[align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد احضرت لكم هذا الموضوع عن تعديل سلوك الابناء ارجو ان يعجبكم منقووووووووووووووول
[/align]

تُطبَعَ شخصية الابن أو الابنة بسلوكيات غير مرغوب فيها، فلا شك أنها محصلة تراكمية لثلاثة عوامل هي: الذات، الواقع، والآخرين. فمثلاً عند عدم الرغبة في أداء الواجب، وعدم الاندماج مع الآخرين، وعدم الاقتناع والإصرار على أنه على حق، ويُصِرُ على أن يتبعه الآخر، فإن هذه السلوكيات السلبية وغيرها( كالوقاحة والغش والكذب) تشكل مصدر استفزاز للأهل والمربين مما يؤول بهم أحياناً وبه- الابن- غالباً إلى الافتقار للتوازن النفسي عند التصرف.
لذا يجب أن ندرك سبب ودوافع اكتساب الابن هذا السلوك السلبي بموضوعية وواقعية تامة، وأن نتعامل معه بحكمة مع شيء المداراة، وذلك بنية المعالجة والإصلاح، لا بنية المداراة الأبدية فنسيء له، ويؤول بنا الأمر إلى ترسيخ ذاك السلوك في نفسه أكثر فأكثر.
من هنا كان لا بد أيضاً من معرفة أنواع هذه السلوكيات، هل هي( مؤقتة، أم مزمنة) وبالتالي علينا أن نجد الحل لمعالجة هذه الأزمة السلوكية إن صح التعبير..
بهذه المقدمة القيّمة بدأت الأستاذة هدى نظام (مسؤولة قسم المرأة ورئيس قسم الديوان في المستشارية الثقافية الإيرانية بدمشق) للندوة الشهرية النسائية.
دارت الندوة حول أربع محاور، المحورين الأولين قام بتناولهما الأستاذ المهندس محمد علي رئيس دائرة الوسائل التعليمية في وزارة التربية، وهما:
المحور الأول: مفهوم دوافع السلوك السلبي.
المحور الثاني: أنواع السلوكيات السلبية( عابرة، ومزمنة)
أما السبل العلاجية والوقائية فقد تناولتهما الأستاذة غالية العشا المتخصصة بالصحة النفسية من خلال المحورين الأخيرين.
المحور الثالث: سبل إصلاح وتعديل السلوك السلبي.
المحور الرابع: كيفية تعزيز السلوك الإيجابي.
المحور الأول: مفهوم ودوافع السلوك السلبي:
حسب ( سكنر) عالم النفس السلوكي، فإن السلوك يأتي مكتسباً من المحيط الاجتماعي، وعلينا أن نفكر بتلك السلوكيات المكتسبة من هذا المحيط لنعمل على تحديدها وتحديد شروطها. كما تعزيز الإيجابي وتعديل السلبي ممكن كما في حالة السلوكيات المؤقتة كالسرقة. حيث تظهر هذه السلوكيات السلبية على شكل تصرف مستهجن يعتمد الظواهر التالية:
– التكرار: كل الأطفال يظهرون عدوانية أو خوف يؤدي للسرقة أو الكذب، كما أن أغلب الطلاب يتعرضون لتشتت الانتباه داخل الدرس، فربما كانت المشكلة في المدّرس ذاته، أو في مثير خارجي، وهذه مشكلة آنية تزول بزوال السبب، أما في حال التكرار لذات السلوك، ولمرات متعددة، هنا يجب الوقوف عند حالة الابن أو الطالب ومعالجة الأمر لتعديل سلوكه.
– شدة السلوك: إذا لم يكن هناك تناسباً ما بين مثير السلوك والاستجابة لهذا المثير، فإننا أمام سلوك غير سوي، مثلاً الضحك لمثير عادي لا يتطلب الاستمرار في الضحك، أو الخوف الشديد من أمر عادي وبسيط، هنا تكون الحالة غير سوية.
– تلاؤم الاستجابة: كانعدام الضحك أثناء موقف يستدعي الضحك، فتكرار الحالة تنم عن وجود تبلد في ردة الفعل، إذاً نحن أيضاً أمام حالة لا سوية.
المحور الثاني: أنواع السلوكيات السلبية:
(1) الغش: وقد يبدأ من الطفولة، فإذا كان الأهل غير واعين، فإنهم يساعدون الطفل على تعزيز هذا السلوك السلبي دون إدراك منهم، فالطفل ذكي وحاضر البديهة في اكتشاف ردة فعل الأهل على تصرف ما يقوم به، فإن وجد ردعاً وتهذيباً امتنع، أما إذا لم يلاقي ذلك استمر، والمجدي أن يتابع الأهل مراقبة سلوك الابن باستمرار لتقويم ما قد يؤذي شخصيته على المدى البعيد.
(2) الوقاحة: أي التعامل مع الكبار بطرائق سيئة جداً، وهذا ما نلمسه اليوم لدى الأطفال أكثر من ذي قبل، والسبب في ذلك…؟
(3) الهروب من المسؤولية: منذ الطفولة وحتى عمر متقدم، وهذا ناتج عن طفولة سلبية تنامت بفعل التربية. وعدم الاهتمام شكل من أشكال السلوكيات السيئة مرتبط بهذا الهروب.
(4) الكذب: هو مسؤولية الأهل بالدرجة الأولى، لأنهم يعلمونه لأطفالهم بشكل غير مباشر أثناء تعاملهم اليومي مع الطفل أو مع الآخرين. مثال( قل له إن والدي غير موجود..!!)
(5) التدخين: هو كما الكذب مسؤولية الأهل، إضافة إلى رفاق السوء.
(6) سرعة الانفعال: والتي تأتي نتيجة ردود أفعال يولدها الأهل بحكم تعاملهم مع الطفل من خلال التعامل بعصبية وصوت مرتفع بشكل شبه دائم.
(7) الفوضى: في البيت أو المدرسة، وهو تعبير عن حالة نفسية غير سوية لمّا يكون دائماً، رغم التوجيهات والتحذيرات( عدم ترتيب الأشياء الخاصة، فقدان أغراضه في المدرسة)
(8) الكسل والتأخر في القيام بواجباته، وهنا قد لا يكون للأهل دور في هذا الموضوع، وإنما عدم متابعة الطفل تؤدي لتعزيزه.
(9) السرقة: هي أمر شبه عادي لدى كل الأطفال من مبدأ اكتشف الأشياء والقيم ، لكنها تصبح غير عادية لمّا تنشأ عن الأسباب التالية:
– سرقة تعويضية: تنشأ لدى الطفل بسبب إهمال الأهل، ومحاولة الطفل لفت انتباههم إليه فقط ولا لشيء آخر.
– سرقة انتقامية: تأتي كرد فعل على الفوارق المادية والطبقية بينه وبين أقرانه في المجتمع المحيط.
– رد فعل على حرمان عاطفي، وأكثر ما تظهر الحالة عند الفتيات اللواتي لا يلقين الاهتمام الكافي من الأم لا سيما في فترة المراهقة، وهذا قد يؤدي بالفتاة للانحراف.
– سرقة من أجل عقاب الذات على سلوكيات لا يرضى عنها الابن، فيقوم بالسرقة انتقاماً من ذاته، ليعزز النظرة السلبية تجاهه.
– سرقة المغامرة واستكشاف المقدرات لديه- الطفل- وإثبات الذات.
– السرقة الشائعة، والتي يقوم بها الابن للهروب من وضع مادي سيئ.
كل منّا لديه إمكانيات وقدرات قد لا يعرفها في ذاته، أو قد لا يستطيع استغلالها أو إظهارها بالشكل اللائق، وهذا نوع من سلوك سلبي قد يتجاوزه أفضل منّا ذويّ الاحتياجات الخاصة.
فالطفل السوي فتكون طاقاته وميوله قصدية- إرادية بمعنى أنه يحدد أهدافه ويعمل على تنمية مواهبه إرادياً، ويستغل الوقت بشكل أفضل.
أما الطفل اللاسوي فإن طغيان الميول الاندفاعية لديه تدفعه إلى هدر إمكاناته وطاقاته بلا جدوى، فيقع فريسة العجز عن إدارة ذاته في، ومحاولة اكتشاف قدراته، حتى في اللعب أو سواه، وبالتالي يلجأ للانطواء والانزواء عن محيطه، أو يتعرض بشكل دائم للتشتت والفوضى والانهزام والخروج الدائم إلى الشارع.
ولا تنسوا الردود:s49:

كاتب المقال :
نفسية رهيبة
الزيارات:
2893
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

صادق الجود
منذ 8 سنوات
#1

بوركت جهودك
جزاك الله عنا خيرا

سندسه
منذ 8 سنوات
#2

جزاكم الله خيرا

نفسية رهيبة
منذ 8 سنوات
#3

شكرا لمروركم

أ.بوعلام
منذ 8 سنوات
#4

[align=center]شكرا لك على الموضوع[align]

محمد جرادات
منذ 8 سنوات
#5

[font=”arial black”]بوركت جهودك
جزاك الله عنا خيرا[font]