النظرة الحقيقية في الابداع من جانب علم النفس .. والفهوم الحقيقي الذي يفسر كيف تتكون الكتابات الجبارة
من حيث القول الصحيح, ونظريات علم النفس ألدقيقه إلي جانب المفهوم الأساسي الهام في الاهتمام بالأدب , والكتابة الجنونية الجبارة .. الذي تكون مستوحاة عموما من البداية الصحيحة لتكوين الإبداع … هوان تكون خارجان عن المألوف التي يكون الأكثر وضوحاً والأكثر دقة وإدهاش أيضاً ، المبدعون خصوصا وهم يرسمون الخيال في قالب ممتع تتخيله بلذة قلبهم .. ومن حيث ما يقال عن الثورة العلمية المصاحبة بين الأدب والمنطق , وعلم النفس يحدث أن نفتعل ونقول يجب أيضاً تفسير كيف أن يكون مدخل الصحة النفسية هي الطريق الوحيد للإبداع وكتبات المذكرات , و الروايات, والحقيقة الهامة التي من , ورائها يكتمل الفكر المدهش إلي ما وراء الشرود .. يتكامل النسيج بن الإبداع ,وعلم النفس تحليلاً يستدل به علماء النفس أن الأكثر تعرضا للجنون الهستيري هم الكتاب المفكرون خصوصا الأدباء والحياة مليه بالدلائل وجاء تفسيرا حقيقيا على لسان المبدعين أنفسهم, والشعراء منهم نزار قباني.. وأدينس وسف نترك لهذا الموضوع جانب آخر في الحديث …. دالات التفكير عن دم الاستقراء الوعي هو كل ما يحمل الكاتب أن يكتب أن يمارس جنونه المؤقت . فالشرود الذي تحدثت عنه في موضوع سابق يستدل علي بعض الأحداث و الأقوال فهر كل ما يحدث من أيطار مفتوح عند البداية في كتابة النصوص الذي يتكون بن التأثير بن عاملين هامين هما الإبداع كعامل والنص كعامل أخر والمبدع كعامل وسيط وعن الحالة الودية بين المبدع بالنصوص الإبداعية تكون مثابة علاقة أسريه.
..
اللمسات الحقيقة التي تقال في الإبداع والتميز الحقيقي المستمر كمفهوم أساسي يُمن به أصحابه حتى وان يحاولون التعلل بعض السلوكيات, والهروب إلي أبواب مغلقه ..
من وجهت نظري أن المبدعون يتخلون تماما عن البرجوازية .. فالبرجوازية في نظرت المبدع مغفلة ,وملهيه , وحياة الكادحين هي الأكثر استقرارا في حياة الفكر الأدبي وهذا ما يجل الحياة مخصصه تماما .. فربما يكون المبدع برجوازي غير انه يتخلي عن برجوازيته كي يكون قادراً على كتابة نص أدبي, وتحقيق التخصص .. غير أن النقاد لا يرون أن هذا النص يكون خالياً من الإدهاش بعكس الفرد ذو الطبقة الكادحة والحامل لتخصص بصفه مستمرة أن الإبداع شىء لا يقدرون المسك به بالبته , وتضارب الكثير حول المفهوم الأساسي في الإبداع الحديث لذلك تاه الكثير إلى الوصل إلى هذا التعريف
.
.. ومن بين كل التحقيقات الإبداعية ,وعدم التوافق فيه وفما يحدثه البدع من علم مغاير , وعدم تلمُس ذيله الطويل بحجم كبير, والفهم الحقيقي, وتفسير كيف يحدث الخيال الإبداعي , وجلب الخيال على قارب ممتع ولأكن نجد أن علماء النفس لديهم تفسير أخر وجديد ,ولهم ونظرية خاصة مغايرة في الوقت الذي نكون عدم فاهمين نظرية علماء الأدب أنفسهم مع إنهم أختلفون أيضا إلي حد ماء ، فقد كانت في الوقت الذي يقال عنه أن ألكتابه الإبداعية _ لم تكون سوا حالة نفسية تعبيرية في النفس, و اضطرارية يخرجها المبدع بين كامل الدلالة الشخصية المستوحاة من حياة الإنسان وبيته الطبيعية أللتي تصنع كل أحاسيسه المبكرة علي,الإطلاع الأدبي والإلمام بكافه جوانب الحياة المطلقه , والقراءة المستمرة ,والفهم المغاير لكافة الظواهر , إلي ما وراء الفهم العلمي الكثيف الذي يكون له مساره غير الصحيح نحو اختلافات عديدة تقول أن المبدع في كالاً وما يحدث من خيال عقلي وتفكيري غير منطقي يحس به الإنسان العادي عموما ..يولده المبدع بين مضاربه نفسيه بين المبدع , والنصوص ,و ما يحدث مع ذلك الكم الهائل من المعلومات ,والأفكار المخالفة , والتخيلات المتوجة اتجاه مغاير للطبيعة الحقيقة إلى حد ما لتكون انحناء أكثر تقعراً, وحصن امن وتحديداً واحد.
وما كان من العوامل المترسبة فهي عامل يصنعه الكاتب تحت سطوته الخاصة ولأكن مع ذلك نجد علم النفس اهتم في الوقت نفسه اهتمام كبير بالأدب وأنخلاطة في المفهوم النفس العام , .. لم يكون اهتمام علم النفس إلى صناع الأدب والأدباء فقط من ذلك ليس جانب واحد بل من عيدت جوانب وما يحدث لهم من ودافعيهم النفسية في للكتابة ,و تمايل أساليبهم في ذلك في حياتهم الكثير من العقد وعدم الاستقرار .. الحياة الأكثر حرية هوا انقسام يحس به الكاتب , و لقد كان ذلك الاهتمام يذهب بدراسات التحليل النفسي , والعقلي ., الجسدية فالتصرف الذي يظهره المبدع أثناء القيام بتفسيره للظاهرة المحددة خرجا من المألوف لتقرير الإبداع وان أثار الحرب واثأر الصراعات تكون مجتمع ثقافي إبداعي حقيقي .
.. من بين ما أن نجد أن تفسر جميع جوانب ما كتيب العدد من المقالات في التحليل النفسي علي للأديب, والمفكر, والقاري , و اثر التفكير الإبداعي علي عمليه الإبداع وانخراطه في مجتمع ظالم .. نجد أن البعض ادهم كثير من علماء الفكر والأدب قد اتهموا بالكفر, والزندقة والإلحاد والنفاق حتى وصل الأمر إلي قتل المبدعون والاعتداء عليه كماء حدث مع الأديب سلمان رشدي في رواية” آيات شيطانيه ” وأيضا كما حدث مع نجيب محفوظ في رواية “أولاد حرتنا”
والمبدع آو المخترع في حد ذاتية نقمه علي مجتمع متخلف ومجتمع تقليدي.. متمسك بكامل العادات ,والتقاليد … ينظر نحو الإبداع , و التميز, وظهوره على مختلف الأصعدة الثقافية … ونخر إلي تحديد الثقة المهنية في القدرة علي خلق الإبداع يفسر ذلك في علم التحليل النفسي بان الإبداع هوا العلاج النفسي لأكثر محبتاً والفتًاً لكاتب .. لذلك نجد انه يمارسه فئة محددة راغبة من البشر لهم القدرة على المواجهة والحار .. بذلاً من أي علاج أخر يفضله المبدعين .. اُثبت في علم النفس , والطب النفسي الحقيقة الذي يعيش تحتها كاهلها المبدعون وقد اثبت أنهم ليسو كالناس العاديين , وبفعل طبيعي جداً في تفكيرهم وتحليلهم الأمور المشاهدة قراءتهم في الحياة وسرعة فهمهم للكثير من الظروف و الجوانب الأخرى … بشكل أو بأخر يكون تفكيرهم غير ما يفكر به الناس العاديين وبشكل مغاير تماما
م ن ق و ل

كاتب المقال :
صالح النعمي
الزيارات:
5676
مشاركه المقال :
مقالات مشابهه:
    لاتوجد مقالات مشابهه

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

فارس كمال محمد
منذ 5 سنوات
#1

[font=”times new roman”][align=center]شكرا جزيلا وندعو لكم بالتوفيق والى المزيد [align][font]

وليد القدوة
منذ 7 سنوات
#2

ذكرت في مقالك الاديب سليمان رشدي صاحب كتاب ايات شيطانية .
الابداع لايعني التطاول على الاديان والمعتقدات والاشخاص والهيئات والمؤسسات
سليمان رشدي غير مبدع لانة اداة رخيصة استخدمها الغرب للتطاول على ديننا الاسلامي .
بدون شك المبدعون يتخلون عن البرجوازية … هذة عبارة صحيحة وفي مكانها
بارك الله فيك