• التاريخ: 24-11-2014
  • المشاهدات: 4081
السلام عليكم يوجد لدي طالب في المرحلة الثانوية 3 الأخيرة، يعاني من مشاكل في التأتأه في الكلام، علما ان الطالب متميز دراسيا ومحترم والكل يحبه، والتأتأه لا تأتي إلا في أوقات المحادثة المطولة، استدعيت ولي أمره. وكان ولي أمره من المتميزين اخلاق وسلوك ، وهو مؤذن مسجد ومتعاون، سمح لي بالإتصال بوالدته ، وكانت والدته عظيمه تخاف عليه كثير، علما إنه أكبر واحد في العائلة من الذكور، جلسة معه وسولفت معه وكان مميز ،، لكن التأتاه سببت له احراجات وصارحني فيها، اتفقنا انا وهو على الذهاب لدكتور تخاطب لان ممكن تكون مشكلة عضوية، لكن كشف عليه وقال لايوجد مشكلة عضوية، وانا محتار في هذا الولد، علما ان طفولته عندما حكاها لي، كانت مميزه وكان أبوه سابقا، لا يعطيه الفرصة (( للحديث )) ولا يقاطعه، لكن في المرحلة المتوسطة كان ينقاشه ابوه لكل امور البيت، لدرجة إنه تقدم أحد لخطبته اخته ،، وشاور ولده، وحتى عند المقابلة مع ولي الامر والابن في مكتبي، كان منصت لابنه جدا .. وكان يحب يده وكان عاطفي مع ولده ، والابن كان محترم مع ابيه،، انا صراحة احترت في طريقة علاجة اللي عنده علاج لهذه الحالات ينورني ... علما إني خليته يخالط الناس بشكل أكبر، وأعطيته الثقة بالنفس لان مثل هذي الحالات يكون منعدم الثقة مع إني أشوف في اسرته العكس، ووو... . .
بارك الله في علمك .. ونفع بك . . جارى التطبيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الحبيب سأناقش معك الأمر من وجهتين الأولي التشخيص يعتمد علي عمل دراسة مطولة للحالة منذ ظهور الشكوي حتي الان مرورا بمراحل حياته وعلاقاته الاجتماعية المختلفة والسؤال مباشرة عن وجود سمات عصابية مثل قضم الاظافر ، شد الشعر ، افكار قلق او وسواسية مثل النظافة او العدوان او غيرها . ويسأل ايضا عن التعرض للإيذاء بانواعه المختلفة بدني ونفسي وعضوي ، والخطأ الذي يقع فيه معظم النفسيين هو تركيزهم فقط علي الاسرة ناسيا المدرسة والاقران الذين ربما لهما دورا اعظم من الاسرة ، وعليك أن تستمع للشاب بهدوء وبتفهم لكسب ثقته وبعد عدة جلسات ستستطيع تكوين صورة كاملة ومعرفة معلومات جديدة وكثيرة لم يتحدث بها أمامك. ثانيا نحن كمتخصصين لا نخدع بالمظاهر وخاصة اذا كان فيها افراط ظاهر لأنها قد تنبأ بعكس ما يبطن الانسان ، وهذا ليس اتهام للاب في هذه الحالة بقدر ما هو تنبية لأهمية أن تفترض العكس فهناك حيلة دفاعية مشهورة اسمها التكوين العكسي لابد أن تكون ببالك فلا تتعجل الحكم علي علاقة الشاب بوالده من مظهر الاحترام الذي تراه. أخيرا لا تتعجل النتائج ، التهتهة سلوك عصبي يخفي توترا وقلقا شديدا فقد يكون خلفه قلق عام او رهاب اجتماعي او افكار ذاتية سلبية مرتبطة بالدونية وعليك ان تهتم بما خلف العرض وتتعامل معه في نفس الوقت ولا تهمله ولكن لا تعطيه جل اهتمامك واليك بعض التعليمات التي تفيدك مع هذا الشاب عدم استعمال شدة او عنف او توبيخ للطفل بسبب هذه المشكلة تنبيه جميع افراد العائلة من اخوان او اخوات بعدم التعرض للطفل بالتعليق او الاستهزاء تشجيع الطفل على الكلام باستمرار وتجاهل اى تهتهة موجودة عمل جلسات فردية مع الطفل يوميا لمدة نصف ساعة على الاقل فى جو ودي مشجع واستعمال الصور المخصصة ...او الحديث عن المدرسة مع استعمال الاستراتيجيات التالية اولا : تدريب الطفل على بدء الحديث بهدوء ثانيا: تخفيض السرعة ثالثأ : التوقف بين الجمل رابعا : مهم جدا استعمال التعزيزات المعنوية والمادية خطوات تعالج الخجل الاجتماعي, وتدفع الخجولين إلى التغلب عليه. أولاً– حاول أن تعرف أسباب خجلك. ضع أمام نفسك هذا السؤال: "لماذا أنت خجول؟".وهذه العوامل تنحصر في اثنين أو ثلاثة أساسية(عوامل جسمية, كالعيوب والعاهات. وعوامل نفسية, عوامل فكرية كالتخيلات). فباستطاعتك أن تتغلب عليها, وتصبح جريئاً, حازماً, ومنيعاً. ثانياً – أعلن جهراً تصميمك على التخلص من الخجل. فالإعلان له قوة كبيرة على النفس بل هو الخطوة الأولى في الانتصار عليه. ثالثاً – عزز ثقتك بنفسك وابدأ المباشرة بالسلام على ثلاثة غرباء تلاقيهم في الطريق. امتنع عن قول أمور سلبية عن نفسك وفكر في تقويم ما تظن أنه خطأ. التركيز على الاتصال مع من تتحدث إليهم عن طريق النظر وتستطيع كذلك تقمص شخصية المستمتع المنتبه مع ابتسامة رقيقة وإيماءة بالموافقة, والظهور بمظهر المهتم بالحديث. كرر دائما 10 مرات كل ساعة هذه العبارة دون كلل أو ملل وخاصة قبل النوم ( أنا لا أخاف الناس ، أنا أكثر ثقة الآن بنفسي ) صاحب الاشخاص الإيجابيين والمحفزين ، وتجاهل انتقادات المحيطين لا تقارن نفسك بأحد ( كل ميسر لما خلق له) قل لنفسك دائما ( أنا أتحدث مع الأخريين بطلاقة ، أنا أعبر عن ما أريد بسهولة ، أنا أجيد الحوار ) رابعاً – كن سيد نفسك, وحاول أن تتحرر من الآخرين. إنك تلاقي من الأخريين معاملة بالطريقة التي علمت الناس أن يعاملوك بها. وكما يقول الحديث الشريف "فالمرء حيث وضع نفسه", فمن يعلم الناس أن يسخروا منه فليس من حقه أن يطالبهم بالاحترام, ومن يقبل من غيره أن يستغله, فليس من حقه أن يعاقبه على ذلك. ليس مطلوباً أن تغير طريقة الناس معك, بل المطلوب أن تغير طريقتك أنت معهم. خامساً – حاول أن ترفض الاستسلام للخجل في المرة القادمة. لا تشتري ما لا تريد شراءه, و لا تقبل بما لست مقتنعاً به. واجمع كل جرأتك وقل ما تريد، ستجد رد الآخر غير صادم لك ،وتلك اللحظة ستكون لحظة تحول في حياتك. سادساً – حينما يحتاج الموقف إلى أن نقول: "لا" فلا تتردد في ذلك. الناس يحترمون "لا" الحازمة أكثر من احترامهم التصرف المتردد الذي ينبغي من ورائه إخفاء مشاعرك الحقيقية. وانا معك ان شاء الله في استكمال هذه الحالة بعد استكمال ما طلبت من معلومات وفقك الله