وصفة” لاكتشاف الأطفال الموهوبين في سن مبكرة
يضعها أستاذ التفوق والموهبة بجامعة الخليج
من المهم الإدراك أن طفلك موهوب قبل أن تقــــع موهبته!
17 مايو 2003
كتب ــ حافظ إمام:
أعد الدكتور تيسير صبحي بجامعة الخليج العربي دراسة عن سمات الأطفال الموهوبين في مرحلة ما قبل المدرسة وسبل الكشف عنهم تمهيدا لإخضاعهم إلى رعاية خاصة. وأشارت الدراسة إلى أن الأدب التربوي المتصل بميدان الموهبة والإبداع كشف عن أن نسبة الأطفال الموهوبين في مرحلة الطفولة المبكرة تتراوح ما بين 3% و5%. ومن أبرز السمات والخصائص السلوكية التي يتمتع بها هؤلاء الأطفال الموهوبون في مرحلة الطفولة المبكرة:
ذاكرة قوية.
يبدأ الكلام أسرع من أقرانه وقد يبدأ كلامه بتكوين جمل كاملة.
يعلم نفسه القراءة.
يقدم حلولا عديدة للمشكلة التي يعمل على حلها.
يتمتع بحصيلة لغوية كبيرة.
يستخدم طرائق معقدة في حل المشكلات.
لديه قدرة عالية على التركيز والانتباه.
يدرب نفسه على تحمل المسئولية.
في مقدوره وصف مشاعر الآخرين والإحساس بها.
يتمتع بالدقة ولديه سمة الأصالة فضلا عن أنه يعنى بمشكلات وقضايا الكبار.
يتمتع بطاقة جسدية وعقلية عالية وإن كان يميل إلى العزلة والانطواء في غالبية الأحيان ويميل إلى العمل بصورة فردية.
يطرح أسئلة واستفسارات كثيرة وقادر على فهم واستيعاب ما يقرأ بصورة معمقة
.
ويقول الدكتور تيسير إنه في دراسة أجريت على أولياء أمور الأطفال اتضح ان 87% منهم أدركوا أن أطفالهم موهوبون قبل التحاقهم برياض الأطفال أما نسبة 22% فقد أدركوا ذلك خلال السنة الأولى من عمر الطفل في حين ان 48% من أولياء الأمور كانت لديهم توقعات بأن أطفالهم موهوبون في السنوات الثلاث الأولى وتأكدت نسبة 17% من أولياء الأمور أن أطفالهم من الموهوبين في السنوات الأربع الأولى من عمر الطفل في حين أن نسبة 13% من أولياء الأمور يدركون أن أطفالهم موهوبون في مراحل عمرية متأخرة.
ويؤكد الباحث الدكتور أهمية مشاركة الأهل وأولياء الأمور في اكتشاف الأطفال الموهوبين في مراحل عمرية مبكرة ويحذر من محاولة قمع هذه السلوكيات لدى الأطفال عن طريق محاولة الزامهم بقائمة طويلة من التعليمات والإجراءات البيتية وعدم مخالفة الأوامر. ويضع الدكتور تيسير جملة من الإرشادات للتعامل مع الطفل الموهوب ورعاية موهبته، منها الاتجاه الإيجابي والنظرة الإيجابية نحو الطفل بصفة عامة وسلوكياته أثناء اللعب وتحمل الفوضى والآثار المترتبة على بعض الأنشطة والألعاب التي يقوم بها الطفل.
عليك أيها الأب أن توفر بيئة غنية ثقافيا تحفز الطفل وتدفعه إلى البحث عن أماكن يرغب في زيارتها وأشياء يرغب في عملها ومهمات يرغب في إنجازها ودروس يرغب في تعلمها، كذلك من المفيد تنشيط الحوار مع الطفل والاستماع الجيد إلى آراء الطفل ووجهات نظره ومشاركته في معالجة موضوعات تحظى باهتمام خاص لديه. وليكن معلوما أن الطفل يتعلم كثيرا من خلال اللعب ولذا ينبغي الحرص على مشاركة الأطفال في ألعابهم.

كاتب المقال :
سلوى بنت فهد
الزيارات:
11580
مشاركه المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


التعليقات

منار سعد
منذ 5 سنوات
#1

❤️❤️❤️❤️❤️ فديتني

الهام دبيش
منذ 5 سنوات
#2

اجمل شي في الحياة عندما تساعد موهوب ليظهر ابداعه وتفوقه

زينب الاخصائية
منذ 6 سنوات
#3

شكرا بارك الله فيك

تحياتي

محمود عصفور
منذ 6 سنوات
#4

معلومات جدا رائعة وراقية بارك الله فيك

خروفة ياسمينة
منذ 6 سنوات
#5

[rainbow]تسلم على الموضوع الرائع
[hide][rainbow][hide]

صهيب ابن سنان
منذ 7 سنوات
#6

شكرا جزيلا على هذا الموضوع الشيق و المفيد جزاك الله كل خير……………

عبدالرحمن المهيني
منذ 7 سنوات
#7

مشكووورة اختي سلوى استفدت من موضوعك

هبه بكر
منذ 7 سنوات
#8

جزاك الله خير على الموضوع الرائع

فنووو
منذ 8 سنوات
#9

[align=center]شكرآآآ جزآك الله خير لاحظت في ابنتي كم نقطه ذكرتيها حول الذاكره القويه والتركيز والانتباه وتحمل المسؤليه وطريقتها في طرح الأسئله واستفسارتها الكثيره إنشاء الله سوف أحاول ان انمي قدراتها [align]

وليد القدوة
منذ 8 سنوات
#10

موضوع رائع جداً ومميز … الاطفال الموهوبين تكون لديهم قدرات غير عادية وراقية المستوى
بارك الله فيك

حمل تطبيق الاكاديمية