تلخيص كتاب(الإرشاد النفسي)
وفق نظرية العلاج الواقعي
فوزية السهلي
آلاء ســلــيـم الـبـلـوي
Ca الشعبة:
إ.سلوى الغامدي
اسم الكتاب: الإرشاد النفسي وفق نظرية العلاج الواقعي
تأليف: أ.د بشير صالح الرشيدي
دار النشر: إنجاز العالمية للنشر والتوزيع
الكويت – حولي
تاريخ النشر: 2008 – 1429
محتويات الكتاب: يحتوي الكتاب على جزء واحد وبه سته فصول .
عدد الصفحات: 185
الفصل الأول: تعريف العلاج الواقعي ومفاهيمة الأساسية
أولا:تعريف العلاج الواقعي
(أ)قاعدة المفاهيم الثلاثة
(1)مفهوم المسؤولية
(2)مفهوم الواقع
(3)مفهوم الصواب
(ب)مفهوم الاندماج
الفصل الثاني:المسلمات والخصائص النظرية للعلاج
أولا:المسلمات النظرية للعلاج الواقعي
(أ)السلوك يأتي من داخل الفرد لتلبية حاجاته
(ب)الإنسان هو الذي يختار سلوكه ويسيطر عليه
(ج)ليس هناك مرض نفسي,هناك اختيار سلوكي غير سليم
(د)مكونات السلوك ذات طبيعة مترابطة ومتفاعلة
(هـ)السلوك يرتبط بمجموعة الصور في العقل
ثانيا:الخصائص الأساسية لنظرية العلاج الواقعي
(أ)عمومية نظرية العلاج الواقعي
(ب)بساطة العلاج الواقعي
(ج)العلاج الواقعي كأداة للدعم الذاتي
(د)موقع المشاعر في قائمة اهتمام العلاج الواقعي
(هـ)الاختلاف بين العلاج الواقعي وطرق الاستشارات الأخرى
الفصل الثالث:الدافعية ونمو الشخصية حسب النظرية العلاج الواقعي
المبحث الأول:الدافعية حسب نظرية العلاج الواقعي
أولا:تعريف الدافعية وانماطها
ثانيا:حاجات الانسان كدوافع السلوك
(أ)حاجات البقاء
(ب)الحاجة إلى الانتماء
(ج)الحاجة إلى القوة
(د)الحاجة إلى الترويج
المبحث الثاني:نظرية العلاج الواقعي ونمو الشخصية
أولا:نمو الشخصية السوية
ثانيا:تطور السلوك غير المتوافق
الفصل الرابع:المسلمات التطبيقية للعلاج الواقعي
أولا:الاندماج مع المسترشد
ثانيا:رفض أعذار وتبريرات المسترشد
ثالثا:تقبل المسترشد ورفض سلوكه
رابعا:مواجهة المسترشد بواقع سلوكه
خامسا:تجنب العقاب,وتأكيد تحمل النتائج
سادسا:المثابرة وعدم الإستسلام
سابعا:المرشد معلم
ثامنا:التركيز على السلوك وليس الموقف
تاسعا:مناقشة الأفعال وليست الأسباب
عاشرا:التركيز على الحاظر وليست الخبرة الماضية
الفصل الخامس:تطبيق إجراءات العلاج الواقعي
دورة الاستشارة في العلاج الواقعي
المبحث الأول:بناء علاقة صداقة مع المسترشد
أولا:دور المرشد وواجباته لبناء علاقة صداقة مع المشترشد
ثانيا:المناقشة والحوار كأدوات لتحقيق الاندماج بين المرشد والمسترشد
(أ)المناقشة كأداة في العلاج الواقعي
1-أهمية المناقشة
2-مهارات المرشد في المناقشة
(ب)الحوار كأداة في العلاج الواقعي
1-أهمية الحوار
2-أهداف الحوار
الدخول في عالم المرشد الداخلي
دعم دور المرشد في مساعدة المسترشد
الحصول على المعلومات
مساعدة المسترشد على تحقيق التحكم الفعال
المبحث الثاني:الكشف عن مجموعة الصور
أول:الكشف عن رغبات المسترشد
ثانيا:الكشف عن حاجات المسترشد
ثالثا:الكشف عن معتقدات المسترشد
رابعا:الكشف عن مفاهيم المسترشد
المبحث الثالث:الكشف عن السلوك الكلي
أولا:التعرف على السلوكيات التي تجسد مشكلة المسترشد
ثانيا:تحليل النشاطات اليومية(الأفعال الحالية) للمسترشد
ثالثا:التوجه إلى المسترشد أنت وليس الآخرون
رابعا:تقييم المسترشد لسلوكه
المبحث الرابع:خطة الاإرشاد
أولا:متضمنات الخطة الاإرشادية
ثانيا:مواصفات الخطة الاإرشادية
ثالثا:تأكيد الالتزام بالخطة
رابعا:برنامج الإحلال
(أ)طبيعة برنامج الإحلال
(ب)سلوكيات التخلي
(ج)سلوكيات الفعل الإيجابي
خامسا:مثال مبسط لبرنامج إحلال
سادسا:التعلم
(أ)محتوى التعلم ومرتكزاته
(ب)تقويم التعلم
(ج)إعادة التعلم
سابعا:تقرير عن حالة
المبحث الخامس:استخدام الأساليب المتناقضة ظاهريا في العلاج الواقعي
أولا:جوانب التناقض الظاهري في نظرية العلاج الواقعي
(أ)التناقض بين سهولة النظرية وصعوبة التطبيق
(ب)التناقض بين الحاجات الداخلية والوسط الخارجي
(ج)التناقض بين اشباع الحاجات
(د)التناقض في التركيز على السلوك الكلي
ثانيا:بعض أساليب التناقض الظاهري في العلاج الواقعي
(أ)أسلوب إعادة التحديد
(ب)أسلوب الوصفات
1-وقت التعاسة
2-التحذير من التغيير
(ج) أمر الانتكاسة
ثالثا:أسباب نجاح الأساليب المتناقضة ظاهريا
رابعا:حدود استخدام الأساليب المتناقضة ظاهريا

الفصل السادس:نماذج تطبيقية لنظرية العلاج الواقعي
المبحث الأول:تطبيق نظرية العلاج الواقعي في المجال الأسري
أولا:الكشف عن مجموعة الصور
ثانيا:الكشف عن السلوك الكلي
ثالثا:التقييم
رابعا:خطة الإرشاد
(أ)حل المشكلة – المصالحة وتجنب الجدل الهدام
(ب)الاتصال – المحادثة
(ج)الوقت الجيد
(د)العمل الفردي
خامسا:تقرير حالة
المبحث الثاني:تطبيق نظرية العلاج الواقعي في مجال العمل
أولا:تطبيق إدارة أداء الواقع بواسطة المديرين
(أ)العلاقة الجيدة
(ب)المثابرة
(ج)التفاوض
(د)فرض النتائج
(هـ)رفض الأعذار
(و)المكاشفة
(ز)التقييم الذاتي
ثانيا:الجانب الشخصي لفحص و دراسة العمل
(أ)كشف مجموعة الصور(الاحتياجات والرغبات)
(ب)كشف المفاهيم – كيف تنظر إلى الأشياء
(د)التخطيط والإلتزام

تعريف العلاج الواقعي
تلك العملية التى يقوم فيها المرشد النفسي بتقديم المساعدة إلى المسترشد بحيث يتمكن المسترشد من المواجهه الإيجابيه للواقع والتكييف معه وإشباع الحاجات في إطاره وفق مفاهيم المسؤولية والواقعية والصواب .
الارشاد يتضمن المواجهة المباشرة لمشكله الفرد مع التركيز على ما يقوم به من سلوك ويوظف المرشد خبرته وعلمه بما يجعل المسترشد واعيا بسلوكه غير السوي ويصدر أحكاما تقويمية على هذا السلوك ويتعلم سلوكا أفضل لإشباع حاجاته
الغايه النهائية للارشاد حسب نظرية العلاج الواقعي عي مساعدة الفرد على إشباع حاجاته وتحقيق التوافق الذاتي والاجتماعي
ان العلاج الواقعي يهدف إلى تغير السلوك غير المتوافق لدى المسترشدين وتعليمهم طريقه أفضل للحياة بما في ذلك مساعدتهم على تعلم مهارات أدائية ومعرفية بما يساعدهم على تطوير نسق أو طريقة للحياة يكونون بموجبها ناجحين في سلوكهم الهادف إلى إشباع حاجاتهم
المفاهيم الأساسية في العلاج الواقعي
المسؤولية responsibility
الواقع reality
الصوابrigh
الاندماج assimilation

والمفاهيم الثلاثة الأولى يطلق عليها قاعدة المفاهيم الثلاثة وهي ترتبط بتقييم السلوك أما مفهوم الاندماج فإنه يعبر عن جانب أساسي في دورة الاستشارة الخاصة بالعلاج الواقعي
قاعدة المفاهيم الثلاثة
مفهوم المسؤولية
تعني قدرة الفرد على إشباع حاجاته على نحو لايحرم الآخرين من إشباع حاجاتهم والشخص المسؤول يأتي من الأفعال ما يجعله يشعر بالاحترام لنفسه كما يشعر بأنه جدير باحترام الأخرين له إن لديه الحافز الداخلي لكي يكسب احترام ذاته أما الشخص غير المسؤول فإنه ذلك الشخص الذي يفتقد المسؤولية بالمعنى المشار إليه إنه قد يشبع حاجاته حتى ولو كان ذلك يضر بالأخرين فهو يعمل على تحقيق ما يريده يصرف النظر عما إذا كانت طريقه في ذلك تضر با لأخرين أو تنفعهم
والمسؤولية بالمعنى المشار إليه تتضمن المحاسبة بمعنى أن الفرد محاسب على سلوكه ومسؤول عن الوفاء بحاجاته الشخصية في إطار الواقع والصواب وليس من حقه أن يتخذ الظروف الخاصة بالماضي أو الظروف الخارجية الحاضرة أو تصرفات الأخرين كأعذار للسلوك غير المسؤول فالفرد هو المسؤول عن سلوكه بهذا المعنى فإن المسؤولية هي الصحة النفسية ونقيض المسؤولية هو اللامسؤولية وليس المرض النفسي لأن الشخص عندما يرى نفسه كمريض فإنه يكون قد اصطنع لنفسه سببا أو عذرا لانعدام المسؤولية
مفهوم الواقع
يقوم العلاج الواقعي على ضروة أن يفهم الناس واقع حاجاتهم وأن يدركوا العالم الحقيقي من حولهم بما فيه من قيود وفرص وظروف راهنة على المستوى الشخصي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي
لما كانت نظرية العلاج الواقعي ترفض مصطلح المرض النفسي وتستخدم مصطلح اختيار سلوكي غبر سليم فإنها ترى أنه يمكن معرفة المشكلة أو المرض الذي يعانيه الفرد وذلك بالنظر إلى الواقع فالخواف تشويه الواقع والاكتئاب هروب من الواقع والفصام إنكار للواقع وذهان الشيخوخة عزلة عن الواقع والانحراف الجنسي محاولة غير واقعية لإشباع الحاجه إلى الجنس وفي كل ذلك يكون الفرد قد انفصل عن الواقع واختار عدم المسؤولية .
مفهوم الصواب
ترى نظرية العلاج الواقعي أن مخزون القيم لدى الفرد يحدد له معايير الصواب والخطأ وتصبح أفعال الفرد اعتباطية ومتقلبة إذا لم ينظر إليها بمنظور تقويمي أي ما إذا كانت صحيحه أو خاطئة وهناك معايير عامة متفق عليها داخل كل مجتمع إنساني فالأمانة سلوك صحيح والغش سلوك خطأ
إن معايير الصواب مستعدة من الثقافة والدين والتقاليد وهي ترتبط بحاجات الفرد ارتباطا وثيقا
إذا كان احترام القانون سلوكا صحيحا بينما انتهاكه سلوكا خاطئا فإن انتهاك القانون في موقف معين قد يترتب هليه مجرد غرامة مالية بسيطة بينما قي موقف اخر قد يترتب عليه السجن المؤبد أو الإعدام
إن نظرية العلاج الواقعي لم تقدم ميثاقا متكاملا للصواب والخطا بل إنها تحذر من فرض القيم الشخصية للمرشد على المسترشد لكن النظرية تؤكد على أن هناك معايير متفق عليها بشأن الصواب والخطأ وهي تزود الأفراد بالرغبة في تغيير السلوك الخاطئ وتدعيم السلوك الصحيح
مفهوم الاندماج
الاندماج من منظور العلاقات الاجتماعية يعني علاقة ودية حميمة بين فردين أو أكثر وهو بهذا المعنى يوجد في العديد من العلاقات بين الناس والاندماج بمثابة المتطلب الأساسي لإشباع حاجات الفرد
إن الاندماج والقدرة على إشباع الحاجات صنوان لا يفترقان فإذا افتقد الفرد الاندماج مع الآخرين خلال فترة معينة فإنه يعجز عن إشباع حاجاته في تلك الفترة والاندماج هنا هو الاندماج الصحيح أي الذي يتيح للفرد أن يشبع حاجاته
وكثير من الأفراد الذين يعانون مشكلات نفسية يبدو من الواضح أنهم لا يرتبطون بعلاقات حميمة مع أحد ومما يزيد الأمر التباسا وجود آخرين يهتمون بهؤلاء الأفراد لكنهم أي هؤلاء الأفراد عاجزون عن تقبل حب الآخرين ولا يهتمون بهم ويرون أن العلاقات معهم غير مشبعة إن شخصا من هذا النوع يكون مفتقدا للاندماج لقد فشل في إرساء واستمرارية علاقات أجتماعية حميمة مثلما فشل في إشباع حاجاته فهو الأن في حاجة ماسة إلى الاندماج في مثل هذه العلاقة إنه يبحث عن شخص يمكن أن يندمج معه ويتقبله شخص يهتم به ويكون محل ثقة له
الفرد قد ينعزل عن الآخرين إنه في حاجه ماسة إلى الاندماج لكنه في الوقت نفسه يقاوم الاندماج رغم حاجته الشديدة إليه لأنه خاب رجاءه وفشل مرات عديدة من قبل عندما حاول أن يندمج مع الآخرين
وفي العلاج الواقعي فإن المرشدين والمعالجين يرون أن السلوك غير المتوافق يمكن تغييره وأن المضطربين نفسيا يمكنهم أن يصبحوا أسوياء إذا حاولوا الاندماج مع غيرهم وتصرفوا بمسؤولية وصواب

المسلمات النظرية للعلاج الواقعي
يستند العلاج الواقعي على مجموعة من المسلمات الأساسية التي يمكن تلخيصها في العناصر الاتية
السلوك يأتي من داخل الفرد لتلبية حاجاته
ترى نظرية العلاج الواقعي أن حاجات الإنسان تتمثل في خمس حاجات أساسية هي : حاجات البقاء و الحاجة إلى الانتماء و الحاجة إلى القوة و الحاجة إلى الحرية والحاجة إلى المتعة أو الترويح
وهذه الحاجات تعمل داخل الإنسان بمثابة قوى محركة تدفعه إلى السلوك وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بعمل المخ والذي يتحدد عمله حسب نظرية العلاج الواقعي من خلال قسمين أساسيين
ألأول : يسمى بالعقل القديم وهو جزء صغير غير واع وهو أقدم جزء في دماغ الإنسان
الثاني : ويسمى بالعقل الجديد وهو جزء معقد ضخم واع وهو أساس الإدراك ومنظم السلوك الإدراكي الطوعي وهذا الجزء يتضمن كل ما تعلمه الفرد فهو بكثابة الأساس في الشخصية
الانسان هو الذي يختار سلوكه ويسيطر عليه
ترى نظرية العلاج الواقعي ان الفرد هو الذي يختار سلوكه.وانه يقوم بالسلوك لأشباع حاجاته الداخلية.ويمكنه ان يختار سلوكا سويا أو غير سوي, والسلوك المدمر للذات انما هو من اختيار الفرد ويمكنه الاقلاع عن هذا السلوك او الاستمرار فيه وعلى هذا الاساس فإن الاكتئاب والقلق او الفرح والتفاؤل والاطمئنان,انما هي سلوكيات اختارها الفرد,وهي ليست سلوكيات ثابته, انما يمكن للفرد تغييرها اذا اراد , ان الفرد قد يختار القيام(بأفعال) بناءة للتغلب على مشكلة معينة تواجهه,وقد يقوم بأفعال مدمرة للذات وهو يصدر هذه المشكلة(كان يلجأ الى العزلة أو الحزن)
ليس هناك مرض نفسي هناك اختيار سلوكي غير سليم
ترى النظرية العلاج الواقعي بأن المرض النفسي وهم لا وجود له.وانما هناك اختيار سلوكي غير سليم اختاره الشخص فأساء الاختيار,لقد اختار ان يتصرف(بدون مسؤولية)فأنكر الواقع وانكر الصواب,ليعيش مع الوهم والخطأ والتخبط. وبناء على ذلك تقرر نظرية العلاج الواقعي ان المشكلة النفسية مهما تعددت عوارضها وتنوعت.الا ان اصحابها يعانون من علة واحدة هي العجز عن اشباع حاجاتهم بطريقة واقعية فسلكوا سلوكا غير واقعي وغير مسؤول في محاولة فاشلة لتحقيق هذا الاشباع,فأصبحوا يعانون من سوء التكيف.و انه الأمر مؤسف شائع حين يطول النقاش بين المعالجين النفسيين حول ما اذا كان الشخص يعاني من اضطراب عصبي لآنه يخاف من مغادرة منزله,ام انه يعاني من اضطراب نفسي لآنه يتخيل ان عدوا مختفيا سوف يهاجمه اذا ما خطأ خارج باب المنزل,ان الشخص في كلتا الحالتين يعاني من عجزه عن اشباع حاجاته, وسواء كان خائفا من الواقع(الذي يوصف على انه اضطراب عصبي)ام انه ينكر الواقع (اضطراب نفسي) , فأن العلاج والارشاد سيكون واحدا في الحالتين.
مكونات السلوك ذات طبيعة مترابطة ومتفاعلة
ترى النظريةالعلاج الواقعي ان السلوك الكلي للإنسان يتكون من :
االافعال
المشاعر
التفكير
العمليات الفسيولجية الداخلية
وهذه المكونات مترابطة وتؤثر في بعضها البعض ايجابيا او سلبيا و بإمكان الفرد ان يجعلها ذات طبيعة ايجابية اذا قام(بأفعال)ايجابية او بناءة وذلك في سياق سلوكه,فالقيام(بالأفعال)البناءة سينعكس على المشاعر والتفكيرو الوضائف العضوية الداخلية بما يصبح معه الفرد في حالة سيكلوجية أفضل.

السلوك يرتبط بمجموعة الصور في العقل
ان عقل الانسان يتضمن صورا لجميع الحاجات والرغبات.ففي العقل (مجموعة صور) لما يريده الفرد.فهناك صور لحاجات البقاء والانتماء والحرية والقوة والمتعة.وكذلك صور للرغبات المرتبطة بكل حاجة من هذه الحاجات.وعندما يشعر الفرد بحاجة معينة.فإنه يستدعي الصورة الخاصة بهذه الحاجة,فهناك وعي و ادراك للحاجة,ثم هناك عملية استدعاء.
ثانيا:الخصائص الأساسية لنظرية العلاج الواقعي:
مفهوم العلاج الواقعي:
انه بمثابة اداة لبناء القوة ومساعدة الفرد على ان يتحكم في حياته بطريقة أكثر فعالية وعندما يتم دمج النظرية والتطبيق بطريقة صحيحة.فإن هذا يسفر عن تغيرات ايجابية هائلة في حياة الفرد, والعلاج الواقعي يقوم على نظرية شاملة لوظيفة المخ.
عمومية نظرية العلاج الواقعي
من خصائص النظرية الجيدة.ان تكون عامة.بمعنى انها تنطبق على كافة الظروف والمواقف في النشاط المعينة به.بمعنى اوضح اذا كانت هناك نظرية معينة في العلاج والارشاد النفسي.فان قوة هذهالنظرية تكمن في امكانية تطبيقها على جميع الحالات,والسؤال هو:
هل يمكن استخدام نظرية العلاج الواقعي مع جميع الحالات؟لقد تم استخدام النظرية في البداية مع نزلاء المستشفيات العقلية و المعاهد الاصلاحية.وهذه النوعية من المسترشدين لديهم مجموعات صور وأجهزة سلوكية تختلف عن غالبية الناس,انهم من المنحرفين والمجرمين والفصاميين والذهانيين, وفيما بعد تم استخدام العلاج الواقعي مع المدمنين وكبار السن,ولما سجلت النظرية نتائج طيبة.ونظرا لسهولة فهمها واستيعابها.فقد تم عمل برامج تدريبية منظمة تستهدف هؤلاء الذين يتعاملون مع قطاعات كبيرة من الجماهير,كرجال التربية والتعليم والصحة والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وغيرهم..
ويمكن لهؤلاء تطبيق نظرية العلاج الواقعي على الآفراد ذوي المشاكل .في كل ذلك اثبتت النظرية قابليتها للتعميم.وامكانية تطبيقها مع جميع الحالات ويعتمد نجاحها بالدرجة الآولى على مهارة الذي يستخدمها و اذا كانت هذه الرؤية تعبر عن تجربة (جلاسر)صاحب النظرية .فانها قد اكدتها تجارب وممارسات عملية في الارشاد النفسي
(north) وكذلك ( stiffin) من جانب اختصاصيين آخرين مثل
بساطة العلاج الواقعي
لقد تمت صياغة نظرية العلاج الواقعي.وكذلك دورة الاستشارة بلغه سهلة وبسيطة .
لأن اللغة السهلة البسيطة بمثابة سبب قوي لتعظيم الاستفادة من العلاج الواقعي كطريقة للأستشارات والدعم الذاتي,ويمكن ان يتعلمها التربويون الآباء والأمهات,ورجال الدين.والأخصائيون الاجتماعيون,كما ان بساطة نظرية العلاح الواقعي,جعلتها أكثر (عملية)حيث يسهل للفرد ان يطبقها على نفسه وعلى العملاء.
لكن بساطة العلاج الواقعي لاتعني ان كل فرد على التمكين منها بكل فروعها ودقائقها, وان غير المتخصصين يمكنهم فقط تطبيق الأفكار العملية المستخدمة,وان كان ذلك يتطلب من الشخص تنمية وتطوير ارادة داخلية من اجل التغيير الاستيعاب الكامل للنظرية,وتطبيقها بكفاءة يتطلب ممارسة ومرانا باستمرار كما يتطلب خلفية معرفية بأصول علم النفس ومبادئه ونظرياته,ويتطلب ايضا التعامل والتشاور مع المتخصصين و ذوي الخبرة.
العلاج الواقعي كأداة للدعم الذاتي
اذا كان المرشدون يطبقون النظرية على ذوي المشكلات.فإن الشخص بامكانه يطبقها على نفسه.فمبادى العلاج الواقعي يمكن استخدامها كأداة للدعم الذاتي.
موقع المشاعر في قائمة اهتمام العلاج الواقعي
المشاعر كأحد مكونات السلوك الكلي تحتل موقع غاية في الأهمية من العلاج الواقعي.صحيح أن العلاج الواقعي يركز على (الفعل) لكن هذا التركيز يكون بدلالة المشاعر.انها بمثابة الضوء الأحمر الذي يشير الى ان هناك خطرا ما, أو خللا ما. ان الانزعاج الشعوري والعاطفي يشير الى ان هناك حاجات لم تشبع وان الشخص قام باختيارات خاطئة.(فالشعور)بالأكتئاب يشير الى ان الفرد لم يتمكن من اشباع واحدة أو اكثر من حاجاته.وانه سلك سلوكا لايمكنه من اشباع تلك الحاجات.
الاختلاف بين العلاج الواقعي وطرق الاستشارات الأخرى
ان العلاج الواقعي يتشابه في بعض جوانبه مع طرق الاستشارات الأأخرى التي تقوم على فرضية ان الانسان مسؤول عن مصيره وعن حياته كالعلاج الوجودي .والعلاج العقلاني الانفعالي,وانه يتشابه مع العلاج الوجودي من حيث التركيز على الحاضر,وان كان يختلف عنه في الاجراءات كما يتشابه مع العلاج العقلاني الانفعالي في التأكيد على مجموعة الحاجات الأساسية.

كاتب المقال :
صالح النعمي
الزيارات:
24667
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

فيصل العشاري
منذ 3 سنوات
#1

ألف شكر على العرض

ما هي افوارق الرئيسية بين نظيرة العلاج الواقعي
ونظرية العلاج بالمعنى؟

خريجه عاطله
منذ 8 سنوات
#2

جزاك الله خير

مجهود تشكر عليه

العريفي
منذ 8 سنوات
#3

يعطيك الله العافية

افرام
منذ 8 سنوات
#4

يعطيك العافية على الطرح المميز

صفاء بوزيد
منذ 8 سنوات
#5

مشكور وجزاك الله خير.

استغفرالله العظيم
منذ 8 سنوات
#6

الموضوع اكثر من رائع

كريم م م
منذ 7 سنوات
#7

مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررر بجد مجهود تستحق الشكر

نوره ابوزيد
منذ 7 سنوات
#8

موضوع رآآآئــــــــــــــع
وآستفدت منه وأنا مارست هذاا العلاج واجده نافع مع الكثيرر
الله يجزااكـ خييير

شذى الأمل
منذ 7 سنوات
#9

[font=”arial”]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت وسلمت الأيادي[font]

خالدع
منذ 7 سنوات
#10

الف الف الف شكر جعله الله في موازينكم الصالحة

مـنـي
منذ 7 سنوات
#11

كل الشكر والتقدير علي المجهود الرائع الكبيييييييير

محمد الصغير عايشي
منذ 4 سنوات
#12

[font=”arial narrow”][font] مشكوووورين على هذه الأثراء وعلى هذا الكم من المعلومات جزاكم الله كل خير

محمد جرادات
منذ 8 سنوات
#13

[font=”arial black”]مشكووووووووووووووور
جزاك الله عنا خيرا
ينقل الى خلاصة الكتب النفسية [font]