الارشاد الجمعي للاستاذ عبدالعزيز الدايل
تعريف الإرشاد الجمعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويعني تنفيذ الخدمة الإرشادية من خلال مجموعة من الأفراد أي أنها علاقة إرشادية بين المرشد ومجموعة من المسترشدين تتم من خلال جلسات جماعية في مكان واحد يتشابهون في نوع المشكلة التي يعانون منها ويعبرون عنها كل حسب وجهة نظره وطريقة تفكيره من واقع رؤيته لها وكيفية معالجته لها .
دور المرشد في الإرشاد الجمعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن الدور الذي يقوم به المرشد من خلال هذا الأسلوب يقوم على التخطيط للجلسات الإرشادية المزمع القيام بها وكذا تحديد الوقت الملائم لتنفيذها ، ويفضل المرشد أن يعطي لأفراد الجماعية المشاركين في الجلسة فرصة الحوار وتبادل الآراء بينهم وأن لا يحتكر المناقشة وأن يختار أفراد الجماعة قائداً من بينهم ليقوم بالتنسيق وتنظيم الحوار ويتراوح عدد الأفراد المشاركين من ( 7 ـ 10 ) أفراد ويصل إلى أكثر من ذلك .
وكما أنه يستحسن أحياناً أن تكون الجماعة متجانسة عقلياً واجتماعياً حتى يتمكن المرشد من التعامل مع جميع أعضائها في مستوى يناسب الجميع ، ومدة الجلسة الجماعية تتراوح ما بين نصف ساعة إلى ساعة تقريباً .
ويتم تنفيذ الجلسات وفقاً للإجراءات التاليـة :ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
وتتضمن التعارف بين الأعضاء المشاركين ، وطرح أولويات المشكلة والتعرف على الأسباب والدوافع المؤدية إلى وجود المشكلة 0
استكمال الجلسة الأولى وعرض النتائج المترتبة على التمادي في المشكلة وإعطاء المشاركين واجباً منزلياً متعلقاً بالمشكلة يمكنهم من الإجابة عليه في المنزل .
مناقشة الواجب المنزلي الذي أُعطى للمشاركين قبل نهاية الجلسة الثانية ويقترح استضافة أحد المعنيين بموضوع الجلسة ومناقشته من قبل المسترشدين ، ويمكن عرض بعض جوانب المشكلة من خلال مشهد تمثيلي يقوم به المشاركون وبإمكانهم تبادل الأدوار التمثيلية فيه ويطلق على هذا النوع بالتمثيل النفسي المسرحي أو تمثيل المشكلات النفسية أو الاجتماعية ويعتبر من أشهر أساليب التوجيه والإرشاد الجماعي ويتيح للمشاركين فيه فرصة التنفيس الانفعالي التلقائي والاستبصار الذاتي بمشكلاتهم للكشف عن اتجاهاتهم وصراعاتهم وإحباطهم مما يؤدي في النهاية إلى تحقيق التوافق والتفاعل الاجتماعي السليم والتعلم من الخبرة الاجتماعية .
وتناقش فيه العوامل المؤدية للتخلص من المشكلة من قبل المشاركين في الجلسة وتصاغ فيه التوصيات التي يتفق عليها المشاركون لكي يقوم المرشد بمتابعتها ، ويستخدم المرشد الطلابي بعض الوسائل المناسبة لهذه الجلسات كتسجيلها على شرائط كاسيت أو شرائط فيديو ـ إن تيسر ذلك ـ حيث يمكن إعادة التسجيل أو العرض المرئي للمشاركين للاستفادة منه والتعلم أو اكتساب عادات جديدة في ضوئه ، ويقوم المرشد الطلابي بتدوين هذه الجلسات وما يدور فيها من مناقشات وملاحظات في سجل خاص للقيام بدور المتابعة والتقويم لهذه الجلسات .
وتشتمل جلسات الإرشاد الجماعي على الجوانب التالية :ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كالقلق البسيط والعزلة والانطواء والخجل والسرحان والتدخين أو السلوك الإدماني . ـ
كالتأخر الدراسي ، وتكرار الرسوب والإعادة والغياب والتسرب واضطراب العادات الدراسية وصعوبات وبطء التعلم وسوء التكيف الدراسي
مثل التفكك الأسري الناجم عن انفصال الزوجين أو طلاقهما وحالات الشجار بينهما ، وسوء التوافق المهني أو الإصابة ببعض الأمراض العصرية أو المزمنة … الخ 000
مواقف تتطلب تدخل المرشد الطلابي أثناء جلسات الإرشاد الجمعي
قد يحدث خلال الإرشاد الجماعي ما يتطلب تدخل المرشد وعلى سبيل المثال :ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــ
1. عندما يحدث بطريق مباشر أو غير مباشر أن يكون أحد المسترشدين هو كبش الفداء الذي تفرغ عليه الجماعة مشاعرها وتزيح تهديداتها ـ
2. عندما تتلاحق أسئلة ومناقشة الجماعة ـ
3. الخروج من المشكلة وسرد قصص ومواقف جانبية لا علاقة لها بالموضوع ـ
4. عندما تغتاب الجماعة عضواً غير موجود ـ
عندما يهاجم أحد المسترشدين أفكار الجماعة والعمل الإرشادي ـ
متى نفضل استخدام الإرشاد الفردي على الإرشاد الجماعي 0؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. إذا تطلبت حالة المسترشد ومشكلة انتباهاً وتركيزاً شديداً لا يتوافر أو يتاح من خلال الإرشاد الجماعي ـ
2. عندما يكون موضوع الإرشاد أو العلاج انحرافاً جنسياً أو إدماناً للمخدرات ـ
3. إذا كان المسترشد في حالة تتطلب التدخل السريع كما هو في الحالات الهسترية والإكتئابية ـ
4. عندما لا يكون لدى المسترشد القدرة على تكوين علاقات اجتماعية وتنقصه مهارة التفاعل مع الآخرين كما هو في حالات الفوبيا الاجتماعية ـ
عندما يرفض المسترشد الجماعة لأن مشكلته على درجة من الخصوصية ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــ
1 الترشيد والاقتصاد في النفقات والوقت والجهد وعدد المرشدين ـ
2. تعد أفضل طرق الإرشاد بالنسبة للحالات التي تقاوم العلاج الفردي وتتحفظ ولا تسعى أو تتعاون في حل المشكلة ـ
3. يتعلم الفرد من الجماعة جوانب كثيرة فهي تكسبه مزيداً من الثقة بالذات وتضفي عليه روح التعاون والتفاعل والانسجام مع الآخرين ـ
4. صورة حية واقعية لنقل المشكلات الاجتماعية إلى مواقف حياتية فتكسب المسترشدين مرونة السلوك الاجتماعي قبل تطبيقه عملياً ـ
5. المناقشة الجماعية لموضوع مشترك تقلل من الخوف وتشعر بالأمن فتتيح فرص التنفيس والتفريغ الانفعالي ـ
6. اشتراك المسترشد في المناقشة والاستماع يقلل من تمركزه حول نفسه ويشعره بالأخذ والعطاء واختيار الأنماط السلوكية البديلة وتعميمها إلى مواقف الحياة اليومية ـ
7. ازدواجية دور المسترشد إذ يقوم بتعديل سلوكه بناء على نقده وملاحظاته لسلوك الآخرين وعلى نقد وملاحظات سلوك الآخرين له وعليه فإنه يقوم بعملية تقويم ذاتي ـ
8. الشعور بالانتماء للجماعة واحترام الرأي الآخر حتى ولو اختلف مع وجهة نظره خلال التفاعل والتعاون مع الأقران ، وأن إرشاد مجموعة الأقران يعد مشخصاً لمشكلاتهم ومعالجاً لها ـ
تطوير إمكانيات الشخصية وتدريب حساسيتها عند التفاعل مع الضغوط الاجتماعيةـ

1. عدم وجود فرصة لعرض المشكلات الخاصة التي يرى المسترشد عدم عرضها أمام الآخرين مما يضعف إمكانية إحداث تغيرات في بناء شخصية المسترشد .
2. عدم استفادة الحالات القصوى من المرضى والمنحرفين من الجلسات الإرشادية الجماعية
3. قد تضيع المشكلات الخاصة خلف أولوية مناقشة المشكلات العامة وقد تتضاعف المشكلات فقد يتعلم ذوي المشكلات الخاصة أنماطاً سلوكية جديدة غير مرغوب فيها .
4. اعتبار المسترشد عضو في جماعة يجعله يلتزم باقتراحاتها ومرئياتها مما يعوق حاجته الشخصية .
5. قد ينتاب بعض المسترشدين شعور بالخوف أو القلق أو الخجل في شف مشكلاتهم للآخرين وقد ينتابهم شعور بالقنوط والندم والتوتر إذا ما كشفوا فعلاً ، وبذلك يرون أن الإرشاد الجماعي مهدد لمكانتهم وواقعهم الاجتماعي .

1. تحديد المشكلة وجمع المعلومات عنها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
2. تحديد الطلاب عن طريق بعض المصادر مثل ( إدارة المدرسة / المعلمون / ملاحظات المرشد الطلابي الميدانية / استمارة الحاجات الإرشادية / مذكرة الواجبات / … الخ )
عقد لقاءات فردية مع الطلاب المعنيين لمعرفة مدى رغبتهم في علاج المشكلة فردياً أو جماعياً والاتفاق معهم على موعد الجلسة الأولى
جزى الله الاخ الاستاذ عبدالعزيز الدايل على هذا الموضوع المهم في عمل المرشد الطلابي واعتقد بان الاخوة الافاضل قد طبق هذا الفن من اعمال المرشد والحقيقة قد وجدت تفاعلا قويا اثناء تطبيقي لهذا البرنامج من قبل الطلاب وخاصة في المرحلة الثانوية مما دعاني للاستشهاد بهذا الموضوع والذي احببت ان يستفاد منه 00

كاتب المقال :
سلطانه الجابر
الزيارات:
23934
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

د.علاء
منذ 7 سنوات
#1

مشكورة يا سلطانة

بوركتي

احمد اليعقوبي
منذ 7 سنوات
#2

نشكر السلطانة على الطرح الجيد

الـ ج ـآذبيّهـْ
منذ 8 سنوات
#3

يعطيك العافية

منى السالمي
منذ 8 سنوات
#4

[font=”arial”]جزاك الله خير أختي السلطانه على موضوعك وطريقة عرضه[font]

محمد جرادات
منذ 8 سنوات
#5

اوافقك الراي بانه في غاية الاهمية و ذو نتائج رائعة
تقبلي تحياتي