[FONT=”Arial Black”]جماعات المواجهة كأحد فنيات الإرشاد النفسي:
مقدمة :
ما ميز الإنسان منذ بداية تشكل الوعي لديه هو وجوده في مجموعات تساعد الأفراد على تلبية احتياجاتهم الأولية من جهة و تلبية الحاجات الاجتماعية من جهة أخرى عن طريق التواصل مع الأفراد الآخرين عن طريق اللغة و الإيماءات نعم لقد نشأت مشكلات الإنسان ضمن الجماعة التي ينتمي إليها ولذا كان من الممكن حل هذه المشكلات ضمن الجماعة و من خلالها أيضاً.
كانت بداية العمل بهذا الأسلوب على يد كيرت ليفين عام 1974 حسب ما يقول كارل روجرز حيث طور ليفين فكرة تدريب المجموعات على المهارات في العلاقات الإنسانية كمفهوم تربوي فعال مما كان مؤشراً على بداية برامج مجموعات المواجهة.
تعريف:
تعرف مجموعات التدريب بأنها مجموعة للتدريب على مهارة العلاقات الإنسانية يتعلم خلالها الأعضاء على كيفية التفاعل و التواصل مع الآخرين مما يشعرهم بقدرتهم على فهم أفضل لأساليبهم الخاصة و وظائفهم في المجموعة و أنهم يستطيعون التفاعل مع المواقف المختلفة بكفاءة و فعالية.
و تعر ف جماعات المواجهةEncounter Group Therapy بأنها جماعات يواجه أعضائها بعضهم بعضاً في حرية غير عادية بهدف التعبير عن المشكلات الانفعالية و تعلم أساليب أفضل للتوافق.
أساسيات في جماعات المواجهة:
يعد كارل روجرز رائد هذا الأسلوب في الإرشاد و العلاج النفسي و يطلق على علاج المواجهة الجماعية أسماء أخرى منها:
1. الخبرة الجماعية المكثفة.
2. جماعة التدريب المعملي في ديناميات الجماعية.
3. تدريب الحساسية في العلاقات الاجتماعية.
4. جماعة المواجهة الأساسية.
5. حلقة عمل جماعي في العلاقات الإنسانية.
6. يطلق عليه أيضاً “أسلوب قدر الضغط”بسبب التوتر الانفعالي الذي يراكم و لسرعته في تحقيق الأهداف العلاجية.
يتم علاج الخبرة الجماعية في الإرشاد و العلاج النفسي في مراكز الإرشاد النفسي و العيادات النفسية في غرف تتيح الحركة و النشاط بحرية و الجلوس يكون في شكل غير رسمي أشبه بالجلسة العربية على مراتب و مساند و يمكن أن يتم في أماكن قضاء العطلات.
تضم الجمـاعـة المسترشدين أو المتعـالجين تسـتمـر الخبرة الجماعيّـة الـواحدة بين يومين إلـى ثلاثة كعطلة نهاية الأسبوع لمدة ثلث أو أربع أسابيع حيث تكون الخبرة مكثفة طوال الوقت ماعدا أوقات الراحـة و باختصـار تستغرق الجلسات الإرشادية من10-60 ساعة و تضم المجموعة 6-12 أشخاص.
يقوم المرشد بدور القائد الميسر و هو مسؤول عن تنظيم الجلسات و تنشيط الأفراد و تهيئة مناخ “الأمن النفسي” المطلوب و يكون جاهزاً دائماً عندما تحتاج الجماعة إلى توجيه و عندما يمر التفاعل الاجتماعي بمأزق و هو يسهل التعبير الحر عن المشاعر و الأفكار و يشارك بنشاط و صبر و تحمل و يتقبل كل أفراد الجماعة كلٌ على حدة و الجماعة ككل.
بشكل عام يركز علاج الخبرة الجماعية المكثفة على التدريب في مهارات العلاقات الإنسانية و على المواجهة بين الأعضاء بشكل تفاعل.
و المعالج أو المرشد حر هنا في انتقاء الأساس النظري الذي يناسب الجماعة ” متمركز حول العميل-غشتالت……………….”
يتوقع و يفترض أن يتحقق ما يلي من خلال علاج المواجهة الجماعة:
* نمو الشعور بالأمن تدريجياً و التخلي عن الدفاعات و إلقاء الأقنعة.
* يتدعم الارتباط العاطفي عن طريق المواجهة مع باقي أفراد الجماعة.
* يزداد فهم النفس و تقبلها.
* تتغير الاتجاهات و بالتالي يتغير السلوك.
* تتوثق العلاقات مع الآخرين و تصبح أكثر فعالية في الحياة اليومية.

مراحل الخبرة الجماعية المكثفة:
1. التجمع(التردد و الارتباك):
تبدأ الجماعة بالتجمع و التعارف و يكون هناك تفاعل مهذب ظاهرياً و مشاعر متضاربة و قد يحدث بعض الخلط و الارتباك و الفوضى الجماعية , قد تتكلم الجماعة في أي شيء و ذلك أمر متوقع في بادئ الأمر و عندما يتدخل المرشد يوضح أن الجماعة في هذا اللقاء تتمتع بحرية كاملة و لا يوجد من يحدد وجهتها و على الأعضاء كامل المسؤولية في توجيه التفاعل الاجتماعي.
2. المقاومة (مقاومة التعبير الشخصي و الاستكشاف):
هنا يطلب من أعضاء الجماعة الإرشادية كتابةً أن يفصحوا عن المشاعر التي لا يستطيعون الحديث عنها داخل المجموعة و هنا نلاحظ انعدام الثقة بين أعضاء الجماعة و نجد صعوبة في الكشف عن تلك المشاعر.
و عندما يقوم بعض الأفراد بالتعبير عن الاتجاهات و الأفكار الشخصية فتظهر ردود فعل متناقضة بين الأعضاء فلكلٍ مفهوم الذات المدرك و مفهوم الذات الاجتماعي و مفهوم الذات الخاص (الذي يحافظ على سريّته) و كل فرد يحاول أن يبدو أمام الآخرين محقاً أو خالياً من المشكلات و قد يصمت بعض الأعضاء و لا يكشفون عن ذواتهم الخاصة و لا يتعاونون.
3. وصف المشاعر السابقة:
يطلب من الفرد أن يصف مشاعره المسببة للضغوط و الإحباط وذلك لمواجهة المشكلة و وصف مشاعره حولها من خلال حوار و نقاش عميق.
يبدأ التعبير بالكشف عن الذوات العامة و المشاعر السابقة في شيء من الحذر و الخوف من مخاطر كشف الذات تماماً و من الواضح أن التعبير عن المشاعر السابقة يكون أسهل من التعبير عن المشاعر الحاضرة لأنها تكون خارجة عن نطاق الجماعة زماناً و مكاناً.
4. التعبير عن المشاعر السلبية:
تمثل هذه المرحلة رفض بعض الأعضاء تقديم نفسه للمجموعة و هذا الموقف سلبي , يؤكد عدم تعاون و انغلاق على النفس و هنا التعبير عن المشاعر السلبية أسهل من التعبير عن المشاعر الإيجابية.
و قد يأخذ التعبير عن المشاعر السالبة شكلاً آخر كاتجاهات سالبة نحو الأعضاء الآخرين أو نحو قائد الجماعة فقد يهاجم عضواً عضو آخر يغلف ذاته أو لا يشارك في التفاعل أو قد يتهم شخص القائد بالفشل في توجيه الجماعة و بعد أن يتم التعبير عن المشاعر السالبة يتم تقبلها و تشربها دون عواقب وخيمة حيث توجد الجماعة في مناخ نفسي كله حرية.
5. التعبير عن المواد الشخصية (الاكتشاف و التعبير بصورة مباشرة عن الأشياء):
تمثل هذه المرحلة بداية بناء الثقة بين أفراد المجموعة (فرد إلى فرد , و فرد مع بقية أفراد المجموعة) و تعرف المجموعة أدق الأشياء بالنسبة للفرد.
وذلك بعد أن يتأكد كل فرد أن هذه الجماعة جماعته يزداد مناخ الثقة في النمو و يبدأ كل فرد في الكشف عن واجهة أعمق في ذاته الخاصة كأن يكشف زوج مثلاً عن السبب الحقيقي لعدم القدرة على التفاهم بينه و بين زوجه.
6. التعبير عن المشاعر المباشرة في الجماعة (الاكتشاف المباشر للعلاقات بين الأشخاص و مشاعرهم في المجموعة):
في هذه المرحلة تبدأ المجموعة باكتشاف مشاعر بعضهم البعض مشاعر العضو تجاه الآخر هذه المشاعر تكون إيجابية أحياناً و سلبية أحياناً يتم الكشف عنها هذا التعبير قد يحدث مبكراً أو يتأخر أحياناً و يتم هذا التعبير بشكل مباشر للأعضاء كأن يقول أحدهم أشعر بتهديد نتيجة صمتك …. و يبدأ في المكاشفة.
7. نمو طاقة علاجية في الجماعة (تطور القدرة على إدراك الأسباب داخل المجموعة):
تتمثل هذه المرحلة في إبداء الفرد قدرة طبيعية تجاه آلام و معاناة الآخرين و يبذل كل عضو الجهد للمساعدة في حل مشكلات الآخرين و تقديم العون لهم , و القدرة على استيعاب ما تقوله المجموعة.
هذه ما نسميه بالطلقة العلاجية التلقائية لدى الأعضاء للتعامل مع آلام ومشاكل في إطار علاجي ميسر يميزه الفهم و المساندة.
8. تقبل الذات و بدء التغيير:
إن رضا كثير من الأعضاء عن أنفسهم هو بداية التغيير فمثلاً يقول أحد الأعضاء في المجموعة “أنا شخصية مسيطرة أعترف أنّ بداخلي طفل صغير ..” هذه الاعترافات تصبح بداية التغيير.
قد يكون مفهوم الذات موجباً أو سالباً و قد يتقبل الفرد ذاته و قد يرفضها و من خلال الخبرة الجماعية يكتشف الفرد مساوئ مفهوم الذات السالب و يقدر معنى فهم الذات و فهم الآخرين و يقدر ضرورة تقبل ذاته بكل جوانب قوته و جوانب ضعفه فيبدو أكثر واقعية و أكثر استبصاراً بنفسه و هذا يمثل أساس التغيير حيث يصبح الفرد أقرب إلى مشاعره الشخصية ومن ثم يستطيع تنظيمها و يصبح أكثر استعداداً للتغيير.
9. مرحلة تكسير الحواجز (خلع الأقنعة):
إن تنمية المعرفة بالذات تقودنا إلى إسقاط القناع أو الحاجز بيننا إذ تبدو المجموعة ستيقنه لإمكانية العلاقة القوية و المتينة حيث باستطاعة كل عضو في المجموعة أن يكون منفتحاً على نفسه و على الآخرين دون حواجز و هذا يتطلب من الأعضاء الآخرين في المجموعة تبادل الأدوار سواءً مع أنفسهم أو مع الآخرين.
فمع مرور الوقت تجد الجماعة أنه لا يمكن تحمل أن يعيش أي عضو من أعضائها جلف قناع أو واجهة و لا بد من إلقاء الواجهات المصطنعة (الكلمات المهذبة و الفهم المتبادل الظاهري …. لا يصبح مناسباً) و يحل محله حدوث مواجهة أعمق فالمواجهة الجماعية تتطلب أن يكون الفرد نفسه و لا يظل مختبئاً وراء قناع, و هكذا يحدث انفتاح في تلقائية و ثقة تزيد الصراحة و التعبير المباشر قد يكون خلع الأقنعة بالتدريج و برفق و قد يكون فجائياً و درامياً وبشكل عام يعتبر خلع القناع عبارة عن كشف عورة نفسية.
10. تلقي التغذية الراجعة من قبل الفرد:
عندما يصبح أفراد المجموعة في وضع متآلف و انفتاح فيما بينهم و هنا يتعلم الأعضاء كيف يؤثرون على بعضهم البعض و هذا المطلب يحتاج إلى المشاعر الإيجابية و السلبية لكن التعبيرات السلبية تحدث في بيئة معينة فالتغذية الراجعة تقود إلى فهم أكثر للذات و كذلك تمكننا من رؤية أنفسنا كما يراها الآخرون .
الفرد يكتسب قدراً كبيراً من المعلومات عن كيف يبدو للآخرين و هذه المعلومات ترجع و ترد إلى الفرد من خلال التفاعل الجماعي حيث تعتبر الجماعة بمثابة مرآة جماعية للفرد.
11. المواجهة(وجهاً لوجه):
أي بداية التفاعل بين شخص و آخر خلال عرض الأخطاء حول الموضوع الذي له علاقة مع بعض أفراد المجموعة و مواجهة الأخطاء بشكل أكثر موضوعية و بصورة إيجابية و بأخذ وعطاء و قد يصل الأمر إلى مشّادّة و لكن من خلال العملية الإرشادية و قبل نهاية الجلسة يصل التفاعل إلى نهاية أفضل و يتزايد التعبير التلقائي الحر.
12. مرحلة المساعدة في العلاقة خارج المجموعة(علاقة المساعدة الجماعية):
تتمثل في قيام أحد أفراد المجموعة بتقديم المساعدة للآخرين خارج إطار الجلسات حيث يزداد القرب الاجتماعي و تزداد المشاعر الموجبة و روح الجماعة و الثقة و تنمو علاقة مساعدة جماعية و تتوصل الجماعة إلى حالة يكون فيها الأعضاء قادرين على مساعدة بعضهم بعضاً داخل و خارج الجلسات الجماعية , و أهم مظاهر هذه المساعدة أو تجلياتها عندما يساعد أفراد الجماعة بعضهم على تقبل ذواتهم و في إلقاء أقنعتهم و في الكشف عن مواد أعمق من ذواتهم الخاصة.
13. المواجهة الأساسية:
تتمثل المواجهة من خلال ازدياد تقارب و اتصال مباشر بين أعضاء المجموعة و هذا يعتبر أحد العناصر الرئيسية المؤدية إلى ازدياد التعبير نتيجة الخبرة الجماعية و تكون المواجهة بشكل غير مألوف في الحياة العادية و هنا يكون التغيير الرئيسي و الجوهري للمجموعة فمثلاً يقول أحد الأفراد ….(في الحقيقة لم أشعر بحرج حقيقي في نفسي نحو آلام شخص آخر و لكنني أشعر الآن أني معك و أشاركك فيما أنت فيه..).
فقد تكون المجموعة قادرة على إيجاد إبرة أمل في كومة يأس أحد الأفراد و بشكل عام تساعد المواجهة الأساسية الفرد على أن يشعر بتحقيق ذاته هو و آخر في علاقة ثنائية و هذا الشعور الحقيقي في علاقة “أنا و أنت” شيء يتحقق في خبرة جماعة المواجهة.
14. التعبير عن المشاعر الموجبة و القرب:
تتمثل في التعبير عن المشاعر و تزايد الدفء بالعلاقات و بروح الجماعـة و بأن الصراحـة و الثقة بي أفراد المجموعة تجعل الموقف المأساوي الذي يعاني منه الفرد في المجموعة أقل وطأة على النفس.
يتم التعبير عن بالتدريج عن المشاعر الموجبة و يحل شعور موجب محل الشعور السالب و يتم تقبل عميق للآخر و من ثم يتضح حدوث تغير حقيقي عندما يتم التعبير عن المشاعر في إطار العلاقة النامية في الاتجاه السليم حيث يزيد الشعور الموجب و القرب و هكذا مع تقدم الجلسات ينمو شعور متزايد بالدفء و الأمن حيث الاتجاهات الموجبة و الشعور بالواقعية.
15. التغيرات السلوكية في الجماعة:
تتمثل هذه المرحلة في إحداث نوع من التغيير في الأنماط السلوكية تغيراً في الإيماءات في الصوت حيث تصبح أقوى و أرق و أكثر تلقائية و أكثر امتلاءً بالمشاعر إضافةً إلى تفكيـر طيـب و مساعدة الآخرين , الشعور بالتلقائية , حرية التعبير عن الذات , الثقة بالنفس , علاقة طيبة مع الآخرين , رغبة في مساعدة الآخرين.
و قد لخص روجرز العملية الإرشادية للوصول إلى تغيير السلوك من خلال التقدم في تغيير الشخصية و ذلك من خلال تسهيل المشاعر و تغيير أسلوب الخبرة و الانتقال من مرحلة عدم التطابق إلى مرحلة التطابق و تغيير أسلوب التواصل الذاتي للفرد و تسهيل التصورات المعرفية للخبرة و علاقة الفرد بمشكلاته و تغيير لأسلوب الفرد في ربط و إقامة العلاقات السلبية أو المنطقية.
16. الإنهاء و العودة إلى المجتمع:
بعد انتهاء الجلسات الجماعية يتم الإعداد لعودة الأعضاء بمفاهيمهم و خبراتهم و أساليب سلوكهم الجديد إلى الحياة العادية في المجتمع الخارجي , حتى يتقبل الآخرون أسلوب حياتهم الجديد المتميز بالانفتاح و الصراحة الكاملة مع أعضاء الأسرة أو جماعة العمل أو في المجتمع بصفة عامة , ويتم ذلك في جلسة ختامية تسمى جلسة التأملات حيث يتبادل الأعضاء مشاعرهم حول الخبرة الجماعية و كيف أثرت في سلوكهم و أسلوب حياتهم و يتم الإعداد لعملية متابعة.
أهم أساليب تنشيط التفاعل في جماعات المواجهة:
* لعب الدور.
* الكرسي الساخن”كرسي الاعتراف”.
* مباراة الأسرار المخجلة.
* إلقاء الأسئلة الموجبة و السالبة “الموجهة إلى الشخص الجالس على كرسي الاعتراف”.
* العين بالعين.
* لسان السم و قل السم.
نظرة تقييميّة:
تحسن التفاعل الاجتماعي المساندة و كشف الذات و معرفتها من وجهة نظر الآخرين و حدوث تغيير في الشخصية و السلوك و إتاحة فرصة خبرات انفعالية مكثفة و تحسن الاستبصار في وقت قليل كل ذلك يعد من الإيجابيات الأساسية في هذه الفنية.
أما سلبيات هذه الفنية في حال عدم الدقة في اختيار الأعضاء و تعرض سير العلاج لخلل قد يظهر قصور فقد يفشل بعض الأعضاء في مواجهة الجماعة و قد تكون بعض التغيرات السلوكية قصيرة الأمد و قد يحدث لدى البعض انتكاس بعد خروجه للحياة العادية و قد يكشف الفرد عن ذاته لكن دون إيجاد حلول واقعية و الأهم من ذلك كله أن الإنسان في بعض مشكلاته تكون خاصة بطبعها و لا يمكن أن يتم حلها ضمن أي أطار غير الإطار الفردي بل قد يؤدي ذلك إلى ترسخ المشكلة لدى الفرد.
م ن ق و ل

عمر حبيب[/FONT]

كاتب المقال :
محمد جرادات
الزيارات:
14794
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

رده حمدان
منذ 5 سنوات
#1

[align=center][align]معلومات جدا ً مهمة ومفيدة
كل الشكر لكم

عباكي
منذ 5 سنوات
#2

جزاك الله خيراً .

محمد جرادات
منذ 8 سنوات
#3

[font=”arial black”]بنانة
اشكرك جزيل الشكر[font]

بنانة
منذ 8 سنوات
#4

جزاك الله خيرا
مجهود راااااااااااااااااااااائع

محمود عصفور
منذ 8 سنوات
#5

[font=”franklin gothic medium”][align=center]بارك الله فيك اخي محمد
وجزاك الله كل الخير
بوركت اخي محمد[align][font]

رشا محمد طحاينة
منذ 8 سنوات
#6

بوركت جهودك استاذ محمد
على هذه المواضيع القيمة
تحية طيبة لك من قسم التوعية
تقبل مروووووووووووووووري

صباا
منذ 8 سنوات
#7

بارك الله فيك

بو فهد
منذ 8 سنوات
#8

[font=”arial black”]اشكرك

ولك تحيه طيبه[font]