تمهيد:
* يعتبر الإبداع ظاهرة شخصية يتصف بها الفرد حينما يقدم أفكاراً جديدة أو استعمالات غير مألوفة لأدوات أو أشياء مألوفة أو توظيف أفكار توظيفاً غير معروف من قبل.
* الطفل مبدع في كل مرة يمارس فيها شيئاً أو عملاً لأول مرة.
* يولد الأطفال دون أطر وكلما ازدادت الأطر التي يؤطر ضمنها الفرد قلت احتمالات ممارسته للإبداع.
* إن الإبداع قدرة ذهنية حسية اجتماعية قابلة للتربية والتعليم التدريب.
*إن تخلف نظرة الراشدين للطفل في المجتمعات النامية يقلل من قيمتهم وأهميتهم بالنسبة لأطفالهم. لذلك هناك حاجة لأن يعي الراشد الشرقي في المجتمع النامي الطفل بصورته الحقيقية.

شخصية المبدع :
يمكن تحديد خصائص الشخص المبدع بالتالي:
1 ـ يتصف المبدع بأنه حيوي ونشط وفعال ويتفاعل مع متغيرات البيئة بطريقة مختلفة عن تفاعلات الآخرين.
2 ـ يعتد بنفسه ويثق بقدراته ثقة كبيرة.
3 ـ يستغرب تفكير الآخرين في تفسير أدائه وأعماله.
4 ـ يتجنب التعامل مع الأشياء العادية ولديه القدرة على صياغة الأشياء والأفكار بطريقة سهلة ومفهومة.
5 ـ يتحمل المضايقات ويتسامح في المنازعات.
ـ يجابه الصعوبات ويقدم على مواقف المخاطرة لاستمتاعه بها.
7 ـ لديه القدرة على السيطرة ويميل إليها إذا ما توافرت الظروف المناسبة.
8 ـ يختلف عن الآخرين في سلوكه وفي المواقف التي يواجهها.
9 ـ يحب أن يغير في البيئة ويميل إلى الحركة.
10ـ يميل إلى العزلة لذلك فإن العلاقات الاجتماعية متدنية لديه.
11 ـ لديه سرعة بداهة في حل المواقف والمشكلات التي يواجهها دون أن تستغرقه وقتاً طويلاً.
12ـ يتميز بالاستقلال عن الآخرين والبيئة.
13ـ يفضل التعامل مع المواقف المتشابكة والمعقدة لأن ذلك يعطيه الفرصة لإظهار موقف جديد وحل مغاير لما توصل له الآخرون.
14ـ لديه درجة عالية من حب الاستطلاع وينظر للأشياء بطريقة مختلفة ومن أوجه وزوايا مختلفة.
15 ـ يميل لإعطاء تخمينات حدسية دون اعتبار لمقدمات لسرعة إقامته للعلاقات التي يرغب فيها ولعوامل هو يدخلها في القضية.
16 ـ مقاوم جداً للإحباط لأنه محكوم بدوافع داخلية كالإنجاز والتفرد والانتقال من موقف لآخر سعياً نحو الجدة والإكمال أو الإغلاق.
17 ـ يكلف نفسه فوق طاقتها ويتحمل الأعباء ويتصف بالقدرة على التحمل والمعاناة أكثر من الأفراد العاديين.
18 ـ يميل إلى إطلاق العنان لخياله والصور الذهنية التي ينشئها ولا يحدها بالعقل أو التفكير المتماثل.
19 ـ يتصف بالمرونة وسرعة التكيف مع الخبرات الجديدة ويرى في المواقف الجديدة أشياء لا يدركها الآخرون.
20ـ تعدد الأفكار والإجابات وتنوعها.
21 ـ ممارسة عمليات عقلية عليا في التفكير مثل التحليل والتركيب والتقويم.
22 ـ لديه قدرة نفسحركية عالية (Psychomotor).
23 ـ يمتلك ذخيرة معرفية واسعة.
24 ـ تثير أفكاره الدهشة والاستغراب لصعوبة فهمها في بعض الأحيان.
25 ـ المثابرة والمبادأة في مجال العمل والفكر.
26 ـ يميل للمسالمة ويسعى لتأكيد الذات ولديه رغبة في تحقيق ميول اجتماعية.
27 ـ يملك تلقائية وقدرة على ضبط ذاته ضبطاً ذاتياً ويتصف بالسيطرة الذاتية. ويمكن وصف الفرد المبدع من وجهة نظر التفكير العقلاني بأنه إنسان مرح ويلم بالتفاصيل ويميل للمواقف الجديدة ويحتاج إلى فترات تفكير ويمتلك قيماً جمالية رفيعة.

أثر وسائل الإعلام في تنمية التفكير الإبداعي:
يمكن تحديد هذا الأثر بالعمل على النقاط التالية:
* توفير مناخ اجتماعي إيجابي تجاه الإبداع والمبدعين وتوعية كافة فئات المجتمع بالحاجة إلى الاختراعات والإبداعات والأفكار الجديدة لمواكبة التطور العالمي وتحسين الظروف الاقتصادية.
* تقديم نماذج عن حياة المبدعين العرب والأجانب وإنجازاتهم والآثار التي تركوها في حياة مجتمعاتهم وتوضيح خصائص شخصيات المبدعين.
* العمل على تعديل الاتجاهات والمواقف السلوكية التي تكرس حرمان المجتمع من إبداعات بعض قطاعات أفراده مثل المرأة وغيرها.
* تقديم برامج تستثير التفكير الإبداعي والخيال وتدرب على حل المشكلات بدلاً من البرامج التلقينية التسلطية التي تقدم المعلومات والحلول الجاهزة .
* الاستعانة بالشخصيات من ذوي الكلمة المسموعة والنفوذ والتأثير الاجتماعي الخاص الذين يحترمهم أفراد المجتمع ويقدرهم ويتأثر بهم وذلك للمشاركة في حملات التوعية الإعلامية.
كما يمكن استغلال الدوافع الدينية أو التراثية أو الوطنية الملائمة للإقناع بأهمية الإنجازات المتميزة .
* توفير الأندية والجمعيات أكثر قدرة من المدارس على منح حرية الاختيار والحركة للمنتسبين إليها نظراً لعدم تقيدها بمناهج سلفاً.
* دعوة الأفراد المقتدرين ورجال الأعمال والهيئات والمؤسسات الاقتصادية لتبني مشاريع وبرامج خاصة تهدف إلى تنمية القدرات الإبداعية في المدارس والأندية والمساهمة في تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لمعلمين ومشرفي الأندية والجمعيات ورؤساء العمل والعمال.
* تبادل الخبرات والدراسات والمشاريع الرائدة التي تهتم بتربية المبدعين وذلك بين المؤسسات والجهات المهتمة محلياً ودولياً.

الخلاصة :
إن الأمور التي يمكن أن نستخلصها من الحديث عن الإبداع كظاهرة سيكولوجية هي التالية:
1 ـ الإبداع عملية ذهنية ترتبط بأسلوب معالجة الفرد في المواقف التي يواجهها.
ـ الإبداع عملية ذهنية ترتبط بأسلوب معالجة الفرد في المواقف التي يواجهها.
2 ـ لا بد من وجود درجة من الذكاء لتحقيق العمل الإبداعي.
3 ـ تلعب الوسائط الإعلامية دوراً مهماً في تنمية الأداء الإبداعي.
4 ـ تلعب الأسرة دوراً بارزاً في تطوير الأداء الإبداعي لدى الأطفال.
5 ـ الإبداع خاصية شخصية يستند إلى فكرة أن كل فرد مبدع حتى يكف بفعل عامل بيئي.
6 ـ الآباء المبدعون يورثون أبداعهم لأبنائهم والجامدون يورثون جمودهم لأبنائهم.
7 ـ القمع يكف الإبداع.
8 ـ المعلم وأفراد الأسرة هم الوسائط الرئيسية التي تلعب دوراً في تنمية التفكير الإبداعي.
9 ـ إبداع الأطفال من إبداع معلميهم وآبائهم.
10 ـ الطفل نتاج للثلاجة وفرن الغاز والأدوات المنزلية التي توجد في المطبخ.. فالمطبخ هو آلة تفكير الطفل في سنواته الأولى. فالمطبخ بيئة تربوية.
م ن ق و ل

كاتب المقال :
صالح النعمي
الزيارات:
7134
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

بيان عبود
منذ سنتين
#1

بوركت جهودك
وأضيف بأن الابداع وسمات المبدع شيء وسمات الموهوب فكريا وهو الذكي مختلفة وان اشتركو بعدة نقاط
ولا بد الفصل بينهما
فنجد العزلة مثلا عند الطفل الموهوب بذكائه بينما يشترط كونها عند المبدعين وكذلك القيادية والاستقلالية

حمود كريري
منذ 3 سنوات
#2

وفقك الله موضوع جميل

فارس كمال محمد
منذ 4 سنوات
#3

[align=center]جزاكم الله خيرا وبارك فيكم[align]

محمد جرادات
منذ 8 سنوات
#4

[font=”arial black”]بوركت جهودك
جزاك الله خيرا[font]