ابن مسكويه
الفصل الخامس
علم النفس الأخلاقي -الفضيلة والسعادة

النفس عند “مسكويه” لها ثلاث قوى كما سبق الإشارة. وهذه القوى قد يسوء أو يحسن استخدامها تبعاً لبواعث وعوامل مختلفة. قد تجنح نحو الإفراط أو تهبط نحو التفريط. وذينك الأمرين: أولهما شر وثانيهما رذيلة.
بمعنى أن “مسكويه” يأخذ برأي الشائع في التراث الإسلامي من أن الفضيلة وسط بين طرفين إفراط وتفريط كلاهما رذيلة. هذا الوسط الذي هو الفضيلة يظهر من كلام “مسكويه” أنه ليس الوسط الحقيقي الذي نجده في الحساب، بل هو وسط تقديري مرن. وهو أيضا هدف من الصعب إصابته ناهيك عن الاستمساك به أنه وسط رجراج وليس بالوسط الثابت. لذا كان ابتغاؤه مشقة والوقوف عنده مشقة أعظم.
وقد ربط “مسكويه” بين السعادة والفضيلة، ذلك أن السعادة الأخلاقية في إتباع الفضائل- والسعادة القصوى وهي غاية الإنسان النهائية، ترتبط بالفضائل كذلك- وقد بسط رأيه في هذا الموضوع في كتبه الهامة مثل “التهذيب” و “السعادة”.
موضوع علم النفس الأخلاقي عند “مسكويه” له جانبان: الأول، السعادة الأخلاقية. والثاني، السعادة القصوى. وهما جانبان متكاملان من جهة، و مرتبطان بالفضائل أشد الارتباط من جهة أخرى.
أولاً: السعادة الأخلاقية:
السعادة الأخلاقية عند “مسكويه” هي إتباع الفضائل وتجنب الرذائل، لأن هذا الأمر فيه صلاح الفرد وصلاح المجتمع الذي يعيش فيه. وبقسم “مسكويه” الفضائل إلى ما يلي:
أ‌- الفضائل العقلية:
وهي الفضائل النظرية التي تخص العقل في وظيفته النظرية. ومن هذه الفضائل الفن والعلم والفلسفة والفهم. وهذه الفضائل تستفاد بالتعليم والصناعة وتتطلب التجربة والزمان الطويل ليدركها الإنسان وترتبط معه بالقوة النظرية أو العقل النظري. وتتصل بالكمال البعيد للإنسان. وهذا الكمال البعيد هو بعينه سعادة الإنسان القصوى. والحكيم السعيد الكامل السعادة، هو من قوى ذهنه وصح تمييزه.
ب‌- الفضائل العملية:
وهذه الفضائل العملية هي التي تخص العقل في وظيفته العملية. وتحقق للإنسان التوفيق في تصرفاته مع غيره من بني جنسه. وهذه الفضائل تكتسب بالتربية والتدريب والاعتياد وتتصل بالكمال الإنساني القريب أو السعادة الأخلاقية وتمهيد للوصول إلى السعادة القصوى.
وتتطلب هذه الفضائل العملية اختلاط الإنسان بالناس والحياة في المجتمع، ذلك أن الفضائل في الأخلاقية في نظر “مسكويه” وضعت من أجل المعاملات أو المعاشرات التي لا يتم الوجود الإنساني إلا بها. ذلك أن العدل -مثلا- احتيج إليه لتصحيح المعاملات وليزول به معنى الجور. كما وضعت العفة فضيلة لأجل اللذات الرديئة. وكذلك الشجاعة وضعت فضيلة من أجل الأمور الهامة التي يجب أن يقدم الإنسان عليها في بعض الأوقات ولا يهرب منها. ويذم “مسكويه” الذين يدعون الزهد ويعتزلون الناس ويفضلون سكنى الجبال والمغارات لأنهم منسلخون عن جميع الفضائل الأخلاقية. ويتساءل “مسكويه” كيف يعدل ويعف من فارق الناس وانفرد عنهم.
وكمال الإنسان في نظر “مسكويه” يتحقق بهذين النوعين من الفضائل فيحوز الفضائل النظرية ليحصل له معرفة بحقائق الأمور ويحوز الجزء العملي من الفضائل ليحصل له محاسن الأفعال.
كما يرى “مسكويه” أن أصول الفضائل الخلقية وأمهاتها أربعة، وهي: الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة. وهذه الفضائل الرئيسة مرتبطة بتقسيم النفس إلى قوى ثلاث، فكأن عدد الفضائل يكون بعدد قوى النفس. فمن كانت حركة النفس الناطقة معتدلة وغير مشتطة وكان شوقها متجهاً إلى المعارف الصحيحة حدثت عنها فضيلة الحكمة. ومتى كانت حركة النفس الغضبية معتدلة حدثت منها فضيلة الشجاعة، ومتى كانت حركة النفس الشهوانية معتدلة حدثت عنها فضيلة العفة. ثم يحدث عن هذه الفضائل الثلاث باعتدالها ونسبة بعضها إلى بعض فضيلة هي كمالها وتمامها وهي فضيلة العدالة.
وعلى ذلك فإن قوى النفس الثلاثة ينتج عنها فضائل ثلاث ثم فضيلة رابعة: ونتحدث عن هذه الفضائل الأربع التي هي أركان السعادة الأخلاقية فيما يلي:
– الحكمة:
هي فضيلة النفس الناطقة التي تعلم الموجودات من حيث هي موجودة وتعلم على السواء الأمور الإنسانية والإلهية. وهي وسط بين السفه والبله. والسفه، هو استخدام قوة الفكر فيما لا ينبغي وكما لا ينبغي. أما البله فهو جمود هذه القوة وإهمالها. والبله هنا ليس بنقصان في الخلقة بل هو تعطيل القوة الفكرية بالإرادة.
كما يندرج تحت الحكمة فضائل أخرى مثل الذكاء والفكر والعقل وسرعة الفهم وصفاء الذهن وجودته.
– الشجاعة:
هي فضيلة النفس الغضبية وتظهر في الإنسان بحسب انقيادها للنفس الناطقة المميزة واستعمالها فيما يوجبه الرأي من الأمور الهائلة بمعنى أن لا يخاف الإنسان من الأمور المفزعة إذا كان فعلها جميلا والصبر عنها محموداً.
والشجاعة وسط بين رذيلتين: الجبن والتهور. الجبن هو الخوف –فيما لا ينبغي أن يخاف منه- وأما التهور فهو الإقدام على ما ينبغي أن يخاف منه. ويندرج تحت الشجاعة فضائل أخرى مثل: النجدة والثبات والشهامة وكبير النفس.
– العفة:
هي فضيلة النفس الشهوانية. وظهور هذه الفضيلة في الإنسان يكون بأن يصرف شهواته بحسب الرأي والتمييز الصحيح حتى لا تخضع لها ويصبح بذلك حراً غير مستبعد لشيء منها. والعفة وسط بين الشره وخمود الشهوة. الشره هو ابتغاء اللذات والخروج فيها عما يجب وخمود الشهوة هو السكون عن الحركة التي تسلك نحو اللذة الجميلة التي يحتاج إليها البدن في ضروراته وفق الشرع والعقل. وتحت العفة تندرج العديد من الفضائل مثل الصبر والسخاء والقناعة والوقار والورع والمسألة.
– العدالة:
هي فضيلة للنفس تحدث لها من اجتماع الفضائل الثلاث الرئيسة السابقة، وذلك عند مسالمة قوى النفس بعضها لبعض واستلام القوة الغضبية والقوة الشهوانية للقوة الناطقة.
ويحدث للإنسان بالعدالة أن ينتصف من نفسه على نفسه وأن ينصف غيره وأن ينتصف من غيره والعدالة وسط بين الظلم والإنظلام، أما الظلم فهو التوصل إلى كثرة المقتنيات من حيث لا ينبغي وكما لا ينبغي. أما الإنظلام فهو الإعطاء والهبة في المقتنيات لمن لا ينبغي وكما لا يجب. معنى ذلك أن العدالة فضيلة ينتصف بها الإنسان من نفسه ومن غيره دون أن يعطي نفسه من المنافع أكثر ودون أن يعطي غيره من المنافع أقل.
وفضيلة العدالة مميزة بين الفضائل جميعها فيما يرى “مسكويه”، حيث أن لها المقام الأول والتمام لأنها شرط الفضائل. فمثلا العفيف لا يكون كذلك إلا إذا كان عادلاً أي أن يعرف كيف يتوسط وكيف يساوي بين الأمور.
وكذلك الإنسان، لا يكون شجاعاً إلا إذا عرف الحق وتحققه، فلا يندفع نحو التهور ولا نحو الجبن. والحكيم بدوره لا يصل إلى درجة الحكمة إلا إذا أقام العدل في مختلف مواقفه، فيبتعد عن السفه والبله. وفي الأخير، فإن الإنسان لا يكون عادلاً في ذاته إلا إذا عرف كيف يقسط بين الحكمة والشجاعة والعفة، فتحدث المساواة والعدالة فيما بينها. فالعدالة هي قاسم مشترك بين الفضائل جميعاً، فهي على حد تعبير “مسكويه” ليست جزءاً من الفضيلة بل هي الفضيلة كلها.
وإذا كانت للفضائل هذا القدر من الأهمية بالنسبة للإنسان، فإن ثمة سؤالاً يبرز وهو: كيف يمكن اكتساب هذه الفضائل؟ الإجابة عند “مسكويه” هي في إتباع الأساليب الآتية:
أولاً: أن يزود الإنسان بالعلم، إذ أن الطبع أو الاستعداد الذي وضعه الله في الإنسان بفعل الخير أو لفعل الشر لا يكفي وحده لاكتساب الفضيلة؛ لأن هذا الطبع يتجه غالبا إلى إضعاف قوة التمييز والعقل وذلك بسبب سعي الإنسان وراء الشهوات ولذا، لا ينبغي أن يترك الإنسان على الحال التي يتفق وجوده عليها أي تلك الحال التي فطر عليها. بل يجب أن يُعلم الإنسان أصول المعارف وأصول المعاملات. أي أن يعلم ما هي طبيعة النفس وقواها ووظيفة كل قوة من هذه القوى واتصال بعضها ببعض حتى تعمل في انسجام ولا تطغى إحداها على الأخرى.
وهذا العلم قد يدفع الإنسان إلى تقويم نزعاته البهيمية والتحكم في مشاعره الحادة الجامحة التي تدعوه إلى الغضب والخروج عن حد التعقل. وكذلك يؤدي هذا العلم إلى دعم قوته الناطقة بالتهذيب والتثقيف. هذا إلى جانب التعريف بالفضائل وبواعثها والرذائل والأسباب النفسانية التي تدفع إليها.
ومن المهم في نظر “مسكويه” أن يغذي الإنسان النفس بغذائها المناسب لها والمتمم لفضائلها وهو العلم والزيادة في المعقولات والإرتياض بالصدق في الآراء وقبول الحق حيث كان ومع من كان والنفور من الباطل كيف كان.
ثانياً: أن يتطهر الإنسان من الرذائل ويبتعد عنها حتى تصفو نفسه وتقبل على الفضائل في نزاهة وصفاء؛ لأن الفضيلة لا يمكن أن تثبت وتترعرع في نفس مدنسة بأضدادها، وإنما تتطلب الجو الصالح الذي يتفق مع طبيعتها الخاصة؛ لأن “مسكويه” يرى أن الفضائل لا تحصل لنا إلا بعد أن نطهر أنفسنا من الرذائل التي هي أضدادها.
ثالثاً: أن تربى الإرادة على أسس تجعلها إرادة طيبة محبة للخير عازفة عن الشر وهذه الإرادة شرط أساس من شروط الفضيلة. والإنسان لا يمكن الحكم عليه بأنه خَيّر أو شرّير إلا بمقدار ما للإرادة من سعي في تحقيق أو منع ما يتفق وطبيعة الإنسان الخاصة باعتباره كائنا عاقلاً. ذلك أن أفعال الإنسان التي يختص بها من حيث هو إنسان وتتم بها إنسانيته وفضائله هي في نظر “مسكويه” من الأمور الإرادية التي تتعلق بها قوة الفكر والتمييز. والأفعال الإرادية التي تنسب إلى الإنسان تنقسم إلى الخيرات والشرور. فإذا اتجه الإنسان إلى الغرض المقصود من وجوده وحصله وجب أن يسمى خيراً سعيداً. ومن عاقه عن ذلك عائق كان شريراً شقيًا.
معنى ذلك أن مصير الإنسان بيده ومتعلق بإرادته وبيده أن يختار بنفسه لنفسه منزلة بين البهائم إذا أراد لها حياة البهائم من لذات وشهوات. أو يختار لنفسه منزلة بين السباع إذا أراد لها حياة الغضب والتهور. أو أن يختار لها منزلة بين الملائكة إذا اختار لها حياة العقل والتفكير. ذلك معناه أن فضيلة الإنسان تصغر أو تكبر تبعاً للمنزلة التي يُنزل الإنسان بها نفسه.
وإذا كان للإنسان ثلاث قوى للنفس، القوة البهيمية أدناها والقوة الغضبية أوسطها والقوة الناطقة أشرفها وأعلاها، فإن أشرف الناس من كان حظه من هذه القوة الناطقة أتم وأوفر. ولهذا يخاطب “مسكويه” البشر قائلاً: ” أنظر أين تضع نفسك؟ وأين تحب أن تنزلها من المنازل؟ فإن شئت فأنزل منازل البهائم أو منازل السباع أو منازل الملائكة “.
أي أنه للإرادة دور كبير في اكتساب الفضائل، فهي التي يترتب عليها تهذيب النفس والارتقاء بها إلى أن تحترم طبيعتها الخاصة وتترفع عن الانحطاط إلى مستوى الشهوة أو الغضب.
رابعاً: أن يكرر الأفعال الفاضلة حتى يعتادها. ذلك أن فعل الفضيلة أو إتيانها مرة واحدة لا يجعل الإنسان فاضلاً. بل لابد له من تكرار ذلك حتى تصبح الفضيلة عادة له وهيئة راسخة في نفسه وعند ذلك يقدم على فعل الفضيلة دون معاناة ودون تكلف. بمعنى أن “مسكويه” جعل العادة وسيلة لغرس الفضائل في النفوس. والعادة عنده متممة للإرادة. فلا يكفي أن يريد الإنسان الخير بل ينبغي أن يفعله كثيرا ويكرره حتى تصبح إرادة الخير سجية فيه وطبعاً. وذلك لأن كل واحد يستطيع تحصيل كل خلق جميل حتى وإن كان غير موجود فيه. فإذا كانت نفسه على خلق قبيح فإنه يستطيع بالإرادة أن ينتقل عنه إلى ضده ويلتزم اعتياد وتكرار الخلق الجميل حتى يصبح بمثابة سجية عنده.
وعند “مسكويه” ترتكز الإرادة على العادة، فكلما قويت عادة إتيان الفضائل كلما تأكدت وتوثقت في النفس إرادة الخير. وكذلك فإن ضعف الإرادة أو العزيمة يكون بسبب قلة التدريب بالأخلاق الفاضلة.
ثانياً: السعادة القصوى:
غاية الإنسان العاقل فيما يرى “مسكويه” أن يؤلف كتابا عن “السعادة” يعرض فيه أفكاره عن الموضوع وذلك بالإضافة إلى كتاباته عن السعادة في مؤلفاته الأخرى مثل “تهذيب الأخلاق” و”الفوز الأصغر”.
وتقوم نظرية “مسكويه” في السعادة على ارتباط السعادة بالفضيلة كما سبق الإشارة. كما تقوم على أساس فكرة الغائية التي تحكم سلوك الإنسان. فكل أفعال الإنسان سواء كانت من أفعال البدن أو أفعال النفس هي لغرض أو لغاية. والغائية النهائية للإنسان هي السعادة القصوى أو الخير الأسمى. والسعادة الأخلاقية كما أسلفنا هي عيش الإنسان هانئاً حسب أصول الفضيلة.
أما السعادة القصوى فهي مقدمة على سائر السعادات والفضائل. هذه السعادة القصوى كافية بنفسها وهي خير دائم مطلق لا تتعلق بشخص معين ولا مكان معين ولا يكون فيها تشوق إلى آت أو تلفت إلى ماض ولا خوف ولا فزع على أمر من الأمور ولا طلب لحظ من الحظوظ النفسانية. ولا يصل الإنسان إليها أو إلى قريب منها إلا بعد أن يُهذب نفسه بالإبتعاد عن مغريات الحياة وأطماعها وبعد أن يتطهر بالبعد عن شهوات النفس وانفعالاتها. وذلك بعد أن يخضع لأشرف عضو فيه وهو العقل الذي ميّز الله سبحانه وتعالى الإنسان به.
كأن هذه السعادة القصوى وإن كان نوالها صعب إلا أنها مع ذلك في طاقة البشر ولكن بشرط اتباع الطريق الملكي لتحقيقها، وهذا الطريق هو الإبتعاد عن مغريات الحياة. أما من يستطيعون اتباع هذا الطريق الملكي فقليل ما هم؛ لأن هذا الطريق تكتنفه صعوبات من كل جانب. لأنه يتطلب أن يمرن الفرد نفسه بنفسه على هجران اللذات الحسية والسمو فوق الآلام والأحزان وهو مطلب –لو تعلمون- عسيراً.
ومما يساعد الإنسان على ارتياد هذا الطريق الملكي الوقوف على العلوم الفلسفية وصولاً إلى مرتبة الحكمة. وكذلك الترفع عن لذات الحس لأنه من العار أن يتخذ الإنسان اللذة البهيمية غاية نهائية لأن ذلك يتناقض مع أشرق عناصره، أي العقل. ذلك أن الذين يتخذون اللذات الحسية غرضهم الأسمى وسعادتهم القصوى هم في الدرك الأسفل وهم السوقة والرعاع الذين ارتضوا لأنفسهم التدني إلى أسفل سافلين مع البهائم والعجماوات.
وهذه السعادة القصوى –رغم ذلك- متصلة بما دونها من سعادات، لأن الإنسان في نظر “مسكويه” مركب من روح وبدن، لا روح فقط.
وعلى ذلك فمن شروط الوصول إلى السعادة القصوى أن يكون الإنسان قوياً في جسمه إلى جانب توفر ضرورات مثل الجاه والمال والأبناء والأصدقاء. فمثل هذه الأمور وإن كانت مادية ومن زخرف الحياة الدنيا –إلا أنها تساعد الإنسان على الترفع عن صغائر الأمور. وتدفعه إلى أن يحب الغير ويعطف عليهم فهي عوامل فعالة في رقي الإنسان، بل أن من شروط السعادة القصوى كذلك الاجتماع بالناس، ذلك أن الإنسان لا يكمل إلا إذا أثبت حقاً أنه كائن اجتماعي بجانب كونه عاقلاً وروحاً، ذلك أن الاجتماع بالناس سبيل لتهذيبه عن طريق التجربة الخاصة وتجربة الغير أيضا، وسبيل كذلك لتأصيل الفضائل في نفسه عن طريق الفعل والممارسة.

المرجع: كتاب “التراث التراث النفسي عند علماء المسلمين”.للدكتور محمد شحادته ربيع/أستاذ علم النفس-كلية العلوم الاجتماعية، جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالرياض. دار المعرفة الجامعية. الصفحة: 295-303.

ملاحظة: – الفصل اللاحق سنتناول بحول الله “الطب النفساني” عند مسكويه.

كاتب المقال :
أ.بوعلام
الزيارات:
22262
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

محمد جرادات
منذ 8 سنوات
#1

[font=”arial black”]بارك الله بك اخي بوعلام
وجزاك عنا خيرا
تحياتي[font]

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#2

اخي الفاضل محمد أهلا وسهلا بك و با مرحبا

انبساطي
منذ 8 سنوات
#3

بارك الله فيك وبالتوفيق

ام الحسن
منذ 8 سنوات
#4

[font=arial black]بارك الله فيك استاذ بوعلام [font]

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#5

إنبساطي شكرا على مرورك

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#6

زنجبيل شكرا لك على مرورك

أمل الزويد
منذ 8 سنوات
#7


باركـ الله بكـ

أجمل تحية

🙂

عاشقة فلسطين
منذ 8 سنوات
#8

جزالك الله خيرا

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#9

لولا الأمل شكرا لك

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#10

عاشقة فلسطين شكرا على مرورك اختي الفاضلة

اصالة الحاضر
منذ 8 سنوات
#11

اخوي بو علام تشهد الأقلام بذهبية ماكتبت ………………..لاعدمناك…….. يعطيك العافيه

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#12

[align=center]أصالة الحاضر تشرفنا بمرورك
بارك الله فيك[align]

جهيدة
منذ 8 سنوات
#13

جزاك الله كل الخير و جعلك من السعداء و أصحاب الفضيلة.

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#14

آآمين اخت جهيدة بارك الله فيك

غادة سعد
منذ 7 سنوات
#15

جزاك الله خيرا

أ.بوعلام
منذ 7 سنوات
#16

أخت غادة شكرا على مرورك

أبو خالد الجزائري
منذ 6 سنوات
#17

بارك الله فيكم

أ.بوعلام
منذ 6 سنوات
#18

الشكر موصول لك كذلك أخي الفاضل
أبو خالد الجزائري

رميساء
منذ 6 سنوات
#19

ربي يحفظك خويا العزيز ، بارك الله فيك

أ.بوعلام
منذ 6 سنوات
#20

وانتي ثاني ربي يحفظك رميساء

حمل تطبيق الاكاديمية