحطاني:
قانون الجذب ليس له أي أساس علمي

كل الاسماء
منذ 9 سنوات
#27

كلامكم رائع جدا

أم بشار
منذ 9 سنوات
#28

ومثله ..
عندما أكره فلانا من الناس ويأتيني أحدهم لماذا يا مشوار تكرهين فلانا وأقول لاأعرف ولكنيأكرهه ولاأطيقه
فالكره لفلان ردة فعل لـفعل لم يعيه عقلي الواعي ولكن أستقر شئ في اللاواعي ..

هنا يكون دور الاشعور والعقل الباطن في سبب الكره
لانه لايمكن ان ينتج الكره او الحب بلا سبب
فهنا قد تشكل الكره تجاه فلان لان عقلك الباطن قد أقرن فلان بشخص أخر او بحدث معين أوجد بينهما علاقة تشابه او تقاطع في شيئ معين لذا نتج الكره الذي هو أساسا غير مقترن بشيء يخص فلان ولا بمعرفت شيء عن فلان فيكون سبب الكره هو الارتباطات التي تكونت داخل الاشعور التي انتي لاتعيها لذا تقولين انا لا اعرف لماذا اكرهه لكني ااكرهه
اتمنى ان اكون قد نجحت في ايصال هذه المعلومة على الشكل الصحيح.
اما بالنسبة للحتمية فانا أرى ان كل تصرف ينتج عن الفرد هو اساسا مربوط بشئ كامن داخل العقل الباطن فأختياري لمقعد في جهة اليمين لايكون عشوائيا وانما بناء على شيء موجود لدي في عقلي الباطن ايضا بالنسبة لزلات اللسان او القلم فقد صنفت تحت احدى اليات الدفاع التي تحدث عنها فرويد
فهي نوع من التفريغ للشيئ الكامن داخل النفس ولايستطيع الفرد ان يعبر عنه صراحة فيتخلص منه اللاشعور عن طريق الزلات
اتمنى ان اكون قد أصبت
ولكم مني جزيل الشكر على هذه المواضيع الشيقه

هناء العوذلي
منذ 9 سنوات
#29


[align=center]من منطلق إيمانى بانه لاشئ من دون شئ فانا نعم اوافق بان هناك حتميه نفسيه0000000000

هلااخوي ان كان سؤالك من الناحيه العلميه فهناك خلاف ان كانت فعل اوردة فعل رايي الشخصي انها (ردة فعل)للتوضيح ايضا مثلا من يناديك باسم غير اسمك تفسيرك لهذا الامر انه عفوي او غير مقصود وان ردة فعله هذي تتكر وهو دايما يخربط بالاسماء وغيرها ام ان الحتميه النفسيه التي تقول كتفسير لفلتت لسانه ان لديه ربط لاسم ذالك الشخص بك اما كره اوحب !! تلعب دورها بتفكيرك وتقول مستحيل ان انسان يصدر عنه فعل لا يعبر عن مكنونات نفسه ولايهدف لغايه ولاشي من غير شئاو كما قال الإمام علي كرم الله وجهه : ما أضمر امرؤ شيئاً إلا ظهر في قسمات وجهه أو في فلتات لسانه.وفلتات اللسان تدخل في تفسيراتها الحتميه النفسيه[align]

الدكتورة سلمى السبيعي
منذ 9 سنوات
#30

[align=center]اؤمن كثير بالحتمية النفسية .. فسلوكنا ماهو الا نتاج أفكارنا ومعتقداتنا
حتى ردود أفعالنا على الموقف نفسه تختلف بأختلاف محتوى الداخل
التراكمات لدينا من أفكار ومشاعر ماهي الا محركات لسلوكياتنا بأتجاه دون آخر .
النقاش هنا مثري ومفيد للغاية
تقديري لصاحب الموضوع .. ولكل من تفضل هنا للنقاش والاستفادة
دمت بحفظ المولى[align]

بسمة فرح
منذ 9 سنوات
#31

رأيي

المبدأ صحيح ولا غبار عليه لكن مو في الحياة العامه

لكن مثل المعالجين النفسيين والمحققين في الجرائم مفيد جدا لهم

فطامي الحربي
منذ 9 سنوات
#32

انا غير مؤيده على الحتميه النفسيه

انا مع ردود الفعل لكل انسان ردت فعله معينه حسب تربيته اذا تربه ان يكون ذو شخصيه ( تحب ان ترد ) ف سوف ترد سواء بالفعل او بالكلام او بالحركة

هناك كثير من الناس ردت فعلهم تكون على حسب حالتهم النفسيه

والمعذره ان اخطأت ولكن هذا الي اقدر اقوله حسب معرفتي

اشكركم جداً

أوتـــآر
منذ 9 سنوات
#33

[font=”comic sans ms”][align=center]
تشكر على الطرح ..
وأما عن الحتميه النفسيه من وجهة نظري يؤخذ بها على حسب الحاله النفسيه والظروف المحيطه للفرد
فهي مقياس مرن يختلف بمايحيط به لاثابت ..
أعني بذلك مايلي :
حينما الفرد يتفوه وهو على حاله من الاستقرار النفسي وفي وضع لايخرج عن الاطار الطبيعي اي انه
بعيد عن الضغوطات المحيطه (( ليس المقصود هو اي ضغط ولكن الضغط المتسبب في تغيير مسار الفرد في تلك اللحظه ))
هنا يؤخذ بالحتميه النفسيه بلآ منازع .
أما عندما يكون الفرد في حاله من الاضظراب النفسي الداخلي وكذلك يتعرض لشيء من الضغط الخارجي الذي يدفعه
للخروج عن مساره الاصلي كإستجابه عكسيه لذلك الدافع هنا لايؤخذ بالحتميه النفسيه .

ولا ننسى الجانب الديني كوننا مسلمين في تفسير ذلك ..
فيما ورد عن ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها ان الرسول صلّ الله عليه وسلم قال :
(( لا طلاق ولا عتاق في إغلاق ))
قياسا فيما ماورد في هذا الحديث من المنظور العلمي على مبدأ الحتميه النفسيه
نجد أن الرسول الكريم وجهنا على ان لا نأخذ بالحتميه النفسيه في موضع الغضب
وهو ان لايُعتبر الطلاق واقعا في حال الاغلاق وقد فسر العلماء الاغلاق على انه الغضب .
اي اننا لانأخذ بالحتميه النفسيه في حال تدخل الظروف الدخيله او الداخليه في النفس .

هذا واكرر شكري للجميع واعتذر عن الاطاله ..
اتمنى للجميع تحقيق الفائده .
أوتــآر .[align][font]

لمياء الخالدي
منذ 9 سنوات
#34

انا اؤيدها في بعض الآشياء…مثل الجرائم…

وشكرآ……

ابورسيل
منذ 9 سنوات
#35

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .

سطوف
منذ 9 سنوات
#36

طبعا نحن لسنا مخيرين بل مسيرين وتقول أنك أنت من يختارأنت لاتختارشيء ولو نفرض أنك اخترت مقعدا للجلوس عليه فإن الله هو الدي إختاره وأجبرك وحتم عليك الجلوس في داك المقعد وهده هي الحتمية بالنسبة إلي

علاء جرادة
منذ 9 سنوات
#37

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .

احمد امين
منذ 10 سنوات
#38

نعم تدخل في الحتمية النفسية و تفسيرها انك بتغلطي مثلا بدل ما تقولي مصر تقولي عصر ، فلماذا عصر بالذات هل لتشابه الحروف حسنا فلماذا لم تكن قصر او نصر

كما احيانا تنادي على شخص باسم شخص اخر فكري جيدا و بعمق ستجدي انك كنتي تفكرين بالاخر او هناك رابط بين الاسمين حتى لو كان هذا الرابط هو الكراهية

و شكرا لمشاركتك و ثنائك

شموخ الذات
منذ 10 سنوات
#39

رائع ناقش رائع وللامانة لم أكمل قراءة إلا الصفحة الاولى

لي عودات على أكاديميتكم الرائعة ..ومواضيعكم الشيقة

هل زلة أو فلتات اللسان تدخل في الحتمية ؟؟

مصطفى زين الدين
منذ 10 سنوات
#40

الحتمية النفسية، كما أراد الأخ أحمد أن يعرفها لنا، أعتقد أن هناك شيء ما أضيفه على المعنى قبل أن ادلي بدلوي في هذا المجال ..
برأي فرويد أن طفولة الإنسان ( بما تتضمه من وراثة، وظروف، وجبلة) هي التي تحكم فيما بعد طريقة تصرف هذا الكائم كع المحيط، بل وأكثر من ذلك فهو يعتبر أن هذه الطفولة بمكوناتها وظروفها، هي التي تجعل الصبي يكبر ليصبح رجلاً، والفتاة تكبر لتصبح امرأة، بالمعنى الجنسي للكلمة وبالمعنى الموضوعي لها، أي رجل تكون المرأة موضوعه الجنسي وبالعكس … وهو يعتبر أن من الصعوبة بمكان تغيير هذا “القدر” أو هذه “الحتمية” بعد سن الطفولة، إلا بواسطة التحليل النفسي وهيهات …
طبعاً، ما أورده الأخ أحمد وما أوردته انا هنا، في تفسير هذا المعنى للحتمية النفسية، عليه إشكالات كبيرة:
– فيما يتعلق بالأخ أحمد، فحتى نظرية التحليل النفسي التي تنادي بهذا النوع من الحتمية (اذا كانت التسمية دقيقة)، لا تدعي أنها تحيط بكل الحالات، لدرجة الوصول إلى ما يطلق عليه الحتمية، فحتى فرويد ذاته لا يدعي ذلك، وانما يجعل ذلك ديدن عام برأيه، وقبله قال الإمام علي: ما أضمر امرؤ شيئاً إلا ظهر في قسمات وجهه أو في فلتات لسانه.
وأنا أوافق إلى حد ما ما أوردته الأخت حلا، لأن ردة فعل الإنسان تجاه نفس الأمر تختلف من مرة إلى أخرى، لماذا؟ هل تغيّرت نفسيته بالمعنى الدقيق للكلمة، أم أن ظروفاً آنية كان لها أثر في ذلك. لا يمكن ان ننكر أن لكل امرئ منا طريقته في العيش وطريقته في ردة الفعل، ولكن هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال الوصول إلى الحتمية، التي تعني افتقاد التغيير، وافتقاد التغيير يؤدي إلى الجمود والثبات وأيضاً السُبات، وبالتالي انتفاء التطور الانساني في الصفات وفي السلوك وفي الافكار..
– ومن جهة اخرى، فإن مؤدى نظرية فرويد الثانية في الحتمية النفسية، هي ببساطة، انتفاء الحرية الإنسانية بالكامل، فالإنسان هذا الكائن الحر، بالحقيقة ليس حراً أبداً، وأنا اوافق على انتفاء الحرية المطلقة في هذه الحياة، انطلاقاً من مبدأ الواقع، وإلا لاستطعت الآن الطيران من مكاني مثلاً، ولكن مبدأ أو القبول بمبدأ فرويد هو انتهاء لحرية الإنسان، الحرية بمعناها الحقيقي والفعلي، لأن كل ما سيصيبنا في حياتنا كتبته يد الطفولة، ولا أحد يستطيع أن يغير حرفاً من هذه الكتابات، وبالتالي، فإن الأخلاق والدين والثقافة والمعرفة … كلها بدع لا طائل منها ولا هدف لها ولا ضرورة، هل نستطيع أن نقبل هذا الرأي؟ وجميعنا يشعر في داخله بقدرته التي لا يساوره فيها شك، بقدرته على التغيير والتفكير والإرادة الحرة _ المرتبطة بأمر الله تعالى_ ولكنها رغم ذلك حرية واقعية وفعلية.
باختصار أنا لست من أنصار أي حتمية على الإطلاق، حتى الحتمية النفسية. وحده الإنسان هو الذي يجعل لسلوكه أفقاً ولفكره غلافاً ولإرادته غلاً.
وشكراً وعذراً للإطالة
أخوكم مصطفى زين الدين

احمد امين
منذ 10 سنوات
#41

أستاذ سمير اعذرني لو كنت هرد خطا بس كلامك صعب جدا ، و اعلم ان هذا عيبي و ليس عيبك

و لكن ما فهمته ان هناك افعال ترج من الانسان بشكل غير الذي يريده

و اسمحلي ارد على مثال الارنب برأيين : –

1 ) ان تغيير اتجاه السهم حدث نتيجة امر خارج عن اردة الرامي و بذلك الراي لا يكون للحتمية النفسية دخل بالموضوع لان الخطا ليس بشري و الحتمية النفسية بشرية .

2 ) اما الراي الثاني فمن منطلق الحتمية النفسية الم يكن هذا الرامي يعلم و يشعر بالريح قبل اطلاق السهم ، ام ان الريح هبت بسرعة خارقة من بعد لحظة الاطلاق و اخذت من القوة قبل وصول السهم للارنب ما يكفيها لتغيير اتجاه السهم و فيه ما فيه من قوة و سرعة ؟؟
لابد ان الرامي كان يشعر بالريح و بصفته رامي فانه يعلم تاثيرها على السهم و مع ذلك اطلق السهم ، فلماذا اطلقه في هذه الظروف ؟؟؟